بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
أجريت هذه الدراسة لنقرر فيما إذا كان استخدام العلاج الإنشاقي بالسالبوتامول لعلاج النوبة الربوية عند الأطفال مرتبطاً مع نقص بوتاسيوم المصل. و في حال كان كذلك فما هو تواتره و شدته ، و ما هي الأعراض السريرية المرافقة. شملت عينة الدراسة 103 أطفال تراوحت أعمارهم بين 3 سنوات و 14 سنة مع نوبة ربوية حادة عولجوابـ 3 جرعات من السالبوتامول الإنشاقي 0.15ملغ /كغ كل عشرين دقيقة. تمت معايرة البوتاسيوم في المصل قبل و بعد الجرعات الثلاث من العلاج. انخفض متوسط مستوى البوتاسيوم المصلي من 3.94 إلى 3.28 مك/ل(P < 0.05) . لوحظ انخفاض تركيز البوتاسيوم المصلي عند 93 طفلاً (90.3%). لوحظ نقص البوتاسيوم عند 71 طفلاً (69%). شكل نقص البوتاسيوم الخفيف النسبة الأعلى عند 43 طفلاً (41.7%) تلاه نقص البوتاسيوم المتوسط عند 28 طفلاً (27.2%) و لم يحدث نقص بوتاسيوم شديد . ترافق النقص مع أعراض سريرية (خفقان 23, ضعف عضلي 21, غثيان 15, صداع 12 , ألم عضلي 11, إقياء9) و كانت هذه الأعراض أكثر ارتباطاً بنقص البوتاسيوم المتوسط.
أجريت هذه الدراسة لتبيان أهمية تطبيق اختبار ال PH- Metry في تشخيص الجزر المعدي المريئي عند الأطفال ذوي الأمراض التنفسية الناكسة, و لمعرفة أكثر الأعراض السريرية الهضمية و خارج الهضمية (التنفسية) شيوعاً المرافقة للجزر المعدي المريئي المرضي في الحالات ا لمدروسة. شملت الدراسة 30 طفلاً تراوحت أعمارهم بين شهرين و 11 سنة, حيث طبِّق لهم اختبار الـ PH- Metry. كان معدَّل انتشار الجزر المعدي المريئي 83.33% بين الأطفال ذوي الأمراض التنفسية , كانت أعمار معظم الأطفال أقل من3 سنوات (63.33%), و كانت لديهم أكبر نسبة للجزر %89.4, كان السعال أكثر الأعراض الصدرية شيوعاً بنسبة 90% , و كانت نسبة انتشار الجزر الموافقة هي %92. وجدت أعراض تنفسية ليلية عند 67% من الأطفال المشاركين في البحث, و كانت نسبة انتشار الجزر 68% بينهم. وجدت علاقة هامة إحصائياً بين الإقياءات القلسية و وجود الجزر (P=0.043) و مابين انتشار الجزر و الأعراض الهضمية الليلية (P=0.009).
أجريت هذه الدراسة في جميع المراكز الصحية التي تقدم خدمات اللقاح في مدينة اللاذقية على عيّنة قوامها جميع الممرضات اللواتي يقدمن اللقاح للأطفال في المراكز الصحية و عددهن (27) ممرضة، و جميع الأهالي المرافقين للأطفال المراجعين للمركز الصحي بقصد أخذ اللقا ح و عددهم (270) عائلة. و جمعت البيانات في الفترة الزمنية الممتدة من شهر تشرين الأول عام 2013 حتى شهر آذار 2014، وفقاُ لاستمارة خاصة معدة مسبقاً لهذه الدراسة و تتضمن (استمارة لتقييم الممرضة أثناء عملية إعطاء اللقاح، و استبيان لتقييم معلومات الممرضات اللواتي يعطين اللقاح، و استبيان لتقييم رضا الأهل عن أداء الممرضات في إعطاء اللقاحات لأطفالهم). و قد هدفت هذه الدراسة إلى تقييم جودة أداء الممرضات في عملية إعطاء اللقاح في المراكز الصحية بمدينة اللاذقية. من أبرز نتائجها أنمعظم الممرضات كان أداؤهن متوسط الجودة في عملية إعطاء اللقاح، كما بينت الدراسة أن غالبيتهن يمتلكن مستوى معلومات ضعيف حول اللقاحات. رغم ذلك كان الأهل راضين بشدة عن أداء الممرضات في إعطاء اللقاحات.
هدف الدراسة: يحتاج العديد من الأطفال مع نوب ربوية حادة للاستشفاء على الرغم من تلقي العلاج التقليدي (السّتيروئيدات و السّالبوتامول الإنشاقي)، أظهرت العلاجات الحديثة فائدة تسريب سلفات المغنيزيوم وريدياُ في خفض نسب الاستشفاء عند البالغين , و لكنَّ ليس م ن الواضح حتى الآن فيما إذا كان لها نفس الفعالية عند الأطفال .
تتراوح النّوبة الرّبوية الحادة من خفيفة إلى مُهدِّدة للحياة, و يُعدّ سلفات المغنزيوم أحد العلاجات المقترحة في تدبير النّوبة الرّبوية الحادة, و في حين تمَّ إثبات فعاليته بالطَّريق الوريدي, لازالت المعلومات المتوفرة عن دوره بالطَّريق الإنشاقي قليلة و م تضاربة, لذا هدفت الدّراسة إلى البحث عن تأثير مشاركة سلفات المغنزيوم مع السّالبوتامول بالطّريق الإنشاقي في تدبير النّوبة الرّبوية الحادة. أُجريت دراسة تجربة سريرية عشوائية على 76 مريضاً, تمَّ توزيعهم على مجموعتين: تجريبية (40) مريضاً, ضابطة (36) مريضاً, حيث تلقت التّجريبية ارذاذ سالبوتامول مع سلفات المغنزيوم و الضابطة ارذاذ سالبوتامول مع السيروم الملحي 0,9% على ثلاث جلسات بفاصل 20 دقيقة, تم َّ تقييم علامات الشِّدة التَّنفسية, الأزيز, عدد مرات التنفس, النبض, Sao2وPEF. أظهر سلفات المغنزيوم تأثير ملحوظ في تحسين عدد مرات التنفس, Sao2وPEF بدءاً من الدقيقة 20, حيث كانت P<0,05 , و لكن لم نلاحظ وجود تأثير لسلفات المغنزيوم على علامات الشّدة التنفسية, الأزيز والنبض فكانت P>0,05, كما أنّه لم نلحظ وجود آثار جانبية تُعزى إلى سلفات المغنزيوم, و بالتالي ننصح بإضافة سلفات المغنزيوم إلى السّالبوتامول بالطّريق الإنشاقي في علاج النّوبة الرّبوية الحادة.
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها