بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
يحاول هذا البحث التعرف إلى الأنماط المزاجية السائدة لدى عينة من معلمي مرحلة التعليم الأساسي في محافظة اللاذقية، و كذلك تعرف الفروق بين متوسطات استجابات المعلمين على مقياس الأنماط المزاجية تُعزى لمتغيرات (الجنس، مكان الإقامة، المرحلة الدراسية). و لتحق يق أهداف البحث استخدم الباحث المنهج الوصفي، و تم تطبيق مقياس الأنماط المزاجية على عينة من المعلمين بلغت (274) معلماً و معلمة، و تم التأكد من صدقه و ثباته بتطبيقه على عينة شملت (32) معلماً و معلمة، و قد بلغ معامل الثبات باستخدام معادلة سبيرمان بروان (0.796)، و بطريقة ألفا كرونباخ (0.73). و انتهى البحث إلى أن بعد (دينامية العمليات العصابية) هو البعد الأكثر انتشاراً بين معلمات التعليم الأساسي يليه بعد (قوة عمليات الكف) و أخيراً بعد (قوة عمليات الاستثارة). و وجود فروق ذات دلالة إحصائية تبعاً لمتغير الجنس (ذكور، إناث) لصالح الإناث، إضافة إلى وجود فروق دالة إحصائياً تبعاً لمتغير المرحلة الدراسية (حلقة أولى، حلقة ثانية)، و عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية تبعاً لمتغير مكان الإقامة (ريف، مدينة) عند كل بعد من أبعاد الأنماط المزاجية السائدة لدى أفراد عينة البحث من معلمي مرحلة التعليم الأساسي.
يهدف البحث إلى تعرف مستوى الضغوط النفسية لدى مرضى السكري من النوع الثاني،و كذلك تعرف الفروق بين متوسطات استجابات مرضى السكري النوع الثاني على مقياس مصادر الضغوط النفسية تُعزى لمتغيرات (الجنس، سنوات الإصابة بالمرض، الحالة الاجتماعية). اشتممت عينة البح ث عمى ( 272 ) مريضاً و مريضة، طبق عليهم مقياس مؤلف من ( 65 ) عبارة موزعة إلى ستة مستويات هي ( الضغوط الانفعالية، الضغوط الناتجة عن مرض السكري، الضغوط الناتجة من الرفاق و الزملاء، الضغوط الجسمية،الضغوط الأسرية و الاجتماعية، ضغوط العادات و التقاليد ). و تم التأكد من ثباتها بتطبيقها على عينة استطلاعية شملت ( 22 ) مريضاً و مريضة بطريقة معامل ألفا كرونباخ حيث بلغ ( 0.71 )، و بلغ ( 0.718 ) بطريقة الاختبار و اعادة الاختبار. بينت نتائج البحث أن مستوى الضغوط النفسية جاء بدرجة متوسطة. و كشفت النتائج أيضاً وجود فروق دالة إحصائياً تبعاً لمتغير الجنس لصالح المريضات، و وجود فروق دالة إحصائياً تبعاً لمتغير الحالة الاجتماعية لصالح المرضى المتزوجين، و كذلك وجود فروق دالة إحصائياً تبعاً لمتغير عدد سنوات الإصابة بالمرض لصالح سنوات المرض الأعمى.