بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
يعد تلوث المياه الجوفية بالنترات مشكلة شائعة في العديد من دول العالم وبخاصة الزراعية منها حيث ينشأ التلوث في هذه البلدان بشكل أساسي من الاستخدام الزائد للتسميد في المناطق الزراعية ومن النفايات الصناعية والصرف الصحي وروث الحيوانات، وأيضا" من التثبيت الجوي للنتروجين بواسطة النباتات، بالإضافة إلى مركبات النتروجين التي تنشأ بفعل بعض الصناعات وانبعاثات السيارات وتترسب على الأرض بشكل مواد صلبة. وتعد النترات من المركبات المسرطنة والخطرة على الصحة البشرية إذا ما وجدت بتراكيز مرتفعة، وتأتي هذه الخطورة من تحول النترات الممتص إلى نتريت بفعل بكتريا خاصة في البطن والذي يسبب بدوره ما يعرف بالميثموغلوبينيميا لدى الرضع والحوامل (مرض ازرقاق الرضع ) كما يمكن أن يسبب سرطان المعدة لدى البالغين عبر تفاعله مع الأمينات والأميدات في البطن مشكلاً مواد مسرطنة (النتروزأميدات والنترزوأمينات)، لذلك يجب تطبيق أسس الإدارة المتكاملة للمياه الجوفية في منطقة الدراسة والمحافظة على مستويات منخفضة للنترات في المياه الجوفية المستخدمة للشرب وللري .
يعتبر اختيار الموقع الأفضل من العمليات المعقدة التي تواجه صناع القرار, وتتجلى هذه المشكلة في سوريا عامة وفي محافظة طرطوس خاصة في عملية اختيار أفضل المواقع من أجل إنشاء محطات معالجة مياه الصرف الصحي, حيث تتداخل مجموعة كبيرة من المعايير في عملية اختيار الموقع كما أن أراء الخبراء في هذا المجال تحمل مجالاً واسعاً من الشك والضبابية, وللتغلب على هذه المشكلة يقوم البحث على تصميم موديل model يتضمن الدمج بين طريقة التدرج التحليلية الضبابية FAHP كوسيلة لصناعة القرار متعدد المعايير وللتعامل مع حالة الشك , وبرنامج نظام المعلومات الجغرافية GIS من أجل تحديد المواقع المناسبة لإقامة محطات معالجة مياه الصرف الصحي . في هذا البحث تم تطوير فكرة FAHP من أجل الحصول على أوزان المعايير, وتم استخدام برنامجGIS من أجل مقاطعة وتوليد خرائط المعايير وإنتاج الخرائط المناسبة. انتهت الدراسة بالحصول على خارطة تضم المواقع المناسبة لإقامة محطات معالجة مياه الصرف الصحي بطريقة التهوية المطولة في منطقة طرطوس في سوريا
يعد التخلص من النفايات الصلبة من أهم القضايا البيئية المعاصرة , فنتيجة للزيادة السكانية و ما ارتبط بها من تغيير في أنماط و أساليب المعيشة و زيادة الاستهلاك , الامر الذي أدى الى زيادة كمية النفايات المنتجة و نوعيتها خاصة في المدن , حيث قدرت كمية النفا يات الصلبة المنتجة يوميا في مدينة اللاذقية 840 طنا و بالتالي أصبح هناك حاجة ملحة لاتباع أساليب تقنية في إدارة النفايات الصلبة بكل مراحلها للحفاظ على صحة الإنسان و حماية البيئة من التلوث . تتلخص هذه الدراسة إلى تقدير كمية و خصائص النفايات الصلبة و الأساليب المتبعة في جمعها و تحليل التوزيع المكاني الحالي لحاويات جمع النفايات في مناطق مدينة اللاذقية , و التخطيط الأفضل لها بما يتناسب مع عدد السكان و كمية النفايات المنتجة باستخدام تقنية نظم المعلومات الجغرافية . و لإنجاز ذلك قمنا بمسح ميداني شامل لحاويات جمع النفايات في منطقة الدراسة حيث تم رصد مواقعها و التعرف على خصائصها , و اعتمدنا على المنهج الإحصائي التحليلي في توظيف البيانات التي تم الحصول عليها , و بالاستعانة بالخريطة الدليلية لمدينة اللاذقية و من خلال برنامج (ARC GIS 9.3) تم إدخال البيانات و معالجتها و الربط بينها و تحليلها باستخدام أدوات التحليل الملحقة بالبرنامج و الخروج بالخرائط و الأشكال المختلفة التي تخدم الدراسة . و توصلت الدراسة الى أن عدد الحاويات الحالية يعد غير كافيا عند تفريغها يوميا ,وكما أن توزيعها المكاني لا يتناسب مع كمية النفايات المنتجة في مناطق المدينة
مع ازدياد عدد السكان و ارتفاع مستوى المعيشة و التقدم الصناعي و التقني السريع تنوعت و ازدادت كميات النفايات الصلبة الناتجة من الأنشطة البشرية المختلفة و أصبحت عملية التخلص منها من ابرز المشاكل التي تواجه المدن و التجمعات البشرية نظراً لما تشكله هذه ال نفايات من أخطار على البيئة و مواردها الطبيعية و على صحة الإنسان و سلامته. لذلك فإن وضع نظام إدارة متكامل للنفايات الصلبة اصبح من أهم عناصر استراتيجيات تطوير المدن . تتضمن الإدارة التقليدية للتخلص من النفايات البلدية الصلبة عمليات جمع النفايات و نقلها و ردمها أو حرقها و قد تطور مفهوم التخلص من النفايات الصلبة خلال العقود السابقة و بدأت برامج إدارة النفايات تركز على استخدام البرامج الحاسوبية مثل برنامج نظم المعلومات الجغرافي الذي يساعد في عملية التخطيط البيئي للمدن و اختيار الحلول المثلى و الاكثر اقتصادية . و تتضمن هذه الدراسة استخدام تقنية برنامج نظم المعلومات الجغرافية في تخطيط و اختيار المسارات المثلى لجمع و ترحيل المخلفات الصلبة من حاويات مدينة اللاذقية حيث يخضع اختيار هذه المسارات على معادلتي الطول و الزمن فيتم اختيار المسار الاقصر بالنسبة للطول مع الاخذ بعين الاعتبار القواعد المرورية و اتجاهات السير ضمن الطرقات أما بالنسبة للزمن فيأخذ المسار ذو المسافة الاقصر وفقا للسرعات المحددة لكل طريق.
نتيجة لتوسيع الشبكات الخاصة بالصرف الصحي و المطري لتخديم كافة المناطق في مدينة طرطوس و بالأخص المنطقة الصناعية التابعة لها لم يترافق بمعالجة سليمة لأعمال الصرف الصحي من فصل شبكة مياه صرف الأمطار عن شبكة الصرف الصحي و إنشاء محطات معالجة لمياه الصرف ال صحي . و مع ازدياد عدد المصانع في المنطقة الصناعية , تزايد عدد السكان في مدينة طرطوس , الطلب على الحاجات الصناعية, الاستثمار السيئ للشبكات, انسداد الخطوط و التطاول عليها من خلال الخلط بين المعاشي و المطري و الصناعي, الهطولات الكبيرة لحوض مدينة طرطوس و صعوبة تصريف المياه المعاشية بالجريان الحر إلى محطة المعالجة, و عدم إمكانية تصريف مياه الأمطار ذات الغزارات الكبيرة . تم دراسة الوضع الراهن لخطوط الصرف المعاشي و الصرف المطري و الصناعي لوضع حلول لها.
تعد المياه الجوفية مصدر هام لمياه الشرب و لذلك يعد تلوث المياه الجوفية مصدر قلق مستمر. فتلوث المياه الجوفية بعكس المياه السطحية يصعب تحديده و الأصعب التحكم به و معالجته، و قد يستمر لسنوات أو عقود. إن منطقة نبع ديفة في اللاذقية منطقة زراعية تعاني من مشاكل بيئية عديدة، و من هنا تأتي أهمية تقييم قابلية نبع ديفة للتلوث باستخدام طريقة DRASTIC، و وضع خريطة قابلية المياه الجوفية للتلوث باستخدام GIS. بينت خريطة قابلية المياه الجوفية للتلوث أن معظم المياه المغذية لنبع ديفة لديها قابلية عالية و معتدلة للتلوث. قدرت مساحة المنطقة التي مياهها الجوفية ذات قابلية مرتفعة للتلوث بحوالي ((82 Km2، أي تشكل حوالي (%48) من المساحة الكلية لمنطقة الدراسة التي تبلغ ((170 Km2. أما مساحة المنطقة ذات المياه الجوفية المعتدلة القابلية للتلوث بحوالي ((40 Km2، أي تشكل حوالي (%23) من المساحة الكلية لمنطقة الدراسة. و بالتالي لابد من اتخاذ إجراءات كفيلة لحماية المياه من التلوث و ذلك من خلال الإدارة المتكاملة لموارد المياه الجوفية.
تولّدُ مدينةُ اللاذقيّة ما يقارب 800 طن من النفايات البلديّة الصلبة يوميّاً. و يتمّ التخلُّص من النفايات الصلبة في مكبّ البصّة العشوائي دون جمع الرشاحة أو الغاز المتولِّد. لذلك تمّ استخدام منهجيّة تقييم دورة الحياةLife Cycle Assessment (LCA) لتحديد ا ستراتيجيّة إدارة النفايات البلديّة الصلبة الأمثل. من أجل إيجاد السيناريو الأفضل بيئيّاً، تضمّنت الدراسة أوّلاً تحديد التركيب النوعي للنفايات البلديّة الصلبة في اللاذقيّة، ليتمّ استخدام نتائج هذه الخطوة كمصدرِ بياناتٍ موثوقٍ به في إنشاءِ صورةٍ كاملة للأداء البيئيّ لأنظمة إدارة النفايات البلديّة الصلبة من منظور دورة الحياة. تمّ اختيار الوحدة الوظيفيّة للدراسة بـ 1 طن من النفايات البلديّة الصلبة المتولِّدة في اللاذقيّة. و شملت حدود النظام معالجة النفايات و التخلُّص منها باستخدام عدة سيناريوهات و هي: التخلّص من النفايات في المكبّ العشوائي، أو بالطمر الصحّيّ مع استرداد الغاز المتولّد، أو بوجود منشأة فرز و استرداد المواد قبل الطمر الصحّيّ و استرداد الغاز. و جُمِعت البيانات لهذه السيناريوهات من دراسةٍ ميدانيّة أُجريت في اللاذقية، و من المراجع و بيانات المكتبات الموجودة في برنامج SimaPro 8.3.0. و تمّ تقييم البيانات بمنهجية IMPACT 2002+ على فئات الضرر المتمثّلة بالتغيُّر المناخي و صحّة الإنسان و جودة النظام البيئي، و استنفاذ الموارد. و وفقاً للنتائج، تم التأكيد على أنّ مكبّات النفايات العشوائيّة هي أسوأ طُرُق التخلٌّص النهائي، و أظهرت عمليّة استرداد المواد أداءً أفضل مع الطمر الصحي و الاستفادة من الغاز المتولِّد، إذ يُعتبَر السيناريو الثالث بمثابة حلٍّ نحو تحسين الاستدامة للتغلُّب على مشكلة إدارة النفايات الحاليّة.
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها