بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
هدفت هذه الدراسة الحصول على شتول متوازنة و متفوقة في نموها, من خلال البحث في تأثير حجم البذور على نموّ و تطور بادرات الخرنوب Ceratonia siliqua L. النامية في أوعية الميني ريزوترونات في غرفة النمو بمركز بحوث اللاذقية. قسمت البذور إلى ثلاث فئات (كبيرة ا لحجم LS , الشاهد CS , صغيرة الحجم SS) و درست عدة مؤشرات كميّة خاصة بنمو و تطور المجموع الخضري و الجذري للبادرات و لمدة ثلاثة أشهر . بالنسبة للجهاز الجذري, أشارت النتائج إلى تفوق معنوي عالٍ في قيم البذور الكبيرة الخاصة بمعدل نمو الجذر الرئيسي كالطول الكلي (سم) و سرعة النمو (سم/ 3 أيام) و للجذور الثانوية ( العدد الكلي, الطول الكلي/سم) على بذور الشاهد و البذور الصغيرة. و تفوق معنوي لقيم بذور الشاهد على البذور الصغيرة. كما أعطت البذور الكبيرة أعلى القيم بخصوص كافة المؤشرات المتعلقة بالمجموع الخضري كمتوسط القطر و متوسط الطول و متوسط عدد سلاميات الساق و الأوراق, و انتهاءاً بالوزن الجاف للمجموع الخضري. دلت النتائج المتعلقة بدراسة منحنيات النمو الدوري للجذر الرئيسي و الساق الرئيسية لبادرات المعاملات الثلاث على وجود تشابه كبير في المظهر العام لهذه المنحنيات مما يشير إلى عدم تأثر هذا المظهر بتغير كمية المدخرات الغذائية في البذور. و من جهة أخرى تمّ ملاحظة ظاهرة التضاد في النمو Antagonism بين المجموعين الخضري و الجذري, فمع أيّ نهاية عظمى لنمو الجذر الرئيسي يرافقها نهاية صغرى في نموّ الساق الرئيسة و العكس بالعكس .
نفذ هذا البحث خلال موسم 2014 - 2015 في مركز البحوث العلمية الزراعية. يهدف البحث إلى تحديد أثر بعض المؤشرات البيولوجية و الوراثية على نجاح تطعيم غراس الخرنوب بالمشتل بدراسة ثلاثة أنماط من التطعيم: الذاتي و المتشابه و المتباين. استخدمت أصول بذرية بعمر سنة من طرازين وراثيين منتخبين في صنوبر جبلة و الحفة, أخذت المطاعيم من غراس بعمر سنة نتجت من هذين الطرازين أو من فروع بعمر سنة منهما أيضاً و نفذ التطعيم بالقلم بطريقة التطعيم اللساني في فصل الربيع. أظهر التطعيم الذاتي أثر العوامل البيولوجية و الوراثية للمطاعيم على نجاح التطعيم, حيث تفوق التطعيم الذاتي على المتباين بدلالة معنوية لكلا الطرازين الوراثيين سواء كان الطعم فتياً أم معمراً. و تفوق التطعيم الذاتي معنوياً على الأنماط الأخرى من حيث تطور المطاعيم. كما وجد تباين في قيم المؤشرات البيولوجية بين الطرازين المدروسين, لصالح طراز صنوبر جبلة على طراز الحفة بشكل غير معنوي. بالنسبة لعمر المطاعيم, تفوقت قيم التطعيم المتباين بالطعوم الفتية معنوياً على التطعيم المتباين بالطعوم المعمرة من حيث نسبة نجاح التطعيم و قيم المؤشرات البيولوجية المدروسة.
نُفذ البحث خلال العامين 2014 و 2015 في محافظة طرطوس لحصر بعض طرز نوعي التوت Morus alba و Morus nigra في ستة مواقع متفاوتة في ارتفاعها عن سطح البحر (0 - 500م)، إذ تم تحديد 33 طرازاً (22 من النوع الأبيض و 11 من النوع الأسود) لتوصيفها مورفولوجياً و فينو لوجياً و تحديد درجة القرابة المورفولوجية بينها إضافةً لوضع مفاتيح تصنيفية خاصة بها. أُجري التحليل العنقودي للطرز مجتمعةً بناءاً على 14 صفة مورفولوجية (أوراق، نورات زهرية، ثمار) إضافةً للتحليل العنقودي لكل من طرز النوع الأبيض و النوع الأسود على حدا؛ إذ أظهرت شجرة القرابة المورفولوجية للطرز مجتمعة وجود مجموعتين مستقلتين بنسبة تباين وصلت لـ 48%، ضمت المجموعة الأولى ثلاثة طرز تابعة للنوع الأسود و الثانية 30 طرازاً تابعاً للنوعين معاً تراوحت نسبة التباين بينها من 0-38%، بينما أظهرت شجرة القرابة المورفولوجية لطرز التوت الأسود نسبة تباين وصلت لـ 47% مقارنة بـ 33% لطرز النوع الأبيض. إن درجة التشابه المورفولوجي متباينة بين الطرز المدروسة بغض النظر عن لون الثمار، و نسبة التباين ضمن طرز التوت الأسود أعلى منها ضمن طرز التوت الأبيض.
أُجريت هذه الدراسة ضمن الدفيئة الزجاجية التابعة لقسم بحوث الحمضيات و الأنواع المدارية في محافظة طرطوس، و مشتل إكثار الزيتون في محافظة اللاذقية خلال العام 2015 على سبعة طرز مظهرية من التوت المعمرة و المنتشرة في محافظة طرطوس، و التي تتبع لنوعي التوت ال أبيض و الأسود و طراز واحد مذكر غير مثمر، و ذلك لتحديد إمكانية تجذير عقلها المتخشبة و نصف المتخشبة بعد معاملتها بتراكيز مختلفة من منظم النمو (IBA (Indole-3 butyric acid. أُخذت العقل المتخشبة خلال شهر شباط/فبراير و نصف المتخشبة في بداية شهر آب/أغسطس، زرعت بعد معاملتها بثلاثة تراكيز من هرمون التجذير (ppm 4000-2000 -1000)، بالإضافة إلى معاملة الشاهد في ظروف متحكم بها بالنسبة للعقل نصف المتخشبة. صممت التجربة وفق التصميم العشوائي الكامل.
أجريت الدراسة في أربعة مواقع تابعة لمنطقة الشيخ بدر في محافظة طرطوس؛ إذ تم توصيف عشرة طرز من الكرمة (العنب) مختلفة بالاعتماد على المعايير الدولية، أخذت القراءات لموسمي 2016 و2017 ، إذ تم تسجيل المواصفات المظهرية و التحليل الفيزيائي و الكيميائي للعناق يد الثمرية. تباينت الطرز المدروسة في العديد من الصفات، إذ أظهرت نتائج التحليل العنقودي توزع الطرز المدروسة في مجموعتين بنسبة تباين وصلت إلى 93%، تراوح متوسط وزن العنقود بين الوسط (349.0غ) و الكبير جدا (1140.45غ)، و نسبة المواد الصلبة الذائبة الكلية بين المنخفضة (12.75 %) و العالية ( 18.82 %)، و الحموضة بين المنخفضة جداً (3.53 غ/ل) و المتوسطة (6.38 غ/ل).
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها