بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
يحاول هذا البحث التعرف إلى الأنماط المزاجية السائدة لدى عينة من مرضى السكري النوع الثاني في محافظة اللاذقية، وكذلك تعرف الفروق بين متوسطات استجابات مرضى السكري النوع الثاني على مقياس الأنماط المزاجية تُعزى لمتغيرات (الجنس، مكان الإقامة). ولتحقيق أهد اف البحث استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي، وتم تطبيق مقياس الأنماط المزاجية على عينة من مرضى السكري بلغت (350) مريضاً ومريضة للعام (2013 - 2014)، وتم التأكد من صدقه وثباته بتطبيقه على عينة شملت (50) مريضاً وقد بلغ معامل الثبات بطريقة ألفا كرونباخ (0.75)، وبلغ (0.869) باستخدام معادلة سبيرمان براون. وانتهى البحث إلى أن بعد (قوة عمليات الكف) هو البعد الأكثر انتشاراً بين مرضى السكري النوع الثاني يليه بعد (دينامية العمليات العصابية) وأخيراً بعد (قوة عمليات الاستثارة). ووجود فروق ذات دلالة إحصائية تبعاً لمتغير الجنس (ذكور، إناث) لصالح الإناث، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية تبعاً لمتغير مكان الإقامة (ريف، مدينة) في كل بعد من أبعاد الأنماط المزاجية لدى أفراد عينة البحث من مرضى السكري النوع الثاني
يهدف البحث إلى تعرف مستوى الضغوط النفسية لدى مرضى السكري من النوع الثاني،و كذلك تعرف الفروق بين متوسطات استجابات مرضى السكري النوع الثاني على مقياس مصادر الضغوط النفسية تُعزى لمتغيرات (الجنس، سنوات الإصابة بالمرض، الحالة الاجتماعية). اشتممت عينة البح ث عمى ( 272 ) مريضاً و مريضة، طبق عليهم مقياس مؤلف من ( 65 ) عبارة موزعة إلى ستة مستويات هي ( الضغوط الانفعالية، الضغوط الناتجة عن مرض السكري، الضغوط الناتجة من الرفاق و الزملاء، الضغوط الجسمية،الضغوط الأسرية و الاجتماعية، ضغوط العادات و التقاليد ). و تم التأكد من ثباتها بتطبيقها على عينة استطلاعية شملت ( 22 ) مريضاً و مريضة بطريقة معامل ألفا كرونباخ حيث بلغ ( 0.71 )، و بلغ ( 0.718 ) بطريقة الاختبار و اعادة الاختبار. بينت نتائج البحث أن مستوى الضغوط النفسية جاء بدرجة متوسطة. و كشفت النتائج أيضاً وجود فروق دالة إحصائياً تبعاً لمتغير الجنس لصالح المريضات، و وجود فروق دالة إحصائياً تبعاً لمتغير الحالة الاجتماعية لصالح المرضى المتزوجين، و كذلك وجود فروق دالة إحصائياً تبعاً لمتغير عدد سنوات الإصابة بالمرض لصالح سنوات المرض الأعمى.
هدف البحث إلى تحديد أهم المهارات التي تتوفر لدى مدرسي التعليم العام و المهني، و التعرف على الفروق بينهما في الثانوية العامة و المهنية و الأثر الذي يعكسه على العملية التعليمية من خلال رفع مستوى خريجيه و إعدادهم للحياة المعاصرة لتأدية الأدوار التي يتوق عها المجتمع منهم، لذلك تناولت الدراسة الحالية ثلاث مهارات أساسية تتمثل المهارة الأولى بتخطيط الدروس باعتبارها من أهم الخطوات التي إذا ألمّ بها المدرس يكون متمكناً من مهارات الدرس جميعها، و مهارة استخدام الوسائل التعليمية، و مهارة إثارة الدافعية لدى الطلاب. و استخدم المنهج الوصفي التحليلي، حيث وزعت استبانة للمدرسين في الثانويات العامة و المهنية للوقوف على مدى إلمامهم بها، و رصد الفروق بين كلا النظامين، و تم التوصل إلى مجموعة من النتائج و التوصيات كان من أهمها وجود فروق تعود لصالح المدرسين في التعليم العام من ناحية امتلاكهم لمهارات التدريس و تطبيقهم لها بشكل أكبر من التعليم المهني، الأمر الذي تطلب ضرورة إعادة النظر في إعداد المدرسين و تأهيلهم لرفع مستوى مخرجات العملية التعليمية.
على الرغم من أن ما وراء المعرفة و توجهات الأهداف ما تزال تعد من البنى الجديدة في البحث عن إنجاز الطلاب في المواقف الأكاديمية و في الفصل الدراسي، إلا أّنها مهمة للطلاب جميعهم و كذلك المربين، و من هنا هدف البحث الحالي إلى معرفة العلاقة القائمة بين ما و راء المعرفة و توجهات أهداف الطلاب (توجه الإتقان/ توجه الأداء) و التحصيل الدراسي لهؤلاء الطلاب و دراسة ما وراء المعرفة كسمة لدى الفرد في علاقتها بتوجهات أهداف الطلاب و تحصيلهم الدراسي، و تعرف العلاقة بين ما وراء المعرفة و التحصيل الدراسي و ذلك كله بهدف الاستفادة من النتائج في توجيه نظر القائمين على العملية التعليمية لهذا المجال، و قد توصلت الدراسة الحالية إلى وجود علاقة ارتباطيه دالة إحصائياً بين ما وراء المعرفة و توجه الهدف لدى طلاب المرحلة الثانوية و وجود علاقة دالة إحصائياً بين ما وراء المعرفة و التحصيل الدراسي لدى هؤلاء و انتهت الدراسة إلى بعض الاستنتاجات و التوصيات الخاصة بمجال البحث.
يهدف البحث الحالي إلى دراسة العلاقة بين عدة مفاهيم أساسية, تعكس مكامن القوة و الضعف في الشخصية الإنسانية و مالها من دور مؤثر على الواقع النفسي و المادي للفرد, و هي الصمود النفسي و معنى الحياة و التدفق من وجهة نظر علم النفس الإيجابي. و يشير مفهوم الص مود النفسي إلى فكرة ميل الفرد إلى الثبات و الحفاظ على هدوئه عند التعرض لضغوط أو مواقف عصيبة, فضلاً عن قدرته على التوافق الفعال و المواجهة الإيجابية لهذه الضغوط و تلك المواقف الصادمة, و بالتالي سرعة التعافي و التجاوز السريع للموقف الصادم, و العودة إلى الحالة الوظيفية العادية, و اعتبار الموقف الصادم أو الضاغط فرصة لتقوية الذات و تحصينها ضد الضغوط و المواقف الصادمة مستقبلاً. و تحاول الورقة الحالية ربط المتغيرات السابقة بصمود الجيش العربي السوري, من خلال التناول المنهجي لعناصر الورقة البحثية الحالية, الذي اعتمد على تحليل أدبيات المجال, من خلال تجميع و تنسيق الكتابات النظرية و الدراسات البحثية في المجال, و تحليلها, بهدف توضيح مضامينها بما يسهم في الكشف عن ماهية الصمود النفسي و التدفق و معنى الحياة في سياق علم النفس الإيجابي من خلال الكشف عن طبيعة هذه المتغيرات و محدداتها و تطبيق ذلك على صمود الجيش العربي السوري, و تستند الورقة الحالية على الوصف و التفسير المنطلق من بناء قاعدة مفاهيم, و هي منهجية أقرب إلى البحث الكيفي. و خلصت البحث الحالية إلى أهمية العلاقة بين هذه المتغيرات, و تم تحديد أهم ثمرات الصمود النفسي و مقوماته, و أهم خصائص الأشخاص ذوي الصمود النفسي.
هدف البحث الحالي إلى كشف العلاقة الارتباطية بين الاغتراب النفسي و تقدير الذات لدى طلبة مدينة الشهيد باسل الأسد الجامعية في دمشق و الكشف عن الفروق بين متوسط درجاتهم على مقياس الاغتراب النفسي و مقياس تقدير الذات تبعاً للمتغيرات التالية (الجنسية- المستو ى الدراسي). و تم استخدام الأدوات التالية: مقياس الاغتراب النفسي إعداد نعيسة (2012), و مقياس تقدير الذات إعداد جعفر (2007). و تكونت عينة البحث من (672) طالباً و طالبة من طلبة مدينة السكن الجامعي.
هدف البحث إلى دراسة الذكاء العاطفي للمعلم و دوره في توافقه المهني, و تتلخص مشكلة البحث بالسؤال التالي: ما هي العلاقة بين الذكاء العاطفي و التوافق المهني لمعلمي الحلقة الأولى من التعليم الأساسي؟ بلغ حجم العينــــة 250 معلماً و معلمة من معلمي الحلقة ا لأولى من التعليم الأساسي فــــــي مدينة اللاذقية و تم سحب العينة بالطريقة العشوائية من المدارس التالية:صقر قريش , الاشتراكية ,أنيس عباس, قنينص, نادر جراد, فارس صبيح, الشريف الرضي, الفارابي, يوسف فارس, سليم عمران). و استخدم مقياس الذكاء العاطفي لفاروق عثمان و محمد عبد السميع, و مقياس التوافق المهنـــي لــ هيو .م.بل ,إعداد عباس عوض, للحصول علــــــى البيانات مـــــــن أفراد العينــــــة.
