بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
تم دراسة تأثير الرش بتراكيز مختلفة ( 5 و 7.5 و 10 مل/ل) من المخصب الحيوي EM1 في نمو و إنتاج البطاطا (الصنف سبونتا) مزروعة في عروة ربيعية في مشتل جامعة تشرين للعام 2016، باستخدام التصميم العشوائي الكامل و شملت الدراسة أربع معاملات. أظهرت النتائج أن رش نباتات البطاطا بالمخصب الحيوي EM1 كان لها أثر ايجابي في جميع الصفات المدروسة و أن استخدام المخصب الحيوي بتركيز 10مل/ل أعطى أعلى ارتفاع للنبات و أكبر مساحة للمسطح الورقي و أكبر إنتاجية في وحدة المساحة.
هدف البحث إلى دراسة تأثير بعض المركبات الدبالية و الامينية في نمو و انتاج البندورة تحت ظروف الزراعة المحمية. استخدم من أجل ذلك الهجين Hulay F1 من البندورة و اثنين من المركبات التجارية العضوية المتباينة في تركيبها هي الهيوبست Hupost و البلدوزر Bo ldouzer. نفذت التجربة في الموسم الزراعي 2015 - 2016 في مزرعة خاصة في بانياس ، و اتبعت في تصميمها طريقة القطاعات العشوائية الكاملة بثلاثة مكررات للمعاملة الواحدة و بمعدل 10 نباتات في المكرر الواحد . أعدت الشتول في صواني من الستريبور Strepor مملوءة بالبيتموس المخصب داخل بيت بلاستيكي.
نفذ البحث في عروة ربيعية مبكرة في مشتل حدائق جامعة تشرين للعام 2014، لدراسة أثر كميات مختلفة من السماد العضوي الجاف في نمو و إنتاجية نباتات البطاطا (الصنف سبونتا)، اتبع في تنفيذ البحث التصميم العشوائي الكامل و شملت الدراسة ست معاملات: شاهد (أضيف اليه السماد العضوي زبل الأبقار بكمية 4 كغ/م2) و خمس معاملات (أضيف إليها السماد العضوي الجاف بكميات 100 – 150 – 200-250-300 غ/م2 ). أظهرت النتائج أن زيادة كمية السماد العضوي الجاف المضاف ساهمت في زيادة كل من عدد السوق الهوائية و ارتفاعها، و مساحة المسطح الورقي للنبات، و إنتاج النبات، و الإنتاج التسويقي منه في معاملات التجربة، و إن إضافة السماد العضوي الجاف بنسبة 300غ/م2 ساهمت في زيادة مساحة المسطح الورقي للنبات و ارتفاع السوق الهوائية فقط في حين تسبب في انخفاض إنتاج النبات و عدد الدرنات و متوسط وزنها و الإنتاج التسويقي من الدرنات مقارنة مع الشاهد. كما أظهرت النتائج عدم وجود فروق معنوية بين كل من الشاهد و معاملة السماد العضوي الجاف بنسبة 250 غ/م2 في كل من مساحة المسطح الورقي و إنتاج النبات و الإنتاج التسويقي.
نفذ البحث في مشتل جامعة تشرين في الموسم الزراعي الربيعي لعام 2015، حيث تمٌ دراسة تأثير المخصب الحيوي EM1 في نمو و انتاج البطاطا (الصنف سبونتا)، تضمن البحث أربع معاملات: 1 – شاهد، 2 – تغذية جذرية بالمخصب الحيوي EM1، 3 –تغذية جذرية +رش المجموع الخضري، 4- رش المجموع الخضري بالمخصب الحيوي EM1. أظهرت النتائج أن استخدام المخصب الحيوي EM1 أدى إلى تحسين نمو النباتات من خلال زيادة مساحة و دليل المسطح الورقي و متوسط ارتفاع النبات و بفروق معنوية عن الشاهد، كما بينت النتائج أيضاً تفوق معاملة الرش الورقي مع التغذية الجذرية بفروق معنوية في متوسط وزن الدرنة 117.7غ/درنة مقابل (102.7 ، 115، 109 غ / درنة)، و في الإنتاجية إذ بلغت 5864 كغ/دنم مقابل (4151، 5569، 5398 كغ / دنم ) للمعاملات (شاهد، تغذية جذرية، رش المجموع الخضري) بالترتيب.
هدف البحث الحالي إلى دراسة بعض المخصبات العضوية و الحيوية في الخصائص الإنباتية و نمو شتول الفليفلة. استخدم صنف الفليفلة "قرن الغزال" ، اختبر مركبان تجاريان عضوي (هيوبست Hubest ) و آخر حيوي (EM1). تضمنت الدراسة تجربتين ، الأولى بهدف دراسة أثر المخصبات في الخصائص الإنباتية لبذور الفليفلة ، زرعت البذور في أطباق بتري و في أحواض بلاستيكية مملوءة بالبيتموس. بينما هدفت التجربة الثانية إلى دراسة أثر المخصبات في نمو شتول الفليفلة . إذ جرى إعداد الشتول في صواني من الستريبور بأبعاد 5×5 سم مملوءة بالبيتموس داخل نفق بلاستيكي غير مدفأ. أظهرت النتائج أن نقع البذور في المخصبات ( العضوية و الحيوية) المستخدمة أدى إلى تنشيط الإنبات و زيادة قوة البذور، و كان هذا الدور أكثر وضوحاً عند النقع في محلول المركب الحيوي. إذ أظهرت البذور المعاملة بهذا المركب تفوقاً معنوياً في الصفات المدروسة . كما أظهرت الدراسة أن معاملة الشتول بالمخصبات أعطت زيادةً ملحوظة في معدل نمو الشتول ، تجلى في طول الشتلة ، و أعداد الأوراق ومساحة سطحها التمثيلي و كذلك في الوزن الرطب و الجاف للمجموع الخضري مع تفوق معنوي واضح للشتول المعاملة بالمركب الحيوي.
نفذ البحث في مشتل جامعة تشرين على الهجين Nancy F1 من الكوسا في العروة الربيعية للموسم الزراعي 2013 لدراسة أثر التغطية الأرضية و الأنفاق المنخفضة في الإنتاج المبكر لمحصول الكوسا. شملت الدراسة أربع معاملات تجريبية مكونة من : شاهد (بدون تغطية )، و ثلا ث معاملات تغطية تضمنت تغطية أرضية بالبلاستيك الأسود ، و تغطية أرضية بالبلاستيك الأسود + نفق بلاستيكي منخفض ، و نفق بلاستيكي منخفض من دون تغطية أرضية. اعتمد تصميم العشوائية الكاملة بثلاثة مكررات للمعاملة الواحدة ، و بمعدل 10 نباتات في المكرر. أظهرت النتائج أن التغطية بالأنفاق البلاستيكية المنخفضة تفوقت على باقي المعاملات و أدت إلى زيادة واضحة في عدد الأزهار المؤنثة ، نسبة الأزهار المؤنثة /الكلية ، عدد الثمار على النبات، إنتاج النبات و إنتاجية وحدة المساحة. كما أشارت النتائج إلى وجود علاقة ارتباط إيجابية قوية بين إنتاج النبات و كل من عدد الأزهار المؤنثة (r=0.999)، و عدد الثمار على النبات (r=0.999)، و نسبة الأزهار المؤنثة / الكلية (r=0.990)، و عدد الأزهار الكلية (r=0.995)، بينما كانت العلاقة سلبية مع عدد الأزهار المذكرة (r=-0.954).
هدفت الدراسة إلى تقويم فعالية ثلاث طرائق لتعقيم التربة في مكافحة بعض الفطور الممرضة للنبات في البيوت المحمية شملت: التعقيم الكيميائي بالفورمالين و التعقيم الشمسي + التسميد العضوي و التعقيم الشمسي, و عند أعماق 0 - 5, 5 - 10 , 10-15 و 15- 20 سم .
أجري البحث لدراسة تأثير التشميس في فطور تربة البيوت المحمية , و تضمنت الدراسة أربع معاملات : شاهد , تشميس 30 , 40 , 50 يوماً, و على أعماق 0 , 5, 10, 15 و 20سم , مع تغطية معاملات التشميس بغطاء شفاف من البولي إيتيلين. و نفذ البحث في جامعة تشرين ض من بيت بلاستيكي مساحته 350 م² لموسمين زراعيين2007 -2008, 2009-2008.
تمت دراسة تأثير خلط بعض المواد المتوفرة محلياً و رخيصة الثمن (رمل نهري, برلايت, نشارة الخشب, نحاتة) مع البيتموس في تحضير تربة التغطية لمزارع إنتاج الفطر الزراعي. و تضمن البحث 14 معاملة. أظهرت النتائج أن إضافة نشارة الخشب و البرلايت إلى البيتموس بنسب ة 10, 20, 30% أسهمت في زيادة قدرة تربة التغطية على الاحتفاظ بالماء قياساً بباقي المعاملات فكان له دور ايجابي في زيادة انتاج الفطر الزراعي بشكل معنوي في الأسبوع الأول و سجلت معاملة إضافة نشارة الخشب 20% أعلى انتاج في نفس الأسبوع، إذ بلغ 16.33 كغ/م2 قياساً بالشاهد 9.5 كغ/م2، إضافة إلى زيادة كمية إنتاج الأسبوعين الأول و الثاني (26 كغ/م2) مقابل ( 21.5كغ/م2) للشاهد. أدت جميع معاملات إضافة نشارة الخشب إلى زيادة كمية الإنتاج الكلي بفروق معنوية قياساً بالشاهد, بينما تفوقت معاملة الشاهد معنوياً على باقي المعاملات و قد أعطت معاملة إضافة النحاتة بنسبة 30% أدنى انتاج كلي 8.17 كغ/م2, و أدت إضافة البرليت بنسبة 20% و نشارة الخشب بنسبة 10, 20 , 30% إلى زيادة الربح الصافي و معامل الربحية قياساً بالتكاليف.
هدف البحث إلى دراسة أثر التسميد الأخضر بنبات الترمس الأبيض و التسميد الحيوي بمعاملة بـذور النباتات ببكتريا الريزوبيوم المثبتة للآزوت الجوي، و تأثير ذلك في بعض خصائص التربة و نمو محـصول البطاطا و إنتاجيته و نوعية درناته في عروة ربيعية للموسمين الـزر اعيين 2007/2008 و 2008/2009. مادة 2 أظهرت النتائج أن نباتات الترمس التي لم تلقح بذورها بالريزوبيوم أسهمت في إضافة 75.3 كغ/م ، بينمـا أضـافت النباتـات الملقحـة بـذورها 2 عضوية خضراء (398 غ مادة جافة و 14 غ آزوت/ م )، فضلاً عن دورها 2 مادة عضوية خضراء (581 غ مادة جافة و 3.22غ آزوت/م 2 بالريزوبيوم 55.4 كغ/م في تحسين بعض خصائص التربة مقارنة بالشاهد، و من جهة أخرى تفوقـت نباتـات معاملـة التـسميد الحيوي معنوياً على التسميد الأخضر في نمو نباتات البطاطا من حيـث وزن النبـات الجـاف و مـساحة المسطح الورقي و دليله و ارتفاع النباتات و محتوى الأوراق من العناصر المعدنيـة (N،P،K،Ca،Mg) فضلاً عن زيادة الإنتاج التسويقي من الدرنات و تحسين نوعيتها.