محرك بحث أكاديمي في 8583 بحث علمي عربي موثوق من 38 جامعة سورية
بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
شهدنا في السنوات الأخيرة قفزات هائلة والعديد من التطورات في كل مجالات الحياة، خصوصا في حقل تقنية المعلومات والاتصالات. لذلك أصبحت المعلومات الرقمية والاتصالات وأنواعها عصب الحياة الحيوية، والداعم الأساسي الذي تبنى عليه أغلب العلوم. تطبيقات الشبكات والانترنت تطورت بشكل سريع جدا، لذا فالحاجة لحماية مثل هذه التطبيقات أصبحت متزايدة. تلعب خوارزميات التعمية دورا رئيسيا في أنظمة أمن المعلومات. من جهة أخرى، هذه الخوارزميات تستهلك كمية هامة من استخدام مصادر الحواسيب مثل زمن وحدة المعالجة المركزية, والذاكرة, وطاقة البطارية. أجريت المقارنات لخوارزميات التعمية في أوضاع مختلفة لكل خوارزمية مثل الأحجام المختلفة من كتل البيانات, أنواع البيانات المختلفة, استهلاك البطارية الكهرائي, حجم مختلف للفاتيح وأخيرا سرعة التعمية والإظهار. وتعطى نتائج المحاكاة لعرض فعالية كل خوارزمية إن الخاصيتين الرئيستين اللتان تعرفان وتميزان خوارزمية تعمية عن أخرى هي قدرتها على تأمين البيانات المحمية ضد الهجمات وسرعتها وكفائتها بالقيام بذلك. خوارزميات الشبكة كانت من أكثر المواضيع أهمية، فهي كانت هامة جدا لكثير من العلماء والباحثين، لان الحاجة للخوارزمية مسألة ضرورية لأداء أغلب العمليات، حتى العمليات الصغيرة جداً. وخاصة خوارزميات التعمية. لذلك كرست العديد من البحوث والدراسات لاختراع وابتكار خوارزميات جيدة, بحيث تناسب متطلبات هذا العصر، كالسرعة وحجم البيانات، وأمن المعلومات وتطوير هذا الموضوع. علم التعمية له تاريخ طويل وساحر. فمن عمل في هذا المجال في البداية كانوا أولئك المرتبوطن بالجيش, أو الخدمة الدبلوماسية والحكومية عموما. فعلم التعمية بداية استعمل كاداة لحماية الاسرار والاستراتيجيات الوطنية. فهو دراسة التقنيات الرياضية التي تتعلق بسمات امن المعلومات مثل السرية, سلامة البيانات, التحقق من الكيان, والتحقق من اصل البيانات. لذلك موضوع تطوير خوارزميات التعمية CAs يعتبر من المواضيع الأكثر أهمية في السنوات الأخيرة, وذلك بسبب التطور الكبير والسريع في الاتصالات والحواسيب والشبكات, والحاجة لأمن المعلومات وطرق حماية البيانات (طرق التعمية). بداية احجنا خلفية رياضية, والتي يفترض للقارئ أن يلم بالمفهوم الأساسي للأعداد الصحيح (قياس n ) والحقول وخاصة GF(Q) وكثيرات الحدود والعمليات عليها. ومن أمثل الحقول الأعداد المركبة والأعداد الصحيحة قياس p (p عدد أولي). فالحقل هو مجموعة من العناصر التي يمكن أن تعرف عليها عمليتين (جمع وضرب) لتوليد عناصر أخرى في المجموعة. إضافة لوجود عنصر حيادي بالنسبة للجمع (هو صفر)، ووجود عنصر حيادي بالنسبة للضرب (واحد). وهناك النظير (ناقص والعدد)، وهناك المعكوس الضربي لكل الأعداد ماعدا الحيادي بالنسبة للجمع (ماعدا صفر). أما بالنسبة لعلم التعمية فقد تطور مع الزمن من عصر لاخر حيث تشير المعميات الكلاسيكية إلى تقنيات التعمية التي أصبحت مشهورة بمرور الوقت، والتي وجدت عموما قبل النصف الثاني من القرن العشرون (وبعضها قبل مئات السنين). العديد من التقنيات الكلاسيكية هي أما إعاضة بسيطة أو إبدال الموضوع البسيط. أما معميات الكتل فيمكن ان تكون اما من النوع المتماثل او الغير متماثل (مفتاح عام)