يحاول هذا البحث التعرف على الغضب لدى المعاقين سمعيا تبعا لمتغيري الجنس و المستوى التعليمي , و تتلخص مشكلة البحث بالسؤال التالي: هل تختلف درجة الغضب لدى المعاقين سمعياً في مدينة اللاذقية باختلاف متغيرات الدراسة ؟ لتحقيق أهداف هذا البحث تم استخدام الم نهج الوصفي على عينة قوامها 50 طفل و طفلة من المعاقين سمعياً، و تم سحب العينة بالطريقة العشوائية من معهد التربية الخاصة للمعوقين سمعياً و من المراكز الخاصة، و استخدم مقياس الغضب (إعداد الباحثة) للحصول علــــــى البيانات مـــــــن أفراد العينــــــة كما تــــم استخدام مجموعــــــة مـــــــن الأساليب الإحصائيـــــة (, معامــــل ألفا كرومباخ, و التجزئة النصفية، و اختبار الدلالــــــــة t-test ستودنت ) و توصل البحث للنتائج التاليــــة: 1- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات المعاقين سمعياً على مقياس الغضب تبعاً لمتغير الجنس. 2- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات المعاقين سمعياً على مقياس الغضب تبعاً لمتغير المستوى التعليمي.
يحاول هذا البحث التعرف إلى الأنماط المزاجية السائدة لدى عينة من معلمي مرحلة التعليم الأساسي في محافظة اللاذقية، و كذلك تعرف الفروق بين متوسطات استجابات المعلمين على مقياس الأنماط المزاجية تُعزى لمتغيرات (الجنس، مكان الإقامة، المرحلة الدراسية). و لتحق يق أهداف البحث استخدم الباحث المنهج الوصفي، و تم تطبيق مقياس الأنماط المزاجية على عينة من المعلمين بلغت (274) معلماً و معلمة، و تم التأكد من صدقه و ثباته بتطبيقه على عينة شملت (32) معلماً و معلمة، و قد بلغ معامل الثبات باستخدام معادلة سبيرمان بروان (0.796)، و بطريقة ألفا كرونباخ (0.73). و انتهى البحث إلى أن بعد (دينامية العمليات العصابية) هو البعد الأكثر انتشاراً بين معلمات التعليم الأساسي يليه بعد (قوة عمليات الكف) و أخيراً بعد (قوة عمليات الاستثارة). و وجود فروق ذات دلالة إحصائية تبعاً لمتغير الجنس (ذكور، إناث) لصالح الإناث، إضافة إلى وجود فروق دالة إحصائياً تبعاً لمتغير المرحلة الدراسية (حلقة أولى، حلقة ثانية)، و عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية تبعاً لمتغير مكان الإقامة (ريف، مدينة) عند كل بعد من أبعاد الأنماط المزاجية السائدة لدى أفراد عينة البحث من معلمي مرحلة التعليم الأساسي.
تعد الصلابة النفسية و معنى الحياة من المفاهيم الحديثة في علم النفس الإيجابي, و هي من المتغيرات المهمة التي تساعد على مواجهة المواقف الصعبة و التحديات و الآلام و التركيز عليها خلال الفترة الصعبة, و هي الحرب على سورية (2011-2015) مهم و أساسي. و انطلاق اً من ذلك هدفت الدراسة إلى التعرّف على العلاقة بين الصلابة النفسية و معنى الحياة و مستوى كل منها لدى عينة من جرحى الجيش العربي السوري خلال الأزمة التي تشهدها سورية منذ بداية (2011), و عما إذا كانت هناك فروق في مستوى الصلابة النفسية لدى الجرحى تعزى لمتغيرات (نوع الإعاقة/ نوع الخدمة) , و عما إذا كانت هناك فروق في معنى الحياة لدى الجرحى تعزى للمتغيرات السابقة, و اعتمدت الدراسة على منهج البحث الوصفي التحليلي, و تمثلت عينة الدراسة بـ (122 جريح من محافظة طرطوس) و تم استخدام مقياس الصلابة النفسية و مقياس معنى الحياة, و توصلت إلى النتائج التالية: يتمتع الجرحى في عينة البحث الحالي بمستوى مرتفع من الصلابة النفسية و في إدراكهم لمعنى الحياة، و توجد علاقة ارتباطية موجبة بين الصلابة النفسية و معنى الحياة, و لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى الصلابة وفقاً للإعاقة و نوعية الخدمة, و لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى معنى الحياة لدى الجرحى وفقاً لنوع الإعاقة و نوع الخدمة, و توصلت الدراسة إلى مجموعة من الاستنتاجات و المقترحات.
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها