بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
تم في هذا البحث تقييم الأداء الزلزالي لأحد الجسور القائمة و الذي يمثل نموذجاً لمجموعة كبيرة من الجسور المحلية متعددة الفتحات ذات الاستناد البسيط و ذلك من خلال وضع نموذج فراغي للجسر باستخدام برنامج SAP2000V19.1 و إجراء التحليل الستاتيكي اللاخطي. تمت ا لاستفادة من نتائج هذا التحليل في التحقق من إيفاء الجسر بمتطلبات AASHTO للتصميم الزلزالي و التي تتضمن التحقق من كل من متطلب استطاعة P-Δ, و طلب/ استطاعة الانتقال, و مطاوعة العناصر (الأعمدة), و كذلك التحقق من طلب/استطاعة القص للأعمدة. بينت النتائج أن أداء الجسر المدروس بحالته الراهنة و من أجل الشدات الزلزالية المعتمدة في الكود السوري يحقق المستوى المطلوب و هو الحفاظ على الحياة (LS), و لكنه يتجاوز هذا المستوى من أجل شدة زلزالية عالية, كما بين البحث التوافق بين نتائج التحليل الستاتيكي اللاخطي و متطلبات AASHTO
تقدّم Jgroup نظام اتصالات مجموعة يدمج نموذج الغرض الموزّع Java RMI مع تقنية مجموعة الغرض (Object Group), و تتميّز بتزويدها مزايا هامّة تجعلها مناسبة لتطوير التطبيقات الشبكية الحديثة. يضيف هذا البحث ميزة جديدة إلى Jgroup؛ و هي التعامل مع قواعد البيا نات بالاعتماد على أدوات مقابلة الغرض العلائقية, حيث تتطلّب العديد من تطبيقات الانترنيت الحالية تخزين البيانات ضمن قواعد البيانات بالإضافة إلى إمكانية استرجاعها في وقت لاحق من خلال عمليات الاستعلام. تعتبر Hibernate وEclipseLink من أدوات مقابلة الغرض الشائعة و المفتوحة المصدر, فيقدّم هذا البحث طريقة دمج قاعدة بيانات مع Jgroup بالاعتماد على هاتين الأداتين, كما يقارن بين أداء Jgroup المدمجة مع Hibernate و أداء Jgroup المدمجة مع EclipseLink من أجل أنماط استعلام متعددة. تظهر النتائج تفوق أداء Jgroup/EclipseLink على أداء Jgroup/Hibernate , حيث يمكن أن ينخفض زمن التأخير اللازم لتنفيذ الاستعلام مع EclipseLink إلى النصف تقريباً مقارنة مع Hibernate. تقترح هذه المقالة تصميماً جديداً لإضافة خدمة دوام البيانات (Persistence) إلى Jgroup؛ و ذلك من خلال إدراج هذه الخدمة كطبقة ضمن طبقات مدير المجموعة المرتبط مع كلّ مخدّم عضو ضمن مجموعة غرض مخدم Jgroup.
تتحدد الحركات الأرضية التصميمية في العادة بواسطة طيف استجابة مصقول. ويفضل المهندسون غالباً استخدام سجل زمني مطابق لطيف الاستجابة الهدف أكثر من تخمين استجابة المنشأ اعتمادا على مجموعة من السجلات الزمنية التي تستحضر طيف الاستجابة الهدف من خلال المتوسط لتلك المجموعة. عموماً هناك طريقتين مفضلتين لتقييس السجلات الزمنية الحقيقية لتطابق طيف استجابة تصميمي: أولا، التقييس الموحد في مجال الزمن وهو ببساطة تقييس السجل الزمني بتكبيره أو تصغيره بشكلٍ موحد لتتم مطابقته مع طيف الاستجابة الهدف بالشكل الأفضل وذلك على مجال محدد للدور، من دون حصول أي تغيير في المحتوى الترددي. ثانيا، المطابقة الطيفية في مجال الزمن والتي تنتج تشويش موضعي على كلّ من السجل الزمني وطيف الاستجابة الخاص به، حيث يمكن إجراء تعديلات صغيرة على السجل الزمني لتغيير طيف الاستجابة الخاص به من مسنن إلى مصقول، وبحيث إذا تمت هذه التعديلات بشكلٍ مناسب يمكن أن يبقى السجل واقعيا. يجب أن يتم تقييم الطبيعة الحقيقية للسجل الزمني في مجال الزمن من خلال الخصائص المتغيرة للتسارع والسرعة والانتقال. وهنا اختبرت فعالية الطريقتين من خلال تطبيقهما على مجموعة من السجلات الزمنية الحقيقية بغرض تعديل هذه السجلات لتطابق طيف الاستجابة الهدف بالتوازي مع تصغير الاضطرابات في خصائص تلك السجلات. تم توظيف إجراءات التقييس في مجال الزمن لتقييس خمسة عشر مجموعة وكل مجموعة مكونة من سبعة سجلات من السجلات الزمنية الحقيقية المتوفرة لهدف مطابقة الطيف التصميمي السوري. وقمنا بفحص السجلات الزمنية الناتجة ومقارنتها لتبيان مدى ملائمتها للاستخدام كتوابع تحريض في التحليل بالسجل الزمني لمنشآت الهندسة المدنية.
يتضمن بحثنا دراسة المعايير التي تضمن الأداء المتين لعقد الإطارات البيتونية, ثم اختيار نوعين من وصلات جائز-عمود تبعاً لانتشارها و توفر علاقاتها الحسابية و إمكانية تحضيرها من المواد المحلية, و مناقشة النتائج التجريبية للدراسة المرجعية, مما يسمح لنا بإن جاز الجزء التالي من بحثنا و هو اعداد برنامج تصميمي إنشائي بلغة فيجوال بيسك بما يخدم سرعة و دقة التصميم, و يتضمن الجزء الأخير من بحثنا إجراء مجموعة من التحقيقات لإثبات صحة العمل البرمجي, و مقارنة النتائج التجريبية و نتائج الكود مع نتائج البرنامج الخاص بالبحث, لنتمكن من إجراء تحسينات هامة على هذا البرنامج ليصبح أسهل استخداماً و أكثر دقةً.
يتميز البيتون ذاتي الارتصاص SCC (self-compacting concrete) بالقدرة العالية على ملء القالب و قابلية المرور عبر الحواجز تحت تأثير وزنه الذاتي دون الحاجة إلى الرج مما يخفض عدد العمالة المطلوب و يقلل من الضجيج المترافق مع عملية الرج، و تركز التطبيقات الح ديثة على تحسين مواصفة الأداء العالي و المقاومة و سرعة الإنشاء. يقدم هذا البحث دراسة تجريبية للحصول على خلطة البيتون ذاتي الارتصاص (SCC) المصنعة من مواد محلية المنشأ، تتضمن إجراء التجارب اللازمة على خلطة البيتون المقترحة و المعتمدة في الكودات العالمية، و تحدد هذه التجارب الخصائص الأساسية لـ (SCC) في الحالة الطرية، كما تم تحديد مقاومة (SCC) على الضغط و تحديد قيمة معامل المرونة (E) و رسم منحنيات السلوك. تم الوصول إلى خلطات حققت المعايير و الشروط العالمية و أجريت جميع التجارب في مخبر كلية الهندسة المدنية في جامعة تشرين.
تعتمد بعض الكودات العالمية و منها الأوربي، النيوزلندي، الأمريكي، الإيراني و السوري في عملية اختيار سجلات الحركات الأرضية من أجل التحليل بالسجل الزمني معياراً يتمحور حول التشابه بين الطابع السيسمولوجي للزلازل المستخدمة في التحليل و بين تلك المتوقعة ال حدوث في الموقع المدروس، و لكنها تتبع منهجيات مختلفة. يشترط الكود النيوزلندي أن يطابق طيف الاستجابة لكل سجل مختار طيف الاستجابة التصميمي ضمن مجال محدد من الأدوار مرتبط بالدور الأساسي للمنشأ قيد التحقيق، و يجب أن تزيد الطاقة لطيف أحد هذه السجلات على الأقل طاقة طيف الاستجابة التصميمي. بينما يشترط الكود الأوربي أن يزيد الطيف المتوسط لجميع السجلات المختارة عن 90% من طيف التصميم في مجال الدور المحدد بشكل دائم، كما يجب أن تكون قيمة طيف الاستجابة المتوسط عند قيمة الدور المساوية للصفر أكبر من القيمة الموافقة لها على طيف الاستجابة التصميمي. و ينصح الكود الأمريكي، كذلك الإيراني و السوري؛ أن يكون الطيف المتوسط للسجلات المختارة أكبر بـ 40% من طيف التصميم ضمن مجال محدد للدور. تعمل هذه الدراسة على إيضاح الاختلافات في إجراءات الاختيار و كيفية تأثير هذه الاختلافات في سجلات الحركات الأرضية القوية الناتجة، و تعرض بعض التوصيات الخاصة بإجراءات اختيار السجلات و التي ننصح باستخدامها بالإضافة إلى متطلبات الكود السوري.
تعد الإطارات من الجمل الإنشائية لمقاومة الأحمال الزلزالية، و يتم رفع كفاءة الإطارات بطرق عدة و من الطرق المتبعة إضافة صفائح معدنية ضمن الإطار لتعمل كجدران قص. يهدف البحث لدراسة تأثير تقوية الإطارات البيتونية المسلحة بإضافة صفائح معدنية مثقبة كجدران قص لتشغل مجاز الإطار. حيث استخدم التحليل العددي باستعمال نظرية العناصر المحدودة (Finite Element Method) و اعتمد التحليل الستاتيكي اللاخطي بطريقة الدفع الجانبي المتزايد (Pushover) الذي يأخذ بعين الاعتبار لاخطية المادة و تأثير التشوهات الكبيرة (Geometrically and Materially Non-Linear Analysis), لدراسة سلوك الإطار البيتوني المسلح المملوء بصفيحة معدنية مثقبة لمقاومة الأحمال الجانبية، كما تم دراسة تأثير زيادة عدد الثقوب و مساحة الثقوب و تدعيم محيط الثقوب و تأثير ذلك على المقاومة. يبين هذا البحث أن تقوية الإطارات البيتونية المسلحة بجدران قص معدنية مثقبة مع تدعيم محيط الثقوب قد أدى إلى زيادة المقاومة بشكل ملحوظ بالإضافة إلى خفض الانتقال.
قمنا في هذا البحث بتلخيص المنهجيات الخاصة بالخوارزمية الجينية و عمليات التقييس، و ناقشنا معايير تقييس السجلات الزمنية الحقيقية. ثم قمنا بتطبيق إجراءات التقييس التقليدية في مجال الزمن و اجراءات التقييس باستخدام الخوارزمية الجينية على عدد من السجلات ال حقيقية المتوفرة لمطابقة الطيف التصميمي السوري. و أخيرا قمنا بفحص السجلات الزمنية الناتجة و مقارنتها لتبيان مدى مطابقتها لمتطلبات الكود.