بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
يعد تقدير الحاجة من متطلبات البرودة شتاء و معدل التراكم الحراري لكسر طور السكون في الفستق الحلبي من أهم العوامل التي تحدد انتشار زراعة هذا المحصول و تأقلمه مع مختلف البيئات. حيث تم تحديد عشرة مستويات برودة ( 500-1300-1200-1100-1000-900-800-700-600- 1400 ساعة) للأصناف المؤنثة عاشوري و باتوري من خلال مقارنتها مع الصنف المذكر آدم.
نفذ البحث في مركز البحوث العلمية الزراعية في السويداء لدراسة تأثير الري الناقص في نمو غراس أربعة طرز من أصول التفاح البذرية لاختبار قدرتها على تحمل ظروف الجفاف، و لا سيما في ظل نقص مصادر المياه و انحباس الأمطار. استخدم مستويان من الري: %100 من الاح تياج المائي (شاهد) و %75 من الاحتياج المائي (معاملة ثانية)، و درس طول الطرود، و عدد الأوراق، و طول و عرض الورقة، و توزع المجموعة الجذرية في التربة، و حسب الاحتياج الكلي من مياه الري و الاستهلاك المائي عند كل مستوى ري. دلت النتائج على تأثير الري عند مستوى %75 من السعة الحقلية على قصر طول الطرود و انخفاض عدد الأوراق و مساحتها في جميع الطرز المدروسة، و ازداد تعمق الجذور بالمقارنة مع مستوى الري %100 من السعة الحقلية استجابة لظروف نقص ماء الري، و اختلفت الطرز المدروسة فيما بينها من حيث قوة النمو، إذ تفوق الطرازان C و S2 على الطرازين A و B.
نفذ البحث لدراسة تأثير الرش بكلوريد الكالسيوم 5.0 % و 1 ،% و الرش بعـالي البوتاسـيوم 1غ/ل، و التغطيس بكلوريد الكالسيوم 2 ،% بالإضافة إلى التغليف بالبولي إيثلين فـي القـدرة التخزينيـة لثمـار الأجاص صنف كوشيا. دلت النتائج على تفوق معاملة الرش بعالي ا لبوتاسيوم معنوياً على باقي المعاملات من حيث نسبة السكريات الكلية و الأحادية بعد القطاف مباشرة، فيما لم يكن هناك فـروق معنويـة بـين المعاملات بخصوص باقي المؤشرات. كما أظهرت النتائج بعد أربعة أشهر من التخزين تفوق المعـاملات المغلفة معنوياً في الحد من الفقد الوزني، و الحفاظ على صلابة الثمار و نسبة المواد الصلبة الذائبة مقارنة مع الثمار غير المغلفة، فقد بلغ متوسط الفقد الوزني في ثمار المعاملات غير المغلفة 15 ،% في حين كان 65.0 % في ثمار المعاملات المغلفة. و ترتب على هذا إيقاف تخزين ثمار المعاملات غير المغلفة، في حين استمر تخزين المعاملات المغلفة حتى سبعة أشهر. كما تبين و بعد سبعة أشهر من التخزين إلى أن أعلـى معدل فقد وزني كان في معاملة التغطيس بكلوريد الكالسيوم، و أقلـه كـان فـي معاملـة الـرش بعـالي البوتاسيوم. أما بخصوص الصلابة و نسبة المواد الصلبة الذائبة و الحموضة الكلية القابلة للمعايرة فلم يكن هناك فرق معنوي بين المعاملات كافة، في حين كان هناك فرق معنـوي بـين المعـاملات فيمـا يتعلـق بالسكريات الكلية و السكريات الأحادية بعد سبعة أشهر. كما أكدت الاختبارات الحسية الدور الفعال للتغليف مع معاملات الكالسيوم في زيادة القدرة التخزينية مع المحافظة على جودة الثمار، فقـد حـصلت معاملـة الرش بكلوريد الكالسيوم 1 % مع التغليف على أعلى القيم لمعظم الاختبارات الحسية.
تناول البحث توصيفاً مورفولوجياً و جزيئياً باستخدام تقنية الـ RAPD لستة طرز بذرية من النـوع V1, V2, V3, V4, V5 and V6) P.vera) منتشرة في جنوب سورية ( محافظة السويداء), و ذلك بالمقارنة مع أصناف عاشوري و باتوري أبيض التي تعد من أهم الأصناف المنتشرة ف ي منطقة الدراسـة. كما أجري التحليل الكيميائي للثمار من حيث: المادة الجافة، و الرطوبة، و السكريات الكلية، و محتواها مـن الزيت نسبة إلى وزن الثمرة الطازجة و الجافة. أبدت هذه الطرز اختلافات واضحة فيما بينها اعتماداً على المعايير التفريقية الأساسية كميلها إلى ظاهرة تبادل الحمل (المعاومة)، و اختلاف نـسبة تـصافي النـواة و نسبة الثمار المتشققة و معدل الفقد و سواها، إذ تميز الطراز V4 بالعديد من المواصفات المهمة مقارنـة بالطرز المدروسة. أجري التحليل العنقودي اعتماداً على وجود أهم الصفات المورفولوجية و الزراعيـة أو غيابها، و قد توزعت الطرز البذرية المدروسة مع أصناف المقارنة فـي مجمـوعتين رئيـستين. و فـي التوصيف الجزيئي اِستُخدم 25 بادئاً عشوائياً، أظهر 19 بادئاً منها فعالية في كـشف التعدديـة الـشكلية (47.66 %) بلغت أعلى درجة للتشابه الوراثي (81.0) بين عاشوري و الطراز V5 ، في حين كانت أقلها (56.0) بين الطرازين V3 و V6 .بين التحليل العنقودي اعتماداً جود مجموعتين رئيستين. كمـا حـددت عدد الواسمات الفريدة المميزة للطرز المدروسة (37 واسماً فريداً منها 21 واسماً موجبـاً و 16 واسـماً سالباً). و بالنتيجة فقد أثبتت تقنية الـ RAPD كفاءتها في دراسة التباين الوراثي ضمن النوع vera.P و أهميتها في تعريف المصادر الوراثية و توثيقها و تقييمها ضمن النوع المدروس.
درس 20 صنف تفاح مزروعة في المجمع الوراثي للتفاح في مركـز البحـوث العلميـة الزراعيـة بالسويداء بدءاً من عام 2004 حتى عام 2008 ، من خلال إجراء التوصيف المورفولوجي و بعض الأطوار الفينولوجية للثمار، و كذلك تحديد عدد الأيام اللازمة للنضج، كما درست القدر ة التخزينية للأصناف كلهـا و قد راوحت بين 5.2 - 8 أشهر حسب الصنف، فضلاً عن حساسية تلك الأصناف لبعض الآفـات التـي تصيب التفاح، حيث كان الصنف جرسي ماك حساساً جداً للبياض الدقيقي. و درِست الإنتاجيـة للأصـناف جميعها و قد راوحت بين غزيرة و جيدة و متوسطة الإنتاج. و أجري التحليل الكيميـائي لثمـار الأصـناف المدروسة من حيث محتواها من المواد الصلبة الذائبة و السكريات الكليـة، إذ تفـوق الـصنف غولـدن ديليشس معنوياً على الأصناف المدروسة، و الحموض الكلية القابلة للمعايرة (تفوق الصنف غراني سميث معنوياً على باقي الأصناف). و قد قُسمت تلك الأصناف إلى خمس مجموعات تبعاً لموعد نضجها بالاعتماد على عدد الأيام اللازمة للنضج DAFB .و قد بينت الدراسة الصفات الكمية و النوعية المهمة التي تتميز بها تلك الأصناف، مما يرشحها للاعتماد و نشرها في المناطق البيئية المناسبة في القطر.
نفذ البحث في مخابر هيئة الطاقة الذرية قسم البيولوجيا الجزيئية و التقانة الحيوية بدمشق, و تمت الدراسة على خمسة أصناف من العنب المحلية و المدخلة أخذت من مركز بحوث التفاحيات والكرمة في السويداء بهدف توصيفها جزيئياً و تحديد درجة القرابة الوراثية بينها , باستخدا تقنية ال SSR و استخدم لذلك 20 زوجاً من البادئات المتخصصة.
نُفّذ البحث في الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية في قسم بحوث التفاحيات و الكرمة التابع للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، و في مشتل نبع عرى الزراعي، و حقول أمّهات مفعّلة في محافظة السويداء خلال العامين 2011 و2012 و ذلك للكشف عن الخلط الوراثي بين خمسة طرز بذرية في حقول الأمهاتMalus communis و النباتات الناتجة عنها، و المعدّة لإنتاج غراس التفاح، باستخدام عشرة أزواج من بادئات SSR.
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها