بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
يقوم النّصّ المتطاول الكثير الفقرات, كحال النّصّ القصصيّ, على وجود الجمل و أجزاء الجمل. و إذ حاول لسانيّو النّصّ تجاوز حدود الجملة إلى هذا النّصّ، لم ينكروا ضرورة الانطلاق من هذه الجملة أساساً لتحليلاتهم و تفسيراتهم. و المتصاحبات الّلغويّة ليست إلا بنى صغرى في النّصّ ، و هذه البنى تتمثّل ، تركيبياً، في هيئة جمل أو أجزاء من جمل. تحمل هذه البنى قدرةً على إيصال الفكرة العامّة التي يريد منتج النّص / الكاتب إيصالها إلينا، نحن المتلقّين، بطرق مختلفة، من حيث إنّ الجزء يدلّ على الكلّ . فمن وجهة يمكن أن تكون بنى دلاليّة نوويّة تختزن البنية الدّلاليّة الكبرى للنّصّ، وَ من وجهةٍ أخرى يحمل بعضها تيمات ( Themes ) تترابط وَ تتواشج لتكوين تلك البنية الكلّيّة، و من وجهةٍ ثالثة يحمل بعضها دلالات إيحائيّة تتواشج – أيضاً - لإعطاء تلك الدّلالة الكلّيّة. و إذ أعلن"رولان بارت/R.Barthes" موت الكاتب ،و أعلنت "جوليا كريستيفا/J.Kristeva" أنّ النّصّ مفتوح ،لأنّه نشاط و إنتاج (من حيث هو إنتاجٌ من الكاتب وَ إعادة إنتاج من القارىء بقراءته و فهمه للمقروء)؛ ترسّخَ دور المتلقّي في إعادة إنتاج النّصّ بما يتيح له فضاء معرفته و ثقافته و خبرته من قدرة على التّحليل و التّفسير. و على كلّ هذا يقوم بحثنا المعتمد على نصّ روائيّ معاصر لكاتبة سوريّة، هي"غادة السّمّان".
يعد محصول البطاطا من المحاصيل المهمة في جميع أنحاء العالم وفي سورية أيضًا، و يعد الصنف 'دراجا' أكثر الأصناف انتشارًا في العروة الصيفية في سورية, لما يتمتع به من إنتاجية عالية. و يستجيب نبات البطاطا للإكثار بطرائق زراعة الأنسجة النباتية المختلفة. تم في هذا البحث استخدام تقانات زراعة الأنسجة النباتية على الصنف المدروس للحصول على درينات دقيقة خالية من الفيروسات داخل الأنابيب بدءًا من زراعة الميرستيم.
كانت الرحلات بين المشرق و الأندلس جسرًا ثقافيّاً و اقتصاديّاً مهمّاً، و مما لا شكَّ فيه أنّ ارتحال الأندلسيّين إلى المشرق و عودتهم إلى بلادهم أو بقاءهم في المشرق كان أكثر من ارتحال المشرقييّن إلى الأندلس و عودتهم إلى بلادهم أو بقاءهم في الأندلس و آ ية ذلك أن شهاب الدين المقري ( ت1041ه) في سفره العظيم " نفخ الطيب من غصن الأندلس الرطيب" قد خصص الباب الخامس الذي استغرق ما يزيد على سبعمئة صفحة للمرتحلين من الأندلس إلى المشرق و ذكر فيه أكثر من ثلاثمئة مرتحل.
كثيرة هي الدراسات الخاصة بحياة صاعد البغدادي و أعماله و أثره في الحياة الثقافية الأندلسية , و لكنها – جميعاً - لم تجمع شعر صاعد بين دفتي ديوان مفرد أو فصل ضمن إحدى هذه الدراسات , و لعل أوسعها و أهمها دراسة الدكتور عبد الوهاب التازي سعود و عنوانها : "صاعد البغدادي حياته و آثاره" التي جعمها مقدمة موسعة لتحقيق سفر صاعد الأكبر و الأشهر و هو " الفصوص" , فتحدث فيها – بإسهاب - عن مصادر ترجمة صاعد و فصّل سيرة حياته و سرد مؤلفاته , و أفرد لكتاب الفصوص قسماً كبيرًا من دراسته , بيد أنه لم يكن لشعر صاعد نصيب وافر و لم يجمع شعره في فصل أو مبحث ؛ فهذا ليس هدفاً أساسياً لدرسته, فظل شعر صاعد - على أهميته في حياته الأدبية - متفرقاً في المصادر , غائباً في ثناياها.
نفّذ هذا البحث في مخبر زراعة الأنسجة النباتية بمديرية البحوث العلمية الزراعية، حيث استخدمت تقانة زراعة الأنسجة النباتية لإكثار بعض أنواع أصول التفاح خضريًا ( الأصل ١٠٦ MM نصف مقصر, الأصل 7M نصف مقصر, الأصل 26 M, مقصر قزم).
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها