بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
أُجريت دراسة لتقييم فاعليّة المستخلصات المائيّة لثلاثة أنواع نباتية هي: الأزدرخت.Melia azedarach L، السمالكس .Smilax aspera L و الأصطرك .Styrax officinalis L و ثلاثة مبيدات آكلوبرايد acetamiprid، بيماكتين abamectin و سانمايت pyridaben و إطلاق المفتر سين Phytoseiulus persimilis Athias-Henriot وStethorus gilvifrons Mulsant في ضبط مجتمعات الأكاروس الأحمر ذي البقعتين Tetranychus urticae Kochعلى نبات البندورة Lycopersicon esculantm ضمن الزراعة المحميّة.
درست المؤشرات الحيوية و الحياتية للأكاروس الأحمر ذي البقعتين Tetranychus urticae (Koch) عند حرارة 1±25 Cº ، و رطوبة 5±65%، و 8:16 ساعة إضاءة/ظلام، و على أوراق صنفين من التفاح ( غولدن, ستاركنغ ديليشز ). كان معدل الزيادة الفعلية rm لإناث T.urticae على أوراق الصنف ستاركنغ أعلى مقارنة مع الصنف غولدن (0.30 و 0.27 أنثى/أنثى/يوماً على التوالي), في حين كانت مدة زمن الجيل (T)، و المدة اللازمة لتضاعف أعداد مجتمع الأكاروس (DT) على الصنف ستاركنغ أقل منه على الصنف غولدن (13.77, 2.3 و 14.54, 2.55 يوماً على التوالي)، استغرق التطور من البيضة إلى الأنثى البالغة على الصنف غولدن مدة زمنية أطول بالمقارنة مع الصنف ستاركنغ, (13.32 ±1.15 و 12.22±1.13 يوم على التوالي). كان معدل الخصوبة الكلية، و طول عمر البالغة على الصنف غولدن أقل منه على الصنف ستاركنغ (83.11±8.91 ، و 101.62±15.48 بيضة/أنثى على التوالي)، و (15.33 ±1.35 و 17.14±1.07 يوماً على التوالي). يمكن أن تعزى هذه الاختلافات على صنفي التفاح إلى المحتوى الكيميائي، و نوعية الغذاء، و طبيعة النسيج الورقي للعائل النباتي، و هذه المواصفات يمكن أن تؤثر في معدل وضع البيض و التطور، و من ثَمّ كان الصنف ستاركنغ أكثر ملائمة لتطور الأكاروس الأحمر ذي البقعتين و تكاثره، مقارنة مع الصنف غولدن.
نظراً لخطورة التلوث الكيميائي عموماً و في الآبار الارتوازية ضمن المناطق الزراعية المأهولة خصوصاً، تم تنفيذ دراسة علمية من أجل تحديد تراكيز بعض الشوارد في مياه الآبار الموزعة ضمن منطقة حريصون إضافة لرصد التغيرات في قيمها كمؤشر على معدل التلوث الكيميائ ي في منطقة الدراسة بفعل الأنشطة القائمة . تضمن البحث إجراء تحاليل دورية شهرية فيزيائية و كيميائية لآبار مستثمرة في منطقة حريصون التابعة لمدينة بانياس على مدى عام كامل بدءاً من شهر أيلول 2011 حتى شهر آب 2012 و ذلك عن طريق اختيار عشرة آبار مستثمرة موزعة في المنطقة . شملت الدراسة التغيرات التي تطرأ على كل من درجة الحرارة و الرقم الهيدروجيني و الناقلية الكهربائية و مجموعة الشوارد السالبة ( النترات NO3-، الفوسفات PO43-، الكبريتات SO42-، الكلوريد Cl- ) بالإضافة إلى الشوارد الموجبة ( الأمونيوم NH4+، الصوديوم Na+ ). لقد أظهرت القيم التي تم الحصول عليها للشوارد المدروسة تفاوت واضح بين شهر و آخر للعينات المأخوذة من نفس الآبار، و يعود ذلك لجملة النشاطات الزراعية و البشرية و إلى الظروف المناخية التي سادت خلال مواعيد أخذ العينات. تبين النتائج المسجلة حصول حالات تلوث كيميائي في مياه الآبار المدروسة غير مطابقة المواصفة القياسية السورية لمياه الشرب (لعام 2011-2012) تنذر بالكثير من المخاطر الصحية و البيئية، خصوصاً أن الكثير من تلك الآبار تستخدم لأغراض الشرب.
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها