بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
أجري البحث خلال عامي 2015 - 2014 و يهدف إلى التوصيف الكيميائي لبعض الخصائص لمياه النهر المستخدمة في الري في منطقة الدراسة، و مقارنة خواصها الكيميائية مع المواصفة القياسية السورية من حيث كمية الأملاح و نوعيتها و تركيز عنصري البورون و الكادميوم، تم أخذ عينات مياه من أربع نقاط مراقبة على طول النهر (منزلية A، صناعية B، مختلطة C، المصب D)، كما حللت عينات ترابية من جانبي النهر من نقاط المراقبة السابقة الذكر. أشارت النتائج بأن قيمة الـ EC في نقطة المراقبة الثانية (صناعي) (0.61 مغ/ل) أقل من باقي القيم (منزلي-مختلط-مصب) و بفارق معنوي حيث بلغت قيمتها (0.73, 0.74, 0.72 مغ/ل) على الترتيب، كما أظهرت الدراسة زيادة معنوية في تركيز عنصر البورون في نقطتي المراقبة (صناعي - مختلط) (0.48, 0.49 مغ/ل) على الترتيب على نقطتي المراقبة (منزلي-مصب) (0.4 مغ/ل) لكليهما، بينما لوحظ زيادة معنوية في تركيز الكادميوم في كل من المياه الصناعية و المختلطة و عند المصب (0.75, 0.88, 0.73 مغ/ل) عن الصرف المنزلي (0.67 مغ/ل). تجاوز تركيز الكادميوم في مياه النهر في كافة المواقع و الفصول و كان أعلى من الحد المسموح لصرف المياه إلى البحار المقدر بـ 0.05 مغ/ل في حين بقيت باقي المؤشرات دون الحدود المسموح بها حسب المواصفة القياسية السورية، كما و أظهرت نتائج دراسة تأثير تلوث مياه النهر في التربة المحيطة بالنهر زيادة معنوية في الناقلية الكهربائية لنقطة المراقبة - الصرف الصناعي - (1.01 dS/m) على باقي نقاط المراقبة (منزلي-مختلط-مصب)، كذلك كانت الزيادة معنوية في الطبقة تحت السطحية عن الطبقة السطحية (0.45, 0.62 dS/m) على الترتيب، إضافة لذلك ظهرت النتائج زيادة معنوية لتركيز الكادميوم في نقطة المراقبة الثالثة (مختلط) (2.67 مغ/كغ) على باقي نقاط المراقبة، و لم تكن الفروق معنوية بين باقي نقاط المراقبة، و كانت الزيادة معنوية لتركيز الكادميوم في الطبقة السطحية (2.648 مغ/كغ) عن الطبقة تحت السطحية (2.631 مغ/كغ) و بمقارنته مع الحد المسموح به لمحتوى الترب من الكادميوم (3 ppm) نجد أنه لم يتجاوز هذا الحد المسموح به.
هدفت هذه الدراسة إلى تقدير مستوى التلوث الجوي ببعض المعادن الثقيلة المحمولة بغبار المقالع المجاورة لموقع تحريج كفردبيل باستخدام أوراق الصنوبر البروتي كمؤشر حيوي. جُمعت عينات الغبار و الأوراق أواخر شهر تموز من العام 2016، و قُدرت كميات الرصاص و النيكل و الزنك باستخدام جهاز التحليل الطيفي بالامتصاص الذري بـ ppm على أساس الوزن الجاف للعينة. بلغت قيم المعادن المتراكمة في الأوراق كمتوسط كما يلي: (Pb= 45.57 ppm, Zn= 13.64 ppm, Ni= 7.64 ppm)، بينما كانت قيمها في غبار المصائد كالآتي (Pb= 66.1 ppm, Zn= 15.8 ppm, Ni= 19.6 ppm). بينت النتائج تلوث الموقع المدروس بالرصاص و النيكل أما الزنك فكان ضمن الحدود الطبيعية، و وجدت علاقة ارتباط قوية بين متوسط كمياتها في أوراق الصنوبر البروتي مع كمياتها في الغبار المتراكم في المصائد (r= 0.98)، كما فسَّرت معادلات الانحدار التباينات في تراكم المعادن المدروسة بالنسبة للغبار المتراكم على الأوراق كما يلي: 40% رصاص، 40% زنك و 20% نيكل. بالنتيجة يمكن اعتماد أوراق الصنوبر البروتي في الموقع المدروس كمؤشر حيوي لتلوث الهواء بالرصاص و الزنك و النيكل.
هدف هذا البحث إلى دراسة مقدرة كل من القصب الشائع Phragmites communis و الحور الأسود Populus nigra F.hamoui على مراكمة عنصري الكادميوم Cd و الزنك Zn, المنتشرين بشكل طبيعي على جانبي نهر الرميلة في مدينة جبلة. و ذلك خلال عامي 2014 – 2015، و ذلك في أربع مكررات لكل عينة, تم تقدير تراكيز العناصر الثقيلة المدروسة (Cd,Zn) باستخدام جهاز التحليل الطيفي بالامتصاص الذري. بلغ متوسط كمية الكادميوم في تربة الموقع المدروس (3.081 ppm) من الوزن الجاف متجاوزاً المجال الطبيعي لمحتوى الترب من الكادميوم و الذي يتراوح بين (0.06-1.1 ppm)، أظهرت الدراسة زيادة تركيز الكادميوم في أوراق القصب على ساقه (0.031- 0.055ppm) على التوالي، و قد بلغت قيمة معامل التراكم الحيوي (BF=0.014), أيضاً في نبات الحور ازداد تركيز الكادميوم في الأوراق على تركيزه في الأفرع (0.016-0.034ppm) ppm على التتالي، وكانت قيمة معامل التراكم الحيوي.(BF = 0.02) أما فيما يخص عنصر الزنك فقد بلغت متوسط كميته في تربة الموقع المدروس (116.61)ppm من الوزن الجاف, نجد أنه مرتفع لكنه أدنى من الحد الأعلى الطبيعي (150) ppm، وقد بّينت النتائج أن تركيز الزنك في أوراق القصب 9.05)ppm), بينما تركيزه في الساق (8.03)ppm، وبلغت قيمة معامل التراكم الحيوي (BF=0.07)، كما سجلت النتائج أدنى تركيز للزنك في أوراق الحور و بلغ 5.13)ppm), بينما كان في الأفرع (6.07) ppm. وكانت قيمة معامل التراكم الحيوي(BF = 0.05). ونلاحظ من خلال هذه النتائج أن كمية الزنك في أجزاء نبات الحور متقاربة.
هدفت هذه الدراسة إلى تقدير ارتفاع أشجار الصنوبر البروتي P.brutia في موقع تحريج كفردبيل في ريف جبلة انطلاقاً من أقطارها و ذلك عبر معايرة ثمانية موديلات رياضية عالمية (Michailoff, Prodan, Petterson, Parabel, Korsun, Logarithmic, Freese, Chapman-Richard s ). تم في العام 2015 تحديد 15 عينة حراجية موزعة على كامل الموقع بحيث تغطي التباين في الارتفاع عن سطح البحر، المعرض، الانحدار، الكثافة. ثم تم قياس قطر 330 شجرة على ارتفاع الصدر (dbh)، قيس ارتفاع 165 منها. استُخدامت 116 شجرة من بين الأشجار الـ 165 المُقاسة (70% منها) لمعايرة ثوابت الموديلات، في حين استُخدمت بقية الأشجار 49 شجرة (30%) لإجراء عدد من الاختبارات الإحصائية لجودة تلك الموديلات. بينت النتائج أن أعلى قيمة لمعامل التحديد (Coefficient of Determination (R2= 0.53 و أدنى قيمة للنسبة المئوية لدقة الموديل (mx %) (17.665%) كانت في الموديل Parabel و ذلك يعني أنه الموديل الأفضل لحساب الارتفاع باستخدام القطر على ارتفاع الصدر نظراً لتفوقه في معظم اختبارات الجودة. يمكن لهذا الموديل أن يوفر الكثير من الجهد و الوقت على الحراجيين عند وضع خطط التنظيم و الإدارة للموقع المدروس.
هدف هذا البحث إلى دراسة مقدرة نباتي الخروع Ricnuis communis و القصب Phragmites communis على مراكمة عنصري الرصاص Pb و الكادميوم Cd المنتشرين طبيعياً على جانبي نهر الرميلة في مدينة جبلة. جمعت العينات النباتية من الأوراق و الخشب و اللحاء للأنواع النبات ية المدروسة، و كذلك جمعت عينات من التربة المحيطة بالنباتات على عمق (0-20 cm). تم أخذ أربع مكررات لكل عينة. تم تقدير تركيزات العناصر المدروسة (Pb,Cd) باستخدام جهاز التحليل الطيفي بالامتصاص الذري (atomic absorption spectrophotometer). أظهرت نتائج البحث أنّ القيمة المتوسطة لمحتوى التربة من كمية الرصاص 61.89 ppm, بينما تراوحت هذه القيمة في أجزاء نبات الخروع بين 4.3-5.81 ppm, و في أجزاء نبات القصب تراوحت بين 1.46-2.32 ppm. و أظهرت نتائج التحليل الإحصائي تفوق أوراق الخروع على خشب الخروع و لحائه في مراكمة الرصاص, و تفوق الخروع على القصب. أما عنصر الكادميوم فقد بلغ متوسط محتوى أتربة الموقع المدروس 3.081 ppm , و كانت في أجزاء نبات الخروع بين 0.031-0.061 ppm, و تراوحت في أجزاء نبات القصب بين 0.031-0.055 ppm. بينت نتائج التحليل الإحصائي أنه لا توجد فروق معنوية بين الخروع و القصب في مراكمة الكادميوم. بناء على ذلك يمكن أن نعدّ الخروع من الأنواع الجيدة لمراكمة الرصاص أكثر من القصب.
هدفت هذه الدراسة إلى معرفة و مقارنة مقدرة نوعين نباتيين هما الصنوبر البروتي (Pinus brutia) ،السرو دائم الاخضرار (Cupressus sempervirens) المزروعة ضمن مصفاة بانياس على مراكمة عنصري الرصاص (Pb) و الزنك (Zn) الناتجة بشكل أساسي عن الانبعاثات من المصفاة. جمعت العينات النباتية من الأوراق و القلف و الخشب للأنواع المدروسة بالإضافة إلى عينات من التربة المحيطة بها، و تم تقدير تراكيز العناصر فيها باستخدام جهاز التحليل الطيفي بالامتصاص الذري (atomic absorption spectrophotometer). و قد أظهرت النتائج عدم وجود تلوث كبير بهذين العنصرين و كذلك عدم وجود فروق معنوية بين النوعين النباتيين في مراكمة الرصاص و الزنك حيث تراوحت كمية الرصاص في الأنواع النباتية للأجزاء النباتية المدروسة بين 24.96-30.84 ppm)) في الصنوبر البروتي و (24.05- 30.23 ppm) في السرو دائم الاخضرار، بينما تراوحت كميات الزنك بين (34.99 -82.99 ppm) في الصنوبر البروتي و (18.11-59.86 ppm) في السرو دائم الاخضرار. كما أكدت هذه الدراسة تفوق قلف الصنوبر البروتي على باقي الأجزاء النباتية الأخرى في مراكمة الرصاص، في حين تفوقت أوراق السرو دائم الاخضرار على باقي الأجزاء النباتية الأخرى في مراكمة الزنك.
تناول هذا البحث دراسة بعض خصائص الأتربة المتشكلة على صخور كلسية تحت غطاء نباتي طبيعي من عريضات الأوراق (بشكل رئيسي: السنديان العادي Quercus calliprinos و السنديان البلوطي Quercus infectoria) في منطقة بانياس على ارتفاع بين 234-63 م عن سطح البحر. نفذ ت ثلاث مقاطع ترابية في المنطقة المدروسة، و وصفت مورفولوجيا و حدد نوع الغطاء النباتي و بيانات تحديد الموقع GPS لكل مقطع. أخذت العينات من آفاق كل مقطع، و أجري عليها بعض التحاليل الفيزيائية و الكيميائية (القوام، الكثافة الظاهرية و الحقيقية، كربونات الكالسيوم الكلية، محتوى المادة العضوية، السعة التبادلية الكاتيونية، الكالسيوم و المغنيزيوم المتبادلين، و درجة الحموضة pH). تبين من خلال الدراسة أن عمق التربة يتراوح بين المنخفض و المتوسط (60 – 137) سم، أما درجة الـ pH فقد تراوحت بين المتعادل و القلوي (7.1 – 8.2)، في حين كان محتوى كربونات الكالسيوم مرتفعا في كامل المقطع (17 – 88)%، و كذلك محتوى المادة العضوية في الآفاق السطحية (8 – 12)%، بينما كانت السعة التبادلية الكاتيونية مرتفعة (21 – 92 م.م/100غ ) نتيجة ارتفاع المحتوى من المادة العضوية و الطين (18 – 74%)، و لوحظ سيادة الكالسيوم على سطح معقد الادمصاص (17 – 74 م.م/100غ) ثم تلاه المغنيزيوم (0.2 – 6م.م/100غ). تتبع الترب المدروسة من الناحية التصنيفية للرتب : Entisols , Mollisols , Inceptisols و قطاعاتها من النوع: A – (B) – C ، A – AR – R ، A – AC – C. تفاوت عمق التربة و محتواها من القطع الصخرية كثيرا و ذلك بحسب درجة الانحدار و كثافة الغطاء النباتي و صلابة الصخور الأم. كما بينت النتائج أن معظم خواص التربة موروثة من مادة الأصل، و الترب ضعيفة التطور و حديثة التكوين.