بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
تشتمل إدارة المعارف بشكل أساسي على إدارة المعلومات وٕ ادارة العاملين ضمن فراغ العمل، و يبرز هنا دور تصميم فراغ العمل كعامل أساسي في احتضان عملية إدارة المعرفة في المؤسسة، من خلال تأمين الخصائص الفراغية الداعمة لعمال المعرفة و للأنماط الجديدة من الع مل و التي من شأنها تحفيز الإبداع و التعاون و التفاعل بين الموظفين. و بما أن سوريا تشهد تطورا ملحوظاً في قطاعات العمل المعرفي [كقطاع الاتصالات، و الإعلام، و المصارف، و الدراسات و غيرها]، فقد أصبح من الضروري وضع الإطار المحدد لاستراتيجيات تصميم فراغات العمل المعرفيَة ، وصولا إلى أعلى مستوى من الكفاءة و الإنتاجية في هذه المنشآت.
تكمن إشكالية البحث في غموض العلاقة الرابطة بين الشكل الهندسي و الطاقة المحيطة به و المؤثرة في الأحياء داخل الحيز الفراغي المعماري منه و العمراني و بيان مقومات التصميم المعماري و الأسس الناظمة لتصميم الأشكال الهندسية عامة و المباني المعمارية خاصة بما يتناسب مع هذه العلاقة .
تؤثر البيئة المبنية في صحة و حياة الكائنات الحية الموجودة داخلها و حولها و في حياتها إِذ تقضي الكائنات الحية في تلك البيئة معظم أوقاتها، و مع تنامي دور البيئة المبنية في الحياة اليومية ظهرت عدة جوانب سلبية أثرت في الأحياء و تمثلت تلك الجوانب بعاملين رئيسين، الأول هو ما يصيب تلك الكائنات من أمراض مرتبطة بالمباني، و الثاني هو ارتباطها الوثيق بمعدلات النمو و الإنتاج. و من هذا المنطلق ظهر العديد من الأفكار و النظريات المعمارية المستمدة جذورها من حضارات قديمة و خبرات سابقة ودعمت من قبل الفكر الحديث، لكن هذه الأفكار و النظريات عجزت عن حل بعض المشكلات التكنولوجية الحديثة، مثل التأثيرات السلبية للمجالات الكهرومغناطيسية و التأثيرات الإشعاعية في الكائنات الحية، و هذا ما دفع المعماريين للوقوف عند تلك النظريات و محاولتهم إيجاد حلول و مفاهيم تكمل المنظومة التصميمية و إيجاد طرائق مبسطة تساعد في عملية التصميم و التقييم و تحسين الأداء. و من هنا ظهر علم البيوجيومترية (علم هندسة التشكيل الحيوي) الذي يبحث في الأشكال الهندسية التي تقوم بتنظيم طاقة المكان (المجالات الكهرومغناطيسية الموجودة في الفراغ) و إعادة إدخال التوازن في الطاقة للكائنات الحية الموجودة داخلها أو حولها؛ مما يؤدي إلى رفع الكفاءة المناعية للكائنات من جهة، و زيادة معدلات النمو و الإنتاج عند تلك الكائنات من جهة أخرى. حدد في هذا البحث مفهوم الطاقة المحيطة في المكان و مفهوم الهندسة البيوجيومترية من جهة و تأثير هذه الطاقة و الأشكال البيوجيومترية في النباتات من جهة أخرى، و جرى أيضاً إيضاح التأثير المباشر للأشكال البيوجيومترية في حياة النباتات، و في النهاية و بعد إثبات ذلك التأثير، أُْثبِت أن اختلاف الأشكال البيوجيومترية يؤدي إلى اختلاف التأثيرات التي تسببها في تلك النباتات.
يعد تصميم فراغات إنتاج الحليب التي تدعى المحالب، الموضوع الذي يشغل عدداً كبيراً من الخبراء في مجال الهندسة الزراعية و مجال الإنتاج الحيواني، و ذلك للوصول إلى المحلب الأمثل ذي المساحة المناسبة و الإنتاج الأعلى و الإجهاد الأقل إِذ يعد المحلب جزءاً أساس ياً في مزارع أبقار الحليب، و لا يقل بأهميته عن أهمية تصميم الحظيرة لأنَّه العامل الأساسي في الحصول على الحليب و خاصة في المزارع الإنتاجية الضخمة. و نظراً إلى أهمية إنتاج الحليب و لما له من تأثير كبير في الإنتاج و الاقتصاد المحلي تناول البحث دراسة أهم العوامل المؤثرة في تصميم المحالب المستخدمة في مزارع الأبقار لتناسب إنتاج أبقار الحليب من حيث عددها و حركتها و الفراغ المناسب لها و ما لها من تأثير كبير في مستوى الإنتاج، و تسليط الضوء على أهم أنواع المحالب المستخدمة في العالم، و استعراض ميزاته و عيوبها، و أثرها في الإنتاج، و أهم العوامل التي تحدد نوع المحلب المطلوب و حجمه و موقعه و علاقته بحظيرة الأبقار.
تطرأ على متطلبات الأسرة من المسكن تغيرات مستمرة بمرور الزمن بفعل تغير حجمها أو احتياجات أفرادها أو مستوى دخلها و ظروفها الاقتصادية، أو نتيجة لتطورات تقنية متزايدة، فتتولد من ثم الحاجة لمقابلة هذه المتطلبات، و إجراء تغييرات في عدد غرف المسكن، زيادةً أو نقصاناً، أو في استعمالاتها. إِذ تلجأ الأسرة إما إلى تبديل مسكنها بآخر يلائم احتياجاتها، و هذا يرهقها مادياً و اجتماعياً. أو إلى تكييف هذا المسكن مع احتياجاتها المستجدة، و هنا تظهر أهمية تحقيق المرونة تصميمياً بوصفها أفضل حل اقتصادي يخفض من كلفة المسكن و يمكن أكبر عدد من الأسر من امتلاكه عبر توفير كفاءة استغلال فراغاته كلّها، إلى جانب دور المرونة في تلبية الاستقرار الاجتماعي للأسرة عبر استغلالها كامل العمر الزمني لمسكنها. يتناول البحث بشيء من التفصيل مفهوم المرونة التصميمية بوصفها أهم معايير السكن الاقتصادي في طروحات أهم المعماريين، و يتطرق إلى خطوات تحقيقها في المسكن إنشائياً و وظيفياً في مرحلة التصميم بالمشاركة الفعالة لكل من المعماري المصمم و المستخدم جنباً إلى جنب.