بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
تعد الحوسبة الكمومية التهديد والهاجس الأكبر لخوارزميات التشفير لا سيما ذات المفتاح العام منها إذ أنّ وجود أداة كهذه وبفاعلية كافية ستعيد النظر في أهليّة الكثير من هذه الخوارزميات. سنناقش في هذا السيمنار الحواسيب الكمومية منطلقين بلمحة بسيطة عن الأس اس الفيزيائي والرياضي لهذه الحواسيب، لنذكر لاحقا ما الذي يجعل هذه الحواسيب مميزة لناحية كسر العديد من خوارزميات التشفير ذات المفتاح العام ونقوم نهاية بمناقشة بعض خوارزميات التشفير التي تعد مقاومة لهجمات الحواسيب الكمومية في حال وجودها.
يهدف هذا المشروع الى التعريف بمفهوم البنية التحتية ككود (Infrastructure as code) أحد أهم وأحدث اتجاهات تكنولوجيا المعلومات حاليا الذي ظهر تطبيقه العملي عام 2011 على يد المنصة السحابية الأشهر أمازون. وللتعرف على هذا المفهوم تم استخدام أداة Terraform ا لتي تعد من أهم أدوات IAC مع أحد أشهر منصات الحوسبة السحابية OpenStack ، على ان يكون هذا المشروع مواكبا للمفاهيم الجديدة والمجالات الصاعدة بقوة في السوق المعلوماتي، ويكون بداية ومرجع بسيط لزملائنا الطلاب في حال أرادوا البحث ودراسة مواضيع تتعلق بهذه المفاهيم.
يوجد في الواقع كثير من المسائل تتمثل بنمذجة العلاقات بين الكيانات ثم توقع العلاقات المستقبلية, فمثلاً اقت ارح منتج لزبون معين أو توقع من سيتحدث عن موضوع معين على الشبكة الاجتماعية. يمكن باستخدام هذه الطريقة نمذجة معطيات كثيرة ذات أبعاد عديدة ودمج أكت ر من مصدر من البيانات (لنمذجة السياق) مع القدرة على التوسعة, إذ يمكن بشروط معينة جعل التعقيد خطي.
يهدف البحث إلى عمل دراسة في طرائق نظم التوصيات الخاصة بشبكات التواصل الإجتماعي ، بحيث يتم ذكر العديد من هذه الطرائق والمقارنة فيما بينها ،والتركيز على موقع تويتر من خلال شرح عمل نظام توصية شخصي للتغريدات والمتابَعين معتمداً على بيان المعرفة .
يعرض هذا البحث دراسة مرجعية حول استخدام تقنيات الذكاء الصنعي والتنقيب عن المعطيات في أنظمة مكافحة غسيل الأموال. نقارن بين عدة منهجيات متبعة في أوراق بحثية مختلفة بهدف تسليط الضوء على تطبيقات الذكاء الصنعي في حل مشاكل الحياة الواقعية.
يهدف هذا البحث إلى التنبؤ بمستوى تلوث الهواء مع مجموعة من البيانات المستخدمة لإجراء التنبؤ من خلالها والوصول لأفضل تنبؤ باستخدام عدة نماذج والمقارنة بينها وإيجاد الحل المناسب.
يعتبر التعلم العميق القلب النابض للذكاء الصنعي في السنوات الأخيرة، وفي ظل تراوح تطبيقاته بين السيارات ذاتية القيادة وصولًا إلى التحليلات الطبية وغير ذلك، وقدرته على حل المشاكل المعقدة متفوقًا على الإنسان في الكثير من الأحيان، بدا أننا وصلنا للحل النه ائي لمشاكل الذكاء الصنعي، لكن ظهور الهجمات الخادعة أصبح العائق الأساسي لتوظيف التطبيقات التي تعتمد على التعلم العميق كبديل للإنسان، وأصبح التطبيقات الأخيرة تحت المجهر لدراسة قدرتها على منع هذه الهجمات، نستعرض في هذا البحث تعريف الهجوم الخادع وطرقه بشكل عام، ثم نتطرق إلى تطبيقين محورين يمكن مهاجمتهما من خلاله ونعرض كيف نتصدى لهذه الهجمات، مرورًا بمقارنة النماذج الإحصائية مع الإنسان وكون الهجمات الخادعة جزءًا أساسيًا من الأنظمة التي تعتمد على المعطيات للقيام بمهامها.
اختيار الطريقة المناسبة لتجزيء مجموعة من البيانات الكبيرة والتي تصف مجموعة من الخصائص الخاصة بمجال معين الى عناقيد (مجموعات) والمقارنة بين الطرق المختلفة للعنقدة بتجزيء الفضاء من حيث الإيجابيات والسلبيات وعرض التطبيقات المختلفة عليها واستخداماتها
إعادة تشكيل وضعيات الإنسان ثلاثية الأبعاد من صورة واحدة ثنائية الأبعاد هي مشكلة تمثل تحديا للعديد من الباحثين. وفي السنوات الأخيرة، كان هناك اتجاه صاعد نحو تحليل الهندسة ثلاثية الأبعاد للكائنات بما في ذلك الأشكال والوضع بدلاً من مجرد تقديم مربعات مر بوطة. حيث أن التفكير الهندسي ثلاثي الأبعاد يؤدي إلى توفير معلومات أكثر ثراءً عن المشهد لمهام لاحقة عالية المستوى مثل فهم المشهد والواقع المعزز والتفاعل مع الكمبيوتر البشري، بالإضافة أيضًا تحسين اكتشاف الكائنات [3]، [4]. ولذلك كانت إعادة التشكيل ثلاثية الأبعاد مشكلة مدروسة جيداً، وكانت هناك العديد من التقنيات القابلة للتطبيق عمليًا مثل البنية من الحركة، والأنظمة الصوتية متعددة المقاييس ومستشعرات العمق، ولكن هذه التقنيات محدودة في بعض السيناريوهات. هنا في هذه الورقة، نعرض كيف تم التعامل مع المشكلة في العقود القليلة الماضية، وتحليل التطورات الأخيرة في هذا المجال، والاتجاهات المحتملة للبحث في المستقبل.
يندرج هذا العمل ضمن إطار تطوير البرمجيات , في سياق هندسة البرمجيات، يستخدم مصطلح منهجية تطوير برمجيات (بالإنكليزية Software development methodology) للتعبير عن إطار العمل المتبع لهيكلة و تخطيط و السيطرة على عملية تطوير نظام معلوماتي. من الأمثلة الشائ عة على منهجيات تطوير البرمجيات: الشلال و النماذج و التطوير المتزايد و التطوير الحلزوني و تطوير التطبيقات السريع و البرمجة القصوى. يمكن أن تتضمن المنهجية جوانب من بيئة التطوير و استخدام بعض منصات العمل (مثل المكتبات و الأدوات البرمجية).