بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
استخدمت المضادات الحيوية لعقود في تغذية الدواجن للحد من الإصابات المرضية و تحسين أدائها الإنتاجي، و لكن تخوف المستهلك من ظهور سلالات بكتيرية مقاومة للمضادات الحيوية و تراكم بقايا هذه المضادات في المنتجات الحيوانية دفع المنظمات الغذائية لحظر استخدامها في الخلطات العلفية للفروج كمحفزات للنمو و الاتجاه نحو الإضافات العلفية التجارية من منشأ نباتي و منها النباتات الطبية و زيوتها العطرية ، حيث تمتلك الأخيرة خصائص المضاد المكروبي نظراً لاحتوائها على العديد من المركبات الفعالة مثل الثيمول و الإيغونول حيث تستطيع هذه المركبات إختراق غشاء الخلية البكتيرية و التفاعل مع محتوياتها و تخريبها ، و قد وجد أن البكتيريا السالبة غرام كانت أكثر مقاومة مقارنة مع البكتيريا موجبة غرام، و تأثير مضاد للأكسدة لاحتوائها على العديد من المركبات الفعالة مثل الكارفاكرول و التوكوفيرول. حيث وجد أنها تقلل من أكسدة الدهن في الخلطة العلفية و أكسدة الأحماض الدهنية غير المشبعة في اللحم. علاوةً على ذلك فهي تحفز عملية الهضم و إنتاج الأنزيمات الهاضمة لاحتوائها على العديد من المركبات الفعالة مثل الاينوثول و الايكونول. مما سبق نجد أن للنباتات الطبية و زيوتها العطرية تأثير إيجابي على الأداء الإنتاجي للفروج فقد وجد أن إضافة العديد منها للخلطة العلفية للفروج قد حسن الوزن النهائي للفروج و معدل الزيادة الوزنية اليومية و معامل التحويل العلفي .
نُفذت هذه الدراسة في محطة أبقار فديو (المؤسسة العامة للمباقر محافظة اللاذقية) باستخدام 4352 سجلاً خاصاً بـ 1671 بقرة هولشتاين, جُمعت خلال الفترة الممتدة من عام 1990 و حتى عام 2013 لتحديد طول فترة الراحة, و دراسة تأثير كلٍ من سنة الولادة, فصل الولادة, موسم الإنتاج و التداخل بينها في هذا المؤشر الهام. حُللت البيانات إحصائياً باستخدام طريقة متوسط أدنى المربعات، و استخدم اختبار Duncan لمقارنة المتوسطات وفق برنامج SAS (version 9). بلغ المتوسط العام لطول فترة الراحة (150.23±1.44 يوماً), و أظهرت نتائج التحليل الإحصائي وجود تأثيراً معنوياً (0.001< p) لكل من سنة الولادة، فصل الولادة، موسم الإنتاج, التداخل بين سنة الولادة و فصلها, و للتداخل بين فصل الولادة و موسم الإنتاج, و (0.001< p) للتداخل الكلي بين سنة الولادة و فصلها و موسم الإنتاج في طول فترة الراحة، بينما لم يكن لكل من التداخل بين سنة الولادة و موسم الإنتاج أي تأثير معنوي. يُستنتج من البحث أن تحسين الأساليب الإدارية، و توفير كميات كافية و نوعية جيدة من الأعلاف يمكن أن يؤدي إلى تقصير طول فترة الراحة إلى حدودها المثالية (60 ­ 90 يوماً), و بالتالي تقصير طول الفترة بين الولادتين, ما يؤدي إلى الحصول على مولود كل عام, و زيادة الكفاءة التناسلية و الاقتصادية للمحطة.
سلامة الغذاء و مراقبة محتويات المنتجات الزراعية أمور ذات أهمية كبيرة بالنسبة للمستهلكين، نتيجة للوعي الغذائي، و حفاظاً على الصحة العامة و وقايتها من الأمراض. الهدف من هذه الدراسة معرفة تراكيز بعض المعادن الثقيلة (الرصاص- الكادميوم- النيكل- الكروم)، في بعض النباتات العلفية (البرسيم .Trifolium ssp، النجيل Cynodon dactylon ، الشوفان Avena sativa L.)، و مدى إفرازها في حليب الأبقار في منطقة بانياس في الساحل السوري.
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها