بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
هدفت الدراسة لمعرفة أثر العامل المناخي في تكوين الترب السورية و تحديد مسار تطورها، اختيرت ثلاث مناطق مختلفة بمعدل السنوي للهطول المطري بشكل رئيس، و نسبياً بعض العوامل الأخرى. هذه المناطق هي نوى، داعل و نصيب، و هي تمثل القسم الغربي الشمالي، الأوسط و الجنوبي من سهل حوران على الترتيب. حضرت مقاطع ترابية في كل منطقة بواقع ثلاثة مكررات لكل موقع، و تم وصفها و أخذت العينات منها وفق المنهجية العالمية المتبعة في الدراسات المورفولوجية للتربة.
انجزت الدراسة بهدف تحديد بعض خواص معادن الطين في ترب المنطقة الجنوبية (محافظتي درعـا و السويداء). اختير عدد من مقاطع التربة المشكلة لسلسلة طبوغرافية تشمل السفح الغربي لجبل العـرب و سهل حوران، و راوح ارتفاعها بين 500 و 1200م و معدلاتها المطرية بين 2 50 و 350 مم، و غالبـاً مـا تستثمر بمحاصيل الحبوب البعلية و بعض الأشجار. و قد جمع من كل مقطع ثـلاث عينـات ترابيـة علـى أعماق: 0- 25 و 25-50 و 50-100 سم. و حددت بعـض الخـواص الفيزيائيـة و الكيميائيـة للتـرب المدروسة، كما نفذت الدراسة المعدنية لمعادن الطين باسـتخدام الأشـعة الـسينية (ray-X) و التحليـل الحراري التفاضلي (DTA) . بينت نتائج الدراسة الفيزيائية و الكيميائية، أن الترب ذات قوام طيني غالبـاً، إذ بلغت أخفض نسبة للطين في العمق السطحي لتربة طفس Dr2 9.37 % في حـين شـكّلت أعلـى نسبة (5.67 %) في العمق الثاني لتربة تل الحديد SW2 ، و سعة تبادل كـاتيوني عاليـة (35 - 4.49) مليمكافئ /100 غرام تربة، و درجة الباهاء (pH) معتدلة في تربة سهوة بلاطـة SW1) 1.7) و مائلـة قليلاً للقلوية (8) في المواقع الأخرى تقريباً، و فقيرة في المادة العضوية، إذ كانت نحو (1 %) تقريبا فـي العمق السطحي و أقل من ذلك في الأعماق تحت السطحية. و راوحت نسبة كربونات الكالسيوم الكلية بـين (16.3 %) في تربة سهوة بلاطة SW1 و (35.25 %) في تربة طفس Dr2 . و سـاد عنـصر الكالـسيوم المتبادل على معقد الادمصاص، يليه المغنزيوم، إذ بلغـت أعلـى نـسبة للكالـسيوم المتبـادل (11.33) مليمكافئ/100 غرام تربة في العمق الثالث لتربة طفس Dr2 ، و للمغنزيـوم (99.13) مليمكـافئ / 100 غرام تربة و ذلك في العمق الثالث لتربة تل الحديد SW2 . و أظهرت نتائج دراسة معادن الطـين بالأشـعة السينية (ray-x) سيادة معدن السمكتيت (المونتمويللونيت)، يليه الكاؤولنيت ثم الإيليت. كما كانت نتائج التحليل الحراري التفاضلي ( DTA ) متطابقة مع نتائج الأشعة السينية (ray-x) من حيث سـيادة معـدن السمكتيت ثم الكاؤولنيت.
نُفذّتْ تجربة حقلية أضيف فيها مقنن سماد السوبر فوسفات إلى تربة كلسية زرعت بالذرة الـصفراء في موسمين زراعيين خلال عامي 2011­ 2012 في مزرعة كلية الزراعة بأبي جرش، أضـيف الـسماد على الأعماق (تسميد سطحي، 10 سم، 20 سم) مقارنةً بمعاملة الشاهد (دون إضـافة )، جـرى الاعتيـان بمعدل 12 مكرراً من كل معاملة و على أربعة أعماق مختلفة (0 ­10) سـم (10­ 20) سـم (20­ 30) سـم، (30 ­40) سم بمعدل مكررين أيضاً لكل عمق، و ذلك خلال أزمنة مختلفة من موسمي النمو النباتي [الزمن صفر، بعد 15 يوماً، بعد 30 يوماً، بعد 45 يوماً، بعد 60 يوماً، بعد 90 يوماً من الزراعة]. قدر الفوسفور المتاح في العينات جميعها، أظهرت النتائج ارتفاعاً في تركيز الفوسفور المتاح بعد الزراعة مباشرةً، مـع ازدياد ملحوظ فيه بعد 15 يوماً منها، و ذلك في المعاملات كلّها و على أعماق الاعتيان كلّها، ثم أخذ هـذا التركيز بالتناقص في أزمنة الاعتيان المتلاحقة و بمعدل ثابت في المعاملات جميعها و على الأعماق كلّهـا أيضاً، حتى بلغ النصف تقريباً (بعد 90 يوماً من الزراعة). كما لوحظ تفوق العمقين من 0­ 10 سم ومـن 10 ­20 سم من حيث تركيز الفوسفور المتاح، أما بالنسبة إلى أزمنة الاعتيان المختلفة فقد تبـين تفـوق الزمن بعد 15 يوماً من الزراعة و تبعه مباشرةً الزمن صفر، كما وجد أيضاً أن أفضل تركيـز للفوسـفور المتاح كان على العمق 0 ­20 سم في معاملة التسميد على عمق 10 سم، و زمن الاعتيان بعد 15 يوماً من الزراعة.
بهدف تنفيذ هذا البحث اِختير و حضر اثنا عشر مقطعا تربيا، أخذت منها عينات حسب تعاقب الآفـاق المختلفة في كل مقطع (A و B و C) . و بلغ عددها (36) . بينت نتائج التحاليـل أن العامـل الطبـوغرافي يؤدي دوراً مهماً في تحديد بعض خصائص التربة مثل عمق مقطع الترب ة، و التركيـب الحبيبـي للأفـاق السطحية، فضلاً عن توزع كربونات الكالسيوم، و كذلك بعض العمليات البيدولوجية مثل ظاهرة الانكمـاش و الإنتباج. كما تبين أن محتوى التربة من العناصر الصغرى يقع بين المتوسط و المنخفض، و ربما يعـود ذلك إلى فقر المادة الأم بهذه العناصر من جهة، و استنزاف بعضها الآخر من قبل النبات، نتيجة للاستثمار الطويل لهذه الترب دون العمل على تحسين خواصها الخصوبية من جهة أخرى. و قـد لـوحظ تنـاقص تدريجي في تركيز هذه العناصر كلما اتجهنا نحو الغرب، حيث تتأثر هذه العناصر بعملية الغسل و علاقتهـا بالموقع الطبوغرافي بين ظهر المنحدر (Backslope) و قدم المنحدر و أخفـس المنحـدر (Footslope، Toeslope) ، و ربما يؤدي (pH) التربة دوراً جزئياً في ذلك.
يؤثر تدهور الأراضي بصورة سلبية في إنتاجية المزروعات و المراعي و الغابات، كمـا يعمـل علـى الإخلال بالنظم البيئية. ظاهرة تدهور الأراضي قديمة، لكنها أخذت في المدة الأخيـرة تتـسارع و تتفـاقم و تتسع رقعتها لتشمل بعض المناطق الداخلية في سورية، و منها منط قة الدراسة التي تمتد بين بلي (ريف دمشق) إلى براق (محافظة درعا). تأتي هذه الدراسة لإلقاء الضوء على بعض الجوانب المهمـة لتربـة المنطقة و خاصة من النواحي المورفولوجية، و الفيزيائية، و الكيميائية و المائية، و بعض الجوانب الخصوبية للوقوف على أسباب التدهور. وصفت هذه الدراسة ثلاثة مقاطع من التربة من الناحيـة المورفولوجيـة، و حلّلت عينات التربة. بينت النتائج أن تدهور الأراضي يعود إلى عدة أسباب، منهـا الكثافـة الظاهريـة المرتفعة الناتجة عن وجود انضغاط للتربة وسعة التبادل الكـاتيوني المنخفـضة، و الموصـلية المائيـة المنخفضة مع الانخفاض في نسبة الماء المتاح. كما بينت النتـائج أن إضـافة المحـسنات مثـل التـبن و الكومبوست و البلمر و زبل الأغنام بنسب مختلفة يؤدي إلى تحسين الخصائص الفيزيائية و المائية للتربـة بنسب مختلفة.
تأتي هذه الدراسة لإلقاء الضوء على بعض الجوانب المهمة للتربة، في منطقة ظهر الجبل (السويداء). خاصة من النواحي المورفولوجية و الفيزيا-كيميائية، و بعض الجوانب الخصوبية. لإنجاز هذه الدراسة، تم تحضير خمسة مقاطع ترابية على سلسلة طبوغرافية. تمت دراسة المقا طع و المواقع من الناحية المورفولوجية، و أخذت عينات تربة من المقاطع بشكل منهجي، و جرى تحليلها مخبريًا. بينت النتائج أن هذه الترب تشكلت من المادة الأم الأصلية (البازلت)، و أدى العامل الطبوغرافي دورًا واضحًا في عمق مقطع التربة و تطوره، و وجود بعض التباين في التركيب الحبيبي، خاصة كمية الطين. كذلك سيادة كاتيوني الكالسيوم و المغنيزيوم في معقد الادمصاص، و سعة تبادل كاتيوني متوسطة، تعكس نسبة الطين في التربة و نوعه.
تهدف هذه الدراسة إلى إظهار التغيرات التي طرأت على استعمالات الأراضي خلال الفترة من 1970 و 1991 .شملت الدراسة مدينة حمص و محيطها بمساحة إجمالية زهاء 9686 هكتار. استخدم في تنفيذ هذه الدراسة صور جوية بمقياس 20000/1 ملتقطة عام 1970 على ثلاثة خطوط طيرا ن و صور جوية بمقياس 15000/1 ملتقطة عام 1991 على أربعة خطوط طيـران. جـرى تفـسير الصور و تحليلها بعد تحديد الأهداف، و أعدت خريطة لصور كل عام، و تم بعد ذلك توحيد المقياس ليـصبح 15000/1 للخريطتين. و وضعت المصطلحات المناسبة لهما . و لدى مقارنة الأهداف على الخريطتين تبين أن هناك تراجعاً في بعـض الاسـتعمالات و زيـادة فـي الاستعمالات الأخرى. فعلى سبيل المثال تراجعت زراعة محاصيل الحبوب بنسبة عاليـة فبعـد أن كانـت 9.32 % من المساحة المدروسة تناقصت إلى قرابة 8.11 % عام 1991 ، هناك زيادة طفيفة في مـساحة الكروم بزهاء 1 % زيادة معقولة في مساحة الحدائق. الاستنتاج الأهم في هذه الدراسـة هـو الزيـادة الكبيرة جداً في مساحة الأبنية و المنشآت المدنية الأخرى، حيث تضاعفت مساحة الأبنية المـشادة ثـلاث مرات من 8 % عام 1970 إلى 24 % عام 1991 و كذلك مساحة المنشآت المدنية مـن 27.2 % إلـى 47.5 % من المساحة الكلية. و المعروف أن الزحف العمراني على الأراضي الزراعية يعني خروج هـذه الأراضي من الاستثمار و تصحرها بشكل نهائي، و بينت الدراسة أن اتجاه الزحف العمراني غالبـاً باتجـاه الأراضي الزراعية الجيدة، و هذا الأمر يدعو إلى اتخاذ الإجراءات المختلفة و الناجعـة و الكفيلـة بوقـف خسارة الأراضي و موتها نتيجة زحف الكتل البيتونية عليها .
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها