بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
نفذ هذا البحث في مخابر قسم علوم الأغذية بكلية الزراعة بجامعة دمشق، و بمخبر الميكروبيولوجيا و المناعيات في هيئة الطاقة الذرية، حيث أخذ 20 كغ من مركز عصير التفاح بتركيز 70 % من معمل عصير الجبل الطبيعي في محافظة السويداء و منه حضر كل من التركيزيين 35 %-15% بإضافة الماء المقطر و المعقم حسب طريقة بيرسون.
أخذ 20 كغ من مركز عصير التفاح من معمل عصير الجبل الطبيعي في محافظة السويداء بتركيز 70 % و حضر منه التركيزان 15% , 35% باستخدام الماء المقطر و المعقم و خزنت العينات على درجات حرارة مختلفة ( 4-20-30-40) °م مدة ثلاثة أشهر أجريت الاختبارات الكيميائية و الميكروبية في بداية كل شهر و بمعدل 3 مكررات لكل تركيز و عند درجات الحرارة المختلفة و أخذ المتوسط الحسابي لهذه المكررات، أظهرت النتائج الكيميائية ازديادا ملحوظا في الحموضة خاصة عند درجة الحرارة 20 م الأكثر ملائمة لنمو الميكروبات.
فصلت الكاروتينوئيدات من الخميرة الأصلية A23) R.mucilaginosa) و الخميرة A23-M) R.mucilaginosa) المطفرة بوساطة أشعة (UV(254 nm باستخدام كروماتوغرافيا الطبقة الرقيقة (TLC), حيث أعطت الخميرة الأصلية ثلاثة بقع لونية و هي بيتا كاروتين( β–Carotene) ب قيمة Rf= 0.9 و توريولين (Torulene) بقيمة 0.7=Rf و توريولارهودين (Torularhodin) بقيمة 0.2=Rf , بينما لم تعط الخميرة المطفرة إلا بقعة لونية واحدة وهي توريولارهودين(Torularhodin) بقيمة (0.2 =Rf) حددت الكاروتينوئيدات المنتجة من الطفرة A23-M) R.mucilaginosa) باستخدام عمود التنقية المحشو بمادتي Hyflo Super Cel و أوكسيد المغنزيوم بنسبة (1:2) و تم الكشف عن ناتج التنقية باستخدام تقانة الكروماتوغرافيا السائلة عالية الأداء HPLC على طول موجة 495 نانو متر, فتبين أن ناتج الفصل يعود إلى ملوف واحد وهو توريولارهودين(Torularhodin).
اختبرت أربع سلالات من بكتريا حمض اللبن من أجناس و أنواع و مصادر مختلفة لمعرفة مدى قدرتها على ربط أفلاتوكسين AFM 1 أثناء تحضينها في بيئاتها التخصصية السائلة لمدة 14 ساعة. لوحظ أن , و تلتها سلالة بكتريا حمض اللبن Lactobacilus rhamnosus كانت اعلى قد رة على ربط الأفلاتوكسينات بنسبة 88.35% , و تلتها سلالة Bifidobacterium bifidum ب 84.21 % , أما سلالة Lactobacillus bulgaricus فقد ربطت AFM1 بنسبة 80.41 % و أخيرا بكتريا Streptococcus thermophilus ربطت AFM1 بنسبة 71.52 % بعد 14 ساعة من التحضين.
جمعت 50 عزلة خميرة من الجنس Rhodotorula من مصادر محلية متنوعة خلال عامي 2012 و 2013 ،منها 13 عزلة من التربة و 23 من أوراق الأشجار و 14 من مواد غذائية. شخـصت العـزلات باسـتخدام تقانـة AUX 20c API و تبـين أن العزلات تنتمـي إلــى ثلاثـة أنواع هــي على التـوالي علـى %، 4 و % 20 و % 76 و بنـسب R. minuta و ، R. glutinis و ، R. mucilaginosa استخدمت ست طرائق مختلفة لتحطيم خلايا الخميرة و استخلاص الصبغة و أظهرت النتائج فيمـا يخـص كمية استخلاص أشباه الكاروتينات تفوق الطريقة المعدلة باستخدام DMSO و التحضين لمدة 24 سـاعة مع التحريك عند 4°س على الطرائق الخمس الأخرى المستخدمة كافة. تميزت جميع العزلات بقدرتها على إنتاج أشباه الكاروتينات بكفاءات مختلفة حيث تفوقت العزلة A24 mucilaginosa. R المعزولة مـن الغذاء بكمية أشباه الكاروتينات المنتجة إذ بلغت 23.658 ميكروغرام/غ كتلة حيوية جافة للخلايا مقارنـة ببقية العزلات الأخرى.
جمعت 33 عينة عشوائية من الحليب الخام و الجبن الأبيض المباع في الأسواق المحلية مـن خمـس مناطق في مدينة دمشق خلال عامي 2012-2013 لتحديد مستوى AFM1 بوسـاطة الكروماتوغرافيـا السائلة عالية الأداء (HPLC) بعد تعديلها. أظهرت النتائج تميز الطريقة المقترحة ب الدقـة و الحـساسية العالية لذا يمكن اعتمادها لتقدير الافلاتوكسين (M1) بوساطة HPLC خـلال 9.5 دقيقـة لكـل عينـة و بمعامل ارتباط قدره (r = 99.0) . و بلغ معدل متوسط الاسترجاع للحليب 88.83 % و الجبن 15.102%.
جمعت 45 عينة تتضمنت عينات تربة و خشباً متحللاً و كمبوست فطر زراعـي مـستنزفاً مـن ثـلاث محافظات (دمشق، حمص، اللاذقية). شخصت منها مجهرياً 18 عزلة من جنس الفطـر Trichoderma و غُربلتْ العزلات من حيث قدرتها على إنتاج إنزيمات السلولاز من خلال تنميتها على أطباق بتري حاويـة على آغار كربوكسي ميتيل السلولوز كمصدرللكربون مدة 5 أيام، ثم حدد مقدار إنتاج الإنـزيم بالاعتمـاد على الهالة الشفافة المتشكلة حول المستعمرات بعد إضافة صبغة أحمر الكونغـو. أوضـحت الدراسـة أن العزلات Ti ،Tg ،Tr كانت الفُضلى في إنتاج السلولاز مقارنة بباقي العزلات، و تميزت العزلة Tr بـأعلى كفاءة إنزيمية إذْ وصل متوسط قطر الهالة حول المستعمرة إلى 7 ± 2.0 سم، ثم جـرت أمثلـة ظـروف الإنتاج في الوسط السائل باستخدام التـصميم الإحـصائي (RSM (methology surface response، فكانت درجة الحرارة المثلى 50.29˚م و درجة الحموضة المثلى pH = 6 و أفضل مدة تحـضين 4 أيـام، و أفضل سرعة دوران 175 دورة في الدقيقة و نسبة الركيزة (مسحوق تبن القمح) المثلـى 3 % و بينـت النتائج تأثيراً معنوياً للقيم المدروسة لكل من درجة الحرارة، و درجة الحموضة، و مدة التحضين، و سرعة التهوية، و تركيز الركيزة في فعالية الإنزيم.
هدف البحث إلى دراسة تأثير شروط النمو المختلفة (درجة الحرارة، و عمـر المـستعمرة و وسـط الزرع) في تركيب الأحماض الدهنية للغشاء الـستوبلازمي لــ 37 عزلـة لبكتريـا aureus. Staph باستخدام جهاز الاستشراب الغازي المزود بوحدة مطياف الكتلة (MS-GC) . أظهرت ا لنتائج بـأن عـدد الأحماض الدهنية لبكتريا aureus. Staph قد بلغ 33 حمضاً ، و كانت الأحماض الدهنية الرئيسة الثمانية هــي انتـي ايـزو تيتراديكانويـك (0:Ca15) و اوكتاديكانويــك (0:C18) و ايكوس ـانويك (0:C20) و إيزوتيتراديكانويك (0:Ci15) و ايزو تريديكانويك (0:Ci14) و هكساديكانويك (0:C16) و انتـي ايـزو 7.32 و 14.94 و 18.37 و 33.96 بلغـت و بنسب (C18:1) و اوكتاديسينويك (Ca17:0) هكساديكانويك و 2.6 و 14.4 و 03.3 و 9.2 % على التوالي، في حين كانت نسبة الأحماض الدهنية الأخرى أقل من 1% لكل منها. أدى ارتفاع درجة حرارة التحـضين إلـى تنـاقص كـل مـن 0:Ca15 و 0:Ci15 و 0:C16 و 1:C18 و زيادة كل من 0:Ca17 و 0:Ci14 و 0:C18 و 0:C20 ، و أدت زيادة عمر المستعمرة تناقص الزرع وسط اختلاف أن عن فضلاً، Ca17:0 و Ca15:0 و زيادة C20:0 و C18:1 و C18:0 و C16:0 أدى إلى تباين في نسبة الأحماض الدهنية لكل من 0:Ca15 و 0:C18 و 0:C20 ، و لم تلاحـظ تغيـرات واضحة في نسب بقية الأحماض الدهنية مع تغير شروط النمو.
جمعت 30 عينة من مواد سكرية من محافظات سورية (طرطوس، و دمشق، و حمص) مختلفة لعـزل الخمائر فيزيولوجياً و تشخيصها باستخدام تقنية ال API ، أظهرت النتائج وجود 17 عزلة توزعت علـى 3 أجناس و 7 أنواع من الخمائر صنفت على الشكل الآتي: عزلـة واحـدة مـن كـل مـن Geotrichum عزلات و أربع C. guilliermondi ،C. fumata ،C.zeylanoides ،Candida krusei ،capitatum من lusitaniae. C و سبعة من cerevisiae Saccharomyces . غُربلتْ هذه الخمائر المصنّفة بحـسب نشاط الإنفرتاز الداخلي و الخارجي الناتج عن كل منها باستخدام جهاز الطيفي الضوئي عند طـول موجـة 540nm .بينت النتائج تباين السلالات المدروسة في فعالية الإنفرتاز الناتج عنها إذْ كان النشاط الإنزيمي للأنفرتاز الخارجي الناتج عن السلالتين 2-Lusitaniae. C و 4 -cerevisiae Saccharomyces الأعلـى في حين كان الإنفرتاز الداخلي للسلالة Lusitaniae1. C الأكثر نشاطاً.
درس تأثير أصناف القمح السوري و أنواع الدقيق المنتجة منها في الخصائص الريولوجيـة لتـصنيع النودلز، و ذلك باختيار صنفين لكل من القمح الطري و قمح الديوروم. طحنت حبوب الأصناف السابقة إلى دقيق قياسي موحد بنسبة استخراج 80 % و دقيق عالي الجودة من نوع زيرو و بنـسبة اسـتخراج 72 % قدرت الخصائص الريولوجية للعجينة باستخدام تقنية الفارينوغراف و تقنية الاكستنسوغراف و خـصائص الطبخ للنودلز بحسب الطرائق المعتمدة في الجمعية الأميركية لكيميائي الحبوب (AACC) . و بينت نتـائج تحاليل الخصائص الريولوجية للعجين و التحليل الإحصائي على وجود اختلافات معنوية بين أصناف القمـح المستخدمة التي انعكست بشكل مباشر و معنوي على خصائص الطبخ لعينات النودلز المنتجة. و هـذا يـدلُّ على إمكانية استخدام تقنية الفارينوغراف و الاكستنسوغراف في التنبؤ بجودة النودلز الناتجة. فضلاً عـن ذلك، بين اختبار F و توزع التباين أن نوع القمح (طري أو ديوروم) له تأثير مهم و معنوي في الخصائص الريولوجية للعجينة و جودة النودلز الناتج مقارنة بصنف القمح و نوع الدقيق.