بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
يُعدّ تشمّع الكبد سبباً هامّاً للمراضة و الوفيّات عالميّأً. تعتبر خزعة الكبد المعيار الذّهبي للتّشخيص ,لكنّها تحمل العديد من الاختلاطات فضلاً عن كلفتها المادية المرتفعة عالميّاً و لذلك فإنّ البحث جارٍ عن وسائل تشخيصيّة أخرى غير تداخلية و أقل كلفةٍ ما دّيّة. أجريت الدّراسة على 202 مريضاً منهم 101 مريضاً مصاباً بتشمّع الكبد المثبت نسيجيّاً – سجّل سبب التّشمع لديهم أيضاً_ , و 101 مريضاً مصاباً بأمراض كبدّية مزمنة لكنهم غير مصابين بالتّشمّع .أجري لهم جميعاً تصوير بفائق الصّوت و سجلت 9 متغايرات صدويّة .كانت التهابات الكبد الفيروسيّة المزمنة هي السّبب الاشيع للتّشمّع و كانت حساسيّة التّصوير بفائق الصّوت 88% و نوعيته 80% في تشخيص تشمّع الكبد.
أشارت العديد من الدراسات و التقارير إلى انتشار فيروس التهاب الكبد د في مناطق عديدة من العالم بنسب مختلفة ,تتراوح بين مناطق وبائية و مناطق ذات انتشار منخفض . و للوقت الحالي لا تتواجد دراسة منشورة في سوريا تبين لنا نسبة انتشار هذا الفيروس بين مرضى ال تهاب الكبد ب المزمن . لذلك كان الهدف من هذا البحث معرفة معدل انتشار فيروس التهاب الكبد د لدى مرضى التهاب الكبد ب المزمن و ذلك لاتخاذ الاجراءات المناسبة في معالجة هؤلاء المرضى و ذلك نظرا لزيادة خطورة المرض الكبدي في حالة الاصابة به . 77 مريض بالتهاب الكبد ب المزمن و المؤكد بتحاليل سلسلة البوليمراز PCR 25 من النساء و 52 من الرجال من مراجعي مركز التهاب الكبد في مديرية صحة اللاذقية خضعوا لتحري أضداد فيروس د بتقنية ELISA فكانت النتائج تشير الى ايجابية الاضداد لدى ثلاثة مرضى ( امرأة و رجلان ) فكانت نسبة الانتشار تقدر ب 3.7 % من المرضى . مما يشير إلى نسبة انتشار متوسطة للفيروس مقارنة مع الدراسات المنشورة في دول الجوار .
مدخل الى البحث: يضم التهاب الكولون المجهري: التهاب الكولون الكولاجيني و التهاب الكولون اللمفاوي، و يشخص بناءً على التغيرات التشريحية المرضية للخزع المتدرجة المأخوذة من مخاطية طبيعية عيانياً لدى المرضى الذين يعانون من اسهال مائي مزمن مجهول السبب. هدف الدراسة: دراسة انتشار التهاب الكولون المجهري لدى مرضى الاسهال المائي المزمن المجهول السبب دون تغيرات تنظيرية عيانية. طرائق البحث و مواده : دراسة مستقبلية شملت 84 مريضاً من مراجعي مشفيي الأسد و تشرين الجامعيين بين آذار 2015 و حتى حزيران 2016 و يعانون من اسهال مائي مزمن أكثر من 3 مرات يومياً لأكثر من 4 أسابيع غير محدد السبب حيث أجري لهم تنظير كولونات كامل حتى اللفائفي النهائي بدت المخاطية فيه طبيعية عيانياً ، تم أخذ خزعتين من كافة أجزاء الكولون بصورة تدريجية حتى اللفائفي النهائي لتشخيص التهاب الكولون المجهري . بالدراسة النسيجية تضمنت المعايير لتشخيص التهاب الكولون اللمفاوي (ارتشاح لمفاوي في الظهارية أكثر من 20 خلية في الساحة الواحدة أو أكثر من 20 خلية لكل مئة خلية ظهارية، تغيرات في الظهارية تتمثل في تفرق الاتصال أو تسطح الظهارية، مع رشاحة التهابية في الصفيحة المخصوصة). أما التهاب الكولون الكولاجيني فيعتمد على سماكة الصفيحة الكولاجينية تحت الظهارية لأكثر من 10 ميكرومتر . النتائج :شخص التهاب الكولون المجهري لدى 33 مريض بنسبة (39%) من المرضى . كان منهم 22 مريض التهاب كولون لمفاوي و 11 مريض التهاب كولون كولاجيني. و كانت نسبة الذكور الى الاناث (15:18) و بلغ متوسط العمر 37 سنة و تراوحت الاعمار بين (20-69سنة) بينما كان متوسط مدة الاسهال حوالي 9,5 شهراً، و متوسط عدد مرات الاسهال 5 مرات و كانت أشيع الأعراض السريرية هي الألم البطني مع تطبل البطن . الخلاصة :إن الخزع المأخوذة من المرضى السوريين الذين يعانون من اسهال مائي مزمن مجهول السبب مع منظر عياني طبيعي لمخاطية الكولون تكشف عن التهاب الكولون المجهري لدى 39%، مع شيوع التهاب الكولون اللمفاوي بنسبة ضعف التهاب الكولون الكولاجيني لدى هؤلاء المرضى .
أُجري هذا البحث لدراسة دور الدراسة الخلوية (cytology) بالفرشاة في تحديد سبب التضيق ضمن الشجرة الصفراوية . حيث أنّ الفرشاة تُعتبر تقنيةً ذاتَ قيمةٍ كبيرةٍ لتوفير العينات الخلوية أثناء إجراء تصوير الطرق الصفراوية و المعثكلية التنظيري بالطريق الراجع (ER CP) لمرضى التضيق الصفراوي . شملت الدراسة 34 مريضاً مع تضيق صفراوي , و تم إجراء ERCP لجميع المرضى و أخذت عينات للدراسة الخلوية باستخدام الفرشاة . و خلال مدة الدراسة التي بلغت عاماً , تم وضع التشخيص النهائي لجميع هؤلاء المرضى بمقاربة منهجية (سريرية , شعاعية , مخبرية , نسيجية بخزعات جراحية ) . و دُرست حساسية و نوعية الفرشاة لتشخيص التضيق الخبيث و بلغت حساسيتها 57.1% , نوعية 100% , قيمة تنبؤية إيجابية 100% , قيمة تنبؤية سلبية 76.9 % , و دقة تشخيصية 82%. النتيجة : إن الدراسة الخلوية بالفرشاة تملك نوعيةً عاليةً جداً و لكن حساسيةً متوسطة لتشخيص التضيق الخبيث و مع ذلك فيهي ذات فائدةٍ تشخيصيةٍ عاليةٍ للتمييز بين الأسباب الخبيثة و الحميدة للتضيق الصفراوي .
يتأثر التهاب الكبد C إلى حد كبير بالسلوكيات البشرية ، و لا سيما تعاطي المخدرات و التدخين و النظام الغذائي و النشاط و تناول الكحول و السلوك الجنسي ، لذلك فإن تغيير السلوكيات المتبعة من قبل المريض يحد من تطور المرض و يمنع حدوث المضاعفات . الهدف: تقييم تأثير السلوكيات الصحية على وظائف الكبد عند مرضى التهاب الكبد C, المكان : أجريت هذه الدراسة في مركز التهابات الكبد الفيروسية المزمنة الملحق بالمشفى الوطني في محافظة اللاذقية. العينة : شملت الدراسة 40 مريضاً . من المرضى المراجعين للمركز المذكور أثناء فترة إجراء الدراسة بين 30/10/ 2015 و حتى 1/6 /2016. الأدوات : تمت مقابلة المرضى بشكل مستقل لجمع البيانات المطلوبة باستخدام استمارة البيانات الديموغرافية و الحيوية و معلومات المريض عن المرض و طبق دليل سريري على مرضى المجموعة الضابطة على ثلاث جلسات بالأسبوع يشمل الدليل السريري على الحمية و النظام العلاجي و النشاط و العادات ، ثم تم تقييم وظائف الكبد باستخدام معايير تشايد باغ بعد شهر و بعد ثلاثة أشهر و بعد ستة أشهر من الجلسة الثالثة. و تم تقييم التزامهم بالدليل السريري مرة واحدة أسبوعياً على مدى ستة أشهر .النتائج: تحسنت وظائف الكبد عند أفراد المجموعة التجريبية مقارنة بالمجموعة الضابطة , و يعود هذا التحسن إلى التزام المجموعة التجريبية بتطبيق الدليل السريري . التوصيات : تزويد مراكز التهاب الكبد الفيروسية بكتيبات توضيحية مزودة برسوم توضح كيفية تطبيق الدليل السريري ( الحمية و النظام العلاجي و النشاط و العادات ) و أهمية الالتزام بها .
يُعدُّ الـERCP وسيلة هامة لتشخيص و تدبير أمراض الطرق الصفراوية و البنكرياسية, وُ يمكن أن يترافق إجراؤه بحدوث بعض المُضاعفات. أجريت هذه الدراسة لتقييم تواتر المُضاعفات التالية لإجراء الـERCP, شملت عينة الدراسة 292 مريض لديهم استطباب مُناسب لإجراء ERCP . حدثت المُضاعفات التالية للـERCP لدى 26 مريضًا (8.90%) من مرضَى العينة, و كلُّ هذه المضاعفات كانت تالية للإجراءات العلاجيَّة, و كما كان مُتوقعا؛ً فقد حصد التهاب البنكرياس النسبة الأكبر من المضاعفات, حيث بلغت نسبة حدوثه 3.4%(بنسبة 38.4% من مُجمل المضاعفات), فيما حدث النزف التالي للـERCP لدى 5 مرضى (1.7%) و مُعظم حالاته كانت خفيفة إلى مُتوسطة, أمَّا إنتان الطرق الصفراوية التالي للـERCP فقد حدث لدى 4 مرضى (1.4%), و حدث الانثقاب التالي للـERCP لدى ثلاثة مرضى (1.03%), أمَّا الُمضاعفات القلبيَّة - الهيمُوديناميكية و الرئوية فكانت نادرة الحدوث بنسبة 0.68% وَ 0.34% على التوالي, و سُجلت في دراسَتنا مُضاعفة نادرة و هي انحِشار السلة ضمن مَجل فاتـِر, حيث حدثت لدى مريضٍ واحد (0.34%).