بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
هدفت الدراسة إلى تقصي العلاقة بين المساندة النفسية والقيم الدينية لدى المراهقين في السنة التحضيرية بالجامعة الإسلامية في المدينة المنورة. استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وقام الباحث بإعداد أدوات الدراسة المكونة من مقياسين؛ مقياس المساندة النف سية، اشتمل على (41) فقرة موزعة في أربعة مجالات هي: (المساندة العاطفية، والمساندة الإدراكية المعنوية، ومساندة التقدير والمكانة، والمساندة الاجتماعية)؛ ومقياس القيم الدينية، اشتمل على (53) فقرة موزعة في ثلاثة مجالات هي: (القيم العقائدية، والقيم التعبدية، والقيم الأخلاقية)، وتم التحقق من صدق الأداتين وثباتهما. تكونت عينة الدراسة من (192) طالباً من طلبة السنة التحضيرية للجامعة الإسلامية. أظهرت النتائج أن مستوى المساندة النفسية في مجالاتها جاء بدرجة كبيرة، بمتوسط حسابي تراوح مابين (3.75-4.06)، حيث جاءت بالترتيب (المساندة الإدراكية المعنوية، مساندة التقدير والمكانة، المساندة الاجتماعية، والمساندة العاطفية)، وبلغ المتوسط الحسابي للمساندة النفسية ككل (3.91). أما مستوى القيم الدينية فجاء بدرجة كبيرة، وبمتوسط حسابي تراوح ما بين (3.64-4.44)، حيث جاءت بالترتيب (القيم العقائدية، القيم التعبدية، القيم الأخلاقية) وبلغ المتوسط الحسابي للقيم الدينية ككل (3.92). وأظهرت النتائج وجود علاقة إيجابية دالة إحصائيا بين المساندة النفسية وبين القيم الدينية
هدفت الدراسة التعرف على تصورات طلبة الدراسات العليا للبنية العاملية للكفايات المهنية المدركة للمرشد التربوي، واستخدم الباحث المنهج الوصفي الارتباطي، وتم إعداد الأداة لقياس الكفاءة المهنية للمرشد التربوي، وقد تم التحقق من دلالات صدق محتوى المقياس وثبا ته، تكونت عينة الدراسة من (175) طالباً وطالبة من طلبة الدراسات العليا في جامعة مؤته الحكومية وجامعة الإسراء الخاصة. أظهرت النتائج أن العامل الأول استوعب ثمانية بنود ويدور محتواها حول التمتع بمهارة المقابلة الارشادية واستخدام الطرائق الإرشادية المناسبة والتخطيط الجيد لها، وادارة الجلسة واستخدام اللغة المهنية السليمة التوظيف المناسب التكنولوجيا الحديثة "الهاتف– الفيس بوك – الإنترنت، واقترح تسمية هذا العامل بالكفايات المهنية التنفيذية، والعامل الثاني استوعب ثمانية بنود ويدور محتواها حول التمتع بمهارة التواصل والاتصال الفعال والقيادة واتخاذ القرار والتسامح والصدق في التواصل واحترام الاختلاف في الاتجاه، ومناصرة القيمة الذاتية للأشخاص لذا اقترح تسمية هذا العامل بالكفايات المهنية الإدارية. أما العامل الثالث استوعب ستة بنود ويدور محتواها حول التمتع بمهارة والملاحظة وجمع المعلومات والبيانات وتحليلها وكتابة التقرير السيكولوجي وقياس السلوك وتقويمه، واقترح تسمية هذا العامل بالكفايات المهنية التقويمية. وأظهرت النتائج بأن جميع الارتباطات دالة احصائيا عند مستوى دلالة (α ≤ 0.05) سواء على مستوى الارتباط مع البعد وكذلك الدرجة الكلية أو على مستوى المصفوفة الارتباطية، وإلى وجود فروق ظاهرية في تقديرات أفراد عينة الدراسة لخصائص المرشد التربوي وفقاً لمتغيرات الدراسة (الجنس, التخصص, نوع المؤسسة)، ولم تظهر النتائج وجود فروق تعزى لمتغيرات (الجنس، التخصص، نوع المؤسسة) في تصورات طلبة الدراسات العليا للكفاءة المهنية للمرشد التربوي هدفت الدراسة التعرف على تصورات طلبة الدراسات العليا للبنية العاملية للكفايات المهنية المدركة للمرشد التربوي، واستخدم الباحث المنهج الوصفي الارتباطي، وتم إعداد الأداة لقياس الكفاءة المهنية للمرشد التربوي، وقد تم التحقق من دلالات صدق محتوى المقياس وثباته، تكونت عينة الدراسة من (175) طالباً وطالبة من طلبة الدراسات العليا في جامعة مؤته الحكومية وجامعة الإسراء الخاصة. أظهرت النتائج أن العامل الأول استوعب ثمانية بنود ويدور محتواها حول التمتع بمهارة المقابلة الارشادية واستخدام الطرائق الإرشادية المناسبة والتخطيط الجيد لها، وادارة الجلسة واستخدام اللغة المهنية السليمة التوظيف المناسب التكنولوجيا الحديثة "الهاتف– الفيس بوك – الإنترنت، واقترح تسمية هذا العامل بالكفايات المهنية التنفيذية، والعامل الثاني استوعب ثمانية بنود ويدور محتواها حول التمتع بمهارة التواصل والاتصال الفعال والقيادة واتخاذ القرار والتسامح والصدق في التواصل واحترام الاختلاف في الاتجاه، ومناصرة القيمة الذاتية للأشخاص لذا اقترح تسمية هذا العامل بالكفايات المهنية الإدارية. أما العامل الثالث استوعب ستة بنود ويدور محتواها حول التمتع بمهارة والملاحظة وجمع المعلومات والبيانات وتحليلها وكتابة التقرير السيكولوجي وقياس السلوك وتقويمه، واقترح تسمية هذا العامل بالكفايات المهنية التقويمية. وأظهرت النتائج بأن جميع الارتباطات دالة احصائيا عند مستوى دلالة (α ≤ 0.05) سواء على مستوى الارتباط مع البعد وكذلك الدرجة الكلية أو على مستوى المصفوفة الارتباطية، وإلى وجود فروق ظاهرية في تقديرات أفراد عينة الدراسة لخصائص المرشد التربوي وفقاً لمتغيرات الدراسة (الجنس, التخصص, نوع المؤسسة)، ولم تظهر النتائج وجود فروق تعزى لمتغيرات (الجنس، التخصص، نوع المؤسسة) في تصورات طلبة الدراسات العليا للكفاءة المهنية للمرشد التربوي