بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
تتحدد القيمة الجمالية و البيئية لأي شارع إلى حد بعيد باختيار النوع الشجري المناسب و بعلاقة أشجاره المزروعة مع مختلف العناصر الهندسية للشارع . تلعب أشجار الشوارع دوراً هاماً في تشكيل النسيج العمراني و الجمالي للمدينة , كما تعمل على تعزيز الجوانب الماد ية و البيئية و الثقافية للمدينة. تناول البحث تحليل الصفوف الشجرية لشارع حلب و دراسة علاقة أشجاره مع المكونات الهندسية الإنشائية و الخدمية له. كما تمَّ تقدير الحالة المثالية للأنواع الشجرية المزروعة بهذا الشارع باستخدام معادلة لي و آخرون (Li et al,2011). أظهرت نتائج البحث وجود تقطعات بارزة في الصفوف الشجرية للشارع .كما بيَّنت أن الصفوف الشجرية في شارع حلب تحتوي على أربعة أنواع شجرية Ficus nitida L., Jacaranda mimosaefolia L. ,.S Eucalyptus rostrata ., Melia azedrach L , مما سبب تشوهاً لجمالية الشارع و تواضعاً في الغنى النباتي لهذه الصفوف . كما كشفت نتائج البحث عن تدني القيمة لدرجة مثالية بعض الأنواع المستخدمة بالشارع كالجاكرندا الذي حاز /6,22/درجة , في حين كانت هذه القيمة مقبولة في نوع التين اللامع /7/ درجة و نوع الأوكاليبتوس المنقاري 7.28 درجة و نوع الازدرخت 7.53 درجة من أصل /10/ درجات. فيما يخص علاقة الأشجار ببعض العناصر الهندسية للشارع , أظهرت النتائج عدم مراعاة الأبعاد القياسية بين الأشجار المزروعة و العناصر الخدمية. أثرت هذه الحالة سلباً على القيمة الجمالية لواجهات الأبنية و المحلات التجارية و على درجة وضوح اللوحات الإرشادية و الإعلانية من جهة , كما تزايدت المخاطر على المشاة و الآليات نتيجة حجب رؤية الإشارات المرورية و تداخل تيجان الأشجار مع أعمدة الإنارة و الكهرباء من جهةٍ أخرى .
هدف هذا البحث إلى دراسة مقدرة نباتي الخروع Ricnuis communis و القصب Phragmites communis على مراكمة عنصري الرصاص Pb و الكادميوم Cd المنتشرين طبيعياً على جانبي نهر الرميلة في مدينة جبلة. جمعت العينات النباتية من الأوراق و الخشب و اللحاء للأنواع النبات ية المدروسة، و كذلك جمعت عينات من التربة المحيطة بالنباتات على عمق (0-20 cm). تم أخذ أربع مكررات لكل عينة. تم تقدير تركيزات العناصر المدروسة (Pb,Cd) باستخدام جهاز التحليل الطيفي بالامتصاص الذري (atomic absorption spectrophotometer). أظهرت نتائج البحث أنّ القيمة المتوسطة لمحتوى التربة من كمية الرصاص 61.89 ppm, بينما تراوحت هذه القيمة في أجزاء نبات الخروع بين 4.3-5.81 ppm, و في أجزاء نبات القصب تراوحت بين 1.46-2.32 ppm. و أظهرت نتائج التحليل الإحصائي تفوق أوراق الخروع على خشب الخروع و لحائه في مراكمة الرصاص, و تفوق الخروع على القصب. أما عنصر الكادميوم فقد بلغ متوسط محتوى أتربة الموقع المدروس 3.081 ppm , و كانت في أجزاء نبات الخروع بين 0.031-0.061 ppm, و تراوحت في أجزاء نبات القصب بين 0.031-0.055 ppm. بينت نتائج التحليل الإحصائي أنه لا توجد فروق معنوية بين الخروع و القصب في مراكمة الكادميوم. بناء على ذلك يمكن أن نعدّ الخروع من الأنواع الجيدة لمراكمة الرصاص أكثر من القصب.
تمّ تحديد كمية دقائق الغبار الصلبة المترسبة على أوراق بعض الأشجار المنتشرة على امتداد الساحل السوري و تراكيز بعض العناصر المعدنية الثقيلة فيها (Zn, Fe, Pb, Cu, Ni, Cd, Co, Mn), حيث تمّ انتقاء مواقع قريبة من مراكز النشاطات الصناعية و أخرى قريبة من قطا عات النشاط البشري الزراعي , و مواقع بعيدة نسبياً عن مصادر التلوث. أظهرت النتائج أن كمية دقائق الغبار الصلبة المترسبة على أوراق الأشجار و تراكيز بعض العناصر الثقيلة مثل الكوبالت Co, الكادميوم Cd , النيكل Ni, و الرصاص Pb فيها تزداد بالقرب من المواقع الصناعية و الحركة المرورية الكثيفة لتنخفض في المواقع البعيدة نسبياً عن مصادر التلوث المباشر, كما أن أشجار السرو تحتجز كميات أكبر من دقائق الغبار الصلبة , لتأتي بعدها أشجار الازدرخت و الكينا و الأكاسيا و الدفلة و أخيرا النخيل.
أجريت هذه الدراسة في عشر مواقع متفاوتة الارتفاع عن سطح البحر تمثل بعض المواقع الذي يوجد فيها نوع الدبق بشكل مبعثر Cordia myxa Forsk. كنوع مدخل إلى المنطقة الساحلية في محافظة اللاذقية خلال عامي 2010–2011 م، هذا البحث أظهر تأثير الارتفاع عن سطح البحر ع لى الأشجار المدروسة في المواقع المختلفة و ظهرت فروق معنوية في الصفات المتعلقة بمتوسط كل من: ارتفاع الأشجار ، طول عنق الورقة ، طول العنقود الزهري ، التغطية الشجرية ، الوزن الرطب و الجاف للأوراق ، وزن الثمار، بينما لم يظهر أي تأثير للارتفاع عن سطح البحر و لم يلاحظ وجود فروق معنوية في الصفات المتعلقة بمتوسط كل من : أقطار الأشجار،عدد الأغصان الرئيسية ، طول الجذع الرئيسي ، عدد الزهيرات في النورة ، طول الورقة و عرضها، مساحة سطح الورقة، الرطوبة النسبية للأوراق و أخيراً بداية الإزهار و مدة الإزهار. و من هنا يمكن الاستنتاج بأنه توجد تغيرات طفيفة في الصفات الشكلية في الأشجار المدروسة في المواقع المختلفة تبدو و كأنها مؤشر أولي لتأثير الارتفاع عن سطح البحر على تغيرات بعض الصفات الشكلية لنوع الدبق.
أجري هذا البحث في خمسة مواقع مختلفة الارتفاع عن سطح البحر تمثل الطبقات النبتية المتوسطية للسفوح الغربية لجبال اللاذقية خلال عامي 2010–2011 م على نوع السنديان البلوطي Quercus infectoria Oliv. حيث أظهر هذا البحث وجود فروق معنوية واضحة في تأثير الارتفاع عن سطح البحر في إنبات بذور السنديان البلوطي في جميع المواقع المختلفة من حيث وزن الثمار، و الصفات المتعلقة بطول المجموع الخضري و طول المجموع الجذري للبادرات بعد أربعة أشهر من الإنبات. بينما لم يظهر أي تأثير للارتفاع عن سطح البحر و لم يلاحظ وجود فروق معنوية في الصفات المتعلقة بعدد التفرعات في المجموع الخضري، التفرعات في المجموع الجذري و كذلك بالنسبة لمتوسط عدد أوراق البادرات، بينما كانت المواقع متوافقة من حيث سرعة الإنبات و نسبة الإنبات اليومي إضافة إلى قطر البادرة. يمكن الاستنتاج أنّه توجد تغيرات في النمو الخضري و الجذري للبادرات الناتجة عن الثمار المأخوذة من المواقع المختلفة تبدو و كأنها مؤشر أولي لتأثير الارتفاع عن سطح البحر في بعض خصائص غراس السنديان البلوطي.