بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
تم تطوير نظام خبير لإعراب مفردات الجمل العربية دون تشكيل. يقوم النظام أولاً بإيجاد تصريف الكلمات و نوعها باستخدام أداة (Microsoft (ATK، ويستمد خبرته من قواعد اللغة العربية في إيجاد إعراب مفردات الجمل الإسمية. استجاب النظام بشكل صحيح بنسبة جيدة جداً و تمت مقارنة النتائج الصادرة عنه مع نتائج خبير باللغة العربية.
في هذا البحث, نقارن ثلاثة طرق نمذجة أهداف مباريات كرة القدم مع الأخذ بعين الاعتبار الأداء المتنبئ به اعتمادا على جميع المباريات في كؤوس الفيفا الأربعة السابقة 2002--2014: نماذج الانحدار بواسون, طرق الغابات العشوائية, وطرق الترتيب.
التشابه النّصي الدّلالي هو أساس عدد لا يحصى من التطبيقات ويلعب دوراً هاماً في مجالات متنوعة مثل استرجاع المعلومات ، والكشف عن السرقة الأدبية ، والترجمة الآلية ، وكشف الموضوع ، وتصنيف النص ، وتلخيص النص وغيرها. ويعتمد العثور على التشابه بين نصين أو فقرات أو جمل على قياس التشابه بين الكلمات بشكل مباشر أو غير مباشر. هناك نوعان معروفان للتشابه: معجمية(Lexicon) ودلالية.(Semantic) يتعامل الأوّل مع الكلمات على أنها مجموعة من الأحرف: الكلمات متشابهة معًا إذا كانت تتشارك في نفس الأحرف بنفس الترتيب(تمتلك نفس السلسلة من المحارف). يهدف النوع الثّاني إلى تحديد الدّرجة التي ترتبط بها كلمتين بشكل دلالي على سبيل المثال يمكن أن تكون المرادفات تمثل نفس الشيء أو يتم استخدامها في نفس السياق، ولذلك التّشابه الدّلالي بين الكلمات يجب أن يكون knowledge based وهذا يعني أنّ التشابه بين الكلمتين يعتمد على معلومات يمكن الحصول عليها من معاجم كبيرة.
مهمة إنشاء صورة عالية الدقة من نظيرتها منخفضة الدقة تُدعى SR (Super-Resolution). تلقت الـ SR اهتماماً كبير ضمن مجتمع الباحثين في مجال الرؤية الحاسوبية، كما أنً لها مجال واسع من التطبيقات[1, 2, 3]، كتحسين دقة الفيديوهات القديمة، تحسين فيديوهات المراقب ة حيث تكون دقة هذه الفيديوهات منخفضة بسبب أحجامها الكبيرة، كما أن لها أهمية كبيرة في مجال التشخيص الطبي حيث أن دقة الكميرات التي تدخل جسم الإنسان منخفضة و يتعثر على الأطباء في كثير من الحالات التشخيص بسبب انخفاض جودة الصور و لها تطبيقات عديدة أيضاً في مجال الصور القادمة من الأقمار الصناعية فهذه الصور كذلك تكون ذات دقة منخفضة في أغلب الأحيان.
الحوسبة الكمومية، كأداة واعدة لحل المسائل المستحيلة في الحوسبة التقليدية نظراً لتعقيدها الأسي، مزاياها الخارقة، معيقاتها، أدواتها الفيزيائية والبرمجية، بالإضافة للوضع الراهن ورءيا مستقبلية
بسبب ازدياد انتشار البيانات والاستخدام الواسع لمواقع التواصل الاجتماعي والتطبيقات المختلفة والتي تعتمد بشكلٍ رئيسي على العلاقات المعقّدة والمترابطة بين العديد من الكيانات التي تحتاج لنماذج محددة من قواعد البيانات من أجل القدرة على تخزينها واسترجاعها بكفاءة وسرعة، لذلك لم تعُد قواعد البيانات العلاقاتية (Relational Databases) تفي بالغرض أو تؤدّي جميع المتطلّبات التي تحتاجها العديد من الأنظمة الموزّعة والمواقع والتطبيقات البرمجية التي تحوي قواعد معطيات كبيرة، والتي بدورها تحتاج لسرعة وسهولة في الوصول إليها وإجراء العمليات المناسبة ضمنها. تشرح هذه الورقة بشكلٍ مختصر التحدّيات التي واجهت قواعد المعطيات العلاقاتية والطريقة التقليدية في التعامل مع البيانات، والأسباب التي أدّت للجوء إلى ما يُسمّى قواعد المعطيات غير العلاقاتية NoSQL (Not Only SQL)، بالإضافة للتطرّق إلى نظرية CAP وبعض أنواع NoSQL، مع التركيز على GraphQL كأحد تقنيات النّوع Graph.
تأتي هذه الدراسة لتكشف بالمعالجة و التحليل عن التأثيرات النفسية و الاجتماعية لاستخدام الشباب خاصة الجامعي لمواقع التواصل الاجتماعي، و ذلك بمعرفة دوافع الجامعيين لاستخدام هذه المواقع، و مختلف العوامل التي دفعتهم للانخراط فيها، و كذلك تحديد التأثيرات ا لنفسية و الاجتماعية لاستخدام موقع الفيس بوك تحديداً، و ذلك من خلال القيام بدراسة ميدانية على عينة من طلبة جامعة تشرين المستخدمين للفيس بوك، حيث اعتمدنا على المنهج الوصفي التحليلي و استخدمنا أداة الاستبيان لجمع البيانات من عينة مكونة من ( 150 ) طالب و طالبة من جامعة تشرين.
شكلت الدولة الأيوبية التي امتدت من سنة 568- 661ه / 1173-1263م مرحلة مهمة من تاريخ الصمود الإسلامي في وجه الغزو الصليبي، و قد كان لعامل الصمود هذا الدور الأبرز لقيام الدولة الأيوبية و نشوئها فقد قامت هذه الدولة على فكرة مفادها رفع راية الجهاد لطرد الغ زاة، و التي استمرت طوال فترة حكم صلاح الدين. إلا أن الاستمرار في تبني هذه الفكرة ما لبث أن تلاشى بعد موت مؤسسها صلاح الدين ؛ إذ تناسى خلفاؤه فكرة الجهاد، و انشغلوا في صراعاتهم الداخلية و مطامعهم التوسعية، التي كانت السبب الرئيسي في سقوط هذه الدولة بالإضافة إلى أسباب لا تقل أهمية تمت مناقشتها في هذا البحث، و منها أوضاع العالم الإسلامي و خلافته، و الذي كان من المفترض أن يشكل عامل دعم للقوى الإسلامية الأخرى المدافعة عن هذا العالم الإسلامي و منها الدولة الأيوبية، إلا أنها على العكس من ذلك كانت هذه الخلافة تعاني من التفكك و الانحلال ما شكل عامل ضعف و ضغط على هذه القوى، بالإضافة إلى عوامل أخرى تم الحديث عنها و ساهمت إسهاماً كبيراً قي سقوط هذه الدولة، و منها العامل الاقتصادي و العامل الديني و العامل الوراثي. و تم التطرق أيضاً إلى علاقة الدولة الأيوبية مع القوى الإسلامية الأخرى و التي اتسمت بالعدائية لا السلمية مما جعلها تستنفد قواها و قوى هذه الدول الإسلامية.
هدف البحث إلى تعرّف درجة ممارسة الكفايات التعليمية من قبل طلبة السنة الرابعة معلم صف في مقرر التربية العملية، و أثر النوع، و الشهادة الثانوية على هذه الدرجة. و لتحقيق ذلك، استخدم المنهج الوصفي، و أعدَّت استبانة للكفايات التعليمية مكونة من (42) فقرة موزعة على ثلاثة محاور (التخطيط و التنفيذ و التقويم)، إذ تم التأكد من صدقها و ثباتها، و وزعت على عينة قوامها (102) طالباً و طالبةً من طلبة معلم الصف في كلية التربية بجامعة طرطوس. و أظهرت النتائج أن عينة البحث تمارس الكفايات التعليمية بدرجة مرتفعة، و أن الطلاب المعلمين يمارسون الكفايات التعليمية بالدرجة نفسها التي تمارسها الطالبات المعلمات، كما بينت النتائج عدم وجود فروق دالة في ممارسات الطلبة المعلمين للكفايات التعليمية تعزى لمتغير الشهادة الثانوية. و اقتُرح تصميم و تطبيق برامج تدريبية لتنمية كفاية التقويم لدى الطلبة معلمي الصف في كليات التربية.
يشمل الفضاء الطباعي "النَّصي" طريقة تصميم الغلاف, و وضع المطالع و الخواتيم, و تنظيم الفصول, و تشكيل العنوانات... و غيرها. و هو يفتح أفقاً تأويلياً للبحوث الأدبية, كهذا البحث الذي يحاول إظهار أهميَّة الأثر الكتابي من نوع الخط, و الألوان, و النسق التتا بعي, و البياض, و السواد, و تصميم الصفحة, في إذكاء خيال المتلقي. و يؤكد البحث أن عملية اختيار العنوان هي أعقل مرحلة يمر بها صاحب النَّص, و لقد احتلَّ مكانة خاصة في ساحات الإبداع الأدبي, مما جعل الحاجة ملحَّة لوضع علم خاص به, و مستقل, هو "علم العنونة". و يأتي هذا البحث بوصفه محاولة في قراءة كتاب "سيَّاف الزهور" لمحمد الماغوط باستخدام كل تلك الأدوات الإجرائية, مع محاولة التقيد بحدود ما تسمح به اللياقة الأدبيَّة, و المعرفة السليمة المبنيَّة على ما يقوله النَّص, فلا يجبره على ما ليس فيه.