بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
أُجريت الدراسة في المنطقة الساحلية من سورية عام 2013، و ذلك من خلال استمارة أُعدت خصيصاً لهذا الغرض لعينة عشوائية حجمها 304 منحلاً. و قد هدف البحث إلى تحديد أهم العوامل المُؤثرة في كميات العسل المعروضة على مستوى المناحل, و قياس مرونة العرض السعرية. قُدر متوسط إنتاج العسل في عينة الدراسة بنحو (10.3) كغ/خلية, و (603.8) كغ/منحل، يتم تسويق (89.6%) منها، بينما يتم استهلاك الجزء المتبقي من قبل المناحل نفسها. و قد توزعت كميات العسل المسوق في أُجريت الدراسة في المنطقة الساحلية من سورية عام 2013، و ذلك من خلال استمارة أُعدت خصيصاً لهذا الغرض لعينة عشوائية حجمها 304 منحلاً. و قد هدف البحث إلى تحديد أهم العوامل المُؤثرة في كميات العسل المعروضة على مستوى المناحل, و قياس مرونة العرض السعرية. قُدر متوسط إنتاج العسل في عينة الدراسة بنحو (10.3) كغ/خلية, و (603.8) كغ/منحل، يتم تسويق (89.6%) منها، بينما يتم استهلاك الجزء المتبقي من قبل المناحل نفسها. و قد توزعت كميات العسل المسوق في العينة على خمس قنوات رئيسية كان أهمها طريقة البيع مباشرة إلى المستهلك، التي أسهمت بنسبة (77.1%) من إجمالي الكميات المسوقة في العينة، يليها البيع إلى تجار الجملة بنسبة (18.7%)، ثم البيع لتجارة التجزئة بأنماطها الثلاث (البقالات، الصيدليات، المحلات المتخصصة). بلغت مرونة العرض السعرية لمناحل العينة نحو (2.318)، أي أنه عرض مرتفع المرونة نسبياً، و قد تبين أن تعدد القنوات التسويقية للعسل على مستوى المنتجين يؤثر ايجاباً على الكميات المعروضة للبيع، و خاصةً عند البيع لصالح تجارة الجملة. كما تبين أهمية إنشاء منافذ بيع مباشرة على مستوى المنحل و الاهتمام بكل من التخزين و المعلومات التسويقية في زيادة مرونة عرض العسل على مستوى المنتجين. أما الأثر الإيجابي لحجم المنحل فهو يعكس ضعف موقف المناحل الصغيرة في موازنة العرض لمواجهة التغيرات في الأسعار.
أجريت الدراسة على عينة من المناحل في المنطقة الساحلية من سورية في عام 2013، و ذلك من خلال استمارة أُعدت خصيصاً لهذا الغرض لعينة عشوائية قوامها 304 منحلاً. و قد هدف البحث إلى تحليل التكاليف الإنتاجية و الدخل المزرعي و قياس مستوى الربحية و الكفاءة الاق تصادية للمناحل. بيّنت النتائج بأن تربية نحل العسل تعدّ من المشاريع الزراعية المجدية اقتصادياً, حيث استطاعت معظم المناحل في العينة تحقيق صافي عائد موجب قدر وسطياً بنحو (405834) ل.س/منحل، بينما قدرت قيمته على مستوى الخلية بنحو (7120) ل.س. إذ تبين أن غالبية المناحل في عينة الدراسة (بنسبة 87.8%) استطاعت أن تحقق إيرادات موجبة، بينما تعرضت نسبة (12.2%) للخسارة محققة إيرادات سالبة. كما أشارت نتائج تقييم الاستثمار و التحليل المالي إلى الكفاءة الاقتصادية للمناحل المدروسة, إذ بلغ الهامش الإجمالي للخلية (11237.5) ل.س/سنة, و نسبة التكاليف إلى الإيراد (62.9%)، و نسبة الربح إلى التكاليف الكلية (59 %), و الكفاءة الاقتصادية العامة (1.59), و فترة استرداد رأس المال (1.69) سنة.
جمعت عينات حبوب اللقاح من داخل و خارج خلايا نحل العسل من مناحل موجودة في خمسة مواقع مختلفة بمحافظة اللاذقية و هي القرداحة، الحفة، جبلة، مدينة اللاذقية و المدخل الشرقي لمدينة اللاذقية خلال فصل الخريف لعام 2014 . تم تقدير تراكيز ثلاثة عناصر معدنية ثق يلة , الزنك, الرصاص و الكادميوم في حبوب اللقاح باستخدام جهاز الامتصاص الذري.
تم قياس تراكيز كل من النحاس و الزنك و النيكل و الرصاص و الكادميوم في نحل العسل الحي و الميت باستخدام جهاز الامتصاص الذري. جمعت العينات من مناحل ثابتة في خمس مواقع مختلفة بمحافظة اللاذقية: القرداحة (اسطامو)، الحفة (دبا)، جبلة (الصنوبر)، مدينة اللاذقية (الرمل الشمالي/ أتوستراد الجمهورية) و المدخل الشرقي لمدينة اللاذقية (خلف معمل الجود) خلال فصلي الربيع و الخريف من عام 2014 .
أجريت هذه الدراسة في المنطقة الساحلية السورية، و تم جمع عينات عسل النحل من ثمانية مواقع مختلفة تابعة لمحافظتي اللاذقية و طرطوس خلال فصل الخريف لعام 2012، و تقدير محتواها من العناصر الثقيلة (الزنك، و النحاس، و الرصاص و الكادميوم) بوساطة جهاز الامتصاص الذري في المعهد العالي لبحوث البيئة بجامعة تشرين. أظهرت نتائج التحليل أن تركيز الزنك في عينات عسل النحل تراوح بين 2.86 و 12.64 مغ/ك، (متوسط 7.98±3.67)، و النحاس بين 0.125 و 0.652 مغ/كغ (متوسط 0.328± 0.176)، و الرصاص بين 0.084 و 0.378 مغ/كغ (متوسط 0.205± 0.112)، و الكادميوم بين 0.0002-0.0132 مغ/كغ (متوسط 0.0053±0.0052). و تبين من النتائج أن أكبر تركيز للعناصر الثقيلة كان في عينة العسل المأخوذة من المنحل الواقع في المدخل الشرقي لمدينة اللاذقية (قرب معمل الجود)، بينما كانت أقل التراكيز للزنك و الرصاص في منطقة بانياس (وادي السقي)، و للنحاس في صافيتا، و للكادميوم في منطقة جبلة (قلعة بني قحطان). و بمقارنة تركيز العناصر في عينات العسل المدروسة، وجد أن تركيز الزنك كان الأعلى، يليه النحاس، ثم الرصاص، و أخيراً الكادميوم. و تشير نتائج التحليل الإحصائي إلى وجود فروق معنوية بين المواقع المدروسة خلال فصل الخريف لعام 2012.