بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
يسعى هذا البحث إلى تسليط الضوء على قضية هامة من قضايا الخدمة الاجتماعية، ألا و هي كيفية التعامل العلمي و المهني السليم في التدخل الاجتماعي و حل بعض المشكلات الاجتماعية التي قد تواجه الأفراد أو الأسر، أو التقليل من حدة هذه المشكلات قدر المستطاع من خل ال ما يسمى (بالممارسة العامة في الخدمة الاجتماعية الحديثة) حيث تعد الممارسة العامة في الخدمة الاجتماعية من أحدث البرامج المتخصصة و المطبقة حالياً في الدول المتقدمة ، و التي تسعى إلى تدريب الباحثين أو الأخصائين الاجتماعين في إمتلاك مهارات حل المشكلة الاجتماعية وفق منهج شمولي يناسب الامكانات المتاحة، و يخاطب حاجات المنتفعين (أصحاب المشكلات) و يعرض هذا البحث نموذج تطبيقي واقعي حول مشكلة اجتماعية على مستوى الفرد و الأسرة ، و يبين مراحل التدخل الاجتماعي من منظور الممارسة العامة و وضع خطة تدخل اجتماعي تناسب الحالة المدروسة ، تهدف إلى حل أو التخفيف من حدة مشكلات هذه الأسرة. استخدم هذا البحث مراحل التدخل الاجتماعي الحديثة المطبقة حالياً في الدول المتقدمة و كان من أهم نتائج البحث بأنه قد تم تجاوز معظم المشكلات التي تعاني منها الأسرة التي تمت دراستها ، و بذلك تكون الممارسة العامة آلية عمل مناسبة لحل المشكلات الأسرية.
تهدف هذه الدراسة إلى التعرف إلى مدى امتلاك طلبة الدراسات العليا في كلية الهندسة المعلوماتية في جامعة دمشق لمهارات استخدام الحاسوب و ذلك من خلال قياس مقدرتهم في استخدام الحاسوب وفق المجالات التالية: ( مهارات أساسيات الحاسوب , مهارات استخدام نظام التش غيل , مهارات استخدام البرامج الجاهزة , و مهارات استخدام شبكة المعلومات و الأنترنت ) , و تم تصميم استبيان خاص لتحقيق أهداف الدراسة و عرضه على مجموعة من المحكمين المختصين من ذوي الخبرة للتأكد من صدقه و ثباته بفحص الإتساق الداخلي لفقراته بحساب معامل كرونباخ ألفا , حيث يبلغ معامل الثبات (0.94) و كذلك تم استخدام برنامج الرزم الإحصائية (SPSS) لتحليل البيانات. و وصلت الدراسة في النهاية إلى جملة من النتائج التي أفضت بدورها إلى بعض المقترحات التي من الممكن أن تعود بالفائدة على العاملين و المهنيين و الاخصائيين بمجال الحاسوب في الكلية و الجامعة و المجتمع.
أحدهم يسرع بمنديله و قارورة الماء إلى سيارتك, و الثاني يتخذ من طاولة (العصائر و الغازات) محلاً لتجارته, و الثالث يقف على حافة الطريق الرئيسية ليبيعك تارة عطراً و تارة أخرى لعبة صغيرة... تظهر أجسادهم ملامح الفقر و العوز. هذا ما تراه أعيينا و لعل ما خ في أعظم فحين يرتفع الفقر في سعته و عمقه و لا عدالته تكون الحتمية الاجتماعية تقريباً مطلقة, فالطفل يكون مجبراً على العمل ليساعد الأسرة على العيش و هذا العمل سيكون حتماً مرهوناً بتخليه عن المدرسة من مدخل الأولويات, و هنا تظهر عالمية الفقر بمستوى عالمية هذه الظاهرة (عمالة الأطفال) التي لا تختلف أسبابها و مظاهرها في كثير من المجتمعات, كما أن آثارها لا تتوقف عند حدود الجوع و المرض بل تتعدى ذلك إلى جدل فلسفي قائم هو : (أكون أو لا أكون)؛ إذ يجد الواحد من هؤلاء الأطفال نفسه مضطراً لتدبر قوت يومه من أجل أن يعيش و من أجل هذا تراه يبحث عن إقامة توازنات تسمح له بتخفيف الضغط عليه من خلال اللجوء إلى المخدرات, و قد يقتضي الأمر به أن يدخل عالم العنف و الإجرام. و عبر صفحات هذا البحث ستعرض جملة من الأهداف و هي التعرف على أسباب عمالة الأطفال و أوضاعهم الاقتصادية و الاجتماعية و التعرف على بيئتهم و أوضاع أسرهم الاجتماعية و الاقتصادية و علاقتهم فيما بينهم و علاقة رب العمل معهم و نظرته لهم.
نلاحظ اليوم أن العولمة بأدواتها المختلفة عملت و تعمل على نشر الفوضى و العنف و هدر الانتماء من خلال مشروعها الموجه نحو المرأة و الشباب و الطفولة, إذ أنها تعمل على سلخهم عن هويتهم و انتماءاتهم و اتباعهم باقتصاد السوق فوق الوطني الذي يلغي الوطن و يُحل م حله رقم الحساب المصرفي و بطاقة الائتمان , و يعمل على تشييء الإنسان منا و تسليعه ليغدو إنساناً مدجّناً في قوالب جامدة تزيد من هدر كيانه و تحوله إلى أداة تفعل به العولمة فعلها المنشود . و ما صورة المرأة الجسد الفاتن أداة الإعلانات , و ترويج مختلف السلع الاستهلاكية عبر فتنة الجسد المشتهى إلا نوعاً من تحويل المرأة إلى اسطورة متعددة الدلالات في ( الإلهاء و رضاعة التسلية و العنف و الانحراف في الإثارة المادية و غيرها ... ) فهل أسهمت محطاتنا التلفزيونية في تكريس هذه الصورة ؟ أم هل عملت الدراما على تغيير هذه الصورة و الحد من ظاهرة العنف الأسري الممارس ؟! ما هي التوصيات و الاقتراحات التي يمكن أن تغني هذا البحث و تقدم الحلول الناجعة لظاهرة العنف الأسري ضد المرأة في مجتمعنا ؟
تعد الاتجاهات ذات صلة وثيقة بحياة الإنسان و بأفكاره و قيمه و ثقافته و سلوكه، لكل إنسان اتجاهاته الخاصة به نحو القضايا السياسية و الاجتماعية و الاقتصادية و النفسية و السلوكية، و هذه الاتجاهات جاءت بعد مراحل التنشئة الاجتماعية، و الظروف الخاصة التي مر بها هذا الإنسان و بعد خبراته السابقة، و طبيعة المجتمع الذي نشأ فيه و غيرها من العوامل التي تسهم في تكوين الاتجاهات لدى الأفراد.
يعد التنظيم الاجتماعي سمة أساسية من سمات العصر الحديث الذي يدعى بعصر التنظيمات، و يعتبر التباين الذي اتسمت به مظاهر الحياة الاجتماعية المختلفة، من أبرز التحديات التي تواجه التنظيمات الاجتماعية الحديثة من النشاطات و الوظائف المستحثة التي كانت نتاجاً لتعقد الحياة الاجتماعية و تشعبها.
تأخذ عملية تقويم الأداء في المؤسسات أشكالا مختلفة، و متعددة، ترتبط ببنية التنظيم، و مستوى تطوره التقني و الإداري. و غالباً ما تترك آثارها بارزة في أداء العاملين، و مستويات إنتاجهم، لما تتمتع به من مكانة كبيرة في نفوسهم، لارتباطها بتقويم ما يؤدونه من أعمال، و ما يمارسونه من نشاطات. و في ذلك تكمن أهمية البحث في عملية التقويم ذاتها، و في الأسس التي تقوم عليها.