بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
الهدف: أجريت هذه الدراسة لتقييم انتشار بعض العادات الفموية ( تنفس فموي, بلع طفلي, مص إصبع ) عند أطفال المدارس في مدينة اللاذقية. المواد و الطرق: تم إجراء دراسة مقطعية شملت 825 طفل تراوحت أعمارهم بين (8-12) عام تم اختيارهم عشوائياً من أطفال المدارس ف ي مدينة اللاذقية. تم جمع المعلومات المتعلقة بالعادات الفموية من خلال استبيان صُمم خصيصاً لغرض البحث تم إرساله إلى الآباء و تم إجراء التقييم السريري باستخدام أدوات الفحص. النتائج: بلغت نسبة انتشار العادات الفموية المدروسة 36.4% و كان التنفس الفموي العادة الأكثر انتشاراً 22.8% يليه البلع الطفلي 17.3%، و كانت عادة مص الإصبع العادة الأقل انتشاراً 5.8% و لم يكن هناك فروق في انتشار العادات الفموية المدروسة تبعاً للجنس أو العمر. الاستنتاجات: أظهرت الدراسة معدل انتشار عالي للعادات الفموية المدروسة ضمن عينة البحث و قد أبرز ذلك نقص اهتمام و وعي الأهل فيما يتعلق بالصحة الفموية لطفلهم و الحاجة إلى تحسين خطط الصحة العامة للوقاية التقويمية بحيث يمكن تجنب حدوث سوء إطباق في المستقبل.
شملت الدراسة 11 مريضاً بنسبة 63.6% للإناث و متوسط الأعمار 55.4 سنة. لقد توضع الورم البدئي في المستقيم في 36.4% و تم تشخيص وجود النقيلة او النقائل الكبدية بشكل متزامن مع تشخيص الورم البدئي في 4 حالات و بنسبة 36.4% بينما تم حدوث النقائل الكبدية بشكل متأخر في 63.6% من الحالات. وجدت النقيلة الوحيدة عند 72.7% بينما شكلت النقائل المتعددة نسبة 27.3%. و كان قطر النقيلة اقل من 5 سم في 5 حالات و بنسبة 45.4% و كانت اكبر او يساوي 5 سم في 54.6% من الحالات. تم اجراء قطع كبد للنقيلة بشكل متزامن مع استئصال الورم البدئي الموجود في القولون في حالة واحدة فقط و كانت نقيلة وحيدة و بنسبة 9.1% من الحالات. شكل قطع الكبد لقطعة او قطعتين كبديتين الاجراء الجراحي الاكثر تواترا و بنسبة 45.4% من الحالات في حين تم اجراء قطع فص كبدي ايمن تام في حالة واحدة و كذلك قطع فص كبدي ايسر تام ايضا في حالة وحيدة. حدث تجمع صفراوي تالي للجراحة في حالة واحدة و لم تستدعي التداخل الجراحي. و حدث النزف الدموي بشكل فعال في حالة واحدة و حدث الناسور الصفراوي في حالتين و لم تحدث أية وفاة خلال الاشهر الثلاثة الاولى التالية للجراحة.
ان لعبة كرة اليد من الألعاب الجماعية التي تتميز بتنوع مهاراتها الاساسية الهجومية منها و الدفاعية، و خططها المتنوعة سواء كانت في الهجوم او الدفاع، و الجدير بالذكر ان كل حركات الهجوم تهدف إلى الانتهاء بالتصويب على مرمى الفريق المنافس حيث تعد من أهم الو اجبات المهمة في ممارسة كرة اليد و تتوقف نتيجة المباراة على دقة الأداء الفني لهذه المهارة. و هذا ما دعا الى اختيار مهارة التصويب في هذه الدراسة نظراً لأهميتها، و كونها تعتبر من المهارات الأساسية الفاعلة في هذه اللعبة. و قد تكونت عينة البحث من (12) لاعب من اللاعبين الناشئين لمركز محافظة اللاذقية، و قد تم استخدام المنهج التجريبي بأسلوب المجموعة الواحدة. و هدف البحث الى اعداد تمرينات نوعية لتطوير الدقة في مهارة التصويب من الارتكاز و التعرف على دور التمرينات في تطوير مستوى أداء مهارة التصويب و التي من الممكن ان تعطي نتائج ايجابية بعد التطبيق. حيث خضعت عينة البحث للاختبار القبلي لقياس الدقة في مهارة التصويب و من ثم طبقت مجموعة من التمرينات النوعية التي هدفها تطوير مهارة التصويب و من ثم القياس البعدي عند الانتهاء من تطبيق التمرينات. و بالمقارنة بين القياسين القبلي و البعدي لعينة البحث اظهرت نتائج الدراسة أن التمرينات النوعية المستخدمة في تعليم و تطوير مهارة دقة التصويب من الارتكاز ادت الى تحسن ملحوظ في مستوى عينة البحث. أوصت الدراسة الى أهمية استخدام برامج تدريبة مبنية على أسس علمية في تطوير الأداء المهاري في كرة اليد. و ضرورة استخدام تمرينات هادفة و منظمة و مراعاة الفئات العمرية و المستوى المهاري عند استخدام تمرينات لتطوير مهارة التصويب.
هدفت هذه الدراسة الى تقييم تأثير أذيات الطلق الناري في المنطقة الوجهية - الفكية خلال الأزمة السورية الحالية بنوعية الأسلحة الحديثة المستخدمة و التظاهر السريري لهذه الاذيات (الرخو و العظمي) بالإضافة الى تقييم نوعية المعالجة الجراحية المقدمة للمرضى في ضوء الحاجة الى معالجات فعالة و ناجحة. تألفت عينة البحث من 40 مريضا" تكبدوا أذية حربية راجعو على أثرها: - مشفى تشرين الجامعي – مشفى الأسد تم تقسيم المرضى حسب منطقة الاصابة ثم حددت خصائص الأذية و الإجراء الجراحي بشكل مبكر لتخربات النسج الرخوة و في نفس المرحلة للتخربات العظمية باستخدام الأشكال المختلفة للمثبتات المعدنية.
هدف البحث إلى تقييم دور رؤساء الشعب التمريضية في توثيق و تقويم ومراجعة أداء الكادر التمريضي في مشفى تشرين الجامعي من وجهة نظر الكادر التمريضي. حيث استخدمت عينة عشوائية تكونت من 50% من الكادر التمريضي المتواجد في مشفى تشرين الجامعي أثناء تطبيق البحث و عددهم (300) ممرض/ة. و قد استخدمت أداة مطورة لجمع المعلومات بناء على المراجع الحديثة المتعلقة بالبحث, ثم تم جمع البيانات و تحليلها باستخدام البرامج الاحصائية المتخصصة SPSS النسخة (20). و كانت من أهم النتائج: أن تقييم دور رؤساء الشعب التمريضية كان بمستوى متوسط في توثيق و تقويم أداء الكادر التمريضي, بينما كان تقييم عينة البحث لدور رؤساء الشعب التمريضية في مراجعة أدائهم بمستوى جيد.
هدف البحث: كان الهدف من هذه الدراسة تقييم التغيرات في عرض الحنك و القوس السنية العلوية خلال المعالجة التقويمية بالأجهزة الثابتة مسبقة البرمجة (MBT) مع قلع الضواحك الأولى العلوية عند مرضى الصنف الثاني النموذج الأول من سوء الإطباق. المواد و الطرق: أجر يت القياسات على الأمثلة الجبسية عند 24 مريض صنف ثاني نموذج أول (16 أنثى و 8 ذكور). كان الحد الأدنى لعمر أفراد العينة 16 عام فما فوق، بعمر وسطي 20.29 ± 2.82 سنة. تمت معالجة جميع المرضى بالأجهزة الثابتة (نظام MBT) مع قلع الضواحك الأولى العلوية. تم قياس العرض السني و العرض الحنكي (بين النابي و العرض بين الرحوي) باستخدام مسماك الكتروني بدقة 0.01. تم تطبيق التحليل الاحصائي t-test للعينات المرتبطة لتقييم التغيرات في القيم قبل و بعد المعالجة عند العينة كاملة و عند كل من مجموعة الذكور و مجموعة الإناث، كما تم تقييم الفروق بين الإناث و الذكور باستخدام تحليل t-test للعينات المستقلة. النتائج: لوحظ ازدياد كل من العرض السني و الحنكي بين النابي بشكل هام احصائياً مع نهاية المعالجة (P>0.001). كما لوحظ ازدياد العرض السني بين الرحوي إلا أن هذه الزيادة لم تكن هامة احصائيا (P<0.05). كذلك ازداد العرض الحنكي بين الرحوي بشكل هام احصائياً (P>0.001). لم يلاحظ أي اختلافات هامة احصائياً بين الذكور و الإناث. الخلاصة: هناك ميل واضح لازدياد الأبعاد العرضية للحنك و القوس السنية العلوية عند مرضى الصنف الثاني النموذج الأول المعالجين بقلع الضواحك الأولى العلوية باستثناء العرض السني بين الرحوي. يجب أن تأخذ الدراسات المستقبلية بعين الاعتبار شكل القوس قبل التداخل العلاجي و العوامل المرتبطة بالدعم.
يتزايد معدل الاصابة و العجز الناجم عن السكتة الدماغية, و يشكل العجز الإدراكي 75% من المضاعفات الناتجة عن الاصابة بالسكتة الدماغية و هذا يترافق مع تأثيرات سلبية على نوعية حياة المريض . الهدف : تهدف هذه الدراسة الى تقييم تأثير تطبيق برنامج التحفيز الب صري على الوظيفة الإدراكية بعد الاصابة بالسكتة الدماغية , المكان: أجريت الدراسة في قسم الأمراض الباطنة – الشعبة العصبية في مستشفى تشرين الجامعي في اللاذقية , العينة : تم اختيار عينة مؤلفة من 30 مريضا "مصابا" بالسكتة الدماغية سكتة دماغية بطريقة عشوائية من كلا الجنسين و قسموا الى مجموعتين: المجموعة التجريبية طبق عليها برنامج التحفيز البصري و المجموعة الضابطة تركت لروتين الرعاية المتبع في المستشفى و تم قياس مستوى الادراك باستخدام مقياس موكا لكلا المجموعتين قبل و بعد شهر من تطبيق برنامج التحفيز البصري . النتائج: تحسنت الوظيفة الادراكية عند أفراد المجموعة التجريبية مقارنة بالمجموعة الضابطة, و يعود هذا التحسن الى تطبيق برنامج التحفيز البصري الاستنتاجات: إن تطبيق برنامج التحفيز البصري يساهم في تحسين الوظيفة الإدراكية لدى مرضى المجموعة التجريبية و تراجع الوظيفة الإدراكية عند مرضى المجموعة الضابطة. التوصيات: ارسال نتائج هذا البحث الى جميع المشافي في المحافظة للاستفادة منها و العمل على تامين كادر تمريضي متخصص يقوم بجلسات التحفيز الادراكي.
يتناول البحث نمذجة شبكة عصبونية صنعية متعددة الطبقات ذات تغذية أمامية مدربة باستخدام خوارزمية الانحدار التدريجي للخطأ ذات معامل الزخم و معدل التعلم المتغير، و ذلك لتقدير خرج الشبكة العصبونية الموافق لنسبة التشغيل الأمثل لمبدل رافع الجهد المستمر اعتما داً على استخدام قياسات تغيرات كل من درجة حرارة الخلية الشمسية و شدة الإشعاع الشمسي، لتتبع نقطة الاستطاعة العظمى MPP لنظم الطاقة الشمسية الكهروضوئية. بالتالي يعتبر المتحكم DMPPT-ANN (Developed MPPT-ANN) المقترح في البحث، مستقل في عمله عن استخدام القياسات الكهربائية لخرج نظام PV لتحديد نسبة التشغيل، و دون الحاجة لاستخدام متحكم تناسبي-تكاملي PI) (Proportional Integral للتحكم في دورة عمل مبدل الجهد، و هذا من شأنه تحسين الأداء الديناميكي للمتحكم المقترح بتحديد نسبة التشغيل بدقة و سرعة فائقة. في هذا السياق، يناقش البحث الاختيار الأمثل لهيكلية الشبكة المقترحة من حيث تحديد العدد الأمثل للطبقات الخفية و العدد الأمثل للعصبونات الموجودة فيها، بتقييم قيم متوسط مربع الخطأ و معامل الارتباط الناتجة بعد كل عملية تدريب للشبكة العصبونية. بعد ذلك يعتمد نموذج الشبكة النهائي الذي يمتلك الهيكلية الأمثل، ليشكل المتحكم المتقرح في البحث DMPPT-ANN لتتبع نقطة MPP لنظام.PV أظهرت نتائج المحاكاة المنجزة في بيئة Matlab/Simulink، الأداء الأفضل للمتحكم DMPPT-ANN المقترح المرتكز على نموذج الشبكة العصبونية MLFFNN، و ذلك بدقة تقدير نسبة التشغيل و بتحسين سرعة استجابة نظام PV في الوصول لنقطة MPP، بالإضافة إلى التخلص بشكل نهائي من التذبذبات الناتجة في الحالة المستقرة في منحني استجابة استطاعة خرج نظام PV مقارنة مع استخدام عدد من المتحكمات المرجعية المستخدمة: متحكم تتبع متقدم MPPT-ANN-PI مرتكز على شبكة عصبونية ANN لتقدير توتر نقطة MPP مع متحكم PI تقليدي، متحكم عائم MPPT-FLC ومتحكم تتبع تقليدي MPPT-INC يستخدم تقنية زيادة الناقلية INC
دراسة استقرائية في مشفى تشرين الجامعي, لتقييم دقة الدراسة الخلوية للرشافة بالإبرة الرفيعة في تشخيص العقد الدرقية من خلال تقييم الترابط بين الدراسة الخلوية و الدراسة النسيجية. أجريت الدراسة ما بين كانون ثاني 2017 - حزيران 2018 على 49 مريض لديهم عقدة درقية، خضعوا لرشافة بالإبرة الرفيعة (FNA) و أجري لهم دراسة خلوية و لاحقا دراسة نسيجية تالية للجراحة. تم تصنيف النتائج وفقاً لتصنيف Betheseda إلى: عينات غير كافية للتشخيص, سليمة, آفة جريبية غير محددة الأهمية, تنشؤ جريبي, اشتباه بالخباثة, و خبيثة. تم اعتماد التشخيص النسيجي النهائي كمعيار ذهبي . بلغت نسبة الذكور/الإناث: 1/7.2, و بلغ متوسط عمر المرضى 43.6 سنة. تم تشخيص 39 حالة على أنها سليمة, 3 حالات غير كافية للتشخيص, حالتي تنشؤ جريبي, حالتي اشتباه بالخباثة, حالتي خباثة, و حالة واحدة آفة جريبية غير محددة الأهمية. مثل الدراق العقيدي غالبية الحالات السليمة (62.8%), في حين شكلت الكارسينوما الحليمية أغلب الحالات الخبيثة (83.3%). تمت مقارنة التشخيص بالدراسة الخلوية مع التشخيص النهائي النسيجي الموافق. حققت الدراسة الخلوية للرشافة بالإبرة الرفيعة حساسية 83.3%, نوعية 97.4%, قيمة تنبؤية إيجابية 83.3%, قيمة تنبؤية سلبية 97.4%, معدل إيجابية كاذبة 2.5%, معدل سلبية كاذبة 16.6%, و دقة كلية 95.5%. خلص البحث إلى أن الدراسة الخلوية للرشافة بالإبرة الرفيعة هي اختبار تشخيصي أولي حساس, نوعي و دقيق لتقييم مرضى العقد الدرقية.
تقع منطقة البحث في الساحل السوري بين نهري السن و الروس. و يهدف البحث إلى دراسة الخصائص الهيدروجيولوجية للطبقة الحاملة للمياه الجوفية الحرة في منطقة البحث، و تقويم ظروف توضعها، حيث اعتمد البحث على شبكة رصدٍ تتألف من 36 بئراً للمراقبة تخترق الطبقة الحا ملة الجوفية الحرة، و استمرّت القياسات فيها خلال الفترة (تشرين الأول 2016 حتى أيلول 2017). تتراوح أعماق المياه الجوفية الحرة في منطقة البحث بين 0.5-11.5 m، و تصل أحياناً خلال فترة الجفاف إلى 13.5m، بينما تكون قريبة من سطح الأرض شتاءً و تصل إلى 0.1m في بعض الآبار. كما تتراوح الناقلية الكهربائية للمياه الجوفية بين (550-3700) µs حيث تزداد كلما اتجهنا غرباً و تبلغ 9000 µs و أكثر في الآبار القريبة من البحر خلال فترة الجفاف. تنخفض مناسيب المياه الجوفية إلى مستوى أدنى من منسوب سطح البحر في الآبار القريبة من الشاطئ مما يحقق الشروط الهيدروديناميكية لاندساس مياه البحر ضمن الطبقة الحاملة للمياه الجوفية الحرة.