محرك بحث أكاديمي في 8484 بحث علمي عربي موثوق من 38 جامعة سورية
بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
يتمحور جوهر هذا البحث في الاختيار الأمثل لمواقع تجفيف نواتج المعاصر (الجفت) بحيث تحقق الشروط البيئية الصارمة، و التي بدورها تتعلق بمجموعة كبيرة من العوامل منها الطبوغرافية، و هي: الارتفاعات و الأنهار و المسيلات و البحيرات و الفوالق، و منها المتعلقة ب العناصر الجغرافية من صنع الإنسان، و هي: المدن و القرى و الطرق و السدود و الآبار و المعاصر. لإنجاز الدراسة و الحصول على النتائج الموثوقة، تم الاعتماد على نظام المعلومات الجغرافي GIS، الذي يتطلب تعريف كل العوامل المذكور أعلاه، على شكل بيئة رسومية و وصفية. إن اختيار المواقع المحتملة يكون من خلال التحقق من الشروط المطلوبة باستخدام نظم المعلومات الجغرافية GIS، و هذا يتطلب وجود معطيات خاصة بكل شرط، و التحقق من الشروط الأخرى من خلال جولات و قياسات حقلية في حال عدم وجود البيانات اللازمة، و من الضروري الاستعانة بالصور الفضائية المتاحة بشكل كبير من خلال GOOGLE-EARTH للتحقق الأولي من المواقع المختارة. يتم استخدام التقانة المناسبة بحسب حالة ماء الجفت، و بحسب الإمكانات الاقتصادية لتطبيق هذه التقانة، و الهدف الأساس من هذه المعالجات هو تخفيض حمولتها من المواد العضوية، حيث ستستخدم المياه المتبقية في ري الأراضي الزراعية، أو يمكن استخدام طرائق التدوير للمخلفات الصلبة الناتجة عن عصر الزيتون من أجل إنتاج السماد العضوي و تغذية المواشي.
تؤثر سرعة الرياح و اتجاهها بشكل كبير على الملاحة البحرية و حركة السفن التجارية في المرافئ، كما تؤثر على سرعة انتقال الملوثات في الهواء من المدن الصناعية إلى المناطق الزراعية و السكنية. تأتي أهمية البحث من إمكانية التنبؤ بسرعة الرياح الشهرية في محطة طرطوس، و لتحقيق هذا الهدف فقد استُخدمت بيانات السلسلة الزمنية لمعدل سرعة الرياح الشهرية في محطة طرطوس للفترة بين عامي1998-2003، و قد استُخدمت في الدراسة منهجية بوكس – جنكنز التي تعتمد على إيجاد التنبؤات المستقبلية لسلسلة البيانات الأصلية. كما تم استخدام البرامج Minitab و Excel للحصول على نتائج الدراسة. توصلت الدراسة إلى أن سرعة الرياح في محطة طرطوس متناقصة و قد بلغ هذا التناقص 0.002 كم/سا في الشهر خلال فترة الرصد، كما توصلت إلى بناء نموذج (SARIMA) المناسب للسلسلة بعد أن اجتاز مختلف الاختبارات الإحصائية المطلوبة، و كان النموذج SARIMA(1,0,0)(1,1,1)12 هو النموذج المناسب لتمثيل البيانات و النموذج SARIMA(1,0,1)(1,1,0)12 هو النموذج المناسب للتنبؤ بسرعة الرياح الشهرية المستقبلية.
يتشكل نبع السن عند أقدام الجبال الساحلية ويصبّ في البحر المتوسط قرب قرية عرب الملك. و تُستخدم مياهه حالياً لأغراض الشرب و الري و الصناعة، و يذهب ما يفيض منه إلى البحر. يهدف البحث إلى تحديد مدى استجابة غزارة النبع اليومية للهطولات المطرية اليومية، و إيجاد معادلة تصريف الانحسار للتنبؤ بمعدلات تصريف النبع و حجوم الجريان بعد أي زمن محدد من بداية الجريان القاعدي للنبع، الأمر الذي يسمح بإدارة و استثمار الموارد المائية المتاحة من خلال التصميم الأمثل لمآخذ المياه من الينابيع بشكل عام. تترلوح استجابة غزارة نبع السن اليومية بين (3-5) يوم أيام للهطولات المطرية اليومية المتقطعة المتوسطة و الغزيرة الشدة نسبياً. فتسبب زيادة لغزارة النبع تتراوح بين (0.5-1 m3/sec). و يميل التصريف السنوي للنبع إلى الانخفاض بمعدل 0.0975 m3/sec و ذلك خلال الفترة (1974-2016)م. بينما خلال فترة (2016-1994) تزداد قيمة التصاريف الشهرية الأصغرية بمقدار 0.1284 m3/sec، و تنخفض قيمة التصاريف الشهرية الأعظمية بمقدار 0.0752 m3/sec. يُوصى باعتماد تحليل منحنيات الانحسار في الينابيع للتنبؤ بالتصريف الأمثل لها خلال أزمنة محددة.
تتجه شبكات الاتصالات اللاسلكية الحديثة لتوظيف المزيد من الهوائيات للاستفادة قدر الإمكان من تقنيات أنظمة الهوائيات المتعددة (MIMO) Multiple Input Multiple Output. لكن مع ازدياد عدد الهوائيات تظهر مشكلة اقتران الهوائيات المتبادل التي ستؤثر على أداء تق نيات أنظمة MIMO العاملة حالياً في شبكات الاتصالات اللاسلكية كالمرمزين المسبقين Zero Forcing (ZF) وMax-SNR. يتناول هذا البحث مسألة الاقتران المتبادل الناتج بفعل التبادل الكهرومغناطيسي بين الهوائيات المتجاورة و ألية تأثيره على عمل المرمزين المسبقين ZF وMax-SNR في أنظمة MIMO. أظهرت النتائج انخفاضاً واضحاُ في أداء المرمزين المدروسين من جهة عند مسافات فاصلة صغيرة بين الهوائيات, و من جهة أخرى إمكانية الحد من مشكلة اقتران الهوائيات المتبادل بزيادة المسافة الفاصلة الأمر الذي ليس دائما متاحا في أنظمة MIMO
نفذت التجربة خلال موسمي (2015 و 2016) على أشجار الليمون الحامض صنف "الماير" بهدف دراسة تأثير التغذية الورقية بعناصر (البورون و الزنك و الحديد) في الصفات الفيزيائية و الكيميائية للثمار و رشت هذه العناصر بشكل منفرد (كل عنصر لوحده) أو على شكل خليط . تم حساب متوسط كلاً من (طول ، قطر ، صلابة ، وزن و حجم الثمرة) علاوة على ذلك حجم العصير و سماكة قشرة الثمرة، كما درست الصفات الكيمائية لعصير الثمار (المواد الصلبة الذائبة الكلية، السكريات الكلية، الحموضة الكلية ، فيتامين سي) و لوحظ زيادة في جميع المؤشرات المدروسة في المعاملات المرشوشة مقارنة بالشاهد من قيم بالمادة مل عصير (%6.37-%3.33-%0.37-34.57مغ %) إلى قيم (-%9.33 %4.88- 1.89%- 43.5مغ %) في الموسم الأول و إلى قيم (-%9.75 %5.87- 3.32%- 45 مغ %) في الموسم الثاني على الترتيب ، و بنتيجة التحليل الإحصائي تبين وجود فروق معنوية بين جميع المعاملات المدروسة و معاملة الشاهد مع تفوق معاملة الرش بخليط من البورون و الزنك و الحديد معاً في معظم المؤشرات المدروسة في الموسمين على باقي المعاملات، أما بالنسبة لسماكة قشرة الثمرة فلم يظهر التحليل الإحصائي أية فروق معنوية بين المعاملات.
