بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
هدفت هذه الدّراسة للتعرّف على دور رأس المال الفكري في عملية الإصلاح الإداري ضمن الجامعات الحكومية السّورية-جامعة تشرين، فإذا تمكنت جامعة تشرين من امتلاك رأس مال بشري لديه المهارة والمعرفة والخبرة فإنّ ذلك سيعود بالفائدة عليها وعلى المجتمع، واعتمد الب احث على أسلوب المسح كمنهج للدراسة؛ وأجرى دراسة ميدانية من خلال توزيع استبانة على أفراد عيّنة البحث المتمثّلة بأعضاء الهيئة التعليمية والعاملين الإداريين في الإدارة المركزية لاستقصاء آرائهم، وكانت أهمّ النتائج امتلاك جامعة تشرين لرأس مال بشري قادر على عملية الإصلاح، إلّا أنّه لا يتم الاستفادة منهم بالطريقة الصحيحة، نظراً لقلة البرامج التدريبية وانخفاض التمويل اللازم لإجراء البحوث العلمية والإسهام في النشر الخارجي، كما أنّ الإجراءات الإدارية الحالية لا تُساعد على إجراء الإصلاح بالشكل المطلوب. وكانت أبرز توصيات الباحث لها علاقة بإصلاح البحث العلمي لخلق المعرفة الجديدة.
إنّ الهدف الأساسي من هذا البحث : هو تحديد العلامات الجينية لفيروس الالتهاب الكبدي الوبائي (B ) يسمى اختصارا ً ب (HBV ) والذي يكون مرتبط بشكل رئيسي بسرطان الكبد (HCC) وذلك عن طريق ميّزة استخراج المعلومات المفيدة من البيانات كبيرة الحجم التي تمثل العنصر الرئيسي في مجال المعلوماتيّة الحيويّة Bioinformatics وبشكل رئيسي يتم ذلك من تطوير فكرة مقارنة سلاسل DNA الكاملة ل HBV مع السلاسل الموجودة لدى المرضى الذين يعانون من السرطان الكبدي الوبائي و كذلك المرضى اللذين لا يعانون منه . إنّ إطار التنقيب عن البيانات data mining framework (الذي نقصد به ِ؛ جمع وتحليل كميّات كبيرة من البيانات لإيجاد علاقة منطقية فيما بينها بحيث تلخّص هذه البيانات بطريقة جيّدة ) يتضمن تحليل التطور الجيني molecular evolution analysis وعملية العنقدة clustering و feature selection وتعليم المصنف classifier learning وعملية التصنيف classification حيثُ سيتم توضيح كيفيّة توظيفها جميعا ً في هذا البحث.
تبحث هذهِ المقالة في إمكانيةِ إعطاءِ صفةِ التنقليةِ للتعديلاتِ المُنفّذة على الخوارزميةِ الديناميكية، و ذلك عن طريق تطبيؽق تملك التعديلات على الخوارزميةِ الستاتيكية. تَّم استخدام المُحاكي NS-2 من أجل مقارنةِ أداءِ الخوارزمياتِ القياسية مع أدائِها ب عدَ إدخال التعديلاتِ على آلياتِ عملها. تُظهر النتائج تفوّقاً للخوارزمياتِ المعدّلة على الخوارزمياتِ القياسية لاسيما مع ازدحاِم الشبكة.
درسنا في هذه المقالة نوعين من الاسنان و هي الكروية و المخروطية و قارنا النتائج رقميا مع دراسة سابقة عن السن المسطح. من خلال دراسة الحقل الإجهادي تحت هذه الاسنان الثلاثة تبين لنا أنه و في الصخور الطرية يستحسن استخدام السن المخروطي الطويل نتيجة سهول ة انغراسه في الصخر و هذا ما اكدته قيم الاجهادات اسفل السن. اما في الصخور القاسية و نظرا لحاجتنا لقيم ضغط كبيرة لتحطيم الصخر يفضل استخدام السن الكروي لما له من خاصية تشكيل مخروطين إجهاديين تحت السن و بالتالي يمكن من تفتيت حجم جيد من الصخور القاسية.
