بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
يحاول هذا البحث تتبع رحلة المرأة عبر التاريخ منتقدا النظام الأبوي و أدوار الجنسين و القوالب النمطية في أي مجتمع, و لا سيما مجتمعات القرنين الثامن عشر و التاسع عشر, و يظهر أن المرأة تناضل ضد جميع هذه القضايا من أجل تأسيس هوية جديدة و مملكة تسود فيها العدالة.
تسعى هذه الورقة إلى توصيف آليات تعليمية لتفعيل الجزء العملي في المقرارت النظرية، و تتخير أقسام اللغة الإنكليزية و آدابها أنموذجاً لهذه الدراسة.
يهدف هذا البحث إلى إبراز صورة جان دارك كما تجلت في كتابين تاريخيين شهيرين: الأول لإدوارد هول و الثاني لرفاييل هولينشيد, اللذين يعدّان مصدرين أساسيين لصورتها في مسرحية شكسبير "هنري السادس الجزء الأول". ثم يمضي البحث قدماً في إظهار صورتها في كتاب تا ريخي فرنسي رئيسي و من ثم في أعمال أدبية أخرى تساعدنا على فهم شخصيتها بوصفها محاربة و تلقّت اتّهامات كثيرة جراء ذلك الدور.
هدف هذا البحث هو تسليط الضوء على ترجمة شكسبير إلى العربية و النموذج الذي تم اختياره لهذا البحث هو مسرحية أنطونيو و كليوباترا لشكسبير و ترجماتها العربية, حيث تم اختيار العديد من الامثلة من النص الاصلي و مقارنتها مع نظائرها المترجمة إلى اللغة العربية ل إظهار كيفية نقل النص الشكسبيري إلى اللغة العربية شكلا و مضمونا.
يتعلق هذا البحث بقضية تنكر البطلة فيولا في مسرحية الليلة الثانية عشرة. هذه الفتاة الشابة التي أغلقت الفصول الحزينة من حياتها تقرر أن تبدأ حياة جديدة كما لو أنها لم تعرف اليأس من خلال تنكرها كشاب يدعى سيزاريو. في هذه المسرحية نلاحظ كيف أن التنكر يت حول من وسيلة بسيطة إلى معقدة، ففي البداية كان هدف فيولا حماية نفسها في بلد لا تعرف فيه أحدا و لكن التنكر أصبح يعني أكثر من ذلك حيث أصبح سيزاريو يسيطر على فيولا و الشخصيات و المسرحية و يعلم الجميع دروسا في الحياة عن الحب الصادق و الإخلاص و التضحية من أجل سعادة الآخرين و عدم الأنانية كما أنه أصبح يكشف الأقنعة المزيفة للآخرين. إن ظهور سيباستيان يمنح فيولا الشجاعة لتعترف أمام الجميع بهويتها الحقيقية و هذا ما يساعد على حل الكثير من الغموض و التساؤلات لدينا و لدى الشخصيات. إن قوة و شجاعة فيولا لا تكمن في تنكرها كرجل بل في الطريقة التي تستخدم فيها التنكر و توجهه.
ترمي هذه الورقة إلى دراسة وظائف شخصية الكورس التقليدية في مسرحيات مختارة من عصر النهضة الإنكليزية: مسرحية (الدكتور فاوستس) لكريستوفر مارلو و مسرحية (المأساة الإسبانية) لتوماس كيد و مسرحية (فولبوني) لبن جونسن. تقدم هذه الدراسة قراءة دقيقة لأحاديث ا لكورس, فتظهر سرده للأحداث و تعيقاته الأخلاقية. و هذا ما يؤكد أهميتها التعميلية, فهي تلخص الأحداث و تفسر الغامض منها و تكرس الرسالة الموجودة من المسرحية. و تخلص هذه الورقة إلى أن جونسن يطور شخصية الكورس التقليدية؛ إذ يستعين بشخصيات أخرى لتؤدي هذا الدور الإعلامي و التعليمي, و هنا تكمن إضافة جونسن إلى هذه الشخصية التقليدية.
تحاول هذه الورقة أن تؤكد أن مسرحية ( إدوارد الثاني ) لمارلو في صميمها قصة مأساوية أو تأريخ شخصي يدور حول آلام بطلها. لذا تبدأ أولا بالنظر في الجنس الدرامي للمسرح التاريخي فتكتشف أن دراسة ( إدوارد التاني) بوصفها مسرحية تاريخية تقليدية لا تغوص إلى غاي تها و أدائها. ثم ننتقل إلى التأكيد أن تمرد مورتيمر و معاقبته يتناسبان و المسرح التاريخي التعليمي.
ترمي هذه الورقة إلى تسليط الأضواء النقدية على شخصية "اللابطل" في الأدب الانكليزي . و يقوم هذا البحث بتقديم تعريف نقدي لمصطلح "البطل" و الصفات التي يتحلى بها من فضيلة و شجاعة و عظمة و حب للخير . و ينتقل بعدها إلى مقارنته بمصطلح "اللابطل" الذي يتصف بال جبن و المكر و الخداع و الشر . كما أنو يرصد ورود هذه الشخصية في العديد من الأعمال الأدبية التي تمحورت حول شخصية "اللابطل" لكي تتشكل لدينا صورة واضحة لهذه الشخصية .
سعى هذا البحث إلى دراسة قضية القصاص الإلهي في قصيدة (ثيوغوني) للشاعر الإغريقي هيسيود، الذي عاش في القرن الثامن قبل الميلاد . و يبين هذا البحث أن القصاص الإلهي يتم عقب ارتكاب الجرائم التي تسبب غضب الآلهة في الأساطير الإغريقية . و يمضي البحث قدماً ليك شف هدف الشاعر الذي يكمن في رؤيته للشعر بوصفه أداةًً تعليميةً ، الأمر الذي يذ ّ كرنا بدوره العريق كمنبر عام موجه لغرس المبادئ الأخلاقية في نفوس متلقيه .
هدفت هذه الورقة إلى تحليل ملحمتي هوميروس (الإلياذة) و (الأوديسة) بصفتهما ملحمتين رمزيتين للجريمة و العقاب. يبرز زيوس بوصفه كبير الآلهة إذ يسكن قمة أوليمبوس الشاهقة و يراقب ما تفعل الآلهة و البشر فيتدخل طبقاً لقوانينه الإلهية. و يكشف النظر الفاحص أ ن تدخلات زيوس هي جزء لا يتجزأ من خطط العدالة البعيدة المدى لديه. و لذا تظهر هذه الدراسة أن أحكامه تجعل من هاتين الملحمتين عملين تعليميين مخصصين لتأكيد فكرة القصاص و العدل الإلهيين.