بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
يهدف البحث إلى دراسة المشاكل التخطيطية التي تعاني منها مدينة الكرك القديمة كونها كانت المركز الإداري و التجاري لمحافظة الكرك، و أصبحت الآن المركز الإداري و التجاري للواء قصبة الكرك و المدينة الحالية، و المشاكل المتعلقة بالجانب العمراني و البيئي كال كثافة العمرانية العالية على حساب الفراغات المفتوحة و خاصة نظام الحركة، و الذي أصبح يعاني من قصور نتيجة تدني نسبة مساحته بالنسبة لمساحة مدينة الكرك ككل.
يحاول البحث من خلال علاقة مدينة دمشق بمحيطها رصد دور المخطط في تطورها العمراني مع بيان الخلاف بين توقعات و توجهات المخطط من جهة، و واقع العمران و اتجاهاته الفعلية من جهة أخرى على الصعيدين الاقليمي و المديني بحسب مكونات المخطط و بحسب مناطق الاستعمال ات الرئيسية فيه، مع الاخذ بالحسبان عدة ظواهر مثل: العمران العشوائي – التوسع المحيطي – تآكل الغوطة و المناطق الخضراء – نمو الفعاليات الخدمية و يقترح البحث عدة توصيات حول ضرورة الأخذ بالتخطيط الاقليمي، و توثيق العلاقة بين المخططات الاقليمية و المدينية، و التطوير المستمر لهذه المخططات لتكون دليل عمل فعلي و مواكب لمتطلبات العمران.
يحاول البحث إظهار الآثار الناجمة عن الخطط التنموية ذات البعد الإقليمي و المحلي في المكان و المقومات الطبيعية الاقتصادية و البيئية و السياحية في الأردن من خلال تناول محافظة الكرك مثال على ذلك مع التركيز على لواء قصبة الكرك بشكل خاص