بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
هدف هذا البحث إلى تعرف العلاقة بين العزو السببي و دافعية الإنجاز الدراسي لدى عينة من الطلبة المتفوقين و العاديين، و تعرف الفروق بين الجنسين في كل منهما، و من أجل تحقيق أهداف البحث جرى اعتماد المنهج الوصفي التحليلي من خلال استخدام مقياس العزو السببي م ن تصميم (أبو ندي، 2004)، و مقياس الدافعية للإنجاز الدراسي الذي تم تصميمه من قبل الباحث. و قد تكونت عينة البحث من (288) طالباً و طالبة، من الصف الثامن من مدارس العاديين و المتفوقين في محافظة اللاذقية. و قد توصل البحث إلى النتائج الآتية: 1- وجود علاقة ارتباطية موجبة ذات دلالة احصائية بين العزو للجهد و دافعية الإنجاز الدراسي لدى الطلبة العاديين، بينما لم توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين الإعزاءات الأخرى (القدرة، الحظ، صعوبة المهمة، العزو المختلط) و دافعية الإنجاز الدراسي. 2- وجود علاقة ارتباطية موجبة ذات دلالة احصائية بين كل من (العزو للقدرة، العزو للجهد، العزو لصعوبة المهمة) و دافعية الإنجاز الدراسي لدى الطلبة المتفوقين، بينما لم توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين (العزو للحظ،العزو المختلط) و دافعية الإنجاز الدراسي. 3- وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات استجابات الطلبة العاديين و بين متوسطات درجات استجابات الطلبة المتفوقين على أبعاد مقياس العزو السببي (باستثناء العزو المختلط). و وجود فروق على مقياس دافعية الإنجاز الدراسي، و هذه الفروق لصالح الطلبة المتفوقين. 4- عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات استجابات الطلبة الذكور و بين متوسطات درجات استجابات الطلبة الإناث على كل من مقياس العزو السببي، و مقياس دافعية الإنجاز الدراسي.
هدف البحث إلى تعرّف مستوى ممارسة المعلمين لمهارات إدارة المناخ النفسي و الاجتماعي و مستوى مشكلات الانضباط الصفي من وجهة نظر المعلمين أنفسهم، و تعرّف العلاقة بينهما. و تم استخدام المنهج الوصفي للتحقق من صحة فرضيات البحث، و تمثلت عينة البحث بـ (89) معل ماً و معلمةً من معلمي الحلقة الأولى من مرحلة التعليم الأساسي في مدينة طرطوس للعام الدراسي 2016/2017، بالاعتماد على استبانة تم بناؤها من قبل الباحثة لهذا الغرض و تضمنت مجالين (إدارة المناخ النفسي و الاجتماعي - مشكلات الانضباط الصفي) و ذلك بعد التحقق من صدقها و ثباتها. و حُلّلت النتائج بواسطة البرنامج الإحصائي للعلوم النفسية و التربوية (spss)، و توصل البحث إلى النتائج الآتية: بلغت قيمة المتوسط الحسابي لمجال إدارة المناخ النفسي و الاجتماعي (4.2165) بانحراف معياري (.27456) و هي قيمة مرتفعة و تقع ضمن المستوى (دائماً). كما كان مستوى مشكلات الانضباط الصفي منخفضاً إذ بلغت قيمة المتوسط الحسابي (1.9363) بانحراف معياري (.47493)، مع وجود علاقة عكسية قوية بين ممارسة مهارات إدارة المناخ النفسي الاجتماعي و مشكلات الانضباط الصفي. و توصّلت الباحثة إلى عدة مقترحات منها إعداد و تدريب الطلبة المعلمين على مهارات ضبط الصف الإيجابية للوقاية من المشكلات السلوكية، و رفع مستوى مهاراتهم في إدارة البيئة النفسية و الاجتماعية الصفية، و إجراء المزيد من الدراسات حول موضوع البحث.
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على اضطراب الوسواس القهري و علاقته باضطراب القلق المعمم عند التلامذة في مرحلة التعليم الاساسي بالاعتماد على عينة مؤلفة من (30) تلميذ و تلميذة من تلامذة مرحلة التعليم الأساسي في مدارس محافظة طرطوس ، و استخدمت الباحثة المقيا س العربي للوسواس القهري من إعداد أحمد عبد الخالق و مقياس القلق المعمم لدى الأطفال من إعداد الدكتورة فيولا الببلاوي, و اعتمدت الباحثة للوصول إلى النتائج على حساب معامل الارتباط بيرسون لقياس الارتباط بين المتغيرين و اختبار T ستيودنت للفرق بين المتوسطات و معامل الانحدار لقياس القدرة التنبؤية . و قد توصلت الدراسة إلى وجود علاقة ارتباطية دالة إحصائياً بين اضطرابي الوسواس القهري و القلق المعمم لدى أفراد العينة و أثبتت وجود فروق ذات دلالة إحصائية في نسبة اضطراب الوسواس القهري بين الذكور و الإناث في العينة المستهدفة لصالح الإناث (الإناث سجلن درجات أعلى على مقياس الوسواس القهري مقارنة بالذكور), بينما لم تشر النتائج إلى وجود أي فروق في القلق المعمم بين ذكور و إناث العينة , كما تشير النتائج إلى أنه بالإمكان التنبؤ بوجود القلق المعمم لدى الأفراد الذين يعانون من اضطراب الوسواس القهري بنسبة عالية , و انتهى البحث إلى عدد من المقترحات .
هدفت الدراسة إلى تعرف العلاقة بين توجه و الهدف و فاعلية الذات الأكاديمية لدى عينة من طلبة كلية التربية بجامعة طرطوس. من خلال تعرف أنماط توجه و الهدف و مستوى فاعلية الذات الأكاديمية و من ثم تعرف العلاقة بين توجه و الهدف بنوعيه و فاعلية الذات الأكاد يمية و تعرف القدرة التنبؤية لتوجهات أهداف طلبة معلم الصف فاعلية الذات الأكاديمية لديهم و تكونت عينة الدراسة من ( 162 ) طالباً و طالبة و استخدمت الباحثة مقياس توجه الهدف و فاعلية الذات الأكاديمية.
يهدف البحث إلى الكشف عن مستوى دافعية الإنجاز و علاقته بالرضا الوظيفي لدى معلمي التربية الفنية في مدينة طرطوس، و كذلك معرفة أثر التفاعل بين المتغيرات المستقلة و مستوى الرضا الوظيفي و دافعية الإنجاز لدى معلمي التربية الفنية، و تكونت عينة الدراسة من (12 5) معلماً و معلمة من معلمي التربية الفنية في مدينة طرطوس، أما أدوات البحث فقد شملت مقياسي دافعية الانجاز و الرضا الوظيفي، طُبقت خلال العام الدراسي 2015/2016، بعد التأكد من صدقها و ثباتها. و اتبعت الباحثة لتحقيق أهداف الدراسة المنهج الوصفي. كشفت النتائج أن مستوى دافعية الإنجاز لدى معلمي التربية الفنية كان متوسطاً، و كذلك مستوى الرضا الوظيفي كان متوسط، كما كشفت النتائج عن وجود علاقة دالة إحصائياً بين دافعية الإنجاز و الرضا الوظيفي لدى المعلمين، و لم تظهر النتائج وجود أثر للتفاعل بين (الجنس و المؤهل العلمي و الخبرة) على مستوى دافعية الإنجاز و كذلك على الرضا الوظيفي لدى المعلمين. و قدم البحث مقترحات عدة منها إجراء عدد من الدراسات المتعلقة بموضوع البحث.
هدف البحث إلى تعرّف مستوى فعالية الذات و أنماط الضبط الصفي و العلاقة بينهما لدى الطلبة المعلمين في كلية التربية في جامعة طرطوس. باستخدام المنهج الوصفي للتحقق من صحة فرضيات البحث، و تمثلت عينة البحث بـ (76) طالباً و طالبةً من كلية التربية / معلم صف/ ل لعام الدراسي 2015/2016، بالاعتماد على استبانة فعالية الذات /سليمون (2004)/، و استبانة أنماط الضبط الصفي/الحراحشة و الخوالدة (2009)/؛ و ذلك بعد التحقق من صدقهما و ثباتهما. و حُلّلت النتائج بواسطة البرنامج الإحصائي للعلوم النفسية و التربوية (spss)، و توصل البحث إلى النتائج الآتية: لدى الطلبة المعلمين مستوى مرتفع من فعالية الذات، إذ بلغت قيمة المتوسط الحسابي (.8823) بانحراف معياري (0.541). و جاءت أنماط الضبط الصفي بالترتيب الآتي: النمط الإرشادي بالمرتبة الأولى بمتوسط حسابي (3.850) يليه النمط التوبيخي (3.276) ثم جاء النمط العقابي بأقل متوسط حسابي (2.910)، كما يوجد ارتباط طردي موجب بين مستوى فعالية الذات و أنماط الضبط الصفي لدى الطلبة المعلمين، و يتأثر مستوى فعالية الذات بمتغير الجنس و لكنه لا يتأثر بمتغير الشهادة الثانوية. و لا تتأثر أنماط الضبط الصفي بمتغيري الجنس و الشهادة الثانوية. و توصّلت الباحثة إلى عدة مقترحات منها أهمية تدريب الطلبة المعلمين على مهارات ضبط الصف الإيجابية، و رفع مستوى فعاليتهم الذاتية، و إجراء المزيد من الدراسات حول موضوع البحث.
هدف البحث إلى تعرّف معتقدات فاعليّة الذّات في تعليم مادّة العلوم لدى معلّمات الصّف، و تعرّف الفروق في هذه المعتقدات وفقاً لنوع الشهادة الثّانويّة العامّة (علمي-أدبي)، و سنوات الخبرة في التّعليم، تكوّنت عيّنة البحث من (70) معلِّمة صفّ في مدينة طرطوس، اتّبع المنهج الوصفي، و استخدم مقياس معتقدات الفاعليّة في تعليم العلوم. أظهرت النّتائج أنّ: معتقدات معلّمات الصّف بفاعليّة الذّات في تعليم مادّة العلوم إيجابيّة، على المقياس الكلّي و مجاليه(بعديه)، و وجود فرق دالّ إحصائيّاً بين متوسطي درجات معلّمات الصّف على المقياس الكلّي وفقاً لنوع الشّهادة الثّانويّة العامّة، لصالح اللواتي درسن الفرع العلمي في الثّانويّة العامّة. و كذلك وجود فرق دالّ إحصائيّاًّ بين متوسطي درجات معلّمات الصّف على المقياس الكلّي وفقاً لسنوات الخبرة في التّعليم، لصالح اللواتي لديهن خبرة لـ (7 و أقل من11) سنة، و وجود أثر فاعل لتفاعل المتغيّرين على معتقدات فاعليّة الذّات في تعليم مادّة العلوم. و أوصى البحث بإجراء دراسات حول تأثير عوامل أخرى على فاعليّة الذّات في تعليم مادّة العلوم.
هدف هذا البحث إلى تحليل البنية العاملية لمقياس تنسي لمفهوم الذات (صورة الراشدين) بعد تطبيقه على عينتين من طلبة جامعة تشرين (كليات تطبيقية-كليات نظرية) و ذلك باستخدام التحليل العاملي التوكيدي. و من أجل تحقيق هدف البحث تم استخدام تحليل الارتباط و ال تحليل العاملي الاستكشافي و التحليل العاملي التوكيدي.
تعد الصلابة النفسية و معنى الحياة من المفاهيم الحديثة في علم النفس الإيجابي, و هي من المتغيرات المهمة التي تساعد على مواجهة المواقف الصعبة و التحديات و الآلام و التركيز عليها خلال الفترة الصعبة, و هي الحرب على سورية (2011-2015) مهم و أساسي. و انطلاق اً من ذلك هدفت الدراسة إلى التعرّف على العلاقة بين الصلابة النفسية و معنى الحياة و مستوى كل منها لدى عينة من جرحى الجيش العربي السوري خلال الأزمة التي تشهدها سورية منذ بداية (2011), و عما إذا كانت هناك فروق في مستوى الصلابة النفسية لدى الجرحى تعزى لمتغيرات (نوع الإعاقة/ نوع الخدمة) , و عما إذا كانت هناك فروق في معنى الحياة لدى الجرحى تعزى للمتغيرات السابقة, و اعتمدت الدراسة على منهج البحث الوصفي التحليلي, و تمثلت عينة الدراسة بـ (122 جريح من محافظة طرطوس) و تم استخدام مقياس الصلابة النفسية و مقياس معنى الحياة, و توصلت إلى النتائج التالية: يتمتع الجرحى في عينة البحث الحالي بمستوى مرتفع من الصلابة النفسية و في إدراكهم لمعنى الحياة، و توجد علاقة ارتباطية موجبة بين الصلابة النفسية و معنى الحياة, و لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى الصلابة وفقاً للإعاقة و نوعية الخدمة, و لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى معنى الحياة لدى الجرحى وفقاً لنوع الإعاقة و نوع الخدمة, و توصلت الدراسة إلى مجموعة من الاستنتاجات و المقترحات.
يحاول هذا البحث التعرف إلى الأنماط المزاجية السائدة لدى عينة من معلمي مرحلة التعليم الأساسي في محافظة اللاذقية، و كذلك تعرف الفروق بين متوسطات استجابات المعلمين على مقياس الأنماط المزاجية تُعزى لمتغيرات (الجنس، مكان الإقامة، المرحلة الدراسية). و لتحق يق أهداف البحث استخدم الباحث المنهج الوصفي، و تم تطبيق مقياس الأنماط المزاجية على عينة من المعلمين بلغت (274) معلماً و معلمة، و تم التأكد من صدقه و ثباته بتطبيقه على عينة شملت (32) معلماً و معلمة، و قد بلغ معامل الثبات باستخدام معادلة سبيرمان بروان (0.796)، و بطريقة ألفا كرونباخ (0.73). و انتهى البحث إلى أن بعد (دينامية العمليات العصابية) هو البعد الأكثر انتشاراً بين معلمات التعليم الأساسي يليه بعد (قوة عمليات الكف) و أخيراً بعد (قوة عمليات الاستثارة). و وجود فروق ذات دلالة إحصائية تبعاً لمتغير الجنس (ذكور، إناث) لصالح الإناث، إضافة إلى وجود فروق دالة إحصائياً تبعاً لمتغير المرحلة الدراسية (حلقة أولى، حلقة ثانية)، و عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية تبعاً لمتغير مكان الإقامة (ريف، مدينة) عند كل بعد من أبعاد الأنماط المزاجية السائدة لدى أفراد عينة البحث من معلمي مرحلة التعليم الأساسي.