بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
يهدف البحث إلى معرفة مستوى اضطراب ضغوط ما بعد الصدمة (PTSD) لدى عينة من المراهقين النازحين الموجودين في مراكز الإيواء في منطقة مصياف، و ما هو ترتيب أبعاد الاضطراب لدى عينة البحث، بالإضافة إلى الكشف عن الفروق في درجة اضطراب ضغوط ما بعد الصدمة بين الذك ور و الإناث من المراهقين النازحين، و تبعاً لمتغير نوع السكن (نازح، غير نازح). تمَ ذلك باستخدام مقياس اضطراب ضغوط ما بعد الصدمة لدافيدسون (Davidson)، الذي يستند إلى الدليل التشخيصي الإحصائي الرابع لجمعية الطب النفسي الامريكية (IV _DSM)، و قام بإعداده للعربية د.عبد العزيز ثابت (2006). تم تطبيق البحث في مراكز الإيواء في منطقة مصياف التابعة لمحافظة حماة. تكونت عينة البحث من (50) مراهق نازح (19 ذكور، 31 إناث) و (50) مراهق غير نازح. أشارت النتائج إلى انتشار المستوى المتوسط من اضطراب (PTSD) لدى عينة المراهقين النازحين، جاء ترتبت أبعاد الاضطراب على النحو الآتي: التجنب، إعادة الخبرة، الاستثارة. في حين لم تظهر النتائج فروقاً دالة إحصائياً في درجة الاضطراب (0.05 ≥ α) بين المراهقين النازحين تبعاً لمتغيري الجنس و مكان السكن (نازح، غير نازح).
يهدف هذا البحث إلى كشف وجود اضطراب ضغوط ما بعد الصدمة لدى عينة من إخوة الشّهداء في منطقة جبلة، و معرفة الفروق في درجة اضطراب ضغوط ما بعد الصدمة بين الذكور و الإناث من إخوة الشهداء، و الكشف عن الفروق في درجة الاضطراب تبعاً لمتغيرات (المدة المنقضية على الصدمة (حدث الاستشهاد)، المستوى التعليمي، الحالة الاجتماعية) لعينة البحث. و قد تم استخدام مقياس اضطراب ضغوط ما بعد الصدمة لدافيدسون Davidson))، الذي يستند في التشخيص على الدليل التشخيصي الإحصائي الرابع لجمعية الطب النفسي الامريكية (IV _DSM)، و قام بإعداده للعربية عبد العزيز ثابت (2006). تم تطبيق البحث في منطقة جبلة. و تألفت العينة من (69) أخ و أخت للشهداء، و توصل البحث للنتائج التالية: يوجد اضطراب ضغوط ما بعد الصدمة لدى عينة البحث، و لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في درجة الاضطراب تبعاً لمتغيري الجنس و المستوى التعليمي للعينة، بينما وجدت فروق ذات دلالة إحصائية في درجة الاضطراب تبعاً لمتغيري المدة المنقضية على حدث الاستشهاد و ذلك لصالح المدة التي تقل عن عام ، و تبعاً لمتغير الحالة الاجتماعية للعينة و ذلك لصالح العازب.
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن العلاقة بين قلق المستقبل و الضغوط النفسية لدى عينة من طلبة جامعة تشرين. بالإضافة إلى ذلك هدفت هذه الدراسة إلى معرفة فيما إذا كان هناك اختلاف بين الطلبة في قلق المستقبل و مدى شعورهم بمصادر الضغوط النفسية وفقاً لمتغير الجنس. و قد تكونت عينة البحث من (188) طالباً و طالبة (95 ذكور، 93 إناث). لتحقيق أهداف الدراسة تمَ إعداد مقياس لقلق المستقبل مكون من (28 بنداً)، موزعاً في أربعة أبعاد و هي: القلق المتعلق بالمشكلات الحياتية، القلق المتعلق بالصحة و الموت، القلق المتعلق بالتفكير في المستقبل، القلق المتعلق بمشكلات الأزمة السورية. و تمَ أيضاً إعداد مقياس لمصادر الضغوط النفسية مكون من (60) بنداً، موزعاً في سبعة أبعاد و هي: الضغوط الأسرية، و الضغوط الدراسية، و الضغوط الاقتصادية، و الضغوط الشخصية، و الضغوط الأمنية، و الضغوط الاجتماعية، و ضغوط البيئة التعليمية. أشارت النتائج إلى وجود علاقة دالة إحصائياً بين قلق المستقبل و الضغوط النفسية لدى طلبة جامعة تشرين. لم تظهر النتائج فروقاً دالة إحصائياً (0.05 ≥ α) بين الذكور و الإناث في قلق المستقبل، بينما أظهرت النتائج وجود فروقاً دالة إحصائياً (0.05 ≥ α) بين الذكور و الإناث في الشعور بالضغوط النفسية لصالح الطلبة الذكور.
يهدف هذا البحث إلى معرفة مستوى الشعور بالوحدة النفسية لدى المسنين المقيمين في دور الرعاية الاجتماعية، و إلى التعرّف على الفروق في هذا الشعور تبعاً لمتغيرات النوع، العمر، الحالة الاجتماعية. و لقد تم استخدام مقياس الوحدة النفسية من إعداد الباحثة و ذلك بعد دراسة الخصائص السيكومترية للمقياس للتأكد من صدقه و ثباته. تم تطبيق المقياس في دور الرعاية الاجتماعية في مدينتي اللاذقية و طرطوس. و تألفت العينة من (32) مسن (12) ذكور و (20) إناث، و كشفت نتائج البحث عن وجود مستوى متوسط من الشعور بالوحدة النفسية لدى أفراد العينة، و عدم وجود فروق دالة إحصائياً في مستوى الشعور بالوحدة النفسية بين الذكور و الإناث، و كذلك عدم وجود فروق دالة إحصائياً في مستوى الشعور بالوحدة النفسية تبعاً لمتغير العمر. بالإضافة لوجود فروق دالة إحصائياً في مستوى الشعور بالوحدة النفسية تبعاً لمتغير الحالة الاجتماعية.
تهدف الدراسة الحالية إلى تعرف مصادر الضغوط النفسية الأكثر انتشاراً لدى طلبة جامعة تشرين. بالإضافة إلى ذلك هدفت هذه الدراسة إلى معرفة فيما إذا كان هناك اختلاف بين الطلبة في مدى شعورهم بمصادر الضغوط النفسية وفقاً لمتغيري الجنس، و التخصصات الجامعية. و ق د تكونت عينة البحث من (200) طالباً و طالبة (100 ذكور، 100 إناث). و لتحقيق أهداف الدراسة تم إعداد مقياس لمصادر الضغوط النفسية مكون من (60) بنداً، موزعاً في سبعة أبعاد و هي: الضغوط الأسرية، و الضغوط الدراسية، و الضغوط الاقتصادية، و الضغوط الشخصية، و الضغوط الأمنية، و الضغوط الاجتماعية، و ضغوط البيئة التعليمية. أشارت النتائج إلى أن أكثر مصادر الضغوط النفسية هي الضغوط الأمنية، و أقلها تأثيراً فيهم هي الضغوط الاجتماعية. كذلك أظهرت النتائج فروقاً دالة إحصائياً (0.05 ≥ α) بين الجنسين لصالح الذكور في متوسط تقديراتهم للشعور بمصادر الضغوط الشخصية و الاقتصادية و الاجتماعية و الأسرية. في حين لم تظهر النتائج فروقاً دالة إحصائياً (0.05 ≥ α) بين الطلبة تبعاً لتخصصاتهم الأكاديمية.