بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
إنّ الهدف الأساسي من هذا البحث : هو تحديد العلامات الجينية لفيروس الالتهاب الكبدي الوبائي (B ) يسمى اختصارا ً ب (HBV ) والذي يكون مرتبط بشكل رئيسي بسرطان الكبد (HCC) وذلك عن طريق ميّزة استخراج المعلومات المفيدة من البيانات كبيرة الحجم التي تمثل العنصر الرئيسي في مجال المعلوماتيّة الحيويّة Bioinformatics وبشكل رئيسي يتم ذلك من تطوير فكرة مقارنة سلاسل DNA الكاملة ل HBV مع السلاسل الموجودة لدى المرضى الذين يعانون من السرطان الكبدي الوبائي و كذلك المرضى اللذين لا يعانون منه . إنّ إطار التنقيب عن البيانات data mining framework (الذي نقصد به ِ؛ جمع وتحليل كميّات كبيرة من البيانات لإيجاد علاقة منطقية فيما بينها بحيث تلخّص هذه البيانات بطريقة جيّدة ) يتضمن تحليل التطور الجيني molecular evolution analysis وعملية العنقدة clustering و feature selection وتعليم المصنف classifier learning وعملية التصنيف classification حيثُ سيتم توضيح كيفيّة توظيفها جميعا ً في هذا البحث.
تبحث هذهِ المقالة في إمكانيةِ إعطاءِ صفةِ التنقليةِ للتعديلاتِ المُنفّذة على الخوارزميةِ الديناميكية، و ذلك عن طريق تطبيؽق تملك التعديلات على الخوارزميةِ الستاتيكية. تَّم استخدام المُحاكي NS-2 من أجل مقارنةِ أداءِ الخوارزمياتِ القياسية مع أدائِها ب عدَ إدخال التعديلاتِ على آلياتِ عملها. تُظهر النتائج تفوّقاً للخوارزمياتِ المعدّلة على الخوارزمياتِ القياسية لاسيما مع ازدحاِم الشبكة.
درسنا في هذه المقالة نوعين من الاسنان و هي الكروية و المخروطية و قارنا النتائج رقميا مع دراسة سابقة عن السن المسطح. من خلال دراسة الحقل الإجهادي تحت هذه الاسنان الثلاثة تبين لنا أنه و في الصخور الطرية يستحسن استخدام السن المخروطي الطويل نتيجة سهول ة انغراسه في الصخر و هذا ما اكدته قيم الاجهادات اسفل السن. اما في الصخور القاسية و نظرا لحاجتنا لقيم ضغط كبيرة لتحطيم الصخر يفضل استخدام السن الكروي لما له من خاصية تشكيل مخروطين إجهاديين تحت السن و بالتالي يمكن من تفتيت حجم جيد من الصخور القاسية.
هدفت الدراسة إلى تقصي العلاقة بين المساندة النفسية والقيم الدينية لدى المراهقين في السنة التحضيرية بالجامعة الإسلامية في المدينة المنورة. استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وقام الباحث بإعداد أدوات الدراسة المكونة من مقياسين؛ مقياس المساندة النف سية، اشتمل على (41) فقرة موزعة في أربعة مجالات هي: (المساندة العاطفية، والمساندة الإدراكية المعنوية، ومساندة التقدير والمكانة، والمساندة الاجتماعية)؛ ومقياس القيم الدينية، اشتمل على (53) فقرة موزعة في ثلاثة مجالات هي: (القيم العقائدية، والقيم التعبدية، والقيم الأخلاقية)، وتم التحقق من صدق الأداتين وثباتهما. تكونت عينة الدراسة من (192) طالباً من طلبة السنة التحضيرية للجامعة الإسلامية. أظهرت النتائج أن مستوى المساندة النفسية في مجالاتها جاء بدرجة كبيرة، بمتوسط حسابي تراوح مابين (3.75-4.06)، حيث جاءت بالترتيب (المساندة الإدراكية المعنوية، مساندة التقدير والمكانة، المساندة الاجتماعية، والمساندة العاطفية)، وبلغ المتوسط الحسابي للمساندة النفسية ككل (3.91). أما مستوى القيم الدينية فجاء بدرجة كبيرة، وبمتوسط حسابي تراوح ما بين (3.64-4.44)، حيث جاءت بالترتيب (القيم العقائدية، القيم التعبدية، القيم الأخلاقية) وبلغ المتوسط الحسابي للقيم الدينية ككل (3.92). وأظهرت النتائج وجود علاقة إيجابية دالة إحصائيا بين المساندة النفسية وبين القيم الدينية
هدفت الدراسة التعرف على تصورات طلبة الدراسات العليا للبنية العاملية للكفايات المهنية المدركة للمرشد التربوي، واستخدم الباحث المنهج الوصفي الارتباطي، وتم إعداد الأداة لقياس الكفاءة المهنية للمرشد التربوي، وقد تم التحقق من دلالات صدق محتوى المقياس وثبا ته، تكونت عينة الدراسة من (175) طالباً وطالبة من طلبة الدراسات العليا في جامعة مؤته الحكومية وجامعة الإسراء الخاصة. أظهرت النتائج أن العامل الأول استوعب ثمانية بنود ويدور محتواها حول التمتع بمهارة المقابلة الارشادية واستخدام الطرائق الإرشادية المناسبة والتخطيط الجيد لها، وادارة الجلسة واستخدام اللغة المهنية السليمة التوظيف المناسب التكنولوجيا الحديثة "الهاتف– الفيس بوك – الإنترنت، واقترح تسمية هذا العامل بالكفايات المهنية التنفيذية، والعامل الثاني استوعب ثمانية بنود ويدور محتواها حول التمتع بمهارة التواصل والاتصال الفعال والقيادة واتخاذ القرار والتسامح والصدق في التواصل واحترام الاختلاف في الاتجاه، ومناصرة القيمة الذاتية للأشخاص لذا اقترح تسمية هذا العامل بالكفايات المهنية الإدارية. أما العامل الثالث استوعب ستة بنود ويدور محتواها حول التمتع بمهارة والملاحظة وجمع المعلومات والبيانات وتحليلها وكتابة التقرير السيكولوجي وقياس السلوك وتقويمه، واقترح تسمية هذا العامل بالكفايات المهنية التقويمية. وأظهرت النتائج بأن جميع الارتباطات دالة احصائيا عند مستوى دلالة (α ≤ 0.05) سواء على مستوى الارتباط مع البعد وكذلك الدرجة الكلية أو على مستوى المصفوفة الارتباطية، وإلى وجود فروق ظاهرية في تقديرات أفراد عينة الدراسة لخصائص المرشد التربوي وفقاً لمتغيرات الدراسة (الجنس, التخصص, نوع المؤسسة)، ولم تظهر النتائج وجود فروق تعزى لمتغيرات (الجنس، التخصص، نوع المؤسسة) في تصورات طلبة الدراسات العليا للكفاءة المهنية للمرشد التربوي هدفت الدراسة التعرف على تصورات طلبة الدراسات العليا للبنية العاملية للكفايات المهنية المدركة للمرشد التربوي، واستخدم الباحث المنهج الوصفي الارتباطي، وتم إعداد الأداة لقياس الكفاءة المهنية للمرشد التربوي، وقد تم التحقق من دلالات صدق محتوى المقياس وثباته، تكونت عينة الدراسة من (175) طالباً وطالبة من طلبة الدراسات العليا في جامعة مؤته الحكومية وجامعة الإسراء الخاصة. أظهرت النتائج أن العامل الأول استوعب ثمانية بنود ويدور محتواها حول التمتع بمهارة المقابلة الارشادية واستخدام الطرائق الإرشادية المناسبة والتخطيط الجيد لها، وادارة الجلسة واستخدام اللغة المهنية السليمة التوظيف المناسب التكنولوجيا الحديثة "الهاتف– الفيس بوك – الإنترنت، واقترح تسمية هذا العامل بالكفايات المهنية التنفيذية، والعامل الثاني استوعب ثمانية بنود ويدور محتواها حول التمتع بمهارة التواصل والاتصال الفعال والقيادة واتخاذ القرار والتسامح والصدق في التواصل واحترام الاختلاف في الاتجاه، ومناصرة القيمة الذاتية للأشخاص لذا اقترح تسمية هذا العامل بالكفايات المهنية الإدارية. أما العامل الثالث استوعب ستة بنود ويدور محتواها حول التمتع بمهارة والملاحظة وجمع المعلومات والبيانات وتحليلها وكتابة التقرير السيكولوجي وقياس السلوك وتقويمه، واقترح تسمية هذا العامل بالكفايات المهنية التقويمية. وأظهرت النتائج بأن جميع الارتباطات دالة احصائيا عند مستوى دلالة (α ≤ 0.05) سواء على مستوى الارتباط مع البعد وكذلك الدرجة الكلية أو على مستوى المصفوفة الارتباطية، وإلى وجود فروق ظاهرية في تقديرات أفراد عينة الدراسة لخصائص المرشد التربوي وفقاً لمتغيرات الدراسة (الجنس, التخصص, نوع المؤسسة)، ولم تظهر النتائج وجود فروق تعزى لمتغيرات (الجنس، التخصص، نوع المؤسسة) في تصورات طلبة الدراسات العليا للكفاءة المهنية للمرشد التربوي
لم تعد الطريقة الستاتيكية المكافئة أو طيف الاستجابة؛ التي كانت تستخدم عادة للتصميم الإنشائي لمعظم أنواع المنشآت التقليدية؛ من المنهجيات المفضلة في تصميم المنشآت الحديثة المعقدة التركيب والأداء خصوصا عند تعرضها لحمولات شديدة. ومن الناحية الأخرى أصبح ا لتحليل الخطي واللاخطي باستخدام السجل الزمني أداة عملية ومستخدمة على نطاق واسع، يعود ذلك للمتطلبات الزلزالية الجديدة إضافة للتطور والأداء العالي للحواسب، وأيضا بسبب الازدياد المستمر في قاعدة البيانات الخاصة بالحركات الأرضية القوية. لذلك أصبح استخدام وتقييس (معايرة) السجلات الحقيقية أحد أهم الأغراض الأساسية للأبحاث المعاصرة في هذا المجال. تأخذ معايير اختيار السجلات الزمنية بعين الاعتبار السمات الزلزالية لتلك السجلات كقوة الزلزال والمسافة عن البؤرة السطحية ومواصفات الموقع لأنها تؤثر على شكل طيف الاستجابة ومحتوى الطاقة ومدة الحركات الأرضية القوية، وبالتالي الطلب المتوقع على المنشأ. وبعد عملية اختيار السجلات الزلزالية الحقيقية يجب تقييسها لمطابقة شدة الزلزال المحتملة في الموقع. حيث تجرى عملية التقييس عادة باستخدام التقييس الموحد في مجال الزمن، وذلك ببساطة عن طريق تقییس السجلات الزمنية بتكبیرها أو تصغیرها بشكل موحد لتتم مطابقتها (بشكل متوسط) مع طیف الاستجابة الهدف ضمن المجال المحدد للدور بأفضل ما يمكن. إن عملية إيجاد معاملات التقييس لتأمين المطابقة الأفضل مع الطيف الهدف هي من مهام المهندس وهي عملية صعبة ومعقدة، لذلك قمنا باستخدام الخوارزمية الجينية في إيجاد تلك المعاملات بهدف الحصول على أفضل النتائج. يعتبر إجراء تحليل لاخطي باستخدام السجل الزمني للحركات الأرضية المختارة و المعايرة نهجا تقليديا بهدف شرعنة النتائج من خلال تقييم انحراف وتغير الاستجابة الإنشائية. فهذا يثبت كفاية وفعالية الطرائق المستخدمة. قمنا في هذا البحث بتلخيص المنهجيات الخاصة بعمليات الاختيار والتقييس، وناقشنا معايير اختيار وتقييس السجلات الزمنية الحقيقية لإرضاء متطلبات الكود السوري. وتم توظيف إجراءات التقييس باستخدام الخوارزمية الجينية لتقييس عشرة مجموعات من السجلات، تتكون كل مجموعة من سبعة سجلات من السجلات الزمنية الحقيقية المتوفرة لهدف مطابقة الطيف التصميمي السوري. ثم قمنا بفحص السجلات الزمنية الناتجة ومقارنتها لتبيان مدى ملائمتها للاستخدام كتوابع تحريض في التحليل بالسجل الزمني لمنشآت الهندسة المدنية، من خلال التحليل باستخدام السجل الزمني لمنشآت وحيدة درجة الحرية بهدف فحص فعالية طريقة المعايرة المستخدمة في خفض التبعثر في الاستجابة الإنشائية. حيث تم تمثيل المنشآت وحيدة درجة الحرية باستخدام نماذج ثنائية الخطية الهستيرية (الإرجاعي)، من خلال افتراض خمسة أدوار ومعامل مطاوعة R= 4.5 ونسبة صلابة ما بعد الخضوع α=3% وإجراء 700 عملية تحليل. وأخيرا تم عرض النتائج بدلالة الانتقالات اللدنة D.
أصبح التحليل الخطي واللاخطي باستخدام السجل الزمني أداة عملية ومستخدمة على نطاق واسع، يعود ذلك للمتطلبات الزلزالية الجديدة إضافة للتطور والأداء العالي للحواسب. كما يعتبر إجراء التحليل باستخدام السجل الزمني للحركات الأرضية المختارة و المعايرة نهجاً تقل يدياً بهدف شرعنة النتائج من خلال تقويم انحراف وتغير الاستجابة الإنشائية. فهذا يثبت كفاية وفعالية الطرائق المستخدمة. قمنا في هذا البحث بمناقشة معايير اختيار وتقييس السجلات الزمنية الحقيقية لإرضاء متطلبات الكود السوري. وتم اختيار وتقييس عشرة مجموعات من السجلات، تتكون كل مجموعة من سبعة سجلات من السجلات الزمنية الحقيقية المتوفرة، لهدف مطابقة الطيف التصميمي السوري. ثم قمنا بفحص السجلات الزمنية الناتجة ومقارنتها لتبيان مدى ملائمتها للاستخدام كتوابع تحريض في التحليل بالسجل الزمني لمنشآت الهندسة المدنية، من خلال استخدامها في التحليل لمنشآت وحيدة درجة الحرية لفحص فعالية طريقة التقييس المستخدمة في خفض تبعثر الاستجابة الإنشائية. حيث تم تمثيل المنشآت وحيدة درجة الحرية باستخدام نماذج ثنائية الخطية الهستيرية (الإرجاعي)، من خلال افتراض خمسة أدوار ونسبة صلابة ما بعد الخضوع α=3%، ثم إجراء 700 عملية تحليل. كما تم إجراء 280 عملية تحليل لمنشآت متعددة درجات الحرية.
تركز بحثنا في هذه المقالة على دراسة طريقتي ADM – VIM و استخداميما لحل بعض النماذج الهامة من المعادلات التفاضلية الجزئية الخطية و غير الخطية مثل ( معادلة كلاين غوردن غير الخطية – معادلة الموجة غير الخطية – معادلة التلغراف الخطية – معادلة انتشار الح رارة غير الخطية )، و قد حصلنا على الحل الفعلي للمسائل المدروسة من أجل تكرارات متعددة، و قمنا بإجراء دراسة عددية عند تكرار محدد ثم قارنا الطريقتين السابقتين مع الحل الفعلي أثناء حلنا لمعادلة التلغراف و معادلة الحرارة غير الخطية، و أيضا أجرينا مقارنة بين الحل الفعلي و الحل بطريقة ADM (من أجل تكرار محدد ) لمعادلة كلاين غوردن غير الخطية، ثم قارنا بين الحل الفعلي و الحل بطريقة VIM لمعادلة الموجة غير الخطية، و في جميع الحالات حصلنا على نتائج دقيقة و فعالة أثبتت دقة و قوة و فعالية الطريقتين المدروستين .
بعد اختيار السجلات الزلزالية الحقيقية يجب تقييسها لمطابقة شدة الزلزال المحتملة في الموقع. تجرى عملية التقييس عادة باستخدام التقييس الموحد في مجال الزمن، وذلك ببساطة عن طريق تقییس السجلات الزمنية بتكبیرها أو تصغیرها بشكل موحد لتتم مطابقتها (بشكل متوسط ) مع طیف الاستجابة الهدف ضمن المجال المحدد للدور بأفضل ما يمكن. عملية إيجاد معاملات التقييس لتأمين المطابقة الأفضل مع الطيف الهدف هي من مهام المهندس وهي عملية صعبة ومعقدة، لذلك قمنا باستخدام الخوارزميات الجينية أحد أهم طرائق البحث التطورية الاصطناعية، والتي ترتكز على الاختيار الطبيعي وآليات الوراثة. تطبق الخوارزميات لإيجاد حلول المسائل الكبيرة والمعقدة والتي تتصف باللاخطية وبتعدد الحلول الموضعية المثلى. تكمن قوة الخوارزميات في قدرتها على التكييف. حيث تخضع الأصناف (الأجناس) في الأنظمة الطبيعية إلى البيئة المحيطة وتتفاعل معها، فتنتج هذه الأصناف أجيال جديدة أكثر ملائمة للبيئة، والتي تخضع للبيئة بدورها لنتتج عناصر جديدة من جديد لتتابع عملية التطور. وحدها الأفراد التي تكيفت مع البيئة جيداً تبقى أما الباقي فتختفي. وفي التعبير الرياضي تتمثل الأفراد بمتغيرات المسألة وتعتبر البيئة هي المسألة المطروحة. ويعتبر الجيل الأخير للمتغيرات الذي تكيف مع المسألة هو الحل النهائي. قمنا في هذا البحث بتلخيص المنهجيات الخاصة بالخوارزميات الجينية وعمليات التقييس، وناقشنا معايير تقييس السجلات الزمنية الحقيقية. ثم قمنا بتطبيق إجراءات التقييس التقليدية في مجال الزمن وإجراءات التقييس باستخدام الخوارزميات الجينية على عدد من السجلات الحقيقية المتوفرة لمطابقة الطيف التصميمي السوري. وأخيرا قمنا بفحص السجلات الزمنية الناتجة ومقارنتها لتبيان مدى مطابقتها لمتطلبات الكود.
هذه المقالة هي عبارة عن كلمات مبعثرة كتبعثر افكار كاتبها هذا ليس شعر وليس نثر هذا مجرد كتابة لا اكثر ولا اقل .