بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
تمَّ في هذه الدراسة تحضير مستخلصات من المخلفات الصلبة للبصل, و اضافتها إلى رب البندورة بتراكيز مختلفة (1000, 2000,5000 ppm) خزن رب البندورة على درجة حرارة الغرفة , لفترات زمنية 0.5,1,2,4,6,8,12 شهرا.درست الحمولة الميكروبية (التعداد الكلي للبكتيريا الهوائية, التعداد الكلي للخمائر و الفطور ) لعينات رب البندورة بعد التخزين. أظهرت النتائج أن إضافة مستخلص مخلفات البصل بتركيز 5000 ppm خفضت تعداد البكتيريا الهوائية قبل التخزين بمقدارlog CFU/gf 1.06 و تعداد الخمائر و الفطور بمقدار 1.37 log CFU/gf . و بعد التخزين لمدة 12شهرا كان تزايد الحمولة الميكروبية هو الأقل في هذه العينة, إذ وصلت الحمولة الميكروبية إلى 0.91 log CFU/gf بالنسبة للبكتيريا الهوائية و log CFU/gf 0.81 بالنسبة للخمائر و الفطور. من ناحية أخرى, تمت دراسة إمكانية استخدام مستخلص مخلفات البصل تركيز ppm 5000 كبديل لبنزوات الصوديوم. أظهرت النتائج إمكانية تخفيض نسبة البنزوات من %0.1 الى 0.07 % مع المحافظة على التعداد العام للبكتيريا الهوائية المقبول بعد التخزين لمدة 12 شهرا.
خلفية البحث و هدفه: إظهار النتائج الإيجابية للإصلاح البدئي للأوتار القابضة في الإصابات المفتوحة للوجه الراحي لليد عند الأطفال التي تشكل تحدياً لجراح اليد من حيث التشخيص و المعالجة. مواد البحث و طرائقه: درست 20 حالة طفل أقل من 10 سنوات لديهم إصابات م فتوحة باليد،و ذلك خلال سنتين في وحدة جراحة اليد لمستشفى الرازي التخصصي للعظام في الكويت، أصلحت الأوتار القابضة بشكل بدئي (إصلاحاً مباشراً)، و ذلك خلال أسبوع من الإصابة بواسطة طريقة كسلر المعدلة. قيمت النتيجة النهائية للإصلاح باستعمال (adjusted Strickland) ,جرت المتابعة مدة ستة أشهر و التثبيت بعد العمل الجراحي مدة أربعة أسابيع. النتائج: خلصت دراستنا إلى نتيجة من جيدة إلى ممتازة في 18 حالة، و في حالة واحدة كان هناك تحدد بحركة المفصل السلامي السلامي القريب و البعيد، و حالة أخرى حدث غياب تقريباً للحركة للمفصل السلامي السلامي القريب و البعيد، و قد احتاجت إلى تحرير للوتر بعد 8 أشهر من الجراحة. لم يكن لمنطقة الإصابة باليد أي تأثير يذكر في النتيجة النهائية في دراستنا هذه. الاستنتاج: إن الإصلاح المباشر لإصابات الأوتار القابضة في اليد عند الأطفال يعطي أفضل النتائج إذا جرى التشخيص بشكل مبكر و أجري العمل الجراحي في وقت مبكر- ما أمكن - و بطريقة صحيحة.
يهدف هذا البحث إلى دراسة أهم التغيرات الفيزيائية والكيميائية والميكروبية لعدد من أنواع حليب الرضع الموجودة في الأسواق المحلية, ضمن ظروف تحاكي الاستخدام من قبل الأمهات في المنازل عند تحضير زجاجات حليب الرضع . أظهرت النتائج أن النسبة المئوية للرطوبة ار تفعت ارتفاعاً ملحوظاً في جميع العينات من حوالي 1% إلى 3.2-4.43% بعد التخزين لمدة 9 أيام. ولوحظ ارتفاع في النسبة المئوية للحموضة على نحوٍ  محسوس من 0.14 إلى 0.2% ، مترافقة مع انخفاض الـpH. بينت النتائج أن رقم البيروكسيد تجاوز الحد المسموح به (0.25) في نهاية التخزين ، ليصل إلى حوالي 0.47 للعينات المخزنة على حرارة الغرفة ، بينما بقي قريباً من ذلك الحد في العينات المخزنة على حرارة البراد 0.25-0.29. بقي رقم الحموضة الحرة للدهن في جميع العينات - ولاسيما المخزنة على حرارة البراد - ضمن الحدود الطبيعية (0.5), وبين التحليل الكروماتوغرافي أن هناك اختلاف واضح في نسب الأحماض الدهنية وتباينها من نوع لأخر, إذ انخفض على سبيل المثال حمض اللينوليك (C18-2) في جميع العينات وضمن الظروف المختلفة. ارتفع الآزوت الذائب إرتفاعاً ملحوظاً في كل الظروف في نهاية التخزين ، وكانت أعلى النسب في حليب النيدو ، إذ وصلت نسبته إلى 0.49%. ولدى تتبع درجة ذوبان عينات الحليب خلال التخزين ، وجد أنها انخفضت انخفاضاً بسيطاً بحدود 1%. كما أظهرت نتائج التعداد العام للبكتريا الهوائية مطابقة جميع العينات للمواصفة القياسية السورية رقم 197 لعام 1996 ، في الزمن صفر حتى اليوم السادس ، إلا أنه تجاوز الحدود المسموح بها في اليوم التاسع, وكانت جميع العينات خالية من الميكروبات الممرضة.
يعدّ النقد البلاغي جانباً من جوانب النقد العربي القديم، و هو مستوى فني من المستويات التي تبحث عنها اللغة بمعناها العام، و لغة الأدب على وجه الخصوص، و يسعى إلى الكشف عن القيم الفنية و الأبعاد الجمالية في النصوص الأدبية شعرية كانت أم نثرية ، فيصدر فيها حكما نقديا يعتمد على البلاغة و علومها كالبيان و المعاني و البديع... و ثمّة وقفات رائدة للنقاد القدامى في القرون الأولى عند الأخيلة و الصور و المحسنات من خلال مقاربة النصوص الإبداعية و تحليل مكوناتها و عناصرها. و لم يقتصر هذا النقد على القرون الأولى، بل امتد ليشمل القرون المتأخرة .و يعد الصفدي واحدا من نقاد القرن الثامن الهجري الذين دخلوا في ميدان هذا النقد، و اعتمد على البلاغة و أفاد منها كونها إحدى مصادر أدواته، و سعى إلى الكشف عن القيم الفنية و الجمالية لكثير من الألوان و الظواهر البلاغية التي يمر بها في أثناء شروحه و ترجماته. و كانت وقفاته البلاغية منها ما هو مقتصر على ذكر الألوان من دون تعليق عليها، و منها ما هو متصل بذكر الفوائد و القيم الفنية و الجمالية للكثير منها. و أدرك الصفدي بهذه الوقفات روعة الكلام المشتمل على ألوان الخيال في العمل الأدبي و أنه ضرورة من الضرورات في التعبير الفني ، و هو في الوقت نفسه يترك أثرا في نفس المتلقي الطرف الأساس من أطراف العملية الإبداعيّة.
يدرس هذا البحث تأثر الجاحظ في كتابه " الحيوان بحكايات كليلة و دمنة لابن المقفع, و يشتمل على فكرة أساسية تمثلت في تطور القص على ألسنة الحيوانات التي ابتدأها ابن المقفع, فالحكاية الخرافية التي تحمل مغزى اجتماعيا أو خلقيا تعليميا, تطورت عند الجاحظ لتؤس س نسقاً من التفكير الأسطوري الذي تجلى في كتاب الحيوان, بلغ على يده مرحلة جديدة من الترميز, إذ حاول الجاحظ تأسيس فكر أسطوري, و تكمن أهمية الموضوع في دراسته, جانباً مهماً في الأدب القصصي الخرافي الذي أسسه ابن المقفع, و وظف فيه تقنيات سردية عدة, أدرك قيمتها فقدمها في صيغ جديدة و قوالب فنية تخدم غاياته و مقاصده, و يعد كتاب كليلة و دمنة من أهم كتب التراث, و تكمن قيمته في كونه كتاباً أدبياً تعليمياً, يلتقي فيه فن السياسة و السلطة, بالأدب الاجتماعي التعليمي, و يحمل مغزى خلقياً و اجتماعياً, و مواعظ و حكماً إنسانية تصلح لكل زمان و مكان, و كان له أثر كبير في المؤلفات العربية السردية التي جاءت بعده, و في كل مرحلة زمنية كان هناك شكل للتأثر بالكتاب, إما تقليداً و محاكاة و إما نظماً و تأليفاً, أو تأسيساً لأنماط جديدة تستخدم معظمها الإطار الفني الذي استخدمه ابن المقفع في الحكايات, و توظف تقنيات الكتاب السردية التي كان له الفضل في تثبتها لتمسي صدى يهتدي بها من جاء بها من جاء بعده.
تناول هذا البحث إمكانية الاستفادة من مصل الجبن في إنتاج مشروبات مرطبة مدعمة بعصائر طبيعية (دراق, برتقال, تفاح, رمان). و قد تم الحصول على المصل مخبرياﹰ بنوعيه (الحلو و الحامضي), و تحديد أهم الخواص الحسية و الكيميائية للمصل الناتج, حيث كانت نسبة الموا د الصلبة الكلية و اللاكتوز في المصل الحلو 6.2 ± 0.2, 4.5 ± 0.2 على التوالي, أما في المصل الحامضي فكانت نسبة المواد الصلبة و اللاكتوز 5.4 ± 0.2, 3.8 ± 0.2 على التوالي. أثبت التقييم الحسي للمصل الحلو الطازج قابلية متوسطة للاستهلاك, بينما كان المصل الحامضي غير مقبول لدى فريق المحكمين عند مستوى معنوية 5%. و بين التقييم الحسي أن أفضل نسب الخلط كانت 50 – 50 حجماً للمصل و العصير, حيث كانت درجة القبول جيدة جداﹰ. و قد تفوق المشروب المصنع من عصير البرتقال على الأنواع الأخرى عند مستوى معنوية 5%, و جاء بعده المشروب المصنع من عصائر الرمان, التفاح, الدراق على التوالي. و بالنتيجة يمكن استخدام المصل الحلو بعد خلطه بأحد العصائر المدروسة بنسبة تزيد عن 40 %, و المثلى 50 %, لإنتاج مشروب مرطب جيد يجب استهلاكه خلال 24 ساعة على الأكثر بسبب انخفاض قابليته للتخزين, نظراﹰ لخلوه من المواد الحافظة و عدم تعريضه لأي معاملة حرارية, و يحتاج تحسين هذه القابلية إلى إجراء المزيد من الدراسات.
هدفت الدراسة إلى التعرف على أهم العوامل المؤثرة في إنتاج محصول التمور في عينة الدراسة بمنطقة وادي الشاطئ من خلال تقدير مؤشرات الكفاءة الاقتصادية للموارد المستخدمة بهدف قياس تأثير كل عنصر من العناصر المستخدمة في إنتاج محصول التمور على حجم الإنتاج، و ق د اعتمدت الدراسة في تحقيق أهدافها علي بيانات ميدانية من مزارعي التمور بمنطقة الدراسة. أوضحت النتائج أن أهم المدخلات الإنتاجية المؤثرة في إنتاج محصول التمور تمثلت في عدد الأشجار و كمية السماد و عدد العمالة و الخبرة في زراعة المحصول، و قد ثبتت معنوية هذه المتغيرات عند مستويات المعنوية المختلفة. و أظهرت نتائج الدراسة أن المرونات الإنتاجية لمنطقة وادي الشاطئ موجبة أي تعمل في المرحلة الأولى من الإنتاج المتزايد حيث بلغت نحو ( 0.847 ) و تعكس عائد السعة المتناقصة.
حاول هذا البحث معالجة مسألة تعرض لها قانون حقوق المؤلف السوري لعام 2001 باقتضاب واضح. فهو يناقش أولاً ماهية قواعد البيانات من حيث تعريفها و خصائصها و ما يميزها عن سواها من المصنفات المحمية؛ ثم ينتقل إلى بيان الحقوق التي يمكن أن ترد عليها. بعد ذلك يدر س البحث الحماية التي أعطاها القانون السوري لأصحاب الحقوق في قواعد البيانات سواء كانوا مؤلفين أو مستثمرين، مناقشاً ذلك في إطار الدراسة المقارنة مع التشريعات العربية و الأجنبية و الدولية. ليخلص في النهاية إلى ضرورة إفراد قواعد البيانات بأحكام قانونية أكثر تخصصاً و تلاؤماً مع طبيعتها المتميزة؛ ناصحاً أصحاب الحقوق عليها في الاهتمام بالحماية الاتفاقية لما توفره من عامل مساعد للوصول إلى حماية مرضية.
بعد انهيار كبرى الشركات العالمية ازداد الاهتمام بتوفير آليات مناسبة للحد من مسببات هذه الانهيارات التي عزي بعضها إلى حدوث احتيال في التقارير المالية، و تعد لجنة التدقيق إحدى هذه الآليات، من خلال الدور الإشرافي الذي تقوم به في الشركات. هدف هذا البحث إلى دراسة دور لجان التدقيق في الحد من الاحتيال في الشركات المساهمة السورية، و لتحقيق هذا الهدف قام الباحث بإعداد استبانة وزعت على عدد من أعضاء لجان التدقيق في الشركات المساهمة السورية و المدققين الخارجيين، و قد تضمنت الاستبانة ضوابط تشكيل لجان التدقيق و المهام التي تقوم بها و التي من شأنها الحد من الاحتيال. و خلص البحث إلى أن ضوابط تشكيل لجان التدقيق و مهامها تؤثر في الحد من الاحتيال من وجهة نظر عينتي البحث.
يتضمن هذا البحث مناقشة طريقة تعيين البارامترات الهيدروجيولوجية باستخدام معطيات مراقبة نظام المياه الجوفية، و ذلك بغية تحديد قيم هذه المعاملات على مساحات كبيرة. و التي تملك أهمية تطبيقية كبيرة و خاصةً عند نمذجة المسائل الهيدروجيولوجية حيث تسمح بإيضاح و تدقيق البنية الهيدروجيولوجية و الهيدروديناميكية للمنطقة و أسباب تغير الخواص الرشحية للطبقة الحاملة للمياه و غيرها. و قد تبين من خلال هذه الدراسة أن الناقلية المائية تتغير من 36 إلى 570 م2/يوم، و عامل الرشح من 1 إلى 53 م/يوم، و كانت قيم المعطائية المائية منخفضة إلى متوسطة حيث تأرجحت بين 0.00004 و 0.2 بسبب ازدياد عامل الانتشار، في حين تراوحت التغذية الراشحة من 1 - 40 % من الهطولات تقريباً. إن النتائج التي تمّ الحصول عليها تتوافق توافقاً جيداً مع الخصائص الجيولوجية ـ البنيوية و الليتولوجية ـ السحنية لمنطقة الدراسة.
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها