بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
يُعد الاستشعار عن بعد من العلوم الأساسية التي شقت طريقها بسرعة فائقة في السنوات الأخيرة. تُعد صور الأقمار الصناعية (المأخوذة ضمن نظام الاستشعار عن بعد) أحد المصادر الهامة و المتطورة للحصول على بيانات عن أي منطقة على سطح الكرة الأرضية. و يُعد استخدام هذه الصور بشكل متكامل مع نظام المعلومات الجغرافي (GIS) لرسم خرائط مختلفة المقاييس لمناطق واسعة نسبياً، تستخدم في كثير من المجالات، أحد التطبيقات الحديثة التي لاقت رواجاً كبيراً في وقتنا الحالي. يهدف هذا البحث إلى الاستخدام المشترك و المتكامل لنظام الاستشعار عن بعد و نظام المعلومات الجغرافي (GIS) من أجل إجراء دراسة طبوغرافية على صورة قمر صناعي Landsat7 مأخوذة لجزء من القسم الشمالي من محافظة اللاذقية. تم، باستخدام برنامجين هما: Erdas Imagine و ArcGIS، إنجاز تحليل لتضاريس المنطقة عن طريق معالجة الصورة الفضائية الخام رقمياً و من ثم تحليل تضاريسها. تم أيضاً، اعتماداً على النموذج التضاريسي الرقمي، استنتاج صورة الانحدار ثلاثية البعد 3D و التي تساعد على فهم أكبر لتضاريس منطقة الدراسة. تم رسم خريطة تبين استعمالات الأراضي للمنطقة المدروسة. أخيراً، تم إجراء بعض التحليلات المكانية الهامة لإيجاد المواقع المثلى لإقامة مشاريع مختلفة ذات فوائد اقتصادية. تمت فيما بعد مناقشة النتائج و التحليلات و بيان مجالات الاستفادة منها.
يعدّ التغير المناخي التحدي العالمي الأساسي الذي يواجه مديري الموارد المائية لما له من تأثيرات تمتد إلى مختلف قطاعات الحياة بدءاً بالنشاطات الزراعية وصولاً إلى القطاع الاقتصادي و الاجتماعي. في هذا البحث, تم دراسة الجفاف في الشمال الشرقي لسوريا (الحسكة , الرقة, دير الزور، بوكمال، قامشلي) باستخدام بيانات الأمطار للفترة 2000- 2010م و سلسلة مؤلفة من صور MODIS الشهرية لنفس الفترة. أكدت هذه الدراسة أن عامي 2008/2009 اتسما بالجفاف في منطقة الدراسة, و زودتنا خرائط الـNDVI التي تم الحصول عليها لمنطقة الدراسة بمعلومات عن كثافة و توزع النباتات فيها. كما أكدت الدراسة على وجود علاقة قوية و معنوية (P- Value= 0.003) بين قيم الأمطار السنوية و مؤشر NDVI في الرقة, في حين كانت هذه العلاقة متوسطة و غير معنوية (P- Value > 0.05) في باقي المحطات. أثبتت نتائج الدراسة أهمية استخدام مؤشر NDVI مع بيانات الأمطار في مراقبة الجفاف في المنطقة الشمالية الشرقية من سوريا, و بالتالي مساعدة الإداريين في اتخاذ القرارات السليمة لمواجهة الجفاف في هذه المنطقة.
يهدف البحث إلى تقدير مستوى المبيدات الكلورية على شاطئ مدينة اللاذقية من خلال استخدام نوع من البلح البحري Musless هو: Brachidontes variabilis بوصفها مجمعات حيوية (كائنات رصد) للملوثات. نفذ المشروع خلال العام 2010 في إطار اعتماد شبكة رصد دولية في مرا قبة التلوث في ثلاث محطات مختارة من شاطئ مدينة اللاذقية هي حوض الصيد و النزهة، قرب المعهد العالي للبحوث البحرية و أفاميا باستخدام أقفاص تحتوي بعض أنواع الرخويات البحرية التي تتغذى بالترشيح مثل نوع البلح البحري Brachidontes variabilis. أظهرت النتائج فعالية هذه الشبكة في رصد الملوثات العضوية في البيئة البحرية، حيث أشار توزع إجمالي مركبات (DDT) أنه متراكم بتراكيز منخفضة أقل من ng/g2، أما تراكيز مركبات HCH , Lindane فكانت الأكثر ارتفاعاً في المواقع المدروسة، و قد سجل Endosulfane و HCB تراكيز منخفضة نسبياً في المحطات نفسها، كما أظهرت النتائج تراكماً أعلى للمبيدات في موقعي حوض الصيد و النزهة و أفاميا المتجاورين.
تم عزل جراثيم عائدة لنوع المتقلبة الشائعة Proteus volgaris من المياه الشاطئية لمدينة اللاذقية (المرفأ) الملوثة بالمواد النفطية الناتجة عن نشاط النقل البحري، و اختبرت مقدرتها على تفكيك الألكانات النفطية الملوثة لهذه البيئة مخبرياً باستخدام تراكيز مختل فة من الملوثات النفطية. و استخدمت تقانة الكروماتوغرافيا الغازية (GC) لقياس تراكيز الألكانات النفطية. بينت النتائج أن الجراثيم المعزولة قادرة على تفكيك السلاسل الألكانية المختلفة، حيث كانت نسبة تفكيك كل من C12، C16، C18 هي 96.7%، 78.59%، 97.27 % على التوالي، بينما بلغت نسبة التفكك الاجمالي للسلاسل الألكانية 77.14% عند إضافة 10 ملغ/مل من الملوثات النفطية, بينما لم تتجاوز نسبة التفكك 17.26 % عند إضافة 75 ملغ/مل منها. و بالتالي فإن القدرة العالية لجراثيم Proteus volgaris على تفكيك السلاسل الألكانية الطويلة يؤهلها لتكون فاعلة في عملية المعالجة الحيوية Bioremediation للبيئة البحرية الملوثة.
تتناول الدراسة نشأة المكتبة المركزية و تطورها بجامعة دمشق و أقسامها، و تسلط الضوء على قسم الدوريات و مدى تلبيته لحاجات طلبة قسم الإعلام بجامعة دمشق دوره في تعزيز البحث العلمي و دعمه، كما تعرض الدراسة نتائج استبانة أعدها الباحث لمعرفة مدى تلبية قسم الدوريات لحاجات طلبة قسم الإعلام بالجامعة. و خلصت الدراسة إلى مجموعة من النتائج و التوصيات. و المقترحات.
تناولت الدراسة مفهوم المكتبة الرقمية، و نشأتها، و مراحل تطورها موضحة مشكلة المصطلحات الرقمية. و سلطت الدراسة الضوء على مستلزمات المكتبة الرقمية، و مجموعاتها و العمليات الفنية من حيث التصنيف و الفهرسة، كما تطرقت لآليات الاسترجاع الرقمي، و بينت أسال يب البحث عن المعلومة الرقمية، موضحة معنى و آلية المنطق البولياني في البحث عن المعلومات، كما عرضت بعجالة صورة المكتبات الرقمية عربياً، و قدمت عرضاً لأهم التحديات التي تواجهها المكتبات الرقمية العربية في العصر الراهن. و خلصت الدراسة إلى مجموعة من النتائج و التوصيات.
هدفت الدراسة إلى تعرف ماهية المعلومات و المعرفة و مفهومهما و دورهما في تقدم المجتمعات و تطورها، كما تتطرق الدراسة إلى أهمية اقتصاد المعلومات و المعرفة و دوره في تقليص الفجوة الرقمية بين المجتمعات و دور المكتبات و مراكز المعلومات في إدارة المعرفة و ر دم الهوة الثقافية بين المجتمعات، كما تبحث الدراسة مصطلحات إدارة المعرفة، و موقع الدول العربية على خارطة المجتمع المعرفي و التحديات التي تواجه البلدان النامية عموماً و العربية خصوصاً في عصر الانفجار المعرفي، و التطور التقني و التكنولوجي .