بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
يتناول البحث الحالي أثر عناصر المزيج الترويجي (العلاقات العامة, الإعلان, البيع الشخصي, تنشيط المبيعات) في تحقيق القدرة التنافسية للمنظمات الخدمية، من خلال إجراء دراسة ميدانية على المستشفيات الخاصة العاملة في الساحل السوري. و لتحقيق أهداف البحث تمّ بن اء استبيان و تطبيقها على المدراء الإداريين في تلك المستشفيات, و أخصائيي التسويق إن وجدوا, أو المسؤولين عن الإعلان. استخدم الباحث طريقة الحصر الشامل فيما يتعلق بجمع المعلومات عن المستشفيات المدروسة, و بلغ عدد الاستبانات الموزعة (61) الاستبيانات, استرد منها (57) استبانة, و بنسبة استجابة بلغت (93.44%). و بعد الدراسة و التحليل توصلت الدراسة إلى النتائج الآتية: 1- هناك علاقة ذات دلالة معنوية بين أسلوب العلاقات العامة المستخدم من قبل إدارات المستشفيات الخاصة العاملة في الساحل السوري و قدرتها على المنافسة في السوق الصحي. 2- هناك علاقة ذات دلالة معنوية بين أنواع الإعلان المستخدمة من قبل إدارات المستشفيات الخاصة العاملة في الساحل السوري و قدرتها على المنافسة في السوق الصحي. 3- هناك علاقة ذات دلالة معنوية بين أسلوب البيع الشخصي المستخدم من قبل إدارات المستشفيات الخاصة، العاملة في الساحل السوري و قدرتها على المنافسة في السوق الصحي. 4- هناك علاقة ذات دلالة معنوية بين أسلوب تنشيط المبيعات، المستخدم من قبل إدارات المستشفيات الخاصة العاملة في الساحل السوري، و قدرتها على المنافسة في السوق الصحي.
هدف البحث إلى قياس اتجاهات العاملين، نحو طريقة جديدة مقترحة في تقويم الأداء، بدل الطريقة الحالية، و مدى إمكانية اعتماد هذه الطريقة الجديدة بدل الطريقة الحالية. و لتحقيق أهداف الدراسة صممت استبانة مكونة من ( 56 ) سؤالاً تشمل المحاور الرئيسة لمتغيرات البحث. و بلغ عدد أفراد العينة المدروسة 174 مفردة، و استخدم الباحث منهج دراسة الحالة، و قد قام بمسح شامل لمفرداتها، كما استخدم برنامج ( 15 SPSS. V ) لتحليل البيانات و معالجتها.
هدف البحث إلى التعريف بأهمية نشاطات تكوين الموارد البشرية في الشركة السورية لصناعة الزجاج, و هدفها المتمثل, في وضع الفرد المناسب في المكان الوظيفي المناسب, و ذلك من خلال إظهار مكوناتها الأساسية, المتمثلة في نشاطات تحليل العمل و تصميمه, و نشاطات تخطيط الموارد البشرية و استقطابها و اختيارها و تعيينها. و لقياس مدى تطبيق ذلك وزعت 169 استبانة على عاملي الشركة بحسب خصائصهم الشخصية. و توصلت الدراسة إلى حقيقة مهمة و هي: ضعف نشاطات تكوين الموارد البشرية في الشركة المتمثلة بعناصرها سالفة الذكر و إخفاقها في الوصول إلى هدفها المتمثل في وضع الفرد المناسب في المكان الوظيفي المناسب.