بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
هدفت الدراسة إلى تقويم برنامج رياض الأطفال في كلية التربية بجامعة تشرين من وجهة نظر طالبات السنة الرابعة، اعتمدت الباحثتان المنهج الوصفي، حيث تم توزيع أداة الدراسة و هي استبانة على عينة عشوائية مؤلفة من (70) طالبة، تم إجراء الدراسة في شهر تشرين الثان ي من عام 2014، و تم استخدام المتوسطات الحسابية و الأوزان النسبية لتحليل البيانات. توصلت الدراسة إلى تحديد أهم المقررات و أكثرها فائدة من وجهة نظر أفراد العينة حيث تقدمت المقررات العملية/ التطبيقية على المقررات النظرية من حيث الفائدة و الأهمية، و أظهرت الدراسة تقييماً متوسطاً من قبل الطالبات لطرائق التدريس و أساليب التقويم المتبعة، و كذلك ضعفاً في استخدام التقنيات و الوسائل التعليمية و رضاً متوسطاً عن الخدمات الإدارية المقدّمة. أما أبرز نقاط القوة في البرنامج فكان التدريب الميداني. أوصت الدراسة بضرورة تأكيد أهمية الناحية العملية / التطبيقية و زيادة استخدام الوسائل و التقنيات التعليمية و العمل على تحسين طرائق التدريس و أساليب التقويم المتبعة في البرنامج.
هدفت الدراسة إلى تعرّف واقع برنامج التدريب الميداني في شعبة رياض الأطفال في كلية التربية بجامعة تشرين و دوره في إكساب الطالبات الكفايات الضرورية لممارسة مهنة المربية و ذلك من وجهة نظر طالبات السنة الرابعة. اعتمدت الباحثتان المنهج الوصفي، حيث وزعت أدا ة الدراسة و هي استبانة على عينة عشوائية مؤلفة من (70) طالبة، خلال الفترة من 1/11 و لغاية 15/12 من عام 2014، استخدامت المتوسطات الحسابية و الأوزان النسبية لتحليل البيانات. توصلت الدراسة إلى تحديد أهم نقاط القوة و الضعف في برنامج التدريب الميداني، و أظهرت الدراسة تقييماً عالياً من قبل الطالبات لقدرة البرنامج على إكسابهنّ الكفايات الضرورية لهنّ كمربيات في المستقبل، كما و أظهرت درجة رضا متوسطة عن البرنامج بشكل عام. أوصت الدراسة بضرورة زيادة عدد ساعات التدريب الميداني، و زيادة عدد رياض الأطفال المتعاونة التي يمكن للطالبات التدرّب بها بحيث يتاح لهنّ بصورة أكبر تطبيق المعلومات النظرية بشكل عملي.
هدفت الدراسة تعرّف مدى رضا طالبات رياض الأطفال عن برنامج إعدادهن بما يتضمنه من مقررات دراسية و أعضاء هيئة تدريسية و تدريب ميداني, و انعكاس ذلك كله على اتجاهاتهنّ نحو ممارسة مهنة المربية. اعتمدت الباحثتان المنهج الوصفي، حيث تم توزيع أداة الدراسة و هي استبانة على عينة عشوائية مؤلفة من (70) طالبة, استخدمت المتوسطات الحسابية و الأوزان النسبية لتحليل البيانات. أظهرت نتائج الدراسة رضاً متوسطاً عن البرنامج بشكل عام و كذلك عن المقررات الدراسية و أعضاء الهيئة التدريسية و التدريب الميداني. كما بينت وجود تكرار في محتوى المقررات الدراسية بدرجة عالية و بالتالي الترابط بينها جاء بنسبة متوسطة, إلا أنها مع ذلك تمكنت من تنمية الكفايات الضرورية لممارسة المهنة و بدرجة عالية. كما أظهرت نتائج الدراسة عدم وجود علاقة دالة احصائياً بين رضا الطالبات عن المقررات الدراسية و التدريب الميداني، و اتجاهاتهنّ نحو ممارسة المهنة, بالمقابل وجود علاقة دالة احصائياً بين رضاهنّ عن أعضاء الهيئة التدريسية و البرنامج بشكل عام و اتجاهاتهنّ نحو ممارسة المهنة. أوصت الدراسة بضرورة العمل على تطوير المقررات الدراسية و التدريب الميداني.
تهدف هذه الدراسة إلى استخراج الخصائص السيكومترية لنسخة الراشدين من مقياس تولوز لتقدير الذات. تمت ترجمة المقياس من اللغة الفرنسية إلى اللغة العربية, و عرضه على مجموعة من الاختصاصيين في اللغة العربية للتأكد من سلامة الصياغة, ليتم بعدها إجراء ترجمة مضاد ة إلى اللغة الأصلية (الفرنسية), للتأكد من دقة الترجمة. طبق المقياس على عينة عشوائية مؤلفة من 500 راشد في مدينة اللاذقية. و قد توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج تشير إلى مستوى عال من الصدق يتمتع به المقياس و درجة ثبات مرتفعة (ثبات بالإعادة 0.785 و قيمة ثبات ألفا كرونباخ 0.84), متطابقة مع المؤشرات الإحصائية للمقياس بنسخته الفرنسية. تم بعد ذلك اختبار مجموعة من الفرضيات, التي بينت أنه لا يوجد فرق بين كل من متوسطي درجات الذكور و الإناث على المقياس باستثناء على بعد الذات الاجتماعية، و تبين أن هناك فروق دالة إحصائياً حسب المستوى التعليمي لأفراد العينة لصالح حملة الدراسات العليا و الشهادات الجامعية. كما تمت دراسة الفروق على أبعاد المقياس حسب المتغيرات التصنيفية (الجنس و المستوى التعليمي). خلص البحث إلى اقتراح ضرورة إجراء المزيد من الدراسات على المقياس في بيئات مختلفة و ضرورة استخدامه في الميادين التربوية و النفسية.
هدفت الدراسة الحالية إلى استخراج دلالات الصدق و الثبات لنسخة الأطفال من مقياس تولوز لتقدير الذات. تمت ترجمة المقياس من اللغة الفرنسية إلى اللغة العربية, و عرضه على مجموعة من الاختصاصيين في اللغة العربية للتأكد من سلامة الصياغة, ليتم بعدها إجراء ترجمة مضادة إلى اللغة الأصلية (الفرنسية), للتأكد من دقة الترجمة. طبق المقياس على عينة عشوائية مؤلفة من 413 طفل في مدينة اللاذقية. و قد توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج تشير إلى مستوى عال من الصدق يتمتع به المقياس و درجة ثبات مرتفعة (ثبات بالإعادة 0.776 و قيمة ثبات ألفا كرونباخ 810.), متطابقة مع المؤشرات الإحصائية للمقياس بنسخته الفرنسية. تم بعد ذلك اختبار فرضية فيما إذا كان هناك فرق بين كل من متوسطي درجات الذكور و الإناث على المقياس و قد تبين أن هناك فرقا على المقياس الكلي و بعدي الذات الاجتماعية و الذات المدرسية لصالح الإناث. و أن نسبة (71.4%) من الأفراد تقع في المستوى المرتفع لتقدير الذات. خلص البحث إلى اقتراح ضرورة إجراء المزيد من الدراسات على المقياس في بيئات مختلفة و ضرورة استخدامه في الميدانين: التربوي و النفسي.
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها