بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
المياه الجوفية هي خزان احتياطي و استراتيجي للمياه العذبة المخزنة و تمثل أهم مصدر لمياه الشرب في العديد من بلدان العالم، تتعرض المياه الجوفية إلى العديد من الملوثات الناتجة عن مصادر متنوعة و من أهمها الملوثات الناجمة عن النشاطات الزراعية و الحضرية و ا لتي أصبحت اليوم مشكلة عالمية. يهدف البحث إلى دراسة بعض الخصائص الفيزيائية و الكيميائية للمياه الجوفية في منطقة سهل جبلة في اللاذقية، من خلال قطف عينات من المياه الجوفية من منطقة الدراسة و قياس بعض البارامترات الفيزيائية و الكيميائية فيها (درجة الحرارة، العكارة، الناقلية الكهربائية، pH، الفلور، الكلور، النترات، النتريت، الكبريتات). أظهرت النتائج أن درجة حرارة المياه الجوفية و ناقليتها و pH تقع ضمن الحدود المسموح بها حسب المواصفة القياسية السورية لمياه الشرب، بالمقابل تجاوزت قيم بعض الشوارد الحد المسموح به، مثل النترات التي وصل تركيزها إلى 177mg/l، مما يشير إلى وجود بعض مؤثرات تلوث هذه المصادر المائية بهذه المادة.
يعد التدريب من الوسائل الكفيلة بتحسين كفاءة المنظمات و فاعليتها، و تختص المواصفة ISO10015/1999 بجودة التدريب و تحسين أساليب العمل من خلال خمس مراحل تبدأ بتحديد الاحتياجات التدريبية مرورا بتصميم الخطط التدريبية، ثم تنفيذها و انتهاءً بتقويم نتائج التدر يب، و مراقبة و تحسين الأداء، هدفت هذه الدراسة إلى بيان متطلبات المواصفة في برامج التدريب المطبقة في المؤسسة العامة السورية للتبغ: دراسة حالة، لإظهار مكامن الخلل و الضعف في العمل التدريبي داخل المؤسسة العامة للتبغ بالنسبة لمتطلبات المواصفة المذكورة بغرض تطبيقها، و ذلك من خلال إجراء تحليل الفجوة لواقع العمل باستخدام طرائق موثقة لتحديد البنود المستوفاة و البنود غير المستوفاة من المواصفة، و استكمال تطبيق البنود غير المستوفاة للوصول إلى الأداء الأفضل، مما يساعد على تحقيق أهداف المؤسسة بكفاءة. و قد توصلت الدراسة إلى أن المؤسسة قد حققت الكثير من المتطلبات الواردة في المواصفة ‏ISO 10015/1999‎‏، و أن المراحل المتبعة في البرامج التدريبية المنفذة في المؤسسة المدروسة تتطابق مع المراحل المذكورة في المواصفة 51‏ISO100‎‏ ‏و تختلف معها بالتفاصيل، كما أن مرحلة المتابعة و تحسين البرامج التدريبية امتازت بالضعف مقارنة مع باقي المراحل التدريبية.
تكتسب مصادر المياه في المنطقة الساحلية في سورية أهمية كبيرة نظراً لتنوع مصادر هذه المياه و الحاجة الكبيرة إليها كمصادر لمياه الشرب و الري، و انطلاقا من ذلك تبذل جهوداً كبيرةً للحفاظ على سلامة هذه المصادر و منع الملوثات من الوصول إليها. هَدَفَ هذا الب حث إلى دراسة تركيز بعض الملوثات الكيميائية في بعض مصادر مياه الشرب المنتشرة في المنطقة الساحلية . و شملت الدراسة قياس تراكيز كل من النترات و النتريت و بعض المعادن الثقيلة مثل الرصاص و الكادميوم و التوتياء في عينات مياه أُخذت من خمسة مصادر مياه تمتد من شمال اللاذقية إلى شمال محافظة طرطوس. أظهرت النتائج أن المصادر المائية جميعها تحتوي النترات و النتريت و المعادن الثقيلة المدروسة بتراكيز تختلف حسب المصدر المائي و لكن جميع هذه التراكيز كانت منخفضة و تقع ضمن الحدود المقبولة وفقاً للمواصفة القياسية السورية لمياه الشرب. خلصت الدراسة إلى أن المصادر المائية في المنطقة الساحلية تتميز بنقاوتها نسبياً و انخفاض نسبة الملوثات التي تصل إليها.
يعدّ حمض 4,3- ثنائي هيدروكسي البنزوي كأحد أهم المركبات الفينولية التي تتواجد في مختلف مياه الصرف الصناعي و منها ماء الجفت و الذي يتميز بصعوبة تفككه في البيئة. يهدف هذا البحث إلى دراسة الخصائص الامتزازية لأحد أنواع الفحم الفعال التجاري من خلال تطبيق ن موذجي لانغموير ((Langmuir isotherm و فريندليتش(Freundlich isotherm) الرياضيين على امتزازحمض 4,3- ثنائي هيدروكسي البنزويكعلى الفحم الفعال بتغير عاملين هما التركيز الابتدائي للمركب الفينولي في المحلول و تغير الحجم الحبيبي للفحم الفعال A: (1000-2000), B: (500-1000), C: (250-500), D: (125-250)mm. حسب السطح النوعي للفحم المدروس (736.7189 m2/g). تم الحصول على منحنيات امتزاز المركب الفينولي المدروس على الفحم الفعال. بتطبيق علاقة لانغموير الخطية تم إيجاد سعة الطبقة الأحادية للحجوم الحبيبية المدروسة للفحم الفعال (A,B,C,D) و التي أخذت القيم (0.36,0.23,0.34,0.35mmol/g) على التوالي،كما أخذ ثابت فريندليتش Kf (المتعلق بالسعة الامتزازية) للحجوم الحبيبية الأربعة (A,B,C,D) القيم (0.75,0.61,0.76,0.79mmol/g) على التوالي. أظهرت النتائج أن الفحم المدروس يشكل مادة مسامية قادرة على إزالة المركبات الفينولية من الأوساط المائية.