بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
تنتج محلياً ألواح سندويشية مؤلفة من طبقتي تغطية معدنيتين تفصلهما التصاقاً نواة سميكة من مادة رغوية متصلبة من البوليؤريتان. يتوسع انتشار هذه الألواح يوماً بعد يوم كعناصر إنشائية تحاكي المستلزمات الوظيفية للمنشأة الهندسية. استخدام هذه الألواح كعناصر إنشائية حاملة في منشآت جدارية أو سقفية يمكن أن ينجم عنه تبدل في طبيعة الإجهاد الناظمي المؤثر على مواد مقاطعها، وخصوصاً طبقتي التغطية فيها نتيجة لإمكانية تناوب انعطاف جزء اللوح استاتيكياً، أو ديناميكياً، سواء أكان التناوب ناتجاً عن تبدل اتجاه تأثير التحميل عليه، أم تناوب التحميل الإضافي على الفتحات المتجاورة للجمل المستمرة منه. يجري تقييم قدرة تحمل واستقرار هذه الألواح السندويشية استناداً إلى قيمة الإجهاد الحرج المؤدي إلى تشكل أمواج التجعيد لطبقة التغطية المضغوطة للوح، والذي ترتبط قيمته بالدرجة الأولى بجودة وخصائص المنتج ميكانيكياً وفيزيائياً. تناول البحث اختبار قدرة تحمل اللوح السندويشي المنتج محلياً واستقراره نتيجة التناوب استاتيكياً في طبيعة إجهاده كعنصر إنشائي حامل في الجملة الإنشائية المشكلة من مثل هذه الألواح. لقد أظهرت نتائج البحث أن هذا اللوح المنتج محلياً يسلك سلوكاً خطياً، أيضاً،حتى في حال تبدل اتجاه انعطافه أو طبيعة إجهاد طبقة التغطية فيه، خصوصاً في مراحل التحميل المرافقة لتشكل إجهاد التجعيد الحرج على الأقل، بينما تنخفض قيمة هذا الإجهاد الحرج بمقدار 40% عن قيمته لحالة تحميل اللوح أو تعرضه لعزم انعطاف باتجاه واحد فقط
استكشف العلماء و الباحثون خلال عقود مضت طرقاً و صيغاً متعددة تحليلية و تخطيطية للتعريف بمجاهيل الخط المرن للجيزان، و من أبرزها المعادلة التفاضلية و طريقتا مور و برس. لقد تبيّن لنا أنّ أغلب هذه الطرق قد تطابقت في صيغها النهائية، بينما اختلفت، فقط، في المنهجية التحليلية لاشتقاق هذه الصيغ المطلوبة باعتماد مقدماتها على مفاهيم فيزيائية و تعابير رياضية متباينة. يتضمن جوهر هذا العمل العلمي الاستعراض المقتضب لأغلب طرق و صيغ التعريف بمجاهيل الخط المرن، و بلورة صياغة هذه الطرق التحليلية و التخطيطية في صيغ جامعة و مبسطة وفقاً لمنهجية الباحث التحليلية المعتمدة. الأمر الذي يغني العمل الأكاديمي من جهة، و يساعد المحلل الإنشائي في اختيار وسيلة التحليل الأنسب للتعريف بمجاهيل الخط المرن للجملة المدروسة من جهة ثانية.
تُقدم هذه المقالة دراسة عددية و تحليلية لمجموعة من الصفائح بشكل حرف X بهدف اختيار الصفيحة الأفضل للعمل كمخمّد معدني من النمط ADAS و الذي يهدف بدوره لامتصاص و تخميد الطاقة الزلزالية في الجمل الإطارية للمنشآت. ُتمتص و تُخمد الطاقة من خلال دخول الصفيحة دفعة واحدة في مرحلة اللدونة تحت تأثير تشوهات قص دورية لامرنة, على اعتبار أن الصفيحة مثبتة بوثاقة تامة من الطرفين. يتم إثبات فعالية الصفائح المدروسة من خلال بناء خمسة نماذج حاسوبية ضمن بيئة برنامج ABAQUS و مقارنة النتائج مع نتائج التحليل للانهيار اللدن. حيث أظهر التحليل اللاخطي أن جميع الصفائح تتمتع بسلوك هيستيري مستقر و تقوم بامتصاص الطاقة بدرجة ممتازة، و ذلك عند تعرضها لانتقالات دورية قسرية. و الجدير بالذكر أيضا أن الأبعاد الهندسية الخارجية للصفائح و خصائص الفولاذ المستخدم هي حصيلة أبحاث عالمية محكمة، في حين تهتم هذه المقالة بدراسة آثر وجود فتحات صغيرة - دائرية و طولية - في هذه الصفائح لرفع جدوى التخميد بأعلى درجة ممكنة.
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها