بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
تم استخدام زيت جوز الهند كزيت نباتي بديل عن الزبدة الحيوانية في تصنيع خلطتين من الجبن المصهور القابل للمد، و تم إجراء العديد من التحاليل الكيميائية تضمنت قيمة الpH الحموضة، نسبة البروتين، نسبة المادة الجافة الكلية و نسبة الدسم في المادة ، الجافة و التحاليل الميكروبية بالإضافة إلى اختبارات التقييم الحسي لكل من النكهة، القوام و اللون و المظهر، تم تصنيع خلطتين من الجبن المصهور القابل للمد، حيث أن في الخلطة الأولى تم استخدام (دهن الحليب) الزبدة الحيوانية بنسبة 8 % كخلطة شاهد، و الخلطة الثانية باستخدام زيت جوز الهند بنسبة 8%.
تم دراسة بعض مؤشرات الجودة مثل تعداد بكتيريا حمض اللبن و بكتيريا البروبيوتيك خلال و بعد انتهاء فترة الحفظ لمدة شهر و كذلك إجراء بعض الاختبارات الكيميائية لهذا المنتج .
هدفت هذه الدراسة لتصنيع الجبن الأبيض باستخدام مركزات الحليب البقري و المركزة بتقنية الترشيح فوق العالي بنظام الأسطح و الإطارات، و مقارنتها بالجبن الأبيض المصنع من الحليب الطبيعي من حيث التركيب الكيميائي و المردودية و الخصائص الحسية.
هدفت هذه الدراسة لتصنيع جبن الموزريلا باستخدام مركزات الحليب البقري و المركزة بتقنية الترشيح فوق العالي بنظام الأسطح و الإطارات، و مقارنتها بجبن الموزريلا المصنع من الحليب الطبيعي من حيث التركيب الكيميائي و المردودية و الخصائص الحسية و الريولوجية.
استخدمت في هذه الدراسة سلالتان من بكتيريا بروبيوتيك لتدعيم الجبن المطبوخ القابل للمـد همـا ثمانيـة بعـد أعـدادهما و بقيت Lactobacillus acidophilus LA-5 , Lactobacillus casei431 2.6×10 المبرد الخزن من أسابيع 7 1.4×10 و خلية /غ على التوالي، و هذه الأ عداد أعلى مـن الأعـداد 7 الموصى بها لإعطاء الأثر الإيجابي في صحة المستهلك من قبل بكتيريا بروبيوتيك، كـذلك بينـت نتـائج التقييم الحسي من قبل المقيمين المختصين عدم وجود فروق معنوية عند مـستوى 05.0 فـي الـصفات الحسية بين الجبن المطبوخ المدعم ببكتيريا بروبيوتيك و الجبن المطبوخ غير المـدعم (control) و نـال النوعان من الجبن المطبوخ إعجاب و تقبل المقيمين و المستهلكين. و تشير نتائج هـذه الدراسـة إلـى أن الجبن المطبوخ القابل للمد وسيله جيدة لنقل بكتيريا بروبيوتيك إلى المستهلك و دون حدوث أية تغييـرات في صفاته الحسية و تركيبه الكيميائي.
حصل حديثًا تطور في صناعة أغشية الترشيح مما يسمح بإمكانيات جديدة لفصل البروتينات من المصل على نطاق واسع و بتكاليف منخفضة ، فبالترشيح الدقيق بأغشية من السيراميك أقطار مساماتها 5.0 تم الحصول على رشاحة تحتوي ميكرونًا لمصل الجبن بعد تعديل رقم حموضته إل ى0.1 = pH بصورة أساسية على الألفالاكتالبومين و البيتالاكتوغلوبلين و حجز البروتينات ذات الأوزان الجزيئية العالية مثل غلوبيولينات المناعة، ألبومين المصل البقري و اللاكتوفيرين و توصلنا لاحقًا إلى زيادة نسبة الالفالاكتاليومين بالنسبة إلى البيتالاكتوغلوبلين في رشاحة الترشيح الدقيق و ذلك بالترشيح فوق العالي لهذه الرشاحة بأغشية من السيراميك ذات نقاط قطع جزيئيية مختلفة.
هدفت الدراسة إلى استخدام الأجبان المحلية و الإضافات في إنتاج جبن مطبوخ قابل للمد ذي خصائص حسية و كيميائية جيدة. تم التوصل إلى أفضل خلطة يمكن استخدامها من خلال التجربة و التقيـيم الحـسي حيث كانت نسبة المادة الجافة الكلية بالجبن المطبوخ المنتج 6.38 % و نسبة الدسم فـي المـادة الجافـة 53 % و كان التعداد الكلي للأحياء الدقيقية بعد التصنيع مباشرة و بعد 8 أسابيع من الخزن بدرجة حـرارة × 5 خلية/جرام، و هذه الجراثيم هي أبواغ بكتيريا عصوية موجبة الجرام، و هذا يعني أن 1 5- 7 م هو 10 المعاملة الحرارية كانت ذات كفاءة عالية في تحطيم خلايا البكتيريا الخضرية، و إن الخزن بحـرارة 5-7م لا تسمح بإنبات الأبواغ البكتيرية. أما العينات التي خزنت بحرارة 20-25م ، فقد ارتفـع التعـداد الكلـي × 20 خليـة/ 1 × 12 و 10 1 × 5 خلية/ جرام بعد التصنيع مباشرة إلـى 10 1 للأحياء الدقيقية فيها من 10 جرام بعد 4 و 8 أسابيع على التوالي من الخزن، و دون حصول أي تغيرات في الصفات الحسية. و يـستدل من هذه النتائج بأن هذا المنتج يحتاج إلى تخزين مبرد 5-7م للحفاظ على جودة المنتج مدة أطول من 8 أسابيع.