بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
يهدف هذا البحث إلى تقييم تأثير تبعيد السمحاق مع استخدام البلازما الغنية بالصفيحات في التشكل العظمي في الفك السفلي عند الأرانب. شملت عينة البحث 12 أرنبا ً من الأرانب المحلية حيث تم إجراء تبعيد للسمحاق عن طريق تثبيت صفيحة من التيتانيوم على بعد 4 ملم من السطح الدهليزي للفك السفلي و قد قسمت الحيوانات إلى مجموعتين : المجموعة الأولى: تضم 6 أرانب و تم فيها تطبيق البلازما الغنية بالصفيحات المحمول على الاسفنج الكولاجيني في الفراغ الناجم عن صفيحة التبعيد و هي مجموعة الاختبار و المجموعة الثانية: 6 أرانب تم فيها تبعيد السمحاق بدون استخدام البلازما الغنية بالصفيحات و هي المجموعة الشاهدة. و قد تم التضحية بالأرانب بعد ثمانية أسابيع من الإجراء الجراحي ثم تم تحضير منطقة التبعيد للدراسة النسيجية و التلوين باستخدام الهيماتوكسيلين و الأيوزين. أظهرت نتائج الدراسة النسيجية للمقاطع المأخوذة من منطقة التبعيد في المجموعة الشاهدة تشكل مناطقة صغيرة من نسيج مشبه بالعظم مع مساحات واسعة من النسج الضامة. بينما في مجموعة الاختبار لوحظ زيادة في التشكل العظمي على شكل مساحة واسعة من العظم المتموج الغني بالخلايا إضافة إلى نقص في كمية النسيج الضام المتشكل. نستنتج أن تطبيق البلازما الغنية بالصفيحات أدى إلى تحسين التشكل العظمي في سياق عملية تبعيد السمحاق.
مقارنة الفاعلية التخديرية للأرتيكائين 4 % مقابل %2 Lidocaine HCL كلاهما مع ابنفرين 1:100:000 في إحصار العصب السنخي السفلي خلال القلع الجراحي للأرحاء الثالثة السفلية المنطمرة.
الهدف من هذه الدراسة هو إجراء مقارنة بين تأثير استخدام المفجر المطاطي و الإغلاق الثانوي و ذلك بعد قمع الأرحاء الثالثة السفلية المنطمرة على مستوى الوذمة و الألم و الضزز. تضمنت الدراسة السريرية 40 رحى ثالثة سفلية منطمرة متناظرة عند 20 مريض تتراوح أعما رهم بين 18 - 45 سنة, تم تقسيمهم إلى مجموعتين: المجموعة الأولى: و تضم 20 رحى تم إزالة قطعة مثلثية بعرض 4 - 5 ملم من الشريحة خلف الرحى الثانية. المجموعة الثانية: و تضم 20 رحى تم وضع مفجر المطاطي من الناحية الدهليزية و الخياطة ثم أُزيل المفجر بعد 3 أيام. تم تقييم الوذمة و الألم و الضزز في اليوم الأول و الثالث و السابع بعد العمل الجراحي. أظهرت النتائج أن هناك فرق جوهري بين تأثير الإغلاق الثانوي و المفجر المطاطي على الوذمة و الضزز و الألم بعد القلع الجراحي للأرحاء الثالثة السفلية المنطمرة. إذ كانت الوذمة و الضزز و الألم أقل في مجموعة الإغلاق الثانوي.