يهدف هذا البحث لإعطاء فكرة عامة عن تقنية انترنت الأشياء Internet of Things "IoT" بحيث يقدم المبادئ الاساسية لهذه التقنية . يتضمن هذا البحث في البداية مقدمة تعريف بيذه التقنية بدءاً من تاريخ نشأتها وأهم مؤسسيها وصولاً إلى تحدياتها ، ثمٌ ينتقل لشرح مبادئ هذه التقنية انطلاقاً من الأشياء Things التي تشٌكل البنية الأساسية لهذه التقنية وصولاً لمناقشة أهم مشاكل هذه التقنية وهي كمية المعطيات الكبيرة الموٌلدة BIG DATA التي تحتاج لمساحات تخزين و قدرات معالجة هائلة ، بعدها ينتقل لمناقشة المدن الذكية التي تعد واجهة التقدم التكنولوجي هذه الأيام ؛ حيث يتطرٌق لأهم عناصر هذه المدن وكذلك بنيتها العامة . في النهاية يعرض البحث مجموعة من المراجع من كتب ومقالات علمية تمٌ الاستفادة منها في إتمام هذا البحث .
تشكل الفترة التاريخية التي يتناولها البحث مرحلة دقيقة وحاسمة في التاريخ السعودي المعاصر, إذ تحددت فيها ملامح الدولة وتقرر مصيرها. ففي الوقت الذي كانت الدول الكبرى ترنو بأبصارها إلى شبه الجزيرة العربية, تمكن الأمير عبد العزيز آل سعود من صد أطماعها, وأ سس الدولة السعودية الثالثة. وسأتناول في هذا البحث موقف بريطانيا من الدولة السعودية الثالثة منذ قيامها عام 1902م إثر استعادة الأمير عبد العزيز للرياض ، ثم سأعرج إلى أسباب تغير هذا الموقف بعد ضمه للأحساء عام 1913م ، والتحالف السعودي البريطاني في معاهدة دارين ( القطيف ) عام 1915م ، مروراً بالموقف البريطاني من الصراع بين الأمير عبد العزيز وبين كل من الشريف حسين بن علي وآل الرشيد أثناء الحرب العالمية الأولى ، والتغييرات التي طرأت على العلاقات السعودية البريطانية بعد نهاية هذه الحرب ، ومن ثم موقف بريطانيا من الحرب بين الحجاز ونجد ، والتقارب بين الطرفين بعد ضم الأمير عبد العزيز للحجاز ، وإقامة علاقات دبلوماسية بين الطرفين منذ نهاية عام 1929م ، وتطور هذه العلاقات حتى إعلان قيام المملكة العربية السعودية عام 1932م .
تاريخ إنشاء نورنبرغ مجهول، ولكن أول إشارة إليها ترجع إلى عام 1050م. صارت مدينة امبراطورية حرة عام 1219م، وعدت مع أوغسبورغ Augsburg أحد مركزين كبيرين للتجارة على الطريق التجاري بين إيطاليا وشمالي أوربا، وقد ازدهرت مدينة تجارية وثقافية في العصور الوسطى.
وضعت الحرب العالمية أوزارها بانهيار الإمبراطورية العثمانية و سيطرة فرنسة و بريطانية على البلاد العربية بعد طرد الألمان منها و إجبارهم على ترك مستعمراتهم و امتيازاتهم فيها . وفي عهد جمهورية فايمر Weimar لم يقم الألمان في البلاد العربية إلا بنشاط محدود ، لأن التخلص من قيود معاهدة فرساي Versailles ، و تجنب الاحتكاك مع فرنسة و بريطانية اللتين كانتا تسيطران على البلاد العربية كان الشغل الشاغل للسياسة الألمانية . إضافة إلى ذلك ، فإن ألمانية لم تمتلك مقومات ووسائل مادية و عسكرية مثل الأسطول و الأموال تمكنها من القيام بمشاريع في البلاد العربية و بتسمية أدولف هتلر ADOLF HITLER قائد الحزب القومي الاشتراكي العمالي الألماني مستشاراً لألمانية في 30 كانون الثاني 1933 ، قامت الديكتاتورية النازية التي جرّت إلى عواقب وخيمة باضطهادها بلا رحمة ولا هوادة الحركة السياسية التقدمية وبشكل خاص الحركة العمالية .
بيلا الثالث Béla III ملك هنغاري، حكم من سنة 1172 حتى 1196م. وهو الابن الأصغر لإتيين الثالث Etienne III. ينتمي إلى أسرة أرباد، وهي الأسرة التي استطاعت أن تدعم النظام الإقطاعي في هنغارية، وتنظمه على غرار الصورة الألمانية والسلافية، إذ توسعت المملكة على حساب كرواتية وسلوفينة ودلماتية (دلماسية) تحت قيادة بيلا الثالث، ووصلت الدولة الإقطاعية الباكرة في عهده إلى الأوج في التوسع الإقليمي والقوة.
أوتو فون بسمارك Otto von Bismarck سليل أسرة من نبلاء بروسية. كان والده ضابطاً في الجيش، يعود بأصوله إلى أسرة من كبار الملاّك المتعلّمين المشتغلين بوظائف الدولة. تمَّ بسمارك تعليمه الثانوي في معاهد برلين، ودرس القانون في جامعتي غوتنغن وبرلين من عام 1 832 إلى عام 1835. وبعد وفاة والدته في عام 1837 استقر في ممتلكات الأسرة في بوميراني Pommern. بدأ حياته السّياسية في البرلمان عام 1847، واستمر حتى عام 1851، وكان خطيباً بارعاً. وفي أحداث ثورة 1848 الدّامية، وقف إلى جانب الملك، وهذا ما عزز مركزه وساعده على المحافظة على مقعده في البرلمان. ولم تكن علاقاته جيدة مع الليبراليين ولا مع دعاة الوحدة الألمانية.
يرجع أصل الشعب الألماني (الجرماني) إلى الشعوب الشمالية المعروفة باسم «نورديك» وموطنها الأصلي البلاد المحيطة ببحر البلطيق. وقد اشتق اسم «الألمان» من كلمة ألِماني Alemanni أو ألَمانيّ Alamanni التي أطلقت على حلف من مجموعات القبائل السوابية Suebian أو السويفية Suevian ذات الأصول الجرمانية التي زاحمت الكلتيين Celts؛ واستوطنت المناطق الواقعة بين نهري الماين والدانوب في وسط أوربة. وقد ورد ذكر هذه القبائل أول مرة في القرن الثالث الميلادي، ويتحدر منها اليوم الناطقون بالألمانية من سكان الألزاس وسويسرة وجنوب غربي ألمانية الحالية. وقد عاشت هذه القبائل مراحل من التغيرات والتحولات الكبيرة، اتسعت فيها حدودها ثم انكمشت، وازداد تعدادها حتى اتخذت ملامح شعب متكامل تكوّن من اتحاد عدد من السلالات والقبائل الجرمانية التي يصعب جداً إيجاد تعريف دقيق محدد لها، لاختلاط الأخبار المتواترة بالأساطير والملاحم، ولشدة تشابك العلاقات فيما بينها. فمنذ القرن السابع قبل الميلاد وصلت مجموعات محاربة شمالية إلى مناطق الراين السفلى بحثاً عن أراضٍ تستوطنها، وفي القرن الخامس قبل الميلاد تسللت قبائل أخرى إلى أقصى الغرب حتى بلغت إقليمي الأيفل Eifel والآردِن Ardennes.
بعض المؤرخين يدافعون عن نظرية بان هتلر هو المذنب الوحيد في نشوء الديكتاتوري الفاشية وفي اندلاع ومجرى الحرب العالمية الثانية . والحزب النازي هو مذنب آخر هام لهذا التطور وهذا الرأي يبعد الذنب عن مذنبين رئيسين آخرين . البحث بتركز على كشف أهداف الحرب الف اشية في المنطقة العربية وعلى أدوات وطرق تحقيقها .وكذلك مناقشة نظرية بأن المانيا الهتلرية لم يكن لها مطامع لاخضاع الشعب العربي . والاطروحة بحثت العلاقة بين قيادة الحرب الالمانية الفاشية في أوربا وبين السيطرة والاحتلال لالمانيا الهتلرية تجاه المنطقة العربية ، وبحث كذلك تطور النضال التحرري القومي والمضاد للفاشية للشعب العربي. دعامة أساسية للبحث كان دراسة المراجع المنطلقة من نظرة ماركسية لينينية حول الفاشية الالمانية والحرب العالمية الثانية.
يمثل عصر النهضة فترة الإنتقال من العصور الوسطى إلى العصور الحديثة وقد تعددت آراء الباحثين حول معنى النهضة، فالمهتمون بالفنون تعني لهم النهضة الثورة في مجالات التصوير والنحت والعمارة حيث تحرر الفن من قيود العصور الوسطى. أما المهتمون بالأداب والفلسفة ف تعني لهم ثورة فكرية تبدت بإكتشاف المخطوطات القديمة وتقدم علم فقه اللغة وتذوق الشعر. أما بالنسبة للعلماء فالنهضة هي الإكتشافات الحديثة والتقدم الحثيث في ميادين العلم. ومن أهم المكتشفات العلمية اكتشاف نظام المجموعة الشمسية ودورانها حول الأرض على يد العالم الفلكي البولوني نيكولاس كوبرنيكوس Nicolas Compernicus 1473- 1543م والعالم الإيطالي جاليليو جاليلي Galileo Galilei 1564 - 1642م، وتقدم علم التشريح على يد فساليوس Vesalius 1514 - 1564م، واكتشاف الدورة الدموية من قبل الطبيب الإنكليزي وليم هارفي William Harvey 1578 - 1658م، وكان الطبيب العربي ابن سينا قد أشار (إلى أساسيات دوران الدم في الجسم من قبل). أما المهتمون بالعلوم السياسية والتاريخ السياسي فقد رأوا أن النهضة قد بدأت بتدهور نظام الإقطاع وظهور الدول الموحدة الحديثة على أساس قومي وظهور الملكية وتقيد السلطة الكنسية وإضمحلال البابوية وبزوغ معنى الحرية الشعبية. وتجدر الإشارة إلى أن حركة النهضة لا تقتصر على فرع معين من المعارف الإنسانية على الرغم من أن لكل تفسير من التفسيرات السابقة أهميته وقيمته. فالنهضة بشكل عام هي التغيرات التي طرأت على سلوك الإنسان وتفكيره في القرنين الرابع عشر والخامس عشر نتيجة لنمو العقل الإنساني، وقد شملت تلك التغيرات جميع نواحي الحياة وأثرت فيها، فلم يعد إهتمام الناس منحصراً بالحياة الأخرى بل بدؤوا بالإهتمام بالعالم الذي يحيط بهم غير مبالين بالحياة الأخرى. فقد نبذ الأوروبيون وبشكل تدريجي التعاليم الكنسية ورجعوا إلى الكتب الإغريقية والرومانية القديمة وإلى كتب العرب المسلمين الأصلية أو الكتب العربية المترجمة من اليونانية وبدؤوا بدراستها بالإضافة إلى دراسة الكتاب المقدس. وشرعوا يبحثون في الكتب التراثية القديمة، حيث أتيح لهم التعرف على الحضارات العربية والأوربية التي ازدهرت قبل ظهور المسيحية وبدؤوا بمقارنتها بحضارة العصور الوسطى، مما مكنهم على الإنفتاح على إتجاهات جديدة غير مألوفة آنذاك، مثل النظر على أن الحياة الإنسانية غاية في ذاتها وإن الإنسان مركز لها لذا لا بد من إحترام ذاتية الفرد والإعتراف بحقوقه وحرياته، لأن الإنسان ليس عاجزاً أمام الطبيعة بل هو قادر على كشف أسرارها وحل القضايا التي تواجهه.