بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
تعد سلفونات ألكيل البنزن الخطية LAS من الملوثات العضوية الناجمة عن استخدام المنظفات بأصنافها. و قد أجريت دراسات متعددة حول حوض البحر الأبيض المتوسط لمراقبة تراكيز هذه الملوثات، إلا أنه قليلا ما هو معروف حول مصيرها البيئي، و تأثير العوامل البيئية عل ى تحلل هذه المركبات. تم في هذا البحث إجراء دراسة مخبرية لتفكك مركبات سلفونات ألكيل البنزن الخطية تحت شروط مختلفة، خلال الفترة الممتدة من أيلول إلى كانون الأول عام 2007 استمرت فترة الحضن لمدة ثلاثة أشهر، حيث وضعت العينات في شروط مختلفة (شروط مخبرية بوجود الضوء، شروط مخبرية بمعزل عن الضوء عند C°25 و C°15) تم تحديد التركيز الكلي لمركبات LAS و المواصفات الهيدرولوجية وفق البرنامج الزمني الآتي: (90-60-45-30-21-14-7-5-3-1-0) يوم ، أظهرت التجارب انخفاض التركيز الكلي لمركبات LAS مع مرور زمن الحضن بنسب تفكك مختلفة, رافق ذلك تغير المواصفات الهيدرولوجية للمياه بفعل التفكك الحيوي، و عمليات التركيب الضوئي الجارية في الوسط المائي.
تهدف هذه الدراسة إلى إلقاء الضوء على استخدام الطحالب البحرية و رقائق البولي بروبلين لإزالة النفط الخام من مياه البحر السطحية. حدد زمن الامتصاص الأمثل و السعة الامتصاصية لهذه المواد في حمام نفط/ماء و نفط فقط بدون ماء لثلاثة أنواع من النفط ذات لزوجة مخ تلفة. ارتبطت القدرة على إزالة النفط من سطح مياه البحر ببنية المادة الماصة و خواص سطحها إضافة إلى كمية و خواص النفط و بشكل خاص لزوجته. بينت الدراسة أن زيادة زمن الامتصاص لا يؤثر على السعة الامتصاصية للمواد المدروسة بوجود نوعي النفط ذي اللزوجة المنخفضة و المتوسطة (LV و MV)، بينما ازدادت السعة الامتصاصية لهذه المواد عند زيادة زمن الامتصاص إلى 30 دقيقة بوجود الفيول HV. تجاوزت القدرة الامتصاصية للطحلب Enteromorpha القدرة الامتصاصية للطحالب البحرية الأخرى، بينما سجلت رقائق البولي بروبلين أعلى سعة امتصاصية. ازدادت السعة الامتصاصية للمواد المدروسة بشكل عام مع ازدياد لزوجة النفط. تشابهت السعات الامتصاصية للمواد المدروسة بوجود النفط فقط مع السعات الامتصاصية لهذه المواد بوجود النفط و الماء. تبين هذه النتائج إمكانية استبدال المواد المصنعة المستخدمة لإزالة النفط من الأوساط البحرية باستخدام الطحالب البحرية كونها ذات سعة امتصاصية عالية نسبياً.
يتناول هذا البحث إمكانية إنتاج كل من الميتانول و الايتانول من مياه الجفت OMW((OMW: Olive Mill Wastewater، و ذلك خلال عملية معالجة حيوية لاهوائية (تخمر) باستخدام جراثيم ممرضة و أخرى معزولة بحرياً. أظهرت النتائج أنه عند تخمر مياه الجفت باستخدام جراثيم الـSalmonella sp. كان أعلى تركيز للميتانول (g/lµ5658.308) عند تركيز مياه الجفت 7.5% في وسط التخمر، و أعلى تركيز للايتانول (g/lµ49.132) عند تركيز17.5% لمياه الجفت. في حين أعطت جراثيم الـPseudomonas sp. أعلى تركيز للميتانول g/l)µ603.76) و الايتانول (g/lµ688.71) عند تركيز 17.5%لمياه الجفت. بينت النتائج قدرة الجراثيم المعزولة من مياه البحر على إنتاج الميتانول و الايتانول؛ بالنسبة لجراثيم X3 تبين وجود علاقة طردية بين ارتفاع تراكيز مياه الجفت (15 , 35,50 )% و ارتفاع تراكيز الميتانول (UL, g/lµ130.406, g/lµ1353.244) على التوالي، على عكس الايتانول الذي كان تحت حدود الكشف (Under limited: UL).
تمّ إجراء دراسة مورفولوجية و كيميائية للنوع النباتي Salvia viridis L. ؛ إذ تم وصفه مورفولوجياً على نحوٍ كامل ، و تبيّن وجود نمطين من الأوبار: غدية ذات رأس كروي رباعي أو ثماني الخلايا ، أو رأس بيضوي ، و لامسة وحيدة الخلية أو متعددة الخلايا بالإضافة لأوبار لها شكل الشمعة. استخلص الزيت العطري من القمم المزهرة للنبات بطريقة الجرف بالبخار ، و باستخدام تقانة GC/MS تمّت معرفة هوية المركبات و نسبها التي تدخل في تركيبه ؛ إذ لوحظ وجود مركبات متنوعة كالأحماض الكربوكسيلية ، الهيدروكربونات ، التربينات ، الأستيرات ، و الألدهيدات.
تم التركيز في هذا البحث على تحديد تراكيز عنصري النحاس و الرصاص (Cu& Pb) في عضلات و كبد أسماك النوع Boopsboops في كل من موقعي الدراسة (مصب نهر الكبير الشمالي و ميناء الصيد و النزهة) باستخدام تقنية الامتصاص الذري. بينت النتائج ارتفاع ملحوظ في تراكيز ا لرصاص خلال فصل صيف 2014 في كل من النسيج العضلي و الكبد للأسماك المدروسة (28.28ppm ,4.48ppm على التوالي) في مصب نهر الكبير الشمالي و منطقة ميناء الصيد و النزهة (11.19ppm, 3.75ppm على التوالي)، و هذا يمكن أن يعود إلى اختلاف طبيعة الأنشطة البشرية و مصادر التلوث بهذا العنصر بين المنطقتين. أظهرت النتائج تغيرات فصلية ملحوظة لتراكيز عنصر النحاس ضمن النسيج الكبدي بين الأسماك المدروسة، حيث سجل أعلى تركيز في ميناء الصيد و النزهة (5630.02ppm) خلال فصل خريف 2014، و القيمة العليا 3402.27ppm في مصب نهر الكبير الشمالي خلال فصل الصيف. في حين لم تبدي نتائج تراكيز عنصر النحاس ضمن النسيج العضلي تغيرات فصلية و كانت التراكيز متقاربة نوعاً ما بين المحطتين، حيث سجلت أعلى التراكيز خلال فصل الصيف في كل من ميناء الصيد و النزهة (1497.70ppm) و مصب نهر الكبير الشمالي (1107.91ppm). تشير النتائج إلى تراكم العناصر المعدنية المدروسة (Cu&Pb) في الكبد مقارنة مع العضلات (يعزى ذلك إلى الاختلافات الفيزيولوجية في وظائف كل من العضوين) و إلى وجود علاقة ارتباط جيدة بين تغيرات تلك التراكيز في العضلات مع طول السمكة الأمر الذي يشير إلى زيادة تراكم هذه العناصر في هذه الأسماك مع زيادة النمو, مع ملاحظة ارتفاع تراكيز العناصر المدروسة عند الإناث أكثر من تلك المسجلة عند الذكور.
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها