بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
تشهد الامتحانات في النظام التعليمي في سوريا نموّاً مضطرداً مع ازدياد عدد الامتحانات التي تحدده المدارس و الكليّات سنويّاً بمقدار ثلاث أضعاف. و قد أدّى هذا التضخّم الامتحاني إلي ولادة 'testocracy' مقدّمة تحدّيات جديدة للممتحَنين و الممتحنين معاً. و من بين كل الامتحانات التي يخوضها الطلاب السوريون, يعتبر امتحان الشهادة الثانويّة الأكثر أهميّة. في هذا البحث ، نحاول تسليط الضوء على جزء واحد من هذا الامتحان ، وهو امتحان الشهادة الثانويّة للغة الإنجليزية. ضمن الخطوط العريضة للاختبار اللغوي ، استهدفنا التحقيق في إمكانية التنبؤ بأوجه معينة من تأثير الاختبار من خلال الفحص الدقيق لنموذج الاختبار بمعزل عن العوامل الأخرى في بيئة التعليم و التعلم.
تم تطوير نظام خبير لإعراب مفردات الجمل العربية دون تشكيل. يقوم النظام أولاً بإيجاد تصريف الكلمات و نوعها باستخدام أداة (Microsoft (ATK، ويستمد خبرته من قواعد اللغة العربية في إيجاد إعراب مفردات الجمل الإسمية. استجاب النظام بشكل صحيح بنسبة جيدة جداً و تمت مقارنة النتائج الصادرة عنه مع نتائج خبير باللغة العربية.
في هذا البحث, نقارن ثلاثة طرق نمذجة أهداف مباريات كرة القدم مع الأخذ بعين الاعتبار الأداء المتنبئ به اعتمادا على جميع المباريات في كؤوس الفيفا الأربعة السابقة 2002--2014: نماذج الانحدار بواسون, طرق الغابات العشوائية, وطرق الترتيب.
التشابه النّصي الدّلالي هو أساس عدد لا يحصى من التطبيقات ويلعب دوراً هاماً في مجالات متنوعة مثل استرجاع المعلومات ، والكشف عن السرقة الأدبية ، والترجمة الآلية ، وكشف الموضوع ، وتصنيف النص ، وتلخيص النص وغيرها. ويعتمد العثور على التشابه بين نصين أو فقرات أو جمل على قياس التشابه بين الكلمات بشكل مباشر أو غير مباشر. هناك نوعان معروفان للتشابه: معجمية(Lexicon) ودلالية.(Semantic) يتعامل الأوّل مع الكلمات على أنها مجموعة من الأحرف: الكلمات متشابهة معًا إذا كانت تتشارك في نفس الأحرف بنفس الترتيب(تمتلك نفس السلسلة من المحارف). يهدف النوع الثّاني إلى تحديد الدّرجة التي ترتبط بها كلمتين بشكل دلالي على سبيل المثال يمكن أن تكون المرادفات تمثل نفس الشيء أو يتم استخدامها في نفس السياق، ولذلك التّشابه الدّلالي بين الكلمات يجب أن يكون knowledge based وهذا يعني أنّ التشابه بين الكلمتين يعتمد على معلومات يمكن الحصول عليها من معاجم كبيرة.
التطورات في احتساب دقة الموقع الجغرافي والحوسبة المتنقلة ولدت كمية ضخمة من البيانات عن المسارات المكانية والتي تمثل المسارات الحركية لأغراض متنوعة متحركة مثل: اشخاص، مركبات، حيوانات، تم طرح العديد من التقنيات لمعالجة وادارة وتعدين هذه المعلومات في ال عقود الماضية من اجل تعزيز مجال واسع من التطبيقات، في هذا المقال، سنجري بشكل رئيسي مسحاً منهجياً على دراسة تعدين البيانات، سنقدم نظرة عامة عن هذا المجال والعناوين الرئيسية عن مواضيع البحث، وذلك باتباع خطة تبدأمن اشتقاق بيانات المسار ومن ثم تجهيزها (preprocessing) الى ادارتها لتنتهي بعدد من مهام التعدين ( تعدين انماط المسارات، الكشف الخارجي، تصنيف المسار)، هذه الدراسة تبحث في الاتصالات، الارتباطات، والاختلافات بين التقنيات الموجودة، كما يقدم الطرق التي تحول المسارات الى بنية بيانات أخرى، مثل: رسومات بيانية، مصفوفات، tensors ، حيث يمكننا زيادة عدد تقنيات التعدين والتعلم الآلي التي يمكن تطبيقها.
مهمة إنشاء صورة عالية الدقة من نظيرتها منخفضة الدقة تُدعى SR (Super-Resolution). تلقت الـ SR اهتماماً كبير ضمن مجتمع الباحثين في مجال الرؤية الحاسوبية، كما أنً لها مجال واسع من التطبيقات[1, 2, 3]، كتحسين دقة الفيديوهات القديمة، تحسين فيديوهات المراقب ة حيث تكون دقة هذه الفيديوهات منخفضة بسبب أحجامها الكبيرة، كما أن لها أهمية كبيرة في مجال التشخيص الطبي حيث أن دقة الكميرات التي تدخل جسم الإنسان منخفضة و يتعثر على الأطباء في كثير من الحالات التشخيص بسبب انخفاض جودة الصور و لها تطبيقات عديدة أيضاً في مجال الصور القادمة من الأقمار الصناعية فهذه الصور كذلك تكون ذات دقة منخفضة في أغلب الأحيان.
الحوسبة الكمومية، كأداة واعدة لحل المسائل المستحيلة في الحوسبة التقليدية نظراً لتعقيدها الأسي، مزاياها الخارقة، معيقاتها، أدواتها الفيزيائية والبرمجية، بالإضافة للوضع الراهن ورءيا مستقبلية
بسبب ازدياد انتشار البيانات والاستخدام الواسع لمواقع التواصل الاجتماعي والتطبيقات المختلفة والتي تعتمد بشكلٍ رئيسي على العلاقات المعقّدة والمترابطة بين العديد من الكيانات التي تحتاج لنماذج محددة من قواعد البيانات من أجل القدرة على تخزينها واسترجاعها بكفاءة وسرعة، لذلك لم تعُد قواعد البيانات العلاقاتية (Relational Databases) تفي بالغرض أو تؤدّي جميع المتطلّبات التي تحتاجها العديد من الأنظمة الموزّعة والمواقع والتطبيقات البرمجية التي تحوي قواعد معطيات كبيرة، والتي بدورها تحتاج لسرعة وسهولة في الوصول إليها وإجراء العمليات المناسبة ضمنها. تشرح هذه الورقة بشكلٍ مختصر التحدّيات التي واجهت قواعد المعطيات العلاقاتية والطريقة التقليدية في التعامل مع البيانات، والأسباب التي أدّت للجوء إلى ما يُسمّى قواعد المعطيات غير العلاقاتية NoSQL (Not Only SQL)، بالإضافة للتطرّق إلى نظرية CAP وبعض أنواع NoSQL، مع التركيز على GraphQL كأحد تقنيات النّوع Graph.
تباينت الدّراسات و البحوث في آرائها بصدد تعريف البلاغة, لكنّها في أغلبها نظرت إلى البلاغة من زاوية واحدة, حيث تمَّ تصنيفها على أنّها مبحث قديم يهتمُّ بفنِّ الإقناع في مكوّناته و تقنياته و آليّاته, غير أنّه من المؤكّد في تلك الدِّراسات أنَّ الظُّروف ا لسّياسيّة و الفكريّة و الاجتماعيّة الّتي كانت تسود الحياة الإغريقيّة هي من قادت الدّراسات الفلسفيّة و الأبحاث اللُّغويّة و خاصّة الخطابة؛ و كان ذلك دافع أرسطو إلى تصنيف الخطابة في أصنافٍ ثلاثة. تناول البحث محورين أساسيّين: الأوّل منهما؛ الخطابة عند أرسطو و الّتي تربط بين خاصًيّة الكلام و التّعبير عند الإنسان من جهة و الإقناع من جهة أخرى؛ لأنَّ الإنسان متكلّم معبّر يبحث بطبعه عن الإقناع, و يحاول أن يصل بكلامه إلى إقناع أكبر عددٍ ممكنٍ من النّاس بوسائل مستمدّة من الطّبيعة الّتي فطر عليها, و قد جاء اهتمامه بالخطابة نتيجة لجانبها العقليّ و النّفسيّ, فحاول الموازنة بين وسائل الإقناع و وسائل التَّأثير, إذ جعل الأولى معينة للثّانية, فميّز بين نوعين من الحجج (الأدلّة)؛ الأدلّة المصنوعة و الأدلّة غير المصنوعة, و المحور الآخر منهما؛ أسس البناء الخطبيّ عند أرسطو, إذ يتمايز بناء النّصّ اللّغوي الحجاجيّ عن غيره من النّصوص بأنّه يبنى بناءً تفاعلياً يستند إلى أدواتٍ و وسائلَ توظَّفُ لغرضٍ إقناعيّ تأثيريّ في المرسَل إليه.
تأتي هذه الدراسة لتكشف بالمعالجة و التحليل عن التأثيرات النفسية و الاجتماعية لاستخدام الشباب خاصة الجامعي لمواقع التواصل الاجتماعي، و ذلك بمعرفة دوافع الجامعيين لاستخدام هذه المواقع، و مختلف العوامل التي دفعتهم للانخراط فيها، و كذلك تحديد التأثيرات ا لنفسية و الاجتماعية لاستخدام موقع الفيس بوك تحديداً، و ذلك من خلال القيام بدراسة ميدانية على عينة من طلبة جامعة تشرين المستخدمين للفيس بوك، حيث اعتمدنا على المنهج الوصفي التحليلي و استخدمنا أداة الاستبيان لجمع البيانات من عينة مكونة من ( 150 ) طالب و طالبة من جامعة تشرين.