بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
تهدف الدراسة إلى التعرّف على واقع عمل نقابة عمال التبغ في دائرة جبلة بهدف الوقوف على مدى نجاحها في أداء دورها من حيث حماية مصالح و حقوق العمال الأعضاء فيها، و تقديم الخدمات الضرورية لهم و ذلك من الجوانب الاقتصادية و الترفيهية و الصحية، بالإضافة إلى ا لتعرف على مدى قدرة أعضاء النقابة في التأثير على الإدارة و على كيفية اختيار أعضاء المكتب النقابي، كذلك التعرف على دورها في تحسين أداء العاملين في دائرة تبغ جبلة. و لقد تمّ إعداد استبانة و توزيعها على عينة البحث التي بلغت (77) عامل توزّعوا بين (15) عضو في المكتب النقابي و (62) منتسب إلى النقابة. و تمّ تحليل البيانات باستخدام البرنامج الإحصائي SPSS.
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على واقع تطبيق مبادئ إدارة الجودة الشاملة في البرامج التدريبية في شركة نسيج اللاذقية، بالإضافة إلى التعرف على المشكلات التي تحول دون تطبيقها في الشركة. ولقد قامت الباحثة بإعداد استبيان وتوزيعها على عينة البحث التي بلغت (33 ) فرداً من المدرِّبين العاملين في الشركة، كما قامت بإجراء مقابلات مباشرة مع بعض المديرين، ومع بعض العاملين الذين تلقوا دورات تدريبية في الشركة. وتوصلت الباحثة إلى مجموعة من النتائج كان من أهمها: - تحتوي الشركة قسماً لإدارة الجودة والذي يعنى بجودة المنتج النهائي الذي يقدم للمستهلك ويحقق رضاه فحسب، ولكنها لا تحتوي قسماً لإدارة الجودة الشاملة لكامل نشاطات الشركة. - على الرغم من عدم وجود قسم خاص بإدارة الجودة الشاملة في الشركة، إلّا أنّ الإدارة العليا تدعم البرامج التدريبية، كما يتم اختيار المتدربين بناءً على احتياجاتهم التدريبية، واختيار المدربين بناءً على الكفايات والمهارات المطلوبة. - لا تقوم الشركة بإشراك المتدربين في تصميم البرامج التدريبية، واتخاذ القرارات المتعلقة بها. - توجد مشكلات كبيرة تحول دون تطبيق مبادئ إدارة الجودة الشاملة في البرنامج التدريبي للشركة، تتمثل أهمها بالمركزية في الإدارة وعدم تفويض الصلاحيات، إضافةً إلى كثرة الأعباء والأعمال الملقاة على عاتق المدربين إضافة إلى عملهم في التدريب مما يجعلهم مشتتين وغير قادرين على التركيز بالشكل المطلوب الذي يحقق الجودة المطلوبة. ولقد أوصت الباحثة بضرورة إحداث قسم خاص بإدارة الجودة الشاملة في الشركة، وإخضاع العاملين لدورات مكثفة بإدارة الجودة الشاملة، إضافةً إلى منح الصلاحية والثقة والتحفيز لجميع أعضاء الفريق التدريبي، لاتخاذ القرارات الخاصة بإعداد البرنامج التدريبي وتنفيذه وتقويمه.
تواجه منظمات الأعمال تحديات كبيرة تؤثر في أدائها، و خاصةً أنها تمارس نشاطها في بيئة تتسم بعدم الاستقرار. هدفت الدراسة إلى معرفة أثر التوجه بالسوق في أداء المنظمة، من خلال دراسة مسحية على مراكز Syriatel & MTN في محافظة طرطوس، و قد تم الحصول على البيان ات من خلال استبانة مصممة لقياس التوجه بالسوق، كذلك تضمنت الاستبانة مجموعة أسئلة خاصة بقياس المتغيرات البيئية، بوصفها عوامل داعمة لاستراتيجية التوجه بالسوق، تم توزيع الاستبانة على العاملين في المنظمات محل الدراسة و تم الاعتماد على برنامج التحليل الإحصائي SPSS. أظهرت الدراسة وجود علاقة إيجابية ذات دلالة إحصايئية بين (التوجه بالسوق، المتغيرات البيئية) و أداء المنظمة عموماً، إذ بلغت قيمة معامل الارتباط بين المتغيرات المستقلة و المتغير التابع 73%، و معامل التحديد 53.2%، و ذلك عند درجة ثقة 95%، كذلك أظهرت الدراسة أن الاضطرابات التكنولوجية كأحد عناصر المتغيرات البيئية تؤثر سلباً على أداء المنظمات محل الدراسة، فيما تؤثر كل من توليد الاستخبارات و اضطرابات السوق تأثيراً إيجابياً في أداء المنظمات محل الدراسة.