بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
تعد تربية الدواجن من المشروعات الاقتصادية الهامة جداً التي تناسب المناخ الاستثماري السائد في الساحل السوري، تم التوصية بضرورة تشجيع إقامة مثل هذه المشروعات في الساحل السوري، لما لها من جدوى اقتصادية.
هدف هذا البحث إلى التعرف على بعض العوامل الشخصية و المهنية للمرشدين الزراعيين العاملين في الوحدات الإرشادية الزراعية , و التعرف على المهام الخدمية و الإرشادية التي يقوم بها المرشدين الزراعيون في هذه الوحدات , و دراسة العلاقة بين السمات الشخصية و المه نية المدروسة من جهة , و درجة تنفيذ المهام الخدمية و الإرشادية في الوحدات الإرشادية الزراعية من جهة أخرى . و شمل البحث 25% من الوحدات الإرشادية الزراعية العاملة في محافظتي اللاذقية و طرطوس (48 وحدة ارشادية) . و أوضحت النتائج بأن 47.1% من المرشدين لم يخضع لأي تدريب إرشادي , في حين أن 36% من المرشدين لم يخضع لأي تدريب فني تخصصي . كما بينت النتائج أيضا أن هناك علاقة ارتباط طردية بين كل العمر , و عدد سنوات العمل الإرشادي , و التدريب الفني التخصصي , و بين تنفيذ المهام الإرشادية في الوحدات الإرشادية .
يهدف البحث إلى دراسة واقع الاستثمار في زراعة الحمضيات في سورية خلال الفترة /2007-2011/. و بينت الدراسة أن سوق الحمضيات في سورية يحتاج إلى تنظيم، و إلى ضرورة وجود جهة مستقلة (اتحاد مزارعي الحمضيات على سبيل المثال) تكون مسؤولة، بالتعاون مع الجهات المخت صة، بالإشراف على إنتاج و تسويق الحمضيات، كما أوضحت الدراسة أن سوق الحمضيات في سورية تنطبق عليه مواصفات سوق المنافسة الكاملة، و أن هناك تذبذباً في قيم مرونة العرض و الطلب، مما يؤشر إلى وجود عوامل أخرى غير السعر تؤثر على الطلب و العرض. و بينت الدراسة أيضاً وجود فجوة تسويقية كانت إشارتها سالبة، مما سبب في إغراق السوق بالحمضيات، إذ بلغت عام 2007 (-247.49) ألف طن، كما أن الاستثمار في الحمضيات حقق قيمة مضافة موجبة ساهمت في دعم الناتج المحلي في سورية حيث بلغت نحو 25 مليار ل.س في عام 2011. و ساهم قطاع الحمضيات أيضاً في تحقيق التوازن لميزان المدفوعات، إذ بلغ صافي التدفقات النقدية الناتجة من الحمضيات في عام 2011 نحو 140 مليون دولار.
أجريت هذه الدراسة في محافظة اللاذقية خلال موسم صيف 2012، و هدفت للتعرف على الأوضاع الحالية لتسويق الحليب، و تحديد المشاكل و المعوقات التي تواجهها في المحافظة. شملت الدراسة المناطق الأربع ( اللاذقية و الحفة و القرداحة و جبلة)، و تمت دراسة مجموعة من ال قرى في كل منطقة، و تقسيم المربين إلى فئات حسب عدد الأبقار، و تم توزيع استمارات اشتملت على المعلومات الآتية: موقع المزرعة، حجم الحيازة، و كمية الإنتاج، ثم تكاليف الإنتاج، و تكاليف التصنيع (في حال وجوده)، و كذلك تكاليف التعبئة و النقل، كما تم تحديد السلسلة التسويقية للحليب، و التكاليف التسويقية، و الهوامش التسويقية، و المشاكل التي تواجه المربي.