اختبر 11 طرازاً وراثياً من القمح الطري (Triticum aestivum L.) عبر ثلاثة مواقع بيئية مختلفة في الساحل السوري خلال موسم 2015- 2016 م تحت ظروف الزراعة المطرية بهدف تقييم هذه الطرز و دراسة التفاعل الوراثي X البيئي (GXE), و ثباتية الغلة الحبية للطرز الورا ثية المدروسة عبر هذه المواقع باستخدام 5 مؤشرات إحصائية للثباتية و هي:} X¯i, bi, S²d̅i تبعاً للعالمَين Eberhart and Russell (1966), معامل تباين الثباتية (s 2 i) تبعاً لـِ Wricke & Weber (1980), و دليل استقرار المكافئ البيئي ( (Wi تبعاً للعالمWricke (1962){ . تضمنت المادة الوراثية خمس سلالات مبشرة و ستة أصناف محلية معتمدة تم الحصول عليها من المركز العربي لدراسات المناطق الجافة و الأراضي القاحلة (ACSAD) و الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية (GCSAR), صممت التجربة في المواقع الثلاثة وفق تصميم القطاعات العشوائية الكاملة في ثلاثة مكررات, حللت البيانات إحصائياً و تمت المقارنة وفق اختبار أقل فرق معنوي عند مستوى دلالة 5%, حيث لوحظت فروق معنوية بين الطرز الوراثية بالنسبة لصفة الغلة الحبية (طن/هـ), و أظهر تحليل التباين التجميعي لصفة الغلة الحبية عبر البيئات وجود تباينات معنوية بين كلٍ من الطرز الوراثية, البيئات, و تفاعل طراز* بيئة, مما يشير إلى استجابات مختلفة للطرز الوراثية عبر البيئات المدروسة و فعالية تحليل الثباتية. أظهرت نتائج تحليل الثباتية تفوق الطرازَين الوراثيين (السلالة المبشرة أكساد 1147, و الصنف دوما6) على جميع الطرز الوراثية المدروسة؛ حيث امتلكا ترتيباً متفوقاً في كل من متوسط الغلة الحبية عبر البيئات و ثباتية في الغلة, و أبديا ملاءمةً مع جميع البيئات المختبَرة, مما يدل على أهمية استخدامهما في برامج تربية القمح المستقبلية للوصول إلى أصناف تجمع بين الغلة المتفوقة و الثباتية العالية.
أُجري هذا البحث في السَّاحل السُّوري (محافظتي اللَّاذقيَّة و طرطوس), و هَدفَ إلى التعرف على الكفاءة الاقتصادية لزراعة محصول الفول السُّوداني , من خلال تطبيق مقاييس الكفاءة الاقتصادية للزراعة و أهم مؤشراتها. و قد تمَّ الإيفاء بمتطلبات البحث, مما يحتاج ه من بيانات, اعتماداً على استمارة استبانة, وُزعت عشوائياً على (377) مزارعاً من مزارعي المحصول, في منطقة الدِّراسة, و تمَّ اختيار (20) قرية, تابعة لأربع مناطق (اللاذقية, جبلة, طرطوس, بانياس) في المحافظتين المذكورتين, خلال الموسم الزِّراعي (2016-2017). نُفِذَ البحث اعتماداً على أسعار 2017, و مقارنتها بأسعار 2010, حيث تمَّ اعتماد الأسعار و التكاليف و الأجور وقت إنفاقها، أي من وقت إعداد الأرض و تحضيرها للزراعة وصولاً إلى الإنتاج و التسويق.
نفذ البحث في قرية حبيت التابعة لمنطقة الحفة (محافظة اللاذقية). ترتفع القرية 300م عن سطح البحر. أجريت الدراسة على هجين الملفوف الأحمر Ruby King F1 خلال الموسم الزراعي 2016-2017 بهدف تحديد أثر موعد الزراعة في نمو و إنتاج الملفوف الأحمر. شملت الدراسة 5 معاملات عبارة عن 5 مواعيد زراعية مختلفة في أواسط كل من أشهر أيار، حزيران، تموز، آب، و أيلول. صممت التجربة وفق تصميم القطاعات العشوائية الكاملة بأربعة مكررات و بمعدل 20 نبات في المكرر الواحد. شملت قراءات التجربة : شكل الرأس، حجمه، وزنه و صلابته، طول الساق الداخلية، إنتاجية وحدة المساحة، نسبة الإنتاج التسويقي من الإنتاج الكلي، كمية فيتامينC أظهرت النتائج تفوق الزراعة في شهري آب و أيلول على باقي المعاملات و بفروق معنوية من حيث مؤشرات النمو الخضرية و الإنتاجية (مساحة المسطح التمثيلي، حجم الرأس، وزنه و صلابته، إنتاجية وحدة المساحة، نسبة الإنتاج التسويقي) حيث بلغت الإنتاجية (آب، أيلول) على التوالي (3654 , 3394.8) كغ/دونم. في حين تفوقت مواعيد الزراعة الأخرى (أيار، حزيران، تموز) و بفروق معنوية في كمية فيتامين C التي بلغت على التوالي (99.58 ، 98.68، 97.82) ملغ/100غ مادة طازجة.
نفذ هذا البحث في المشتل التابع لكلية الزراعة جامعة تشرين خلال عامي 2016 - 2017 بهدف دراسة إمكانية إنتاج شتول نباتي الزينيا و المنثور باستخدام أوساط عضوية مختلفة قليلة التكاليف مقارنةً بوسط التورب الأكثر استخداماً. تم استخدام سبعة أوساط (التورب، مخلفا ت كمبوست الفطر و كمبوست مخلفات المزرعة بالإضافة إلى التوافقات فيما بينها و بنسب متساوية). أظهرت النتائج وجود بعض الاختلافات في المواصفات الفيزيائية و الكيميائية للأوساط المختبرة، و التي انعكست على كل من مؤشرات الإنبات (نسبة الإنبات، سرعة الإنبات، تجانس الإنبات) بالإضافة إلى توعية الشتول المنتجة (طول الشتول و قطر ساقها، الوزن الرطب و الجاف و نسبة المادة الجافة للمجموعين الخضري و الجذري). حققت الأوساط الثلاث }التورب (T1)، مخلفات كمبوست الفطر مع التورب (T6)، مخلفات كمبوست الفطر مع كمبوست مخلفات المزرعة{ (T7) أفضل النتائج من حيث نسبة الإنبات و نوعية الشتول المنتجة. انعكست التأثيرات الإيجابية للأوساط العضوية المستخدمة في نوعية الشتول على الكفاءة الاقتصادية، حيث حقق الوسطان T3 وT7 أقل تكلفة و أعلى معامل ربحية مقارنةً بالأوساط الأخرى.
هدفت الدراسة الى مقارنة الخصائص البيو كيميائية والمورفولوجية لخمسة أصناف من الرمان المزروع في عدة مناطق بمحافظة اللاذقية. تمَ تقييم الخصائص التالية: وزن الثمرة، عدد البذور (الحبات) في الثمرة، وزن القشرة، نسبة المواد الصلبة الذائبة الكلية، الحموضة ال كلية كنسبة مئوية، فيتامين Cمغ/ 100مل، نسبة السكريات الأحادية. تراوحت قيم وزن الثمرة بين 336,85- 484,77غ، و وزن القشرة بين 127,85-93,84غ، و وزن العصير كان بين 79,33-151,66غ، و نسبة السكريات الأحادية بين 3,64- 12,4%. تراوحت قيمة المواد الصلبة الذائبة الكلية كنسبة مئوية بين 14,5- 16,5 %، بينما نسبة الحموضة الكلية كانت بين 0,35 -1,32%، أما قيمة فيتامين C كانت بين 11,5- 14,5مغ/ 100مل عصير