بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
في 29 كانون الأول من العام 2019 ،أبلغت مستشفى في مدينة ووهان، مقاطعة هوبي في الصين عن تفشي ذات رئة فيروسية غير مفسر ة. قامت الحكومة الصينية بتنبيه منظمة الصحة العالمية في الوقت المناسب. وفي 8 كانون الثاني من العام 2020 ،تم تحديد العامل الممرض بفيروس كورونا المستجد 2019( nCoV-2019 ،)وتَّم إرسال السلسلة الجينية بسرعة لمنظمة الصحة العالمية. في 30 كانون الثاني، أعلنت منظمة الصحة العالمية عن تفشي ذات رئة بفيروس كورونا المستجد كحالة طوارئ صحية عامة ذات شأن دولي. في 12 شباط 2020 ،أعلنت اللجنة العالمية لتصنيف الفيروسات أَن nCoV-2019 تم تسميته بشكل رسمي بالمتلازمة التنفسية الحادة بفيروس كورونا 2 ( 2-CoV-SARS ،) وفي نفس اليوم، أعلنت منظمة الصحة العالمية أن الداء المسَّبب بـ 2-CoV-SARS تَّم تسميته بداء .)COVID-19( 2019 كورونا فيروس. قامت الحكومة الصينية بإعطاء الأولوية القصوى لحياة الناس وصحتهم وبذلك تم اتخاذ إجراءات الوقاية والضبط لوباء 19-COVID ،لضبط تفشي 19-COVID ، قام مجلس الصحة الوطني لجمهورية الصين الشعبية، بالإضافة للإدارة الوطنية للطب الصيني التقليدي وبعض المنظمات الأخرى ذات الصلة بتنظيم الخبراء وبشكل فوري لإصدار وتحديث دلائل إرشاد تشخيص الـ 19-COVID وعلاجه والوقاية منه وضبطه. إن دلائل الإرشاد المكتوبة والمبنية على دراسة، وتحليل وتخليص عالج لحالات 19-COVID تستخدم لإرشاد الطاقم الطبي وعاملي الصحة العامة في الصين للفهم الأفضل والوقاية وعلاج الـ.COVID-19 ولكي نقوم بشكل صادق و موضوعي بمشاركة خبرة الصين مع العالم في تشخيص الـ 19-COVIDوعلاجه والوقاية منه وضبطه. قمنا بترجمة دلائل الإرشاد الصينية الأخيرة والتفسيرات المرتبطة بها في هذا الكتاب . نأمل أن يقدم هذا الكتاب المراجع للبلدان العربية المتأثرة بالـ 19-COVID ،وبالإضافة لتعزيز تبادل الخبرات والتعاون في مجال الوقاية، وضبط وتشخيص وتدبير الداء، وبذلك نعزز تطوير الصحة العالمية معا، آملين أن يحمي الله سورية وكل البلدان العربية والعالم من انتشار الإمراض والأوبئة. وفي الختام أشكر محرري هذا الكتاب ( مجلس الصحة الوطني لجمهورية الصين الشعبية والإدارة الوطنية للطب الصيني التقليدي) وناقلين النسخة الإنكليزية (جمعية الطب الوقائي الصينية)، والشكر موصول لكل من ساهم في نقله إلى العربية من طلاب الدراسات العليا وطالب الطب في جامعة دمشق، آملا أن يكون هذا الكتاب قيمة مضافة للمكتبة العلمية العربية.
هدفت هذه الدّراسة لتحديد واقع البحث العلمي في سورية مقارنة بالدول العربية وبعض الدول المتقدمة، من خلال مقارنة نسبة الإنفاق على البحث والتطوير من الناتج المحلي، وعدد الباحثين والتقنيين العاملين في البحث والتطوير، وعدد المقالات البحثية المنشورة في دوري ات عالمية، وعدد الباحثين السوريين المسجلين في محرك البحث Google Scholar وعدد الاقتباسات لأبحاثهم، وعدد الأبحاث المنشورة في مجلة جامعة تشرين، وأيضاً عدد الأبحاث المسجلة والمنجزة لطلاب الدراسات العليا في جامعة تشرين خلال الفترة 2008-2018، وعدد الباحثين السوريين المسجلين في موقع البحث العلمي Researchgate، وكذلك عدد طلبات الحصول على براءات الاختراع للاعتماد في الدول العربية، وقيمة الصادرات من التكنولوجيا العالية ونسبة تلك الصادرات من الصادرات التحويلية؛ وتحديد مقومات البحث العلمي الواجب توافرها لخلق قيمة مضافة في الجامعات السورية. واعتمد الباحث على منهج المسح، وقام بتوزيع الاستبيان على 289 عضواً من أعضاء الهيئة التدريسية في جامعة تشرين، وكانت النتيجة الرئيسة الأهمّ في الدّراسة هي إنّ قيام الجامعات السورية بجذب الكفاءات، والمشاركة بالمؤتمرات والندوات وورش العمل المحلية والعربية والعالمية، وتوفير المختبرات البحثية والحواسيب الحديثة والاشتراك في محركات البحث والمواقع البحثية وقواعد البيانات وتمويل النشر الخارجي، هي مقومات فعالة لخلق القيمة المضافة، ثم تمّ عرض بعض التوصيات التي من شأنها الاسهام في خلق القيمة المضافة ومن أهمها: زيادة نسبة الإنفاق على البحث العلمي، توظيف باحثين، تشجيع الباحثين على النشر في دوريات عالمية، وتأسيس علاقات التعاون مع المنظمات البحثية المحلية والعربية والعالمية وتطويرها
تقنيات استخراج البيانات لديها العديد من التطبيقات في الكشف عن البرامج الضارة. طريقه التصنيف هي واحده من تقنيات Data mining الأكثر شعبيه. في هذه الورقة نقدم نهج للكشف عن سلوك البرامج الضارة. اقترحنا أساليب تصنيف مختلفه من أجل الكشف عن البرامج الضارة استنادا إلى ميزه وسلوك كل البرامج الضارة. تم تقديم طريقه تحليل ديناميكية للتعرف علي ميزات البرامج الضارة. تم تقديم برنامج مقترح لتحويل ملف XML الخاص بالمحفوظات التنفيذية لسلوك البرامج الضارة إلى إدخال أداه ويكا مناسبه. لتوضيح كفاءه الأداء بالأضافة بيانات التدريب والاختبار ، نطبق الأساليب المقترحة على مجموعة بيانات دراسة حالة حقيقية باستخدام أداة ويكا.وأظهرت نتائج أن نهجنا المقترح هو أكثر كفاءه للكشف عن البرامج الضارة وتصنيف السلوك للبرامج الضارة , يمكن ان يكون نهجنا مفيد للكشف عن البرامج الضارة في مكافحه الفيروسات السلوكية.
تتكرر تأخيرات الرحلات الجوية في جميع أنحاء العالم (حوالي 20٪ من رحلات الطيران تصل متأخرة أكثر من 15 دقيقة) وتقدر كلفتها السنوية بعشرات المليارات من الدولارات. يجعل هذا السيناريو التنبؤ بتأخيرات الرحلة قضية أساسية لشركات الطيران والمسافرين. الهدف الرئ يسي من هذا العمل هو تطبيق تنبؤ بتأخير وصول رحلة مجدولة تبعاً للظروف الجوية. يأخذ تأخير الوصول المتوقع في الاعتبار كلاً من معلومات الرحلة (المطار الأصلي ، مطار الوجهة ، وقت المغادرة ووقت الوصول) وأحوال الطقس في المطار الأصلي والمطار المقصود وفقًا لجدول الرحلة. تم تحليل الرحلات الجوية ومجموعات المعطيات الخاصة بالملاحظات الجوية باستخدام الخوارزميات المتوازية المطبقة في برنامج MapReduce المنفّذ على منصّة سحابية. تظهر النتائج دقة عالية في التنبؤ بالتأخيرات مع عتبة معينة. على سبيل المثال ، مع عتبة تأخير مدتها 15 دقيقة ، نحقق دقة تبلغ 74.2 ٪ و 71.8 ٪ من التذكر recall على الرحلات المتأخرة ، بينما مع عتبة 60 دقيقة ، كانت الدقة 85.8 ٪ ، وتذكّر التأخر هو 86.9 ٪. علاوة على ذلك ، توضح النتائج التجريبية قابلية التوسّع للمتنبئ التي يمكن تحقيقها أثناء أداء مهام إعداد المعطيات والتنقيب بها كتطبيقات MapReduce على السحابة.
تقترح هذه الورقة استخدام تقنيات استخراج المعرفة للكشف عن غسيل الاموال في الأنظمة المصرفية بالاضافة الى ذكر نظام مطبق للكشف عن غسيل الاموال باستخدام خوارزمية clope
في هذا البحث تٌستخدم تقنيات استكشاف الصور كالتجميع و قواعد الاستكشاف لاستكشاف المعرفة من الصورة و أيضاً يستخدم دمج الميزات متعددة الوسائط مثل البصرية و النصية.
في هذا المشروع ، تم تنفيذ طريقة لتحديد عوامل خطر ا لا صابة بأأمراض القلب من خلال مجموعة عناصر متكررة حيث يتم ا نشاء هذه المجموعات بناءً على attributes و minimum support value , تساعد هذه المجموعات المس تخرجة الطبيب على أ أتخاذ القرارت التشخيصية وتح ديد مس توى خطر المرضى في مراحل مبكرة , يمكن تطبيق هذه الطريقة المقترحة من اجل التنبؤ بعوامل الخطر مع مس توى الخطر با لاعتماد على عوامل محددة
يهدف هذا البحث الى اقتراح متطلبات تطوير تنظيم العقارات وإدارتها في بلديات الأرياف، بما يخدم تنفيذ أعمال التنظيم والتقسيم العقاري، لدعم التنمية المستدامة وحماية الملكيات العقارية كخطوة أولية وأساسية على طريق التطوير العقاري. لتحقيق هذا الهدف أجرينا د راسة ميدانية تحليلية في بلدية اللاذقية، وبعض بلديات الريف (بلدية مشقيتا)، بالإضافة لمديرية المصالح العقارية، شملت المخطط التنظيمي، ونظام ضابطة البناء، ومشاريع التقسيم العقارية, وإشكالياتها وتأثيرها على الأملاك الخاصة والعامة وعلى تنظيم المناطق. نتيجةً لهذه الدراسة، تم تحديد نقاط القوة في التنظيم العقاري الحالي؛ وهي موثوقية التسجيل العقاري، ووجود مخططات تنظيمية وأنظمة بناء في كل البلديات. كما تم حصر نقاط الضعف من حيث المخطط التنظيمي الذي لم يراعى به حدود الملكيات العقارية، وطبوغرافية الأرض، بالإضافة لضعف معايير اختيار الشرائح التنظيمية، ونظام ضابطة البناء، وضعف التشريعات التنظيمية والعقارية. تم التوصل إلى مجموعة من المتطلبات لتطوير تنظيم العقارات وإدارتها في بلديات الأرياف؛ وهي: المتطلبات القانونية، والمتطلبات التقنية، والمتطلبات المؤسساتية، ومتطلبات المهام والوظائف، بالإضافة لمتطلبات الكفاءات والخبرات.
هدفت هذه الدراسة من خلال تناول موضوع المسؤولية الاجتماعية وعلاقتها بالتنمية المستدامة للمجتمع الى تتبع هذا الطرح في الواقع من خلال دراسة الإشكالية في مؤسسة الدندنشي التعليمية. حيث تعتبر هذه الأخيرة من أهم المنظمات التي يقع على عاتقها تنمية رأس المال البشري الضروري لتحقيق التنمية المستدامة اعتماداً على أهدافها والأسس التي بنيت عليها هذه المؤسسة. كما تتمثل أهمية الدراسة في إنشاء نموذج رياضي حديث وعادل لانتقاء المستفيدين من المنح التعليمية في مؤسسة الدندشي التعليمية وذلك تحقيقاً لمبدأ التنمية المستدامة، وتبيان فيما إذا كان هناك أثر ذو دلالة إحصائية للمسؤولية الاجتماعية على تخقيق التنمية المستدامة من خلال قطاع التعليم. كما تم استنتاج وجود أثر ذو دلالة إحصائية للمسؤولية الاجتماعية في تحقيق التنمية المستدامة، وتم إنشاء نموذج رياضي مبني على دراسات حديثة لتقييم وانتقاء المستفيدين الذين سيعملوا على تثبيت مفهوم المسؤولية الاجتماعية في تحقيق التنمية المستدامة. واعتماداً على النتائج تم توصية باعتماد النموذج الرياضي المستحدث من الدراسة، كنموذج لعمليات التقييم وانتقاء المستفيدين للمنح التعليمية ليس فقط في مؤسسة الدندشي التعليمية، وإنما في المؤسسات التعليمية والخيرية الأخرى. والاهتمام بموضوع مراقبة المستفيدين من المنح التعليمية خلال دراستهم وإنذارهم بإلغاءها إذا ما تم إثبات عدم جديتهم في الاستفادة من المنحة. إضافة الى توسيع نطاق المنح التعليمية ليشمل الدورات التدريبية للخريجين والعاملين في سوق العمل، وذلك لتطوير مهاراتهم بما يخدم مصلحة الوطن.
تحظى الأبحاث حول البيانات الضخمة باهتمام العديد من العلماء.حيث أن هناك العديد من الحلول لمشاكل التكتل الشائعة ، ولكن تكتل البيانات الكبيرة بدأ الاهتمام به حديثاً. في هذه الورقة البحثية، تم أقتراح حلاً لتكتل البيانات الكبيرة عن طريق تقليل الميزات من خ لال طريقة جديدة في تقليل الأبعاد استناداً إلى Johnson Lindenstraus lemma ثم تقسيم البيانات إلى مجموعات صغيرة ثم تجميعها محلياً وأخيراً تكتيل المجموعات .(BDC-RPFR & CFCM) تظهر الاختبارات أن استخدام هذه الطريقة يعطي نتائج وأداء أفضل.