محرك بحث أكاديمي في 8623 بحث علمي عربي موثوق من 38 جامعة سورية
بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
في السنوات الأخيرة ، تم إنجاز قدر كبير من الابتكار التقني في مجالات التصميم بمساعدة الكمبيوتر (CAD) ، والهندسة المعمارية والبناء (AEC) ، والحلول الجغرافية المكانية ، والتصور ثلاثي الأبعاد ، والمحاكاة الحضرية. تتوفر مجموعة متنوعة من المنتجات والمعلوما ت والخدمات في كل من هذه البيئات. يجب أن يوجد إطار من التشغيل المتداخل للبيانات والخدمات التي يمكن أن تستخدم هذه الابتكارات والتقنيات طوال دورة حياة الاستثمار في البناء والبنية التحتية: التخطيط والتصميم والبناء والتشغيل وإيقاف التشغيل. إن مثل سير العمل هذا المتكامل لدورة حياة المعلومات هو أمر يهم المجتمع الجغرافي المكاني ( يشمل المجتمع الجغرافي المكاني المجالات التقليدية لنظم المعلومات الجغرافية ورصد الأرض ، فضلاً عن خدمات الموقع وأنظمة الاستشعار التي تتيح الموقع ، وأي مجتمع آخر والذي يجب أن يتيح إمكانية التشغيل البيني للموقع) لأن هناك حاجة متزايدة للتكنولوجيات والمعلومات للتفاعل بشكل فعال بين هذه المجالات لدعم مجموعة من الخدمات الحيوية واحتياجات دعم القرار. لوضع هذه القضية في منظور واضح ، فان تقرير عام 2004 الصادر عن المعهد الوطني للمعايير والتكنولوجيا (NIST) بعنوان "تحليل تكلفة عدم قابلية التشغيل البيني غير الكافي في صناعة منشآت المرافق الأساسية الأمريكية" ، يحدد التكلفة السنوية للنفايات بسبب عدم قابلية التشغيل البيني بصورة كافية بين أنظمة CAD والبرامج الهندسية والحاسوبية في صناعة البناء والتشييد إلى 15.8 مليار دولار. وكان هذا الرقم فقط لصناعة البناء في الولايات المتحدة. يتم تعريف إمكانية التشغيل البيني كجانب هام من تكامل CAD-GIS. لكي تعمل إمكانية التشغيل البيني ، يجب أن يتفق العديد من أصحاب المصلحة على الدلالات الشائعة والواجهات ونماذج المعلومات والمخططات وأفضل الممارسات التي تلبي متطلبات محددة. وعادة ما يتم توثيق اتفاقيات المجتمع هذه كمعايير. عادةً ما يكون المعيار مستندًا تم إنشاؤه بالإجماع وتمت الموافقة عليه من قبل مجتمع المصالح ، والذي يوفر ، للاستخدام المشترك والمتكرر ، قواعد أو إرشادات أو خصائص للأنشطة أو نتائجها ، بهدف تحقيق الدرجة المثلى من الترتيب في سياق معين. بوجد العديد من المنصات البرمجية التي تدعم هذه المعايير وتسمح إمكانية التشغيل البيني مثل برنامج FME Desktop الذي يعتبر منصة قوية في مجال نظم المعلومات الجغرافية، فهي تعتبر من الأدوات الهامة لتحويل البيانات من صيغة إلى صيغة أخرى حسب المواصفات، وهي قادرة على التحويل من 300 صيغة إلى 300 صيغة أخرى على الأقل. الهدف من المشروع وأهميته: تأتي أهمية المشروع من كونه أول مشروع عربي (وخصوصا في سورية) يتطرق لإمكانية التشغيل البيني كجانب هام من تكامل CAD-GIS. حيث يقدم هذا المشروع أساس نظري مهم لأهم المعايير العالمية المعتمدة للبيانات المكانية واهم المؤسسات العالمية المعتمدة لوضع هذه المعايير. كما يقدم هذا المشروع أول دليل تعليمي باللغة العربية لبرنامج FME Desktop (محرك معالجة الكائنات) وتقديم تطبيقات عملية ضمنه لتحويل BIM الى الصيغة العالمية لنمذجة المدن ثلاثية الأبعاد CityGML والحصول على منتج نهائي ثلاثي الابعاد في بيئة أنظمة المعلومات الجغرافية. كما أن FME Desktop سوف يكون نقلة نوعية في مجال نظم المعلومات الجغرافية وتطبيقاتها، وخصوصا أنه يحاكي معظم برامج وتطبيقات نظم المعلومات الجغرافية (ESRI, Intergraph, Oracle Spatial, Bentley) وغيرها من البرامج مثل برامج الرسم المدني والمعماري ثلاثي وثنائي البعد، وكذلك ال BIM. وسيتم تحقيق هذه الأهمية من خلال مجموعة من الأهداف نستعرضها فيما يلي: • دراسة نظرية لمعرفة التقنيات والمنهجيات المتبادلة في CAD , و تقديم لمحة عامة عن معايير تبادل البيانات الرئيسية التي تم تطويرها لدعم قابلية التشغيل البيني ضمن مجال الهندسة المعمارية والبناء وإدارة المرافق (AEC / FM) . • تقديم مناقشة حول منهجيات قابلة للتشغيل البيني في جهود توحيد تكامل CAD/GIS من وجهة نظر الاتحاد الجغرافي المكاني المفتوح. • دراسة تكامل وإدارة BIM في نظم المعلومات الجغرافية باستخدام برامج متنوعة • تطبيقات عملية على برنامج FME Desktop . محتوى المشروع: يحتوي المشروع الفصول التالية: الفصل الأول: بعنوان " التقنيات والمنهجيات المتبادلة في CAD " يقدم لمحة عامة عن أنظمة الــ CAD ومراحل نشأته وتطوره ونماذجه، بالإضافة إلى دراسة تطور أنظمة CAD من الرسومات ثنائية الأبعاد إلى بناء نمذجة المعلومات ودور علم الدلالة. الفصل الثاني: بعنوان " منهجيات قابلة للتشغيل البيني في جهود توحید تكامل CAD/GIS " يقدم لمحة عامة عن الاتحاد الجيومكاني المفتوح OGC وكيف يتم إنجاز إنشاء BIM مع بیانات السیاق باستخدام خدمات الویب. الفصل الثالث: بعنوان "تكامل وإدارة BIM في نظم المعلومات الجغرافیة " يقدم لمحة عن تحویل البیانات بین أنظمة ,CAD / BIM وGIS , و نمذجة المباني باستخدام برامج GIS المحددة. الفصل الرابع: بعنوان "تطبيقات عملية ضمن برنامج FME Desktop " يقدم تعريف عن برنامج FME Desktop وأدواته واستخداماته مع تطبيق عملي على البرنامج , وكيفية التحويل من BIM إلى GIS في ثلاثة مستويات (مبتدئ – متوسط - متقدم) مع تطبيق عملي على فندق LAWDISA , وسير عملية تحويل ملف النمذجة CityGML إلى بيئة ArcGIS .
تهدف هذه الدراسة إلى فتح باب النقاش أمام الأفكار الجديدة لاقتراح سيناريو مستدام بالاستناد الى مبدأ حلقة التنمية المكانية المتكاملة بين المناطق الحضرية والريفية ضمن و بين منطقة مستجمعات مياه نهري الأبرش والحصين ، كتطبيق لنهج التخطيط التصاعدي "من الاسف ل إلى الاعلى"، تسعى إلى تحقيق التوطين الريفي المستدام بالتوازي مع التحضر. اعتمدت هذه الورقة على تحليل البيانات باستخدام نهج تدريجي منظم وفق مايلي. أولاً ، تم التحقيق في تغيير الغطاء الأرضي (LCC) خلال 30 عامًا، حيث استخدمت بيانات الأقمار الصناعية عبر فترات زمنية متعددة لنفس الحدود المكانية لإنشاء خرائط موضعية للغطاء الأرضي والتي يمكن استخدامها لرصد التغيرات الحاصلة في الغطاء الأرضي. تم تصنيف ثلاث صور للقمر الصناعي لاندسات من أعوام 1987 و 2002 و 2017 بشكل منفصل باستخدام طريقة التصنيف الخاضعة للإشراف في ArcGIS لتوفير طريقة اقتصادية للتحليل الكمي للتغيرات الحاصلة ضمن الحدود المكانية بمرور الوقت. بعد ذلك، اعتمد تحليل SWOT للامكانيات والمحددات في ضوء التدفق الثنائي الاتجاه للنشاط الاقتصادي الحالي والمستقبلي إلى جانب مناقشة فرص استخدام الأراضي (LU) مع الأخذ في الاعتبارخارطة الانحدار لتحقيق أولوية الحفاظ على الموارد الطبيعية. أخيرًا ، تم تقييم النتائج لبناء سيناريو مكاني مستدام قابل للترقية بتوسيع النطاق و نقل المخرجات لتشمل مستجمعات المياه في الاقليم الساحلي بشكل يدعم التخطيط الإقليمي وصنع القرار في المستقبل.
إن السلوك العشوائي الحالي لأصحاب المصالح داخل حوض نهر الأبرش في الاقليم الساحلي السوري بما يحتويه من البحيرة والنهر يهدد أكثر من أي وقت مضى بتلويث الحوض بأكمله. الهدف من هذه الورقة هو معالجة حالة الإدارة المشتركة للموارد المائية بين اللاعبين المحليين من خلال تطبيق نظرية اللعبة على أساس استراتيجيتين مبنيتين على المصلحة الخاصة لكل لاعب للوصول إلى نقطة التوازن مع مراعاة تدخل السلطة الحكومية كمنظم للعبة . لذلك ، اعتمدت نظرية اللعبة غير التعاونية NCGT كنهج تحليلي لنمذجة تعارض أصول التخطيط، في حين تم اعتماد برنامج ArcGIS لتحديد نطاق المناطق وفقًا لأنواع المخاطر / استخدام الأراضي. توضح النتيجة أن استراتيجية نقطة التوازن لاستراتيجية "عدم التعاون -عدم التعاون" بين اللاعبين يمكن أن تميل نحو استراتيجية "تعاون- تعاون" في ضوء تأثير الجهة الحكومية المحلية المعنية عند تبني سياسات تخطيطية تنافسية مبتكرة. وهذا بدوره سيؤدي إلى توازن اقتصادي-بيئي تفاعلي في حوض النهر كما يساعد على الوصول إلى قرارات ادارية عقلانية. بالتالي، يمكن تصنيف هذه الورقة كواحدة من الدراسات التي تسعى إلى تطبيق نهج التخطيط التشاركي نحو التنمية المستدامة.
العديد من تطبيقات شبكات الحساسات اللاسلكية كتطبيقات حرائق الغابات ومراقبة البيئة تحبذ الاستفادة من حركة الأشخاص أو الأليات أو الحيوانات في الغابة لتحسين أداء الشبكة. قمنا في هذا البحث بتطوير بروتوكولنا السابق (بروتوكول التوجيه الشجري الديناميكي DT R) ليدعم الحركية في شبكات الحساسات اللاسلكية، وفي هذا الإطار قمنا أولاً بتقريب عملية حساب السرعة الحديه التي تمكن الحساس من الارتباط بنجاح مع المنسقات المجاورة. وقمنا ثانياً باختبار أداء البروتوكول (MDTR) في شبكة حساسات تحتوي على عدد من الحساسات المتحركة التي تقوم بإرسال الحزم باتجاه منسق الشبكة الرئيسي. بينت نتائج المحاكاة باستخدام محاكي الشبكات الإصدار الثاني NS2، تقريباً جيداً لحساب السرعة الحدية، كذلك أظهرت أداءً جيداً للبروتوكول MDTR من ناحية زمن التأخير ومعدل النقل وعدد القفزات مقارنة بالبروتوكول AODV والبروتوكول MZBR.
تعتبر عملية تحديد الموضع عملية أساسية في الكثير من تطبيقات الحساسات اللاسلكية كتطبيقات المراقبة البيئية وكشف حرائق الغابات، حيث ترمى الحساسات عشوائيا في الأماكن التي يصعب الوصول اليها، وباعتبار محدودية الحساسات اللاسلكية من حيث الطاقة المتوفرة وقدرة المعالجة تبرز الحاجة إلى خوارزمية غير مكلفة من الناحية المادية ومن ناحية استهلاك الطاقة لتحديد موضع الحساسات.
يهدف هذا البحث الى اقتراح متطلبات تطوير تنظيم العقارات وإدارتها في بلديات الأرياف، بما يخدم تنفيذ أعمال التنظيم والتقسيم العقاري، لدعم التنمية المستدامة وحماية الملكيات العقارية كخطوة أولية وأساسية على طريق التطوير العقاري. لتحقيق هذا الهدف أجرينا د راسة ميدانية تحليلية في بلدية اللاذقية، وبعض بلديات الريف (بلدية مشقيتا)، بالإضافة لمديرية المصالح العقارية، شملت المخطط التنظيمي، ونظام ضابطة البناء، ومشاريع التقسيم العقارية, وإشكالياتها وتأثيرها على الأملاك الخاصة والعامة وعلى تنظيم المناطق. نتيجةً لهذه الدراسة، تم تحديد نقاط القوة في التنظيم العقاري الحالي؛ وهي موثوقية التسجيل العقاري، ووجود مخططات تنظيمية وأنظمة بناء في كل البلديات. كما تم حصر نقاط الضعف من حيث المخطط التنظيمي الذي لم يراعى به حدود الملكيات العقارية، وطبوغرافية الأرض، بالإضافة لضعف معايير اختيار الشرائح التنظيمية، ونظام ضابطة البناء، وضعف التشريعات التنظيمية والعقارية. تم التوصل إلى مجموعة من المتطلبات لتطوير تنظيم العقارات وإدارتها في بلديات الأرياف؛ وهي: المتطلبات القانونية، والمتطلبات التقنية، والمتطلبات المؤسساتية، ومتطلبات المهام والوظائف، بالإضافة لمتطلبات الكفاءات والخبرات.
تسهم هذه الدراسة في التعرف أكثر على النباتات في الفلورا المحلية من أجل إعداد تصنيف دقيق للفلورا السورية من قبل المختصين بالتصنيف النباتي، ويأتي هدف بحثنا . ضمن هذا النطاق في الدراسة الشكلية للأنواع التابعة لجنس الثعلبية Alopecurus L. تضيف الدراسة إلى الفلورا السورية نوعاً جديداً هو Alopecurus utriculatus Sol. كما تمت دراسة تحت نوعين للنوع Alopecurus myosuroides Huds. قبيلة Poeae من الفصيلة الكلئية Poaceae هما: A.subsp. tonsus ،A. subsp. myosuroides تمت دراسة الصفات الشكلية الظاهرية للعينات الثلاث (الشكل الحياتي، الورقة، اللسين، النورة، القنبعات، العصافات(، والصفات الشكلية الدقيقة )بشرة السطح السفلي للورقة، حبات الطلع) وبينت نتائج الدراسة الشكلية الظاهرية أن النوع A.utriculatus وتحت نوعي A. myosuroides مختلفون تماماً من حيث: شكل اللسين، شكل وعرض النورة الاسطوانية، وشكل السنيبلة، وبينت دراسة الصفات الشكلية الدقيقة تشابه بنية البشرة في السطح السفلي للورقة من حيث نمط الثغور، وجود الخطاطيف والأشواك القاسية، واختلاف نمط السيليس، وحبات الطلع كانت اهليليجية متقاربة في كل من النوع وتحت النوعين.
ملخص البحث تعد الجامعات من أهم المؤسسات التي تؤثر بالأفراد وتتأثر بهم, ووظائف الجامعة تتمثل في:(وظيفة التعليم و البحث العلمي وخدمة المجتمع). وهنا كان لابد من التأكيد على دور كليات التربية الرياضية كونها جزء من الجامعة, في إعداد وصقل مهارات وخبرات ال طلبة وإعدادهم مهنياً وإكسابهم الخبرات العملية الضرورية. وفي عصرنا الحالي الذي هو عصر الانفجار المعرفي في حين انه لوحظ قلة الإهتمام بمعرفة دور كليات التربية الرياضية في المجتمع كان لا بد النظر في دور كليات التربية الرياضية وملائمة مخرجاتها المتمثلة في الأعداد الكثيرة من الخريجين لمستجدات العصر والتطور المعرفي, حيث أن كل تطور يصيب الكلية يصاحبه تغييراً في ملائمة الطلبة في المستقبل مع متطلبات العمل. ومن هنا يرى الباحث أنه لابد من النظر في مدى فاعلية دور كليات التربية الرياضية في إعداد الطلبة وتطوير خبراتهم ومهاراتهم وفق مستجدات العصر بما يتناسب مع متطلبات الحياة العملية. وقام الباحث بتصميم استبيان وفق الخطوات العلمية لتصميمه, كأداة للبحث وتم توزيعه على طلاب كليتي التربية الرياضية في محافظتي اللاذقية وحماة, وحساب الدرجات النهائية لكل فقرة. وفي نهاية البحث تم التوصل إلى عدة استنتاجات وتوصيات أهمها : ما يضعف دور الكليات وقدرتها على التأثير في الطلبة وإعدادهم بحيث يكونوا متمكنين في مجالات عملهم وتخصصاتهم بالإضافة لتراجع دافعية ورغبة الطلبة لمتابعة الدراسة, يعود لبعض الأسباب التعليمية والنفسية والإدارية والمهنية (التي تم ذكرها) من داخل وخارج الكليات. فهم الكليات لضرورة إحداث تغيير في أسلوبها القائم على إغراق سوق العمل بالخريجين دون الالتفات لاحتياجات هذا السوق ولاحتياجات المجتمع, بل يجب عليها بناء خريج يتصف بمواصفات "عالمية" تتيح له العمل والانخراط في أي جهة كانت وحسب حاجات المجتمع ومتطلبات سوق العمل.
أظهرت دراسة جنس المنتعش Amaranthus L. في بعض المواقع في اللاذقية وجود 5 أنواع وهي: Amaranthus viridis L. , Amaranthus blitoides S. Wats., Amaranthus retroflexus L., Amaranthus palmeri S.Wats, Amaranthus sp. . النوع Amaranthus palmeri يُسجّل لأول مرة في سوريا، أما النوع Amaranthus viridis فقد كان مسجلاً في فلورا سوريا ولبنان كمرادف لنوع آخر هو Amaranthus lividus بينما سُجّلا في فلورات أخرى كنوعين منفصلين، والنوع Amaranthus sp. قد يرجع لهجين شكَّل نوعاً مستقلاً بالنظر إلى اختلافه كلياً عن الأنواع الأخرى المعروفة جيداً. . بينت دراسة حبات الطلع أنها من النمط الكروي عديد ثقوب الإنتاش Polypantoporate عند جميع الأنواع المدروسة، مع اختلاف بسيط بالأبعاد، واختلاف بعدد فتحات الإنتاش على الوجه المرئي للحبة حيث تراوح متوسط عدد الثقوب على الوجه الواحد بين 14 ثقباً عند Amaranthus retroflexus، و24 ثقباً عند Amaranthus palmeri. وقد بينت نتائج دراسة مسام الورقة وجود أربعة أنماط من المسام هي: Anisocytic, Anomocytic, Isotricytic, Tetracytic، حيث اشتركت الأنواع الخمسة بالنمط Anomocytic، ولوحظ وجود أكثر من نمط في الورقة الواحدة في كل الأنواع عدا النوع الجديد. وبينت الدراسة الإحصائية درجة القرابة بين الأنواع المدروسة، وأن النوع الجديد كان أقرب إلى النوع Amaranthus palmeri.
يستخدم Allelopathy ، كنباتات مستهدفة ، الأنواع المزروعة التي تعتبر في بعض الأحيان مفيدة للتحليل المقارن ، ولكن لا تتعايش بشكل طبيعي مع الأنواع المانحة (Reigosa et al. ، 2013). لذلك ، تم اختيار عشبة البقلة من الأعشاب الضارة (portulaca oleracea) (Port ulacaceae) كهدف بالإضافة إلى الفصة(Medicago sativa) (Fabaceae) للمقارنة به. تم اختيار نوعين من الأعشاب الضارة عالمية التوزع وهي: الشوفان العقيم (Avena sterilis) ، وعشب حلب (الرزين) Sorghum halepense (Poaceae) كأنواع مانحة ، وتم إعداد مستخلصات المياه من النباتات المانحة واستخدام تراكيز 2 ٪ ، 4 ٪ ، 8 ٪ والمياه المقطرة للشاهد. تمت دراسة إنبات البذور ونمو البادرات المبكر للنباتات المستهدفة في أطباق بتري. تم قياس أطوال البادرات، بعد ذلك ، تم حساب المؤشرات التالية: إنبات البذور النسبي (RSG) ، نسبة الاستطالة النسبية للسويقة (RERs) والجذير (RERr) ، نسبة التثبيط للإنبات في طول السويقة وطول الجذير (I) ، ونسبة السويقة/ الجذير. تم حساب المتوسطات والانحراف المعياري وتم تحليل المتوسطات باستخدام ANOVA ، وتم اختيار اختبار LSD لمقارنة الاختلافات بين المعالجات عند مستويات الاحتمال (0.01 ، 0.05). أظهرت النتيجة أن المستخلصات كانت لها تأثيرات أكبر على نمو البادرات وليس على الإنبات وتأثرت جميع القياسات ، وكانت المستخلصات لها آثار تثبيط على طول الجذير للنوعين المختبرين ، وطول السويقة من الفصة، ولكن لها تأثير تحفيزي على طول السويقة في عشبة البقلة. كانت جميع نسب السويقة/ الجذير معنويةفي جميع التراكيز ، في حين كانت فروق إنبات البذور غير معنوية بشكل عام ، كانت لمستخلصات الرزين فعالية أكثر من مثيلتها في الشوفان العقيم ، وزاد التأثير بزيادة التركيز.