تدمج Jgroup نموذج مجموعة الغرضObject Group مع نموذج الغرض الموزع من Java RMI, مزوّدة منصّة عمل (platform) ملائمة لتطوير تطبيقات موزعة موثوقة قابلة للتجزئة, فهي تعتمد تقنية واحدة (RMI) في جميع تفاعلاتها؛ سواء الداخلية لتحقيق التنسيق بين أغراض مجموعة ا لمخدم أو الخارجية اللازمة لاتصال الزبون مع مجموعة الغرض. نظراً لديناميكة الشبكة؛ الناتجة عن انضمام مخدمات جديدة إلى مجموعة الغرض و مغادرة مخدمات أخرى أو الناتجة عن حدوث حالات تجزئة بسبب انقطاع في شبكة الاتصال بين المخدمات, فإن خدمة عضوية المجموعة القابلة للتجزئة في Jgroup تتبّع مسار هذه التغيّرات لتزوّد كل مخدّم بتقرير يسمى منظاراً (view) يحوي قائمة بالأعضاء الحاليين القابلة للاتصال و التنسيق فيما بينها. تتميز هذه الخدمة في Jgroup بأنها تحافظ على استمرارية توفّر الخدمة الموزّعة في جميع أجزاء الشبكة؛ بدلاً من محدوديتها في جزء واحد فقط. عندما يتم دمج الأجزاء بعد غياب التجزئة في شبكة الاتصال, تبني خدمة دمج الحالة من Jgroup حالة عامة متناسقة لتصلح أي انحراف ناتج عن تحديثات متناقضة في الأجزاء المختلفة. يجب على خدمة العضوية أن تضمن تحميل منظار فقط بعد التوصّل إلى توافق على تركيبه بين جميع المخدمات الموجودة ضمن المنظار (خاصية التوافق على المنظار). لهذه الغاية؛ يتم تبادل رسائل تخمين عن المنظار المتوقع بين جميع المخدمات؛ مما يسبّب حمولة زائدة (overhead) عبر الشبكة. تحسّن هذه المقالة أداء خوارزمية العضوية المسؤولة عن تحقيق خاصية التوافق على المنظار, من خلال السماح لأول مخدم فقط يكتشف حالة التغيّر في العضوية بإرسال تخمينه, بدلاً من قيام جميع المخدمات بذلك. تبيّن نتائج تقييم الأداء أن الخوارزمية المحسنة تخفّض عدد التخمينات المرسلة, و تزداد نسبة التخفيض مع تزايد عدد المخدمات المتواجدة ضمن المنظار, و تستغرق الخوارزمية المحسنة بشكل تقريبي الفترة الزمنية نفسها التي تتطلّبها الخوارزمية السابقة للوصول إلى التوافق.
يقدم هذا المقال مساهمة جديدة في مجال التحكم بالسرعة بدون حساسات للمقادير الميكانيكية لمولد تحريضي مضاعف التغذية في تطبيقات العنفات الريحية. حيث يتم مراقبة السرعة و العزم الديناميكي من أجل استخدامها في التغذية العكسية في حلقات التحكم. إن الخوارزمية ال مقترحة للتحكم بالسرعة بدون حساس لا تتأثر بتغيرات بارامترات الآلة حيث يتم مراقبة السرعة بشكل مستقل عنها. تتجنب الخوارزمية المستخدمة إجراء التفاضل و هذا يحسن بشكل كبير من عدم التأثر بإشارات الضجيج. اعتمدنا على نظرية التحكم الشعاعي بتوجيه الفيض المغناطيسي و ذلك للتحكم بسرعة الآلة التحريضية مضاعفة التغذية. المتحكمات المستخدمة في الحلقات المغلقة هي متحكمات تناسبية تكاملية تقليدية. تمت النمذجة بالاعتماد على معادلات بارك للآلة التحريضية و على نموذج مبسط لقالبة جهد ثلاثية الطور. تبين نتائج المحاكاة في برنامج MATLAB أداء جيد للتحكم المقترح بالسرعة من دون حساس.
هدفت الدراسة إلى تقصي العلاقة بين المساندة النفسية والقيم الدينية لدى المراهقين في السنة التحضيرية بالجامعة الإسلامية في المدينة المنورة. استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وقام الباحث بإعداد أدوات الدراسة المكونة من مقياسين؛ مقياس المساندة النف سية، اشتمل على (41) فقرة موزعة في أربعة مجالات هي: (المساندة العاطفية، والمساندة الإدراكية المعنوية، ومساندة التقدير والمكانة، والمساندة الاجتماعية)؛ ومقياس القيم الدينية، اشتمل على (53) فقرة موزعة في ثلاثة مجالات هي: (القيم العقائدية، والقيم التعبدية، والقيم الأخلاقية)، وتم التحقق من صدق الأداتين وثباتهما. تكونت عينة الدراسة من (192) طالباً من طلبة السنة التحضيرية للجامعة الإسلامية. أظهرت النتائج أن مستوى المساندة النفسية في مجالاتها جاء بدرجة كبيرة، بمتوسط حسابي تراوح مابين (3.75-4.06)، حيث جاءت بالترتيب (المساندة الإدراكية المعنوية، مساندة التقدير والمكانة، المساندة الاجتماعية، والمساندة العاطفية)، وبلغ المتوسط الحسابي للمساندة النفسية ككل (3.91). أما مستوى القيم الدينية فجاء بدرجة كبيرة، وبمتوسط حسابي تراوح ما بين (3.64-4.44)، حيث جاءت بالترتيب (القيم العقائدية، القيم التعبدية، القيم الأخلاقية) وبلغ المتوسط الحسابي للقيم الدينية ككل (3.92). وأظهرت النتائج وجود علاقة إيجابية دالة إحصائيا بين المساندة النفسية وبين القيم الدينية
هدفت هذه الدراسة إلى تعرّف اتّجاهات الشعب الأردني نحو زواج الأشخاص ذوي الإعاقة العقلية البسيطة. بالإضافة إلى تعرّف أثر بعض المتغيّرات على هذه الاتّجاهات. ومن أجل تحقيق أهداف الدراسة، تمّ اختيار عينة مكوّنة من (822) فرداً، وجميعم طُبّقَ عليهم مقياس ال اتّجاهات نحو زواج الأشخاص ذوي الإعاقة العقلية البسيطة. وأشارت النتائج، إلى أنّ نسبة الذين رفضوا زواج الأشخاص ذوي الإعاقة العقلية البسيطة كانت (50.9%). كما أشارت النتائج إلى أنّ هناك فروقاً ذات دلالة إحصائّية بين الأردنيين في الاتّجاهات نحو زواج الأشخاص ذوي الإعاقة العقلية البسيطة تُعزى لمتغيّر العمر. كما أنّه لا توجد فروقاً ذات دلالة إحصائّية في الاتّجاهات تُعزى لمتغيّرات (الجنس، هدفت هذه الدراسة إلى تعرّف اتّجاهات الشعب الأردني نحو زواج الأشخاص ذوي الإعاقة العقلية البسيطة. بالإضافة إلى تعرّف أثر بعض المتغيّرات على هذه الاتّجاهات. ومن أجل تحقيق أهداف الدراسة، تمّ اختيار عينة مكوّنة من (822) فرداً، وجميعم طُبّقَ عليهم مقياس الاتّجاهات نحو زواج الأشخاص ذوي الإعاقة العقلية البسيطة. وأشارت النتائج، إلى أنّ نسبة الذين رفضوا زواج الأشخاص ذوي الإعاقة العقلية البسيطة كانت (50.9%). كما أشارت النتائج إلى أنّ هناك فروقاً ذات دلالة إحصائّية بين الأردنيين في الاتّجاهات نحو زواج الأشخاص ذوي الإعاقة العقلية البسيطة تُعزى لمتغيّر العمر. كما أنّه لا توجد فروقاً ذات دلالة إحصائّية في الاتّجاهات تُعزى لمتغيّرات (الجنس،
هدفت الدراسة التعرف على تصورات طلبة الدراسات العليا للبنية العاملية للكفايات المهنية المدركة للمرشد التربوي، واستخدم الباحث المنهج الوصفي الارتباطي، وتم إعداد الأداة لقياس الكفاءة المهنية للمرشد التربوي، وقد تم التحقق من دلالات صدق محتوى المقياس وثبا ته، تكونت عينة الدراسة من (175) طالباً وطالبة من طلبة الدراسات العليا في جامعة مؤته الحكومية وجامعة الإسراء الخاصة. أظهرت النتائج أن العامل الأول استوعب ثمانية بنود ويدور محتواها حول التمتع بمهارة المقابلة الارشادية واستخدام الطرائق الإرشادية المناسبة والتخطيط الجيد لها، وادارة الجلسة واستخدام اللغة المهنية السليمة التوظيف المناسب التكنولوجيا الحديثة "الهاتف– الفيس بوك – الإنترنت، واقترح تسمية هذا العامل بالكفايات المهنية التنفيذية، والعامل الثاني استوعب ثمانية بنود ويدور محتواها حول التمتع بمهارة التواصل والاتصال الفعال والقيادة واتخاذ القرار والتسامح والصدق في التواصل واحترام الاختلاف في الاتجاه، ومناصرة القيمة الذاتية للأشخاص لذا اقترح تسمية هذا العامل بالكفايات المهنية الإدارية. أما العامل الثالث استوعب ستة بنود ويدور محتواها حول التمتع بمهارة والملاحظة وجمع المعلومات والبيانات وتحليلها وكتابة التقرير السيكولوجي وقياس السلوك وتقويمه، واقترح تسمية هذا العامل بالكفايات المهنية التقويمية. وأظهرت النتائج بأن جميع الارتباطات دالة احصائيا عند مستوى دلالة (α ≤ 0.05) سواء على مستوى الارتباط مع البعد وكذلك الدرجة الكلية أو على مستوى المصفوفة الارتباطية، وإلى وجود فروق ظاهرية في تقديرات أفراد عينة الدراسة لخصائص المرشد التربوي وفقاً لمتغيرات الدراسة (الجنس, التخصص, نوع المؤسسة)، ولم تظهر النتائج وجود فروق تعزى لمتغيرات (الجنس، التخصص، نوع المؤسسة) في تصورات طلبة الدراسات العليا للكفاءة المهنية للمرشد التربوي هدفت الدراسة التعرف على تصورات طلبة الدراسات العليا للبنية العاملية للكفايات المهنية المدركة للمرشد التربوي، واستخدم الباحث المنهج الوصفي الارتباطي، وتم إعداد الأداة لقياس الكفاءة المهنية للمرشد التربوي، وقد تم التحقق من دلالات صدق محتوى المقياس وثباته، تكونت عينة الدراسة من (175) طالباً وطالبة من طلبة الدراسات العليا في جامعة مؤته الحكومية وجامعة الإسراء الخاصة. أظهرت النتائج أن العامل الأول استوعب ثمانية بنود ويدور محتواها حول التمتع بمهارة المقابلة الارشادية واستخدام الطرائق الإرشادية المناسبة والتخطيط الجيد لها، وادارة الجلسة واستخدام اللغة المهنية السليمة التوظيف المناسب التكنولوجيا الحديثة "الهاتف– الفيس بوك – الإنترنت، واقترح تسمية هذا العامل بالكفايات المهنية التنفيذية، والعامل الثاني استوعب ثمانية بنود ويدور محتواها حول التمتع بمهارة التواصل والاتصال الفعال والقيادة واتخاذ القرار والتسامح والصدق في التواصل واحترام الاختلاف في الاتجاه، ومناصرة القيمة الذاتية للأشخاص لذا اقترح تسمية هذا العامل بالكفايات المهنية الإدارية. أما العامل الثالث استوعب ستة بنود ويدور محتواها حول التمتع بمهارة والملاحظة وجمع المعلومات والبيانات وتحليلها وكتابة التقرير السيكولوجي وقياس السلوك وتقويمه، واقترح تسمية هذا العامل بالكفايات المهنية التقويمية. وأظهرت النتائج بأن جميع الارتباطات دالة احصائيا عند مستوى دلالة (α ≤ 0.05) سواء على مستوى الارتباط مع البعد وكذلك الدرجة الكلية أو على مستوى المصفوفة الارتباطية، وإلى وجود فروق ظاهرية في تقديرات أفراد عينة الدراسة لخصائص المرشد التربوي وفقاً لمتغيرات الدراسة (الجنس, التخصص, نوع المؤسسة)، ولم تظهر النتائج وجود فروق تعزى لمتغيرات (الجنس، التخصص، نوع المؤسسة) في تصورات طلبة الدراسات العليا للكفاءة المهنية للمرشد التربوي
لم تعد الطريقة الستاتيكية المكافئة أو طيف الاستجابة؛ التي كانت تستخدم عادة للتصميم الإنشائي لمعظم أنواع المنشآت التقليدية؛ من المنهجيات المفضلة في تصميم المنشآت الحديثة المعقدة التركيب والأداء خصوصا عند تعرضها لحمولات شديدة. ومن الناحية الأخرى أصبح ا لتحليل الخطي واللاخطي باستخدام السجل الزمني أداة عملية ومستخدمة على نطاق واسع، يعود ذلك للمتطلبات الزلزالية الجديدة إضافة للتطور والأداء العالي للحواسب، وأيضا بسبب الازدياد المستمر في قاعدة البيانات الخاصة بالحركات الأرضية القوية. لذلك أصبح استخدام وتقييس (معايرة) السجلات الحقيقية أحد أهم الأغراض الأساسية للأبحاث المعاصرة في هذا المجال. تأخذ معايير اختيار السجلات الزمنية بعين الاعتبار السمات الزلزالية لتلك السجلات كقوة الزلزال والمسافة عن البؤرة السطحية ومواصفات الموقع لأنها تؤثر على شكل طيف الاستجابة ومحتوى الطاقة ومدة الحركات الأرضية القوية، وبالتالي الطلب المتوقع على المنشأ. وبعد عملية اختيار السجلات الزلزالية الحقيقية يجب تقييسها لمطابقة شدة الزلزال المحتملة في الموقع. حيث تجرى عملية التقييس عادة باستخدام التقييس الموحد في مجال الزمن، وذلك ببساطة عن طريق تقییس السجلات الزمنية بتكبیرها أو تصغیرها بشكل موحد لتتم مطابقتها (بشكل متوسط) مع طیف الاستجابة الهدف ضمن المجال المحدد للدور بأفضل ما يمكن. إن عملية إيجاد معاملات التقييس لتأمين المطابقة الأفضل مع الطيف الهدف هي من مهام المهندس وهي عملية صعبة ومعقدة، لذلك قمنا باستخدام الخوارزمية الجينية في إيجاد تلك المعاملات بهدف الحصول على أفضل النتائج. يعتبر إجراء تحليل لاخطي باستخدام السجل الزمني للحركات الأرضية المختارة و المعايرة نهجا تقليديا بهدف شرعنة النتائج من خلال تقييم انحراف وتغير الاستجابة الإنشائية. فهذا يثبت كفاية وفعالية الطرائق المستخدمة. قمنا في هذا البحث بتلخيص المنهجيات الخاصة بعمليات الاختيار والتقييس، وناقشنا معايير اختيار وتقييس السجلات الزمنية الحقيقية لإرضاء متطلبات الكود السوري. وتم توظيف إجراءات التقييس باستخدام الخوارزمية الجينية لتقييس عشرة مجموعات من السجلات، تتكون كل مجموعة من سبعة سجلات من السجلات الزمنية الحقيقية المتوفرة لهدف مطابقة الطيف التصميمي السوري. ثم قمنا بفحص السجلات الزمنية الناتجة ومقارنتها لتبيان مدى ملائمتها للاستخدام كتوابع تحريض في التحليل بالسجل الزمني لمنشآت الهندسة المدنية، من خلال التحليل باستخدام السجل الزمني لمنشآت وحيدة درجة الحرية بهدف فحص فعالية طريقة المعايرة المستخدمة في خفض التبعثر في الاستجابة الإنشائية. حيث تم تمثيل المنشآت وحيدة درجة الحرية باستخدام نماذج ثنائية الخطية الهستيرية (الإرجاعي)، من خلال افتراض خمسة أدوار ومعامل مطاوعة R= 4.5 ونسبة صلابة ما بعد الخضوع α=3% وإجراء 700 عملية تحليل. وأخيرا تم عرض النتائج بدلالة الانتقالات اللدنة D.