بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
يعد ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﺍﻟﺴﻴﺎﺣﻲ ﻣﻦ ﺍﻷنشطة الواعدة التي تسهم في دفع عجلة النمو الاقتصادي و زيادة الطاقات الإنتاجية في أي دولة ، و ينظر إلى الاستثمار السياحي على أنه المؤشر الحقيقي للتطور الاقتصادي و أحد الطرق الناجحة لاستثمار و تنمية الموارد البشرية . تمتلك محاف ظة اللاذقية العديد من مقومات الاستثمار السياحي المتميزة و مع ذلك لا تزال الصناعة السياحية فيها ناشئة حتى في ظل هذه الأزمة الظالمة على سورية , لذا يهدف هذا البحث إلى إظهار واقع الاستثمار السياحي و المشاريع السياحية في محافظة اللاذقية , و التعرف على أهم مقومات الاستثمار السياحي فيها, و الوقوف على المعوقات و المشكلات التي يعاني منها الاستثمار السياحي و إيجاد الحلول المناسبة له ﻟﻠوﺼوﻝ إلى أﻓﻀﻝ اﻟطرق لزيادة اﻟﻨﺸﺎط اﻟﺴﻴﺎﺤﻲ في محافظة اللاذقية و تفعيل ﻤﺠﺎﻻت اﻻﺴﺘﺜﻤﺎر ﻓﻴﻪ ﻤن أﺠﻝ ﺘﺤﻘﻴق مردودات و ﻋﺎﺌدات اﻗﺘﺼﺎدﻴﺔ أفضل و إيجاد فرص عمل لآلاف من الشباب الذين ينتظرون فرص عمل مناسبة.
يواجه الأمن المائي العربي تحديات كثيرة من أهمها النقص في موارد المياه لأسباب طبيعية أولا و لصعوبات تلبية الاحتياجات المائية مع تزايد الطلب عليها ثانيًا، و لأن المياه أساس التنمية الاقتصادية (الزراعية و الصناعية)، و لا بد من تأمين الاحتياجات الأولية الأساسية للسكان (البلدية)، و لأن 60 % من موارد المياه العربية الجارية تأتي من خارج الوطن العربي مما يشكل ضغطًا متعدد الأبعاد و الاتجاهات و المستويات على الحقوق المائية العربية، و لأن المياه تحتل مكانة مركزية في الجيوبولتيك الصهيوني، و هذا يشكل تحدٍيًا كبيرًا للأمن القومي العربي. حاول البحث دراسة واقع استثمار المياه في الوطن العربي فتبين أن 88 % من المياه المستخدمة تذهب إلى الزراعة، و أن 7% تذهب إلى الاستخدامات البلدية و نحو 5% إلى الصناعة. و لكن بالوقت نفسه يستثمر نحو 53 % من موارد المياه المتاحة، و هذا يعد تجاوزًا خطيرًا للمستوى المسموح به عالميًا. قام البحث بوضع استراتيجية مناسبة لإدارة موارد المياه و إيجاد علاقة توافقية بين الاحتياجات و قدرات الإمداد بالمياه، من الزراعة و الاستخدامات البلدية و التنمية و الدفاع عن الحقوق العربية المائية و التصدي للأطماع الصهيونية في المياه العربية.