بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
تقتضي مفاهيم الكيمياء الخضراء و البيئة الصناعية استخدام المنظومات الطبيعية لتخليص دفوق المياه الصناعية من المعادن الثقيلة، ذات التأثيرات الخطيرة في الصحة و البيئة. و لهذا الغرض دُرست تغيرات معامل توزع الزئبق في منظومة ذات طورين سائل (مياه ملوثة بالز ئبق) - صلب (فلز البيريت) و ذلك بتابعية العوامل التالية: زمن خلط الطورين، الحجم الحبيبي للطور الصلب، تغير قيم الأس الهيدروجيني الـ((pH، تركيز عنصر الزئبق، تركيز عنصر الكالسيوم بوصفه عنصراً منافساً لاحتلال المواقع المتاحة على الطور الصلب، النسبة V/M تمثل حجم الطور المائي على كتلة الطور، و دلالة على زمن مكوث الطور المائي في الطور الصلب. تظهر النتائج بأنه يمكن اقتراح البيريت بوصفه يمثل حلاً بيئياً آمناً لتنقية الأطوار المائية من الزئبق و ذلك بعد ضبط بعض المعاملات التشغيلية.
يهدف البحث إلى دراسة تأثيرات نقاط الضعف في أداء الشبكة الحالية كتأثير التخامد و التسامع في نقل البيانات. كما يستعرض أيضاً تحسين معايير تقانات خط المشترك الرقمي لتحقيق أقصى معدلات الانتقال ليحقق سرعة أكبر في تركيب خطوط المشتركين عالية السرعة، و يقدم نطاقا" جديدا" من الخدمات لشركات الاتصال من خلال تقديم خط المشترك الرقمي بتقنياته الجديدة في المستقبل القريب، و بالتالي تمكين عملائها من إمكانية الوصول إلى خدمات النطاق العريض و تقديم نصائح للشركة السورية للاتصالات في اختيار الأنظمة و تجاورها مع بعضها بعضا. يحلل هذا البحث جوهر التقنيات و نقاط القوة و الضعف لمعايير خط المشترك الرقمي ذو النمط الرقمي الكامل المذكور في الملحق A و خط المشترك الرقمي العامل بنطاق صاعد ممتد المذكور في الملحق M، و كذلك الأمر يتضمن تحليلاً للتخامد و التسامع لتبين كيف يتم اعتبار أي من الـمعايير هو الخيار الأفضل بينها. و يتضمن البحث أخيراً تمثيلاً برمجياً للإشارة المرسلة عبر خطوط النقل تحت تأثير العوامل المدروسة.
غرض البحث: الكشف عن إدراك الشعراء العرب للجمال في أواخر الجاهلية و أول الإسلام، لبيان صفة التواصل في البناء الحضاري من جهة الخير. منهج البحث: تناول البحث الشعراء الذين عاشوا قبل الإسلام و ذكروا لفظ (الجمال) في أشعارهم، و كان عنترة العبسي وحده قد ذ كر الجمال في ثلاثة مواضع، و خمسة من الشعراء الذين عاشوا في الجاهلية و أدركوا الإسلام، ذكر كل منهم الجمال في شعره، و تبين أنهم من الفرسان في الحرب و الشعر ماخلا الشاعرة الأنثى فإنها من فرسان الشعر حملاً لها على الشعراء الذكور لندرة ما وصل من شعرها.
غرض البحث: تعميق الشعور بالكينونة الجمالية للشعر العربي في باب القيم الإنسانية، و هو سر خلوده، و إثبات أن مصطلح فحولة الشعراء عند الأصمعي كان حكماً جمالياً يتناول الطبع في القصيدة و التفرد و المزية و أثر الشاعر في لاحقيه، و قد جعلَ هذه القصيدة مقيا س فحولة الحادرة في تفردها و ميزاتها دونها سائر شعره. منهج البحث: استقراء النص من جهة البحث عن أدلة فحولة الشعر في القصيدة، و عند كثرتها يكتفى بعينات تدل على ما تبقى منها؛ رغبة في الخروج عن الإطالة و الملل، و زيادة التكرار في اتجاه واحد، و تمت الموازنة بين تكوينها و تكوين قصيدة ثعلبة بن صعير المازني: (هل عند عمرة من بتات مسافر) فقد تشابهتا ببعض أجزاء الصورة و اختلفتا في جوهر التكوين. و قد قام البحث على بنية القصيدة و منهج بنائها و سبل تفردها و مزيتها الإبداعية في ذلك كله. نتائج الدراسة: تحققت مقاصد الدراسة فتبين تفرد القصيدة في منهج بنائها، و في الصور الشعرية و المشاهد الحركية، و تفرد الشاعر بهندستها الكلية، و تأثر الشعراء بأقلها.
يتناول هذا البحث بالدراسة و التحليل أهمية تطبيق الأسلوب الماركوفي في قياس زمن بقاء الطالب في كل سنة و في الكلية بشكل عام، و تحديد عدد المتخرجين و التنبؤ بإعداد الخريجين لعام 2010 ، فقد أشير إلى الأساس النظري للنموذج الماركوفي الذي طبق في تحليل هذه ال ظاهرة سواء في تحديد أعداد الطلاب الذين يمكن قبولهم في كليه الحقوق في كل عام و الطلاب الذين يتخرجون من الكلية في كل سنة من سنوات الدراسة أو في الكلية بشكل عام .
دراسة موضوع القدس في أشعار نزار قباني؛ للكشف عن موقع قصيدة القدس في فكره و فنه، و في دراسة موضوع القدس وقفات للباحثين السابقين لا يمكن الاستغناء عنها في هذه الدراسة، و هم لم يقفوا على قصيدة (القدس) و في الوقوف على آرائهم إغناء للبحث، و إضاءة لموضوع القدس عامة، مما يبرز قيمة القصيدة المختصة بالقدس.
يقدم البحث طريقة مبتكرة في تجزئة رأس الجنين آلياً في الصور فوق الصوتية Ultrasound Images قليلة التباين. حيث تعاني تلك الصور من كمية ضجيج مرتفعة تؤثّر على الظهور البصري لمنطقة الرأس, كذلك ضعف الحواف و عدم إحاطتها بالمنطقة المرغوبة بشكل كامل يجعل من عم لية التجزئة صعبة و مهمة في نفس الوقت, خصوصاً أن البحث اعتمد التجزئة الآلية Auto Segmentation دون الحاجة إلى تدخل المستخدم في أي مرحلة من المراحل. اعتمدنا على تقنية ضبط المستوى Level-Set لتجزئة منطقة الرأس, بعد تحديد الإطار الأولي Initial Contour بشكل آلي عن طريق تابع خصائص المنطقة Region Properties. الطريقة المقترحة أثبتت فعاليتها في اقتطاع منطقة الرأس دون التأثّر بالضجيج الموجود أو بالانقطاعات الحاصلة أحياناً للحواف, بالرغم من عدم وجود مرحلة معالجة مسبقة Pre-Processing ضمن سلسلة الخطوات المتتالية المطبّقة على عدة صور فوق صوتية بأحجام و مصادر مختلفة. ليتم في النهاية حساب القطر الثانوي للقطع الناقص (قطاع رأس الجنين Head) الناتج بالاعتماد على تابع خصائص المنطقة, القياس النهائي يمثّل المسافة بين الجداريين Bi Parietal Diameter BPD, و هو قياس مهم يمكّن الطبيب من تقدير عمر الحمل و تحديد تاريخ الولادة للجنين. تمت مصادقة نتيجة التجزئة بالاعتماد على معايير التشابه, أما دقة القياس النهائي فقد تمت مقارنته مع قياسات يدوية قام بها طبيب مختص. و قد أبدت نتائج المقارنة فعالية الخوارزمية المقترحة و نجاحها بنسبة تصل إلى 98%.
أدى دخول الحاسب إلى العديد من المجالات, كالمجال الطبي, إلى تطوير تقنيات جديدة أدت إلى ازدهار هذه المجالات, مما ساعد الأطباء في كشف و تشخيص الأمراض بدقة و مصداقية, حيث تؤدي خبرة الطبيب بالإضافة إلى دقة الحاسب للوصول إلى مصداقية تشخيص عالية كما تساهم ب شكل كبير في نجاح الجراحات العلاجية و إنقاذ كثير من الأرواح . يهدف البحث إلى اقتراح طريقة جديدة لاكتشاف و تصنيف أمراض القلب في صور إشارات ECG و ذلك باستخدام نظام الاستدلال العصبي الضبابي المتكيف ANFIS. تم تطبيق الطريقة المقترحة على قاعدة بيانات لصور إشارات ECG تتكون من 147 صورة تصاحبت كل منها مع التقرير الطبي المرافق, حيث استخدمت التقارير الطبية للتحقق من صحة الاكتشاف و التصنيف و قد حققت هذه الطريقة دقة عالية وصلت حتى 97% في عملية الاكتشاف و التصنيف. تم بناء النظام المقترح باستخدام برنامج MATLAB و ذلك بالاعتماد على كل من مكتبات معالجة الصورة و الشبكات العصبية و المنطق الضبابي.
تم القيام بعملية حصر للأجناس النيماتودية المصاحبة لمحصول القمح في المنطقة الجنوبية من سورية، وذلك خلال الموسمين الزراعيين 01 / 2002 . تمت عملية الحصر في منطقتي الاستقرار الأولى و الثانية في محافظة درعا. تم فحص 600 عينة ترابية أخذت من محيط جذور القم ح . استخلصت النيماتودا من العينات ثم تم تعريفها و حساب قيم التكرار لكل جنس نيماتودي. أظهرت الدراسة وجود 17 جنسًا نيماتوديًا مرافقًا لمحصول القمح، قسمت إلى ثلاث مجموعات بيئية حسب طبيعة التغذية. ضمت مجموعة النيماتودا الحرة ثمانية أجناس، النيماتودا المتطفلة على النبات و الفطر ثلاثة، في حين تكونت مجموعة النيماتودا المتطفلة على النبات من ستة أجناس.
سعت هذه الدراسة الى تعرف ايماءات الطالبات المعلمات الجسدية الاكثر شيوعا في ادارتهن للتفاعل الصفي في الصفوف الثلاثة الاولى، حيث اعتمدت الباحثة التصميم النوعي لملائمته لطبيعة الدراسة، و طريقة الملاحظة المباشرة لجمع البيانات المطلوبة. بلغ حجم مجتمع الدر اسة 112 طالبا و طالبا، و بلغ حجم عينة الدراسة 40 طالبة معلمة تم اختيارهن بالطريقة القصدية. توصلت نتائج الدراسة الى ما يلي: الإيماءات الأعلى تكرارا لأفراد عينة الدراسة تمثلت في ثلاثة اشكال من الإيماءات، الأول: سلبي لشعور الطالبة المعلمة بالخوف و الضغط النفسي، و الشكل الثاني: إيجابي تمثل في تبسم الطالبة المعلمة مع الطلبة و محاولة التواصل معهم،. أما الشكل الثالث من الإيماءات فكان ذو طبيعة ضابطة للموقف الصفي، حيث كان تكرارها بين مستوى متوسط الى متدن، مما قد يشير إلى أن الطالبات المعلمات لا يعتمدن بصورة رئيسة على الإيماءات الجسدية في إدارة التفاعل الصفي، و لعل السبب يعود ربما إلى اعتمادهن على أساليب أخرى لمعالجة السلوكات الخاطئة في الصفوف الثلاثة الأولى. و قد اوصت الدراسة بعدد من التوصيات.
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها