بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
أجريت هذه الدراسة في مشفى الأسد الجامعي في اللاذقية عام 2013 وهي دراسة استرجاعية لمريضات الورم الليفي الرحمي اللواتي قبلن في قسم التوليد وأمراض النساء خلال الفترة بين 1/6/2011 و1/6/2013 . شملت الدراسة 103 مريضة . تم توثيق المعلومات الخاصة بكل مريضة : العمر، الأعراض والعلامات، عدد الحمول و الولادات ، السوابق المرضية، الفحص السريري و النسائي ، الإيكو ، التحاليل الدموية : الخضاب و الهيماتوكريت وقيم الكرية الحمراء، نوع العلاج الجراحي المجرى. بلغت نسبة انتشار الورم الليفي في هذه الدراسة 5.1 % . أشيع مظاهره النزف التناسلي الشاذ حيث بلغت نسبته 63.1 % من مجمل التظاهرات السريرية. كان خضاب الدم أقل من 12 غ/دل لدى 61 مريضة منم ريضات الدراسة أي بنسبة 59.22%. كانت قيمة الهيماتوكريت أقل من 36 % لدى 59 مريضة من مريضات الدراسة أي بنسبة 57.28 % . وهذا يؤكد أن مريضات الورم الليفي الرحمي عاليات الخطورة للإصابة بفقر الدم (اعتمدنا على القيم الحدية للخضاب والهيماتوكريت CUT OFF POINT التي وضعتها منظمة الصحة العالمية WHO) , وهو فقر دم بعوز الحديد لأن وسطي قيم الكرية الحمراء أقل من الطبيعي. استئصال الورم الليفي هو الخيار الجراحي لدى الشابات اللواتي يرغبن بالإنجاب أو يردن الحفاظ على الطمث، بينما استئصال الرحم البطني أو المهبلي هو الخيار الجراحي لدى المسنات أو من أتممن حياتهن الإنجابية.
أجريت الدراسة على عينة عشوائية مكونة من (100) حالة من المريضات الحوامل المقبولات بقصة مخاض باكر في قسم التوليد و أمراض النساء في مشفى الأسد الجامعي - اللاذقية خلال الفترة الممتدة من نيسان 2012 حتى نيسان 2013. تمت دراسة فعاليّة استخدام النيفيدبين في تثبيط المخاض الباكر و دراسة الآثار الجانبية خلال المعالجة و دراسة التكلفة المادية لاستعمال النيفيدبين مقارنة مع التكلفة المادية لاستعمال حالاّت المخاض الأخرى. بلغت نسبة نجاح النيفيدبين في تثبيط المخاض بطريقة 60 مغ خلال 24 ساعة الأولى من المعالجة (78.5%) بينما كانت نسبة النجاح (81.1%) بطريقة 90 مغ لنفس المدة السابقة. بلغت نسبة الآثار الجانبية الناجمة عن التطبيق (19.7%) أكثرها تواردا الصداع بنسبة (50%) من مجمل الآثار الجانبية. كما تبيّن أن تطبيق النيفيدبين الفموي في تثبيط المخاض الباكر هو أقل تكلفة مادية من استعمال السالبوتامول الوريدي المستخدم لتثبيط المخاض في مشفى الأسد الجامعي.
نفذت هذه الدراسة عام 2011 في موقع بحوث التربة بمحافظة درعا بهدف دراسة بعض الخصائص الفيزيائية و الرطوبية للتربة القرفية التي تقدر مساحتها بنحو 48 ألف كم 2 أي ما يعادل 26 % من مساحة القطر العربي السوري و هي تمثل منطقة زراعة المحاصيل الحقلية و أن دراسة خصائص الترب القرفية تعد أساساً لحسن إدارتها. بينت النتائج أن التربة المدروسة ذات قوام طيني و تتميز بقدرتها العالية على الاحتفاظ بالماء، حيث راوحت السعة الحقلية بين 30 % و 38.85 %، و تحتوي على قيمة عالية من الماء المتاح و الماء القابل للإفادة الضرورين لنمو النبات، فقد بلغت قيمة الماء المتاح كسماكة طبقة مائية في الطبقة السطحية 38,93 مم، أما الماء سهل الإفادة بلغت اتاحته 25,69 مم، و كانت أعلى قيمة للرطوبة الهيجروسكوبية و لنقطة الذبول في العمق الأخير لقطاع التربة المدروس. كما تميزت التربة المدروسة بارتفاع نسبة المسامية الكلية التي راوحت بين 51,78 % و 55,59 %. أما المسامية الهوائية فكانت جيدة حيث راوحت قيمتها بين 9,38 % و 15,47 % في مختلف الأعماق مع انخفاضها في العمق 30- 45 سم إلى %5,15.
يعمد هذا البحث إلى دراسة التحولات الفكرية في شعر حسان بن ثابت- رضي الله عنه- و الكشف عن مختلف النواحي و الظروف الفكرية التي أسهمت في تشكيل النص، و استمد منها أفكاره. فيدرس تأثر الشاعر بالقرآن الكريم، و انعكاس ذلك على شعره، و ما ظهر من تحول في الفك ر الثقافي و الاجتماعي و السياسي و الديني، و كذلك من رؤية جديدة لقضية إلهام الشعر و الدعوة المبكرة للخروج على بنية القصيدة الجاهلية.
الهدف: أجريت هذه الدراسة المستقبلية لتحليل الاختلاطات خلال الجراحة و بعدها بين استئصال الرحم عن طريق البطن و استئصال الرحم عن طريق المهبل. مواد و طرق البحث: شملت الدراسة 120 مريضة (85 مريضة خضعن لاستئصال بطني و 35 مريضة خضعن لاستئصال رحم مهبلي ) و ذلك بقسم النسائية في مشفى الأسد الجامعي في اللاذقية في الفترة بين 1/7/2013 و 1/7/2014 . النتائج: كان معدل فترة العمل الجراحي في مجموعة الاستئصال البطني 103 دقيقة مقارنة مع 91 دقيقة في مجموعة الاستئصال المهبلي p=0,0192)). كانت أخماج الشق الجراحي أشيع سبب لارتفاع الحرارة بعد العمل الجراحي في مجموعة الاستئصال البطني بينما كانت الأخماج البولية أشيع سبب لذلك في مجموعة الاستئصال المهبلي. كان هناك 3 (3,5%) حالات لإصابة المثانة و حالتين (2,8%) لإصابات الحالب في مجموعة الاستئصال البطني بينما لم تسجل حالات لإصابة المثانة أو الحالب في مجموعة الاستئصال المهبلي. كانت هناك 3 (3,5%) حالات لنزف ثانوي بعد الجراحة في مجموعة الاستئصال البطني بينما سجلت حالة واحدة (2,8%) في مجموعة الاستئصال المهبلي. كان هناك 8 (9,4%) حالات من انسداد الأمعاء الشللي في مجموعة الاستئصال البطني بينما لم تجل أي حالة في مجموعة الاستئصال المهبلي . أما مجمل الاختلاطات فكانت 45 (52,9%) حالة في مجموعة الاستئصال البطني مقارنة مع 12 (34,2%) حالة في مجموعة الاستئصال المهبلي ((p=0,029.الاستنتاج : أظهرت هذه الدراسة أن استئصال الرحم عن طريق المهبل يترافق مع اختلاطات أقل خلال و بعد الجراحة مقارنة مع استئصال الرحم عن طريق البطن.
أجري هذا البحث لدراسة جميع الأسباب المؤدية لنزوف الخلاص بهدف تطبيق كافة المعالجات المناسبة حسب كل سبب و بالتالي تجنب اختلاطات نزوف الخلاص و الوفاة ، و دراسة عوامل الخطورة لحدوث النزف بهدف الوصول لأفضل طريقة للوقاية و الاستعداد له و منع حدوث النزف أو الإقلال منه . اشتمل هذا البحث على 77 مريضة مقبولة في مشفى الأسد الجامعي باللاذقية و شخص لديها نزف خلاص بدئي حدثت بعد ولادة مهبلية ، منها ( 12 ) حالة نزف خلاص بعد ولادة مهبلية تمت خارج المشفى ، خلال فترة الدراسة الممتدة : من 1/1/ 2014 حتى 1/1/ 2016 ، و استبعدنا فقط المريضات اللواتي ولدن بقيصرية . حيث تم تحديد نسبة حدوث نزوف الخلاص بين الولادات المهبلية في المشفى ، و بلغت النسبة (3,52 %) ، و لم نتمكن من تحديد نسبة حدوث نزوف الخلاص خارج المشفى.
مقدمة : يحدثُ انبثاق الأغشية الباكر بتمام الحمل في 10 % من الحمول تقريباً , في حين يختلط ما بين 3 – 5% من الحمول بحدوث انبثاق الأغشية الباكر قبل تمام الحمل . هدف البحث : دراسة دور أذيات عنق الرحم في حدوث انبثاق الأغشية الباكر(PROM) المواد و الطرق : إن هذه دراسة حالة – شاهد أجريت في قسم التوليد و أمراض النساء في مشفيي الأسد و تشرين الجامعي , اللاذقية , سوريا , في الفترة الممتدة ما بين كانون الثاني 2015 و حتى تموز 2017 . تكونت مجموعة الحالة من 90 مريضة انبثاق الأغشية الباكر مع قصة أو فحص سريري يقترح أذية رضية في عنق الرحم بعد استبعاد عوامل الخطورة التقليدية للانبثاق الباكر . تكونت مجموعة الشاهد من 50 سيدة حامل أكملت حملها بشكل طبيعي دون حدوث PROM
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها