بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
تقوم هذه الدراسة على تحليل قدرة المصارف الخاصة التقليدية السورية على إدارة السيولة و الربحية خصوصاً خلال فترة الأزمة الاقتصادية التي تشيدها سورية، حيث توصلت هذه الدراسة إلى أن المصارف تقوم بالتركيز على هدف السيولة المصرفية و تتحفظ في سياساتها الاق راضية إلى حد كبير، كما أن ارتفاع نسب العائد لمعظم المصارف السورية يعود لتحقيقها أرباح غير تشغيلية تتمثل في إعادة تقييم مركز القطاع البنيوي، و قد أوصت هذه الدراسة بضرورة رفع نسبة الاحتياطي النقدي الإلزامي المفروض على الودائع مع مراعاة أنواع الودائع سواء كانت جارية أو لأجل، مع فرض نسبة أعلى على الودائع الجارية بسبب السحوبات الكبيرة عليها.
تواجه الأجهزة المصرفية العديد من التغيرات و التحديات مما يقتضي تطبيق مفاهيم جديدة في إدارتها و تحسين أدائها كمحاولة للسعي إلى تحقيق التميز. تعد ستة سيجما (Six Sigma 6σ) من أفضل المنهجيات التي تساعد في تحقيق هذا التميز, و يمكن استخدامها لتحسين الأداء المصرفي و تقليل معدلات الأخطاء في عملياته. هدفت هذه الدراسة إلى محاولة إلقاء الضوء على دور منهج ستة سيجما في تحسين أداء المصارف السورية وفقاً لتطبيق عناصر نموذج ستة سيجما ديميك (DMAIC) و اختيار فريق ستة سيجما (فريق التحسين). و قد أشارت الاستنتاجات في الدراسة إلى أهمية دراسة و تطبيق منهجية ستة سيجما في كافة القطاعات المحلية بما في ذلك قطاع الصناعة و قطاع الخدمات, و وجود استعداد لدى المصارف السورية لاستخدام منهج ستة سيجما, و وجود تأثير ذو دلالة إحصائية بين تطبيق عناصر نموذج ستة سيجما ديميك (DMAIC), و بين تحسين أداء المصارف السورية, و كذلك وجود تأثير ذو دلالة إحصائية بين اختيار فريق ستة سيجما (فريق التحسين), و بين تحسين أداء المصارف السورية, و في ضوء ذلك قدم الباحث عدة توصيات كان من أهمها ضرورة الانفتاح على أفضل الممارسات في التجارب الدولية في مجال ستة سيجما لأجل الاستفادة منها و التوسع في عقد الدورات التدريبية للكوادر المصرفية السورية عن ستة سيجما لإدراك مفهوم المنهجية و كيفية تطبيقها.
يهدف البحث لمعرفة ما إذا كان لهيكل مجلس الإدارة الأثر في الإفصاح الاختياري عن المعلومات المالية و غير المالية و قياس هذا الأثر, و في سبيل تحقيق ذلك طور الباحثون مؤشراً لقياس مستوى الإفصاح الاختياري في مجتمع الدراسة المتمثل بالإدارات المركزية للمصارف الخاصة العاملة في الجمهورية العربية السورية و البالغ عددها بعد استبعاد المصارف الإسلامية و المصارف غير المسجلة في سجل المصارف و المصارف الحكومية 11 مصرفاً خاصّاً, و طبّق الباحثون دراستهم على مجتمع المصارف بأسلوب الحصر الشامل؛ إذ تمثلت وحدة المشاهدة بالسنة المالية للمصرف, و قد طبّقت هذه الدراسة على السنوات الست الأخيرة لكل مصرف من عام 2009 و لغاية عام 2014, فيكون عدد المشاهدات 11×6= 66 مشاهدة؛ إذ تكوّن هذا المؤشّر من (32) مفردة مقسّمة إلى مجموعتين فرعيتين هما المعلومات المالية و المعلومات غير المالية. تمّ الاعتماد في اختبار فروض الدّراسة الميدانية على أسلوب النّمذجة باستخدام أسلوب تحليل الانحدار, و قد تمّ استبعاد متغيّر لجنة المراجعة لعدم وجود تباينات في العيّنة المدروسة. عند دراسة العلاقة بين هيكل مجلس الإدارة و الإفصاح الاختياري على مستوى المؤشر ككل تبيّن وجود علاقة موجبة ذات دلالة إحصائية بين متغير الربحية و الإفصاح الاختياري ككل أما باقي متغيّرات هيكل مجلس الإدارة فقد تبيّن وجود ارتباط شبه جزئي موجب غير ذي دلالة إحصائية بينها و بين الإفصاح الاختياري ككل.
يهدف البحث لمعرفة فيما إذا كان للحوكمة الأثر في الإفصاح عن المعلومات العامة و المستقبلية للمصارف و قياس هذا الأثر, و في سبيل تحقيق ذلك طور الباحثون مؤشرا لقياس مستوى الإفصاح الاختياري في مجتمع الدراسة المتمثل بالغدارات المركزية للمصارف الخاصة العاملة في الجمهورية العربية السورية, إذ طبق الباحثون دراستهم على مجتمع المصارف بأسلوب الحصر الشامل لست سنوات. تم الاعتماد في اختبار فروض الدراسة الميدانية على أسلوب النمذجة باستخدام أسلوب تحليل الانحدار.
هدفت هذه الدراسة إلى البحث عن احتمالية وجود علاقة بين نسب السيولة, و الملاءة المالية, و الكفاءة الإدارية, و نسب الربحية لشركات التأمين الخاصة خلال الفترة (2009-2013). و قامت الدراسة لتحقيق هذه الأهداف بالاعتماد على أساليب التحليل الإحصائي و المالي, حيث تمّ استخدام برنامج SPSS الإحصائي لتحليل البيانات. كما تمّ حساب التغيرات السنوية لكل نسبة من النسب المدروسة, بالإضافة إلى متوسط معدل التغير أو النمو خلال الفترة المدروسة, كما تم دراسة العلاقة بين كل من النسب المدروسة (السيولة, و الملاءة المالية, و الكفاءة الإدارية) و بين الربحية لمعرفة أثر كل من هذه النسب على الربحية, و ذلك باستخدام الانحدار البسيط, و من ثم تحديد النسبة الأكثر تأثيراً على الربحية باستخدام الانحدار المتعدد. و خلصت الدراسة إلى أن العلاقة مابين نسبة السيولة و الربحية لشركات التأمين هي علاقة عكسية و متينة جداً و دالة إحصائياً, و كانت العلاقة ما بين نسبة الملاءة المالية و الربحية لشركات التأمين هي علاقة طردية و متينة جداً و دالة إحصائياً, بينما كانت العلاقة ما بين نسبة الكفاءة الإدارية و الربحية لشركات التأمين هي علاقة طردية و متينة جداً و دالة إحصائياً. و كانت الملاءة المالية هي النسبة الأكثر تأثيراً في شركات التأمين. و هذا يؤكد على أن طبيعة العمل في شركات التأمين قائم على مبدأ العائد و المخاطرة. و أوصت الدراسة إلى تشجيع البحث العلمي في مجال التأمين, و تبني الدراسات العالمية المتعلقة بالتأمين, و العمل بالتنسيق مع الجامعات و المعاهد المتخصصة على إقامة الندوات, و عقد اللقاءات و توزيع المنشورات لنشر الوعي التأميني. كما أوصت شركات التأمين بالعمل على تنويع استثماراتها بالإضافة إلى التخفيف من السياسة المتحفظة التي تتبعها. و أوصت إلى تفعيل الشراكة بين شركات التأمين و المصارف المحلية بالشكل الذي يسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية و الاجتماعية.
تهدف هذه الدراسة إلى تقويم الأداء المالي للمصارف الإسلامية و التقليدية الأردنية و مقارنته باستخدام المؤشرات المالية الخمسة لنموذج "CAMEL" المتمثلة بـ: مؤشر كفاية رأس المال، مؤشر جودة الأصول، مؤشر جودة الإدارة، مؤشر إدارة الربحية، و مؤشر إدارة السيولة و ذلك بهدف اكتشاف أي من المصرفيين الإسلامي أو التقليدي حقق أداء أفضل من الآخر بالإضافة إلى دراسة مدى انعكاس الأداء المالي على مستوى الثقة العامّة لجمهور العملاء. و لتحقيق هذا الغرض تم اختيار جميع المصارف الإسلامية و التقليدية الأردنية (ثلاثة عشر مصرفاً تقليدياً، مصرفيين اسلاميين) كعينة للدراسة خلال الفترة (2006-2012)، و تم توظيف اختبار t-test لدراسة معنوية الفروق بين متوسطات النسب المالية و تحليل الانحدار الخطي المتعدد لدراسة أثر مؤشرات الأداء المالي منفردة و مجتمعة على مستوى ثقة العامّة. توصلت الدراسة إلى تحقيق المصارف التقليدية لأداء مالي أفضل من المصارف الإسلامية و إلى أن مستوى الثقة العامّة لجمهور العملاء في المصارف الإسلامية ينشأ بشكل رئيسي من الأداء المالي المتحقق لها على عكس ما تم التوصل اليه بالنسبة للمصارف التقليدية.