بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
يهدف البحث إلى تقييم مشاركة حمض الهيالورونيك مع البلازما الغنية بالصفيحات الدموية في معالجة اضطرابات المفصل الفكي الصدغي من خلال المعطيات السريرية. شملت عينة البحث 24 مريضاً ممن شخص لديهم اضطرابات مفصل فكي صدغي.
يهدف هذا البحث إلى تقييم تأثير تبعيد السمحاق مع استخدام البلازما الغنية بالصفيحات في التشكل العظمي في الفك السفلي عند الأرانب. شملت عينة البحث 12 أرنبا ً من الأرانب المحلية حيث تم إجراء تبعيد للسمحاق عن طريق تثبيت صفيحة من التيتانيوم على بعد 4 ملم من السطح الدهليزي للفك السفلي و قد قسمت الحيوانات إلى مجموعتين : المجموعة الأولى: تضم 6 أرانب و تم فيها تطبيق البلازما الغنية بالصفيحات المحمول على الاسفنج الكولاجيني في الفراغ الناجم عن صفيحة التبعيد و هي مجموعة الاختبار و المجموعة الثانية: 6 أرانب تم فيها تبعيد السمحاق بدون استخدام البلازما الغنية بالصفيحات و هي المجموعة الشاهدة. و قد تم التضحية بالأرانب بعد ثمانية أسابيع من الإجراء الجراحي ثم تم تحضير منطقة التبعيد للدراسة النسيجية و التلوين باستخدام الهيماتوكسيلين و الأيوزين. أظهرت نتائج الدراسة النسيجية للمقاطع المأخوذة من منطقة التبعيد في المجموعة الشاهدة تشكل مناطقة صغيرة من نسيج مشبه بالعظم مع مساحات واسعة من النسج الضامة. بينما في مجموعة الاختبار لوحظ زيادة في التشكل العظمي على شكل مساحة واسعة من العظم المتموج الغني بالخلايا إضافة إلى نقص في كمية النسيج الضام المتشكل. نستنتج أن تطبيق البلازما الغنية بالصفيحات أدى إلى تحسين التشكل العظمي في سياق عملية تبعيد السمحاق.
يهدف هذا البحث إلى تقييم المعطيات السريرية ( ألم – انحراف فك سفلي - فرقعة مفصلية) لمعالجة انزياح القرص المفصلي الردود عن طريق حقن المفصل بالبلازما الغنية بالصفيحات. شملت عينة البحث 40 مريضا ممن يعانون من انزياح أمامي ردود أحادي الجانب للقرص المفصل ي للمفصل الفكي الصدغي مع وجود أعراض مثل الألم و الطقة المفصلية انحراف الفك السفلي.
تهدف هذه الدراسة إلى تقييم إمكانية الغرس الفوري في مناطق الإنتان حول السني المزمن. تم استخدام 20 زرعة عند 6 مرضى من الجنسين بحيث تم تقسيم العينة عشوائياً إلى مجموعتين المجموعة الأولى: المجموعة الشاهدة و تضم 10 غرسات تمت فيها عملية الغرس بعد انتظار فت رة أربعة أشهر بعد القلع، و المجموعة الثانية: مجموعة الاختبار و تضم 10 غرسات تم فيها الغرس الفوري بعد القلع مباشرة في مناطق الإنتان حول السني المزمن. تم تقييم كلاً من مشعر الالتهاب اللثوي , مقدار الامتصاص العظمي حول عنق الغرسة, مقدار عمق السبر, نجاح الزرع في كلا المجموعتين . كانت نسبة النجاح % 100 في المجموعة الأولى بينما كانت 80% في المجموعة الثانية كما أظهرت النتائج أنه لا يوجد فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعتين من حيث مشعر الالتهاب اللثوي بينما كان هناك فروقاً ذات دلالة إحصائية لصالح مجموعة الشاهد من حيث مشعر الامتصاص العظمي الحفافي حول عنق الغرسة و من حيث مشعر عمق السبر خلال فترات المتابعة.
تهدف هذه الدراسة إلى تقييم تأثير استخدام الفيبرين الغني بالصفيحات (PRF) على الاختلاطات التالية لقلع الأرحاء الثالثة السفلية المنطمرة. تضمنت عينة الدراسة 20 مريضاً من الجنسين ترواحت أعمارهم بين 18 و 25 سنة ممن يملكون أرحاء ثالثة سفلية منطمرة ثنا ئية الجانب ، تم إجراء قلعين جراحيين لكل مريض بحيث تم تطبيق (PRF) في السنخ بعد القلع في إحدى الجهتين و اعتبرت بمثابة جهة الاختبار بينما لم يتم تطبيقه في الجهة الأخرى و التي اعتبرت الجهة الشاهدة .
تهدف هذه الدراسة إلى مقارنة التغيرات السريرية و الشعاعية بين الزرع المتأخر و الزرع الفوري بعد القلع مباشرة. شملت عينة الدراسة 20 زرعة عند 10 مرضى من الجنسين ( 6 ذكور , 4 إناث ) بحيث تلقى كل مريض زرعتين احداهما بعد القلع مباشرة في منطقة الضواحك ( مجمو عة الاختبار ) و الاخرى بعد القلع بستة أشهر في منطقة الارحاء ( المجموعة الشاهدة ) و ذلك في المنطقة الخلفية للفك السفلي.
تهدف هذه الدراسة إلى تقييم كفاية الرد و استقرار التثبيت لكسور زاوية الفك السفلي باستخدام صفيحة صغيرة مفردة مطواعة غير ضاغطة موضوعة عبر مقاربتين (من داخل التجويف الفموي- و داخل فموي عبر الخد) . شملت الدراسة 20 مريضاً من المرضى المراجعين لمشفى الأسد ال جامعي و مصابين بكسور أحادية أو ثنائية الجانب غير المتبدلة بشدة و غير المتفتتة في زاوية الفك السفلي و ذلك في الفترة مابين ايلول 2011 و كانون الأول 2013. قسمت عينة البحث إلى مجموعتين و استخدمت مقاربتين جراحتين و طبقت الصفائح في أمكنة تثبيت متعارف عليها وفق مبادئ و بروتوكول Champy. جرى تقييم كفاية الرد و استقرار التثبيت من خلال الصور الشعاعية المأخوذة بعد العمل الجراحي مباشرة و تضمنت المراقبة السريرية كلا من الإطباق ، الفعالية المضغية, المضاعفات المتطورة بعد العمل الجراحي (الإنتان – انكشاف صفيحة التثبيت ) و ذلك بعد شهر، ستة أشهر و سنة. أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية خلال فترة المتابعة بعد شهر و بعد ستة أشهر و ذلك بالنسبة لجميع المتغيرات المدروسة و ذلك لصالح المقاربة عبر الخد بينما لم تكن هناك فروق ذات دلالة بعد سنة من المتابعة. أظهرت الدراسة أن استخدام المقاربة داخل الفموية مع استخدام المدخل عبر الخد كانت الافضل من حيث عدم انكشاف الصفيحة و تطور الإنتان و الأكثر سهولة مقارنة مع المدخل الفموي و ذلك بالنسبة للمتغيرات المدروسة .
هدفت هذه الدراسة إلى معرفة مدى تأثير البلازما الغنية بالصفيحات PRP في التجدد و الشفاء العظمي بعد عملية استئصال الأكياس الفكية، و ذلك من خلال دراسة التغيرات السريرية و الشعاعية من حيث الكثافة العظمية . تألفت عينة البحث من 18 مريضاً و مريضة ( 14 ذكراً و 4 إناث ) كانت لديهم أكياس متوسطة القطر تتراوح بين 1 – 3 سنتمترات في الفك العلوي، بلغ عددها لدى المرضى الخاضعين للبحث 20 كيساً. قسمت هذه العينة إلى مجموعتين متساويتين: المجموعة التجريبية: طبقت عليها البلازما الغنية بالصفيحات PRP مع طعم ثلاثي فوسفات الكالسيوم. المجموعة الشاهدة: طبق عليها طعم ثلاثي فوسفات الكالسيوم من دون وجود البلازما الغنية بالصفيحات PRP. تمت مراقبة المرضى سريرياً و شعاعياً، حيث جرت المراقبة الشعاعية من خلال الصور الشعاعية البانورامية الرقمية قبل العمل الجراحي و بعده مباشرة، و بعد 3 أشهر و من ثم بعد 6 أشهر و ذلك من أجل دراسة الكثافة العظمية من خلال برنامج ديجورا Digora الحاسوبي. لقد تبين من خلال الدراسة الإحصائية لنتائج المراقبة السريرية و الشعاعية لحالات البحث أنه يوجد فروقات دالة إحصائياً من حيث مشعر الكثافة العظمية خلال فترات المراقبة بينما كان مشعر الألم و الانتان غير دالين إحصائياً. نستنتج من ذلك أن استخدام البلازما الغنية بالصفيحات يسرع من عملية الشفاء العظمي في سياق ترميم العيوب العظمية الناجمة عن استئصال الأكياس الفكية بعد 3 و 6 أشهر تالية للعمل الجراحي.