بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
تعالج هذه الدراسة أبرز مظاهر التخلف الاجتماعي في سورية و أثرها في إعاقة عملية التنمية الشاملة للمجتمع, و ذلك انطلاقاً من ضرورة التخلص من مظاهر التخلف الاجتماعي المختلفة كسبيل لتحقيق التنمية الاجتماعية في سورية و في مختلف المجالات , تعالج الدراسة جانب ين أساسيين أولهما يركز على مظاهر التخلف الاجتماعي في سورية كالفقر و انخفاض المستوى التعليمي أو الأمية, تراجع المستوى الصحي, سوء التغذية, البطالة .... و ثانيهما يتناول متطلبات تحقيق التنمية و بالتالي القضاء على مظاهر التخلف الاجتماعي في سورية و ذلك يكون من خلال وضع الخطط التنموية اللازمة للتخلص من المظاهر المذكورة. و في الختام قدّمت عدة مقترحات بغية المساهمة في تحقيق هدف الدراسة في التخلص من مظاهر التخلف الاجتماعي المنتشرة في سورية و ذلك كسبيل لتحقيق التنمية الاجتماعية في مختلف المجالات و الارتقاء بالمجتمع السوري و نقله إلى مصاف الدول المتقدمة .
تعالج هذه الدراسة أبرز المشكلات التي ترتبط بمرحلة الشيخوخة و لا سيما الاجتماعية – النفسية منها و التي تظهر شيئا فشيئا كلما تقدم الإنسان بالعمر، و ذلك انطلاقا من الزيادة التي تشهدها هذه الشريحة من جهة، ثم السعي لمساعدة المسنين و حل مشكلاتهم من جهة أخر ى. تعالج هذه الدراسة عدة جوانب أولا: مفهوم الشيخوخة، حدودها، مظاهرها، ثانيا: الخصاص التي تميز هذه المرحلة، ثالثا: المشكلات الاجتماعية لكبار السن، رابعا: المشكلات النفسية الاجتماعية لكبار السن، خامسا: كيفية التعامل مع المسنين، سادسا: الحلول المطروحة للتغلب على مشكلات كبار السن. و في الختام قدمت عدة مقترحات بغية المساهمة في تحقيق هدف الدراسة في توجيه الاهتمام لشريحة المسنين، و تفهم مشكلاتهم المختلفة و ذلك للسير على طريق حلها.
يحاول هذا البحث تسليط الضوء على مسألة النمو أو التضخم السكاني المتزايد و غير المضبوط، و لاسيما من وجهة نظر المفكر روبرت مالتوس كأحد علماء السكان الذين تركوا بصمتهم في هذا المجال. كما يعالج هذا البحث عدة جوانب أساسية في إطاره النظري: أولا: الأسباب الت ي قد تكمن وراء النمو السكاني كالهجرة و انخفاض معدل الوفيات نتيجة تحسن الرعاية الصحية، و الاهتمام بالصحة الإنجابية للمرأة و توفر الدواء. ثانيا: العلاقة بين كل من التزايد السكاني و المشكلة الغذائية و ذلك من وجهة نظر مالتوس و الذي يرى بأن ثمة علاقة طردية بين المتغيرين، فكلما زاد عدد السكان تأزمت مشكلة الغذاء. ثالثا: الإشارة إلى أبرز الآثار التي قد يتركها النمو السكاني غير المتوازن على البيئة من جهة كالاستمرار في قطع الأشجار و التوسع السكاني و الحاجة إلى المياه العذبة الصالحة للشرب و تلوث الهواء و الماء و التربة و عدم المقدرة على استيعاب النفايات، و على الجانب الاجتماعي كالفقر و البطالة و المستوى الاجتماعي المتدني من جهة أخرى. رابعا: عرض أبرز الحلول التي طرحها مالتوس لحل المشكلة السكانية و تشمل الموانع الأخلاقية و الموانع الطبيعية. خامسا: استعراض بعض المواقف حول المسألة السكانية مثل نظرية توماس سادلر، جيمس ستيوارت، هربرت سبنسر، كارل ماركس ، و الإشارة إلى مدى تقاطعها أو اختلافها مع نظرية مالتوس. و في الختام قدمت عدة مقترحات بغية تحقيق هدف الدراسة في الحد من ظاهرة التزايد السكاني غير المضبوط بغية السير في طريق تنظيمه و الحد من عواقبه السلبية.
تعالج هذه الدراسة الدور الذي يجب أن تضطلع به الأم لتربية أطفالها تربية فاضلة و حميدة، و ذلك من أجل إكسابهم القيم الضرورية التي تمكنهم من تحمل مسؤولياتهم المستقبلية على كافة الأصعدة. و تعالج الدراسة العديد من الجوانب أولا: طبيعة دور الأم في تنشئة أبنا ئها، ثانيا: القواعد العامة المتبعة في تربية الأبناء، ثالثا: الحاجات المعنوية التي تتسم بها مرحلة الطفولة، رابعا: بعض الأساليب الخاطئة المتبعة في تربية الأبناء، خامسا: أساليب التربية الخلقية الناجحة، سادسا: القيم الأخلاقية الضرورية لتربية الأطفال تربية سليمة. و في الختام قدمت عدة مقترحات بغية المساهمة في تحقيق هدف الدراسة في الإفادة من القدرات الخلاقة للأم في تربية الأبناء وإعداد جيل صحيح جسديا ومعنويا متسلح بالأخلاق الحميدة كسبيل لصنع المستقبل الناجح.
يهدف هذا البحث إلى إلقاء الضوء على أهمية الدين في حياة أي مجتمع بشري، و ذلك على اعتباره ينظم حياة الناس و يعد بمثابة الوحي الذي يهدي العقول و بالتالي يحقق استقامة النفس الإنسانية و استقرارها، كما أنه مهم في حياة المجتمع فهو الذي يضمن تحقيق العدالة و المساواة بين الناس. تناول هذا البحث دور الدين الاجتماعي من خلال تعريف الدين، و تحديد مكانة الدين في المجتمع ، المقومات الأساسية للنظام الديني، المكونات الأساسية للدين (المعتقد، الأسطورة، الطقس)، عرض بعض النظريات التي تناولت علاقة الدين بالمجتمع (ابن خلدون، كارل ماركس، ماكس فيبر، اميل دوركهايم)، و أخيراً خاتمة و خلاصة عن دور الدين في حياتنا الاجتماعية.