بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
تهدف هذه الدراسة إلى صیاغة مضغوطات قالبیة مدیدة التحرر من المیتیل دوبا باستخدام متماثر الهیدروكسي بروبيل ميتيل سيللوز (HPMC) المحب للماء و دراسة تأثیر عوامل الصیاغة المختلفة (تركیز المتماثر المحب للماء ودرجة لزوجته، المشاركة مع متماثر الإیتیل سیللوز الكاره للماء بنسب مختلفة ، تركیز كل من العامل الرابط والمزلقات المستخدمة) على خواص المضغوطات الناتجة.
استعرضنا في هذا العمل بعض أهم أساليب التنبؤ بالمتسلسلات الزمنية وهي تحليل المتسلسلات الزمنية إلى مركباتها الأساسية (اتجاه عام، موسمية، دورية، عشوائية)، طرائق التمهيد الأسي، نماذج الانحدار الذاتي والمتوسطات المتحركة التكاملية، ثم استعرضنا عدة طرائق هج ينة للتنبؤ، ثم قدمنا طريقة جديدة مقترحة للتنبؤ تعتمد على دمج طريقتي التمهيد الأسي و بوكس-جنكينز وذلك وفق المتوسط الموزون بقيم معايير متوسط الأخطاء المطلق النسبي MAPE لكلا الطريقتين، وطبقنا الطرائق السابقة على ثلاث متسلسلات زمنية موسمية، الأولى متسلسلة درجات الحرارة الجافة ساعياُ في مدينة حلب وذلك في شهر آب للعام 2011 أي طول الدورة الموسمية s=24، والثانية متسلسلة كمية إنتاج الحليب شهرياً في استراليا مقاسة بالرطل لكل بقرة وذلك من شهر كانون الثاني عام 1962 ولغاية شهر كانون الأول عام 1975 أي طول الدورة الموسمية s=12، أما الثالثة متسلسلة كمية الكهرباء المنتجة في استراليا فصلياً وذلك في الفترة الممتدة من آذار 1956 ولغاية أيلول للعام 1994 أي طول الدورة الموسمية s=4، وقارننا النتائج التي توصلنا إليها فكانت أفضل طريقة للتنبؤ هي الطريقة المقترحة.
يقدم البحث - تصميم نموذج مخبري لأتمتة اربع عقد مرورية باستخدام معالجة الصورة - مقترحا لنظام مروري مؤتمت مرئيا , وذلك بتنظيم عمل عقدة مرورية اعتمادا على المعالجة الرقمية لصور اربع كاميرات مركبة على التقاطع,ما يخدم عمليات تنظيم السير بشكل أق رب للمثالية ، بحيث يتم تخفيف الاختناقات المرورية، التي قد تسبب مشاكل عديدة، منها هدر الوقت والتأخير عن المواعيد. يحاول البحث الارتقاء بالعملية التنظيمية لسير العربات والمركبات والسيارات، إذ يقدم طريقة فعالة لأتمتة إشارات المرور والتي تعتمد على حساب كثافة السيارات الموجودة في كل شارع من خلال عمليات معالجة الصور الواردة من تلك الشوارع إلى الحاسوب المركزي، الذي يصدر بدوره الأوامر المناسبة من تمرير أوإيقاف لمتحكمات العقدة المرورية، حيث تقوم الأخيرة بتشغيل وإطفاء المصابيح اللونية المناسبة، بمعنى آخر تقوم بتنفيذ الأوامر الواردة إليها. يتضمن هذا البحث تطبيق ا عملي ا لتقنيات معالجة الصورة من أجل حساب كثافة السيارات الموجودة في كل شارع، ويحتوي تطبيق عملي للمتحكمات المصغرة في مجال أتمتة وقيادة إشارات المرور، وكذلك تجسيد من أجل تحقيق الترابط الشبكي النجمي ،USART عملي لوحدة الاتصال التسلسلية المتزامنة وغير المتزامنة بين متحكمات العقد المرورية مع المعالج المركزي، إضافة إلى تطبيق عملي للكاميرات الرقمية من أجل تحصيل الصور الرقمية منها لإجراء المعالجة عليها وتطبيق تقنيات معالجة الصورة لحساب كثافة السيارات وتحديد كمية السيارات في كل شارع من أجل اتخاذ القرار المناسب لفتح وإغلاقالإشارة المرورية بحيث يتم تحقيق مرور أكبر عدد ممكن من السيارات في شوارع محدودة الحجم. تم حساب الأطياف اللونية لكل صورة ثم إيجاد الفرق بينها وبين صورة الشارع، وهو خال من السيارات من أجل حساب مصفوفة الفوارق اللونية، وبالتالي حساب كثافة السيارات المتواجدة في كل شارع.
تعريف القمس المعدي المريئي: إف القمػػا الديػػلم الد هوػػو ةػػك وػػكلة الدػػكال الطي دهػػ كاليصػػ ة الديلهػػ دػػف الديلة إلى الد م, كةذا فإنه قل هككف ح دضه ن أك غه ح دضو.  قل هككف فهزهكلكجه ن أك د ضه ن.  قل هككف و ضه ن أك لا و ضه ن. يهيتب القما د ضه ن ونل ت ا فقه دع أو ا ض ك/أك اختلاط ت) 1(
: إف القمػػا الديػػلم الد هوػػو ةػػك وػػكلة الدػػكال الطي دهػػ كاليصػػ ة الديلهػػ دػػف الديلة إلى الد م, كةذا فإنه قل هككف ح دضه ن أك غه ح دضو.  قل هككف فهزهكلكجه ن أك د ضه ن.  قل هككف و ضه ن أك لا و ضه ن. يهيتب القما د ضه ن ونل ت ا فقه دع أو ا ض ك/أك اختلاط ت) 1(. لمحة تشريحية: هػػػ تبط الدػػػ م ب لديػػػلة بكادػػػط اللػػػؤال أك الكصػػػؿ الديػػػلم الد هوػػػو, إف كجػػػكل قطيػػػ بطنهػػػ دػػػف الدػػػ م بكضػػػيه تحػػػت حج بهػػػ كاغت ادػػػ بزاكهػػػ حػػػ لة فػػػو الديػػػلة ) ازكه ةها( يهيتب و دلان أد ده ن لتأله الكظهل الجهلة لملؤال, كغ لب ن د هكػكف الدػ م البطنو قصه كهختمؼ طكله حدب اليد )2-3(. فيزيولوجياً: إف الدػػػ م الطبهيػػػو للهػػػه ح كػػػ ت حكهػػػ دػػػف ا ومػػػى إلػػػى ا دػػػلؿ, تػػػؤلم إلػػػى ف دنػػػ كا تقػػػلـ الطيػػػ ـ ب تجػػػ الديػػػلة, ع حػػػػلكث القمػػػػا الديػػػػلم الد هوػػػػو هتيمػػػػؽ بيػػػػلة وكادؿ: 1. اليكادؿ الخ جه )الدهك نهكه (: ­ زاكه ةػها الحػ لة الن جدػ وػف الت بهػت الد هوػو اللػؤالم الحػلبو بكادػط ال بػ ط الد هوو الحج بو كال ب ط الديلم الحج بو. ­ ال ب ط ا هدف لمحج ب الح جز, الذم ه بط الحج ب الح جز ب لد م الصل م. 2 2. اليكادؿ اللاخمه : ­ الديصػػ ة الدػلمه لمدػ م كةػو دنطقػ دػف ضػبط وػ وؿ تقػع بػهف الديػلة كالدػ م, تخضع دقكه ةذ الديص ة ليلة وكادؿ دن د هنقص ةذ الدقكه ددػ هزهػل دػف حكالث القما كدػف ةػذ اليكادػؿ بيػض ا لكهػ د ػؿ )التهػكفهمهف, دشػ ب ت B2, ح صػ ات أقنهػػ الكمػػا(, بيػػض ال دكنػػ ت د ػػؿ)الككلهدهدػػتككهنهف, البمككػػ ككف, ا دت كجهف كاللكب دهف(. ­ ف بيض الدلاخلات الج ا حه قل تنقص دف دقكه ةػذ الديصػ ة كيدمهػ ت كا ةذا )قطع الدب ـ, ادتوص ؿ القطب اليمكم لمديلة(. ­ قل تنقص أهض ن بيض ا غذه د ػؿ)الق ػكة, الشػ م, الشػكككلا, النينػ ع, الكحػكؿ, التلخهف( دف دقكه الديص ة. ­ قػػػػل تػػػػنقص بيػػػػض اليػػػػ لات الصػػػػحه دػػػػف دقكهػػػػ الديصػػػػ ة الدػػػػلمه لمدػػػػ م د ػػػػؿ )الدػػػدن , تنػػػ كؿ كجبػػػ ت الطيػػػ ـ الكبهػػػ ة, وػػػلـ دد دػػػ ال ه ضػػػ كتنػػػ كؿ كجبػػػ ت الطي ـ اللدد (. ­ ب لدق بؿ ةن ؾ بيض اليكادؿ التو تزهل دف دقكهػ ةػذ الديصػ ة كتميػب لك ان فػو زهػػػ لة اةلهػػػ الكق وهػػػ دػػػف حػػػلكث القمػػػا كتنػػػ كؿ غػػػذا غنػػػو بػػػ لب كتهف, بيػػػض ال دكنػػػػػػ ت د ػػػػػػؿ )الب دػػػػػػت هف, ال دػػػػػػت دهف, ا دػػػػػػتؿ كػػػػػػكلهف(, بيػػػػػػض ا لكهػػػػػػ د ؿ)دضػػػػػػػػػػػػػ لات الحدكضػػػػػػػػػػػػػ , الدهتككمكب ادهػػػػػػػػػػػػػل, البهتػػػػػػػػػػػػػ نهككؿ, الدػػػػػػػػػػػػػهزاب هل ك اللكدبه هػػلكف(, ودمهػػ نهدػػف )طػػو قػػ ع الديػػلة( التػػو تيدػػتخلـ لدي لجػػ د ضػػى القما ونل فشؿ اليلاج الدح فظ)2-4(
يعدّ البنك المركزي مؤسسة سيادية تؤدّي دوراً محوريّاً وفاعلاً في النظام المصرفي والمالي، ولذلك تحظى الدراسات المتعلقة به بأهميّةٍ خاصّة، وتهدف هذه الدراسة إلى توضيح مفهومي الربحيّة وإدارة الأصول والخصوم لدى البنك المركزي نظراً لما يكتنفهما من الغموض س يّما في ظل الأهداف العامة التي يسعى المركزي لتحقيقها، إذ تنامى الاهتمام بموضوع الربحيّة نظراً لدورها في تعزيز الوضع المالي للمركزي، وتدعيم قدرته على القيام بوظائفه بشكلٍ فعّال، بالإضافة إلى تبيان مصادر الدخل لدى المركزي، والتعرّف على الاستراتيجيات التي يتّبعها المركزي لإدارة أصوله وخصومه، ومدى تأثيرها في ربحيّته. ومن أجل تحقيق هذه الأهداف قام الباحث، بعد عرض الإطار النظري للدراسة، بإجراء دراسة تحليلية للقوائم الماليّة الواردة في التقارير المنشورة للبنك الاحتياطي النيوزيلندي، خلال الفترة الممتدّة من1/7/2005 إلى 30/6/2011، وذلك بهدف توضيح الإطار النظري للدراسة، ومدى انسجامه مع الواقع العملي. ومن ثمّ قام الباحث بإجراء الاختبار الإحصائي لتبيان أثر التغيّرات في حجم أصول المركزي وخصومه على صافي دخل المركزي، وتمّ استخدام البرنامج الإحصائي SPSS 18 للتوصّل إلى نتائج هذا الاختبار. وقد خلصت هذه الدراسة إلى أنّ التغيّرات في حجوم أصول المركزي وخصومه لا تؤثّر في صافي دخله، بمعنى أنه لا يمكننا التنبّؤ بربحيّة المركزي بالاعتماد على حجم أصوله أو خصومه. وإن عدم وجود تعظيم الربح كهدف رئيسي لا يعني أن المركزي لا يسعى من خلال إدارته لأصوله وخصومه للحصول على أرباح، بل يعني أن الهدف الرئيسي له هو تحقيق أهداف السياسة النقدية ومن ثمّ تحقيق الأرباح. ويعدّ الربح السيادي أهم مصادر الدخل لدى المركزي وأكثرها ًاستقراراً، في حين تعدّ أهم وظائف المركزي والمتمثّلة برسم السياسة النقدية من الوظائف التي لا تدرُّ عائداً عليه، بالإضافة إلى أنّ هناك العديد من العوامل التي تهدد ربحيّة المركزي كالدولرة، والنقود الإلكترونية ومستويات التضخم المنخفضة.
أجريت هذه الدراسة في مشفى الأسد الجامعي في اللاذقية، حيث تم جمع 236 عينة اشرشيا قولونية متنوعة مأخوذة من 6 مواضع (بولية، دموية، تناسلية، جراحية، قثطرة، مفجر) وتم اجراء اختبارات التحري عن وجود انزيمات البيتا لاكتاماز واسع الطيف وفقاً لآخر التوصيات الح ديثة، حيث اتبعت طرق مرجعية دقيقة تقارب حساسيتها ونوعيتها 99%. بلغ عدد العينات المقاومة 75 عينة أي 32% من العدد الكلي وبعد اجراء اختبار التحري عن ESBL الذي كان ايجابياً على 62 عينة 26% من العينات الكلية، وأبدت 13عينة فقط مقاومة جرثومية غير ESBL.
تهدف هذه الدراسة إلى تحديد السمات الأساسية للولاء التنظيمي للعاملين في شركة آسيا لصناعة الكرتون و ما هي العوامل المؤثرة في الولاء التنظيمي للعاملين, بالإضافة إلى مستوى تأثير هذه العوامل في الولاء التنظيمي للعاملين في شركة آسيا.
تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على مستوى الرضا الوظيفي , و كذلك التعرف على العوامل المؤثرة في الرضا الوظيفي لدى الصيادلة العاملين في محافظة طرطوس في الجمهورية العربية السورية , و لتحقيق هذه الأهداف تم الاعتماد على الأسلوب الاستنتاجي ، بالإضافة إلى اس تراتيجية المسح لأكبر عدد ممكن من الصيادلة العاملين في محافظة طرطوس , و تم الاعتماد على الاستبانة كأداة لجمع البيانات حيث بلغ حجم العينة 140 صيدلي.
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها