بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
تهدف هذه الدراسة إلى اختبار فعالية فك ارتباط الوجوه الخزفية باستخدام طريقتي التطبيق لليزر Er:YAG و هما (طريقة التماس، و طريقة عدم التماس)، و كذلك اختبار مقدار التغير الحاصل في درجة حرارة اللب السني أثناء تطبيق الليزر لكلتا الطريقتين. تألفت عينة البح ث من 16 ضاحكة علوية مقلوعة سليمة من النخور، حضرت لاستقبال وجوه خزفية، ثم صنعت الوجوه من خزف e.max و ألصقت باستخدام أسمنت راتنجي ضوئي التصلّب. قسمت بعدها الأسنان بشكل عشوائي إلى مجموعتين متساوييتن احتوت كل منهما على 8 عينات و ذلك بناءً على طريقة تطبيق الليزر المستخدمة. استخدمت في المجموعة A: طريقة عدم التماس، بينما في المجموعة B: استخدمت طريقة التماس. تم فك ارتباط الوجوه الخزفية لكلتا المجموعتين باستخدام معايير الطاقة و التردد الليزرية (360mJ, 15Hz) و ذلك أثناء تحميل قوة مقدارها 20 نيوتن على الحافة العنقية للوجه الخزفي المصمم خصيصاً لذلك و بزاوية 30 درجة. سجّلت الفترة الزمنية المستهلكة لفك الارتباط و مقدار التغير في درجة الحرارة، و أدخلت البيانات إلى البرنامج الإحصائي SPSS إصدار 19، و استخدم اختبار T للعينات المستقلة لدراسة دلالة الفروق بين المجموعتين. جميع العينات تم فك ارتباطها، إذ استهلكت عينات مجموعة طريقة عدم التماس وقتاً لفك الارتباط متوسطه (12.6 ثانية) و هو أقل بشكل جوهري من متوسط عينات مجموعة طريقة التماس (96.3 ثانية). لكن مقدار التغير في درجة حرارة اللب السني كان أكبر في عينات مجموعة عدم التماس إذ كان متوسطها (4.2 درجة مئوية) و هو أعلى بشكل جوهري من المقدار الحاصل في عينات مجموعة التماس و التي متوسطها (2.9 درجة مئوية). قيمة P كانت أقل بكثير من 0.05%. في ضوء نتائج هذه الدراسة نستنتج بأن طريقة عدم التماس المتبعة في تطبيق ليزر Er:YAG ذات فعالية أكبر من طريقة التماس و ذلك عند استخدام نفس معايير الليزر من طاقة و تردد، و لكنها تحدث تغير أكبر في درجة حرارة اللب السني.
رغم التفوق الكبير لخصائص التعويضات الخزفية الكاملة التجميلية مقارنة مع مثيلاتها الخزفية المعدنية لا بد من مراعاة عدد من الشروط في اختيار اللون السني لتحقيق أفضل محاكاة لونية مع الأسنان الطبيعية المجاورة و من أهم هذه الشروط هو لون الدعامة المحضرة. أجريت هذه الدراسة المخبرية لمعرفة تأثير اختلاف لون الدعامة على اللون النهائي للتيجان الزيركونية المغطاة قبل إلصاقها على دعامات بلونين مختلفين.
تتميز جسور زركونيا Y-TZPّ بخصائصيا الميكانيكية الممتازة التي جعلتها قابلة للتطبيق في المنطقة الخلفية من الحفرة الفموية كبديل عن الجسور الخزفية المعدنية التقليدية. يفتقد تأثير تصميم هياكل هذه الجسور على أّدائها للوضوح، يهدف هذا البحث إلى مقارنة مقا ومة كسر جسور زركونيا Y-TZPّ الخلفية المؤلفة من ثلاث وحدات ذات التصميمين المختلفين.
أدّى تطوّر علم المواد السنيّة إلى ظهور التّعويضات الخزفيّة الخالية من المعدن، لتأمين أفضل النّتائج الميكانيكّية والتّجميلية، للتعويض عن الأسنان الخلفيّة المفقودة وفقا لتقنيّات متعدّدة، و من هنا يهدف البحث إلى مقارنة الانطباق الحفافيّ لتقنيتي تصميم جس ور الزّيركونيا الخلفيّة و هما: Slip-Cast و CAD\CAM. تمّ صنع 30 جسرا خزفيّا معوّضا عن رحى أولى سفليّة مفقودة, 15 جسرا بطريقة CAD/CAM و 15 جسرا بطريقة Slip-Cast, و ذلك بأخذ طبعات لجسر محضّر بشكل مشابه للنّواحي السّريريّة بالمطّاط (Elite HD+ Zhermack) السّيليكونيّ الإضافيّ, ثمّ حقن المطّاط منخفض اللّزوجة داخل الجسر, و ثبت الجسر على المثال الجبسي تحت ضغط إصبعي لإتمام تصلّب المطّاط, و بعد معالجة الثّخانة المطّاطيّة, بطريقة النّسخ المضاعف المطورة ( ( replica technique developed, تمّ قصّ الثّخانة المطّاطيّة للرّحى إلى 8 قطع، و للضّاحك إلى 4 قطع متساوية تقريبا، ثمّ قيست ثخانتها بمجهر ضوئيّ OLYMPUS OPTICAL CO. LTD, Japan)) بتكبير × 10، و وفقا لنتائج اختبار T للعيّنات المستقلّة تبيّن أنّ: متوسّط الفراغ الحفافي لجسور CAD/CAM 13,92 ميكرون، و لجسور Slip-Cast 11.30 ميكرون. و بنتيجة الدّراسة الإحصائيّة تبيّن أنّ قيم مقدار الفراغ الحفافي في مجموعة جسور Slip-Cast أصغر منها في مجموعة جسور CAD/CAM. نستنتج و ضمن حدود دراستنا هذه بأنّ الانطباق الحفافيّ للجسور الخلفيّة المصنّعة بتقنيّة Slip-Cast أفضل من الانطباق الحفافيّ لجسور CAD\CAM.
تبقى تقنية النسخ المضاعف التقنيّة الأكثر إستخداماً لقياس الانطباق الحفافيّ في الأدب الطبي، ويعتبر المطاط السليكوني الإضافي المطاط الأكثر دقة و الأقل تغيرا بالأبعاد. يهدف هذا البحث لمقارنة تقنيتي النسخ المضاعف والنسخ المضاعف المطورة من حيث دقة و سهول ة قياس الانطباق الحفافيّ للجسور الزركونية. بعد إزلة الرحى الأولى السفلية اليمنى (typodont) تم تحضير الضاحك الثاني و الرحى الثانية المجاورتين بما يتناسب مع الترميمات الخزفية الكاملة.بإستخدام طابع إفرادي أخِذت طبعة هذا الجسر بالمطاط السيليكوني الإضافي (Zhermack Elite HD+) تم تصنيع المثال الرئيسي المعدني بدك الأملغم السني داخل هذه الطبعة. بإستخدام 15 طابع إفرادي إكريلي عُمِلت 15 طبعة للمثال الرئيسي المعدني الذين تم استخدامهم لصنع 15 جسر خزفي بطريقة CAD\CAMحسب تعليمات الشركة المصنعة. أخِذت رقاقاتان مطاطيتان للإنطباق الحفافيّ لكل جسر فوق مثاله الجبسي باستخدام المطاط السيليكوني الإضافي الرخو، ثم تمت معالجة الرقاقة الأولى بتقنية النسخ المطورة لتشكل المجموعة A من الدراسة ومعالجة الرقاقة الثانية بتقنية النسخ لتشكل المجموعة B من الدراسة. بينت نتائج اختبار T ستيودنت ( 0.05<P) للعينات المستقلة لدراسة دلالة الفروق في متوسط مقدار الفجوة الحفافية(بالميكرون) بين المجموعة A والمجموعة ب في عينة البحث وفقاً لموقع القياس بأنه لايوجد فروق دالة إحصائياً بين المجموعتين، بينما وِجدَت فروق ذات دلالة إحصائية في متوسط مقدار الفجوة الحفافية بين مجموعة القياسات المُجراة عند الرحى ومجموعة القياسات المُجراة عند الضاحك في مجموعة القياسات المُجراة للمجموعة نستنج أن تقنية النسخ المضاعف المطورة تقنية موثوقة لدراسة و قياس الانطباق الحفافيّ للتيجان و الجسور، و أنها إحصائياً أكثر دقة من التقنية التقليدية.
ظهرت الترميمات الجزئية كحل مناسب لتجنب التحضير الزائد للأنسجة السنية. و لعل السبب الرئيسي في نجاح هذه التعويضات هو قوة إلصاقها، و لهذا تركزت الدراسات الأخيرة حول تطوير مواد و تقنيات جديدة لزيادة متانة ارتباط هذه التعويضات و التصاقها من خلال إيجاد طر ق جديدة في معاملة سطح التعويض الداخلي، أو بتغيير نوع الخليطة المستخدمة. يهدف البحث إلى دراسة متانة ارتباط الاسمنت الراتنجي المستخدم في إلصاق الترميمات الجزئية مع نوعين من الخلائط المعدنية (نيكل كروم و التيتانيوم)، باستخدام طرائق مختلفة في معاملة السطح (ترميل و تطبيق مهيئ معدني).
إن الحصول على التطابق اللوني النهائي مع الأسنان الطبيعية عند الترميم بالخزف الكامل الزجاجي صعب التحقيق في أغلب الأحيان، و لكنه مهم جداً لنجاح هذا النوع من الترميمات تجميلياً. هدف هذا البحث إلى تقييم تأثير لون إسمنت الإلصاق في اللون النهائي للتاج المصنوع من الخزف الكامل الزجاجي لنظام IPS e.max.