بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
يهدف البحث إلى انجاز دراسة نظرية وعملية مرتبطة بالأعمال البحرية الشاطئية لحساب كميات تعزيل الطمي من أحواض و مداخل المرافئ، مع عرض الطرق و الأجهزة المستخدمة في إنجاز أعمال المسح الطبوغرافي و الطرق العددية في حساب الكميات و المقارنة بينها. في الجزء ال نظري تم التطرق إلى العوامل و المسببات التي تؤدي إلى تكون رواسب الطمي في أحواض الموانئ، و طرق تعزيلها و تعميق مجاري الطرق الملاحية للدخول و الخروج من المرافئ. في الجزء العملي تم عرض نتائج طرق القياسات و نتائج الرفع الطبوغرافي خلال مراحل استثمار المرفأ، خلال مرحلتين على الأقل، في بداية الاستثمار و قبل عملية التعزيل مباشرة، و من ثم حساب كميات التعزيل المنفذة و المقارنة و المفاضلة بينها، و تقديم المقترح المناسب، و استعراض البرمجيات المساعدة في إنجاز تلك الأعمال البحرية، بغاية الحصول على المخططات البحرية و الكميات النهائية لعملية للتعزيل. و قد خلص البحث إلى مقترحات محددة بشأن طرق حساب الكميات المعزّلة من المرفأ، و طريقة انشاء الشبكات الجيوديزية المدروسة و انجاز الرفع الطبوغرافي تحت للسطح المائي، و تحديد أجزاء البرمجيات المتعلقة بمختلف الأعمال البحرية المختلفة و طرق الاستفادة منها.
يعتبر التخطيط الإقليمي في الوقت الراهن أحد ركائز الدولة و مقياساً لتطورها، و ذلك لأن التخطيط يعمل على إظهار المشاكل الحالية أو المستقبلية و يضع الحلول المناسبة لها، و مما لاشك فيه أن السكان هم الهدف الرئيسي من أي عملية تخطيط، و ذلك بتأمين مختلف متطلب ات الحياة للأعداد المتزايدة منهم عاماً بعد عام، و بالتالي فإن إيجاد المسكن الملائم يعد من أولى الخطوات في عملية التخطيط. تعد مشكلة النمو السكاني من أبرز المشاكل التي تعاني منها الدول في الوقت الراهن و يظهر هذا جلياً في مراكز المدن و الذي ينتج عنه مشاكل عديدة كالسكن العشوائي مثلاً. قمنا في هذا البحث بدراسة مكانية لتحديد الموقع الأفضل لإنشاء مدينة جديدة، و ذلك لاحتواء الأعداد المتزايدة من السكان ضمن محافظة اللاذقية التابعة للجمهورية العربية السورية، بالإضافة إلى إجراء دراسة سكانية لتحديد الزيادة المستقبلية في عدد السكان. و قد أثبتت تقنيات نظم المعلومات الجغرافية (GIS) كفاءتها في إدارة البيانات المكانية و الوصفية و تحليلها، لذا تم الاعتماد عليها للقيام بتحديد الأماكن الملائمة للتوسّع العمراني وفق مجموعة من المعايير التي تم تجميعها من مجموعة من الأبحاث و التي تؤثر في عملية اختيار هذه المناطق، و ذلك عن طريق أدوات التحليل المكاني الموجودة ضمن برامج الــ (GIS)، للوصول إلى المناطق الملائمة للتوسّع لاستيعاب النمو السكاني المفترض.
يتمحور جوهر هذا البحث في الاختيار الأمثل لمواقع تجفيف نواتج المعاصر (الجفت) بحيث تحقق الشروط البيئية الصارمة، و التي بدورها تتعلق بمجموعة كبيرة من العوامل منها الطبوغرافية، و هي: الارتفاعات و الأنهار و المسيلات و البحيرات و الفوالق، و منها المتعلقة ب العناصر الجغرافية من صنع الإنسان، و هي: المدن و القرى و الطرق و السدود و الآبار و المعاصر. لإنجاز الدراسة و الحصول على النتائج الموثوقة، تم الاعتماد على نظام المعلومات الجغرافي GIS، الذي يتطلب تعريف كل العوامل المذكور أعلاه، على شكل بيئة رسومية و وصفية. إن اختيار المواقع المحتملة يكون من خلال التحقق من الشروط المطلوبة باستخدام نظم المعلومات الجغرافية GIS، و هذا يتطلب وجود معطيات خاصة بكل شرط، و التحقق من الشروط الأخرى من خلال جولات و قياسات حقلية في حال عدم وجود البيانات اللازمة، و من الضروري الاستعانة بالصور الفضائية المتاحة بشكل كبير من خلال GOOGLE-EARTH للتحقق الأولي من المواقع المختارة. يتم استخدام التقانة المناسبة بحسب حالة ماء الجفت، و بحسب الإمكانات الاقتصادية لتطبيق هذه التقانة، و الهدف الأساس من هذه المعالجات هو تخفيض حمولتها من المواد العضوية، حيث ستستخدم المياه المتبقية في ري الأراضي الزراعية، أو يمكن استخدام طرائق التدوير للمخلفات الصلبة الناتجة عن عصر الزيتون من أجل إنتاج السماد العضوي و تغذية المواشي.
ساهمت العلوم الحديثة في تحسين عمليات التحليل و فهم المستقبل، و كلما كانت المعرفة و المعلومات متوفرة كلما كان التخطيط جيد، فالبيانات الأفضل تقود لقرار أفضل، و هذا هو أساس نظم المعلومات الجغرافية (GIS)، التي ساهمت منذ ظهورها في تذليل العقبات البحثية، ن تيجةً لما تتمتع به من قدرة على معالجة و تحليل معلومات مكانية ضخمة و متنوعة. تمثل نظم المعلومات الجغرافية (GIS) حقلاً هاماً في مجال التخطيط السياحي، لأنها تساهم في تطوير تطبيقات خاصة تخدم السياحة بمفهومها الحديث. في هذا البحث سيتم استخدام نظم المعلومات الجغرافية (GIS) لبناء نظام فعال يحسن التخطيط السياحي في محافظة اللاذقية بدءاً من بناء قاعدة بيانات تحتوي على المعالم المرتبطة بالعملية السياحية من مطاعم و فنادق و معالم دينية و أثرية... و إدخال تقييم كل معلم، و من ثم إنشاء أداة جديدة ضمن بيئة نظم المعلومات الجغرافية توظف المعالم السابقة في تثقيل شبكة الطرقات ضمن المحافظة من الناحية السياحية، أي تحديد الوزن السياحي لكل مسار من شبكة الطرق.
يعتبر التمثيل الثلاثي البعد للمنشآت الهندسية مرحلة مهمة في سياق التعبير الهندسي عن المنشآت و التصميم و الإجراءات الهندسية اللاحقة التي ستنفذ. من هذا المنطلق يهدف بحثنا إلى المقارنة بين طرق التمثيل الرقمي الثلاثي البعد للمنشآت المدنية ذات الاستخدامات الخاصة و منها المنشآت الأثرية من أجل الأعمال اللاحقة (توثيق، ترميم) و سهولة الحصول على المقاطع العرضية. أجريت المقارنة الفنية و الاقتصادية بين طرق ثلاث: 1- الطريقة التقليدية باستخدام البرامج الحديثة civil 3d و برامج التصوير الرقمي باستخدام أجهزة الهاتف المحمول و برامجه الموافقة. 2- باستخدام برمجيات نظم المعلومات الجغرافية GIS و امكانياته المختلفة. 3- إمكانية استخدام الماسح الضوئي الليزري Laser scanner. و اعتمد في المفاضلة كمعيار حاسم على تحقيق الشروط الفنية و المردود الاقتصادي الأعظمي.
يعتبر التمثيل الثلاثي البعد للمنشآت الهندسية مرحلة مهمة في سياق التعبير الهندسي عن المنشآت و التصميم و الإجراءات الهندسية اللاحقة التي ستنفذ. من هذا المنطلق يهدف بحثنا إلى المقارنة بين طرق التمثيل الرقمي الثلاثي البعد للمنشآت المدنية ذات الاستخدامات الخاصة و منها المنشآت الأثرية من أجل الأعمال اللاحقة (توثيق ، ترميم) و سهولة الحصول على المقاطع العرضية. أجريت المقارنة الفنية و الاقتصادية بين طرق ثلاث: 1- الطريقة التقليدية باستخدام البرامج الحديثة civil 3d و برامج التصوير الرقمي باستخدام أجهزة الهاتف المحمول و برامجه الموافقة. 2- باستخدام برمجيات نظم المعلومات الجغرافية GIS و امكانياته المختلفة. 3- إمكانية استخدام الماسح الضوئي الليزري Laser scanner. و اعتمد في المفاضلة كمعيار حاسم على تحقيق الشروط الفنية و المردود الاقتصادي الأعظمي.
يقدم هذا البحث دراسة شاملة لأنظمة العنونة في بعض البلدان العربية و الغربية، و من ثم دراسة إحدى المحافظات السورية و الاستفادة من تجربتها، و تناولت الدراسة العملية حي الزراعة و حي الأزهري في مدينة اللاذقية باعتبار حي الزراعة سكن منظم و حي الأزهري سكن غ ير منظم. تم العمل في حي الزراعة باعتماد النظام الحالي المطبق من قبل مجلس مدينة اللاذقية و المقرر من قبل وزارة الإدارة المحلية بحيث يتم اقتراح تعديلات على هذا النظام بما يجعله أسهل للفهم و الاستخدام، و تطبيق النظام المقترح ضمن برنامج نظم المعلومات الجغرافية (GIS) Geographic Information Systems. من ثم دراسة إمكانية تطبيق النظام المقترح على منطقة الأزهري و إجراء التعديلات اللازمة بما يتوافق مع طبيعة المناطق العشوائية من تغيير في أسلوب الترقيم بسبب عدم وجود شوارع بشكل واضح إضافة إلى كون الأبنية لا تتوزع بشكل منتظم على طرفي الشارع.
إن الهدف الأساس من هذه الدراسة هو إنتاج خريطة الحساسية للانهيارات الأرضية باستخدام نظم المعلومات الجغرافية في الساحل السوري. في المرحلة الأولى من الدراسة، 75% من مواقع الانهيارات الأرضية (45 موقعاً من الانهيارات الأرضية) استخدمت كعينات بيانية تدريبية و الباقي استخدم (15 موقعاً من الانهيارات الأرضية) كعينات بيانية للتحقيق. تم توظيف 14 طبقة من البيانات كعوامل شرطية لحدوث الانهيارات الأرضية. هذه العوامل هي الميل، اتجاه الميل، الارتفاع، الانحناء الأفقي، الانحناء الرأسي، الانحناء المماسي، نسبة مساحة السطح (SAR)، الليثولوجيا، استخدام الأراضي، المسافات عن الفوالق، المسافات عن الأنهار، المسافات عن الطرق، دليل الرطوبة الطبوغرافي TWI))، دليل قوة لتيار المائي ((SPI. باستخدام هذه العوامل الشرطية تم حساب دليل الحساسية للانهيارات الأرضية. بعد ذلك، رسمت النتيجة في برنامج ArcGIS و حصلنا على خريطة الحساسية للانهيارات الأرضية. تعتبر خريطة الحساسية الناتجة مفيدة في مجال تخطيط استخدامات الأراضي العامة.