بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
هناك جهود تُبذل لربط العديد من المزارع الريحية إلى الشبكة السورية، و مع زيادة عددها سيزداد الأثر التراكمي لهذه العنفات على خصائص التشغيل الديناميكية لنظام القدرة الكهربائية. حلِّلَ في هذا البحث أثر العنفات الريحية ذات السرعات الثابتة التي تستخدم فيه ا المولدات التحريضية ذات القفص السنجابي التي تعد الأكثر انتشاراً في الوقت الحاضر على الاستقرار العابر للمنظومة الكهربائية السورية من نواحٍ عدة مثل مستوى إسهام العنفات الريحية، و مكان العطل على خطوط نقل القدرة الكهربائية الهوائية و تغير طبوغرافيا الشبكة. و تبين نتائج هذه الدراسة أَن سيكون للمزارع الريحية المزمع ربطها إلى الشبكة السورية أثراً ملموساً في تحسين محددات الاستقرار العابر (CCT,δ) و سيزداد هذا الأثر بزيادة نسبة إسهامه في العنفات الريحية، إلا أنه سيرتبط مع ذلك بمكان حدوث. العطل و تغير طبوغرافيا الشبكة الناجم عن الدارات المضاعفة للخطوط الهوائية.
أخذ التوليد الموزع المنتشر عالمياً دوراً مهماً في تشغيل أنظمة توزيع القدرة الكهربائية. و على أية حالة، فإن وجود التوليد الموزع له تأثيرات في موضوعات مختلفة مثل تيارات الأعطال و الحمايات من الأعطال و مخططات عمل نظم الحماية. في حال وجود قصر كهربائي في النظام، فإن وجود منبع توليد موزع أو أكثر يمكن أن يؤثر في سوية تيارات القصر، و في مراقبة التوترات و التيارات في المحطات الفرعية. إن منبع التوليد الرئيسي ليس عليه أن يحقن استطاعة إضافية في الخط بسبب منبع التوليد الموزع، و بناء على ذلك ستكون التيارات و التوترات في المحطات الفرعية مختلفة عن تلك المقيسة دون وجود التوليد الموزع.
يركز البحث على مسألتين أساسيتين و هما رفع كفاءة الطاقة الكهربائية في المنشآت الصناعية بهدف تخفيض كمية الطاقة اللازمة لوحدة المنتج دون التأثير في مستوى الإنتاج. و لتحقيق هذا الهدف يجب تشغيل نظام الإنارة ضمن شروط محددة، و إدخال تجهيزات عامل الاستطاع ة و تخفيض ضياعات الطاقة الكهربائية في محولات التغذية الكهربائية.
يرتبط الاستقرار الساكن بالسلوك الديناميكي لنظام القدرة الكهربائية بعد تعرضه لاضطرابات خفيفة مثل تغيرات في الأحمال أو التوليد أو فصل بعض التجهيزات.. الخ. تم في هذا البحث تحليل معادلات الحالة الحدية للشبكة الكهربائية و الاستقرار الساكن، و استناداً إل ى ذلك قدمنا أسلوباً لتقييم هذا الاستقرار يعتمد على تغير إشارة مصفوفة اليعقوبي خلال عمليات التكرار لحساب جريان الحمولة.
تعرض هذا البحث إلى طريقة جديدة لتحديد الاستطاعة الردية المسموحة للمولدات التزامنيـة المربوطة إلى عقد التوليد في الشبكة الكهربائية، و ذلك اعتماداً على الاستطاعة الفعلية و التوتر و التيار المسموح به لكل من الثابت و الدائر بالإضافة إلى المعطيات الأخرى للمولـد، و يقـدم تحليلاً لمعادلات الثابت و الدائر و للعوامل التي تؤدي دوراً في تحديد قيمتيهما كالقوة المحركـة الكهربائية الداخلية و مميزات اللاحمل للآلة التزامنية و مدى تأثيرها في مركبات التيار التي يتم على أساسها تعيين الحدود المسموحة لتغيّر الاستطاعة الردية [ Qmin , Qmax[ للمولـدات فـي عملية تنظيم التوتر لعقد الشبكة الكهربائية. كما تم في سياق البحث وضع الألغوريتم الـلازم لحساب الاستطاعة الردية المسموحة لكل من المولـد ذي الـدائر الأسـطواني و المولـد ذي الأقطاب البارزة عند قيم مختلفة للتوتر و الاستطاعة الفعلية المستجرة.
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها