بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
شملت الدراسة 232 مريضاً مصاباً بالعدّ, تراوحت أعمارهم بين 38-12 عاماً . تمّ حساب شدّة العدّ استناداً لنظام تقييم درجة العد العالمي GAGS . أجريت هذه الدراسة لتقييم تأثير العدّ الشائع و العوامل المرتبطة به ( جنس المرضى و أعمارهم , و شدة العد عندهم ) عل ى نوعيّة الحياة عند المرضى , حيث تمّ قياس درجة التأثير على نوعيّة الحياة بمقياسين هما مشعر نوعيّة الحياة الجلدي DLQI و مشعر منسب العجز العدّي لكارديف CADI. أوضحت نتائج الدراسة التأثير الكبير للعدّ الشائع على نوعيّة حياة المرضى , حيث تأثّرت الإناث بشكل أكبر من الذكور, بينما لم ترتبط نوعية الحياة بعمر المرضى, و كان التأثير على نوعيّة الحياة متناسباً مع شدّة العدّ, أي كلّما زادت شدة العدّ زاد التأثير على نوعيّة الحياة عند مرضى الدراسة.
ضمت الدراسة 32 مريضاً يعانون من وحمة قربة النبيذ ، خضع كل منهم إلى 4 جلسات علاجية بفاصل 8 أسابيع بالليزر الصباغــي النابض 585 ن م مع جهاز تبريد هوائــي, بزمن نبضة 0.5 مل ثا، و قطر شعاع ليزري ثــابت 7 ملم مع مجــال تدفق طاقة ليزرية يتراوح بين 5- 6.5 ج ول / سم2 . أظهرت النتائج تحسناً في لون الوحمات عند تكرار الجلسات العلاجية، و بعد الجلسة الرابعة كانت درجة التحسن جيدة أو ممتازة عند 69% من المرضى. لوحظ ظهور فرفرية عابرة مترافقة مع ألم محتمل بعد كل جلسة مباشرة عند 87.5% ، تقشر عند 25% ، نقص التصبغ عند 9% ، فرط التصبغ عند 6%. و كانت كلها خفيفة و لم يزداد حدوثها مع تكرار الجلسات العلاجية. لقد بينت نتائج هذه الدراسة أن الليزر الصباغي النابض بطول موجة 585 ن م فعال في معالجة وحمات قربة النبيذ.
شملت الدراسة 30 مريضاً يعانون من ثآليل شائعة وحيدة أو متعددة، معندة أو غير معندة على العلاج. تم حقن لقاح النكاف، الحصبة و الحصبة الألمانية داخل الثؤلول إذا كان مفرداً أو أكبر الثآليل إذا كانت متعددة، بفاصل 3 أسابيع حتى الشفاء التام أو 3 جلسات على الأ كثر. تم متابعة المرضى كل شهرين حتى 6 أشهر للتقييم السريري للنتائج أو كشف أي معاودة للاندفاعات. أظهرت النتائج شفاءً تاماً عند 76,7 % من المرضى, و استجابة جزئية عند 10%، و لم تستجب الاندفاعات للعلاج عند 13,3%. كما بينت استجابة تامة للعلاج عند 72,7% من المرضى الذين لديهم ثآليل معندة و 77,8% عند الذين يعانون من ثآليل بعيدة. و وجدت علاقة عكسية هامة بين الاستجابة العلاجية و فترة الإصابة، أما الآثار الجانبية التي تضمنت الألم أثناء الحقن و الأعراض الشبيهة بالانفلونزا فكانت محتملة. و سجلت عودة ظهور الاندفاعات عند 4,3% من المرضى. لقد بينت النتائج أن علاج الثآليل الشائعة بلقاح النكاف، الحصبة و الحصبة الألمانية فعال مع معدلات شفاء جيدة و أمان ممتاز.
الزنمات الجلدية عبارة عن أورام جلدية سليمة شائعة تحدث عادةً على العنق والثنيات الرئيسة عند البالغين. الهدف تحري ومقارنة معدل انتشار الداء السكري, واضطراب شحوم الدم والكوليسترول وقيم الـ LDL والـ HDL عند مرضى الزنمات ومجموعة الشاهد. أجريت دراسة مق ارنة (حالة – شاهد) عند أفراد بعمر بين(25 - 70) سنة، ومقارنة 107 حالات عندهم زنمات, بنفس العمر ونفس الجنس مع مجموعة شاهد مكونة من 97 فرداً بدون زنمات. تم انتقاء الحالات والشواهد من المرضى مراجعي العيادة الجلدية في مشفى الأسد الجامعي باللاذقية. خضع كل المرضى لمعيار القيم المخبرية لسكر الدم على الريق والشحوم الثلاثية والكوليسترول والـ LDL والـ HDL. النتائج: وجد لدى مرضى الزنمات تواترٌ أعلى لحدوث الداء السكري وارتفاع في شحوم الدم والكوليسترول وقيم الـ LDL مقارنةً بمجموعة الشاهد (p≤0.0001).وانخفاض قيم الـ HDL عند مرضى الزنمات مقارنةً بمجموعة الشاهد (p≤0.001).كما وجد ارتباط إيجابي بين وجود الزنمات وارتفاع مشعر كتلة الجسم مقارنةً بمجموعة الشاهد (P≤0.0001). بالاعتماد على نتائج دراستنا تبين أن الزنمات الجلدية قد تكون علامة سريرية مفيدة يمكن أن تنبه الأطباء السريريين لضرورة تحري اضطراب شحوم الدم والداء السكري نمط 2 وحدوث الداء القلبي الوعائي عند مرضى الزنمات، وتوجيه مريض الزنمات لتعديل نمط حياته، من حيث تجنب عوامل الخطورة الآنفة الذكر وإجراء الفحوص المخبرية والسريرية بصورة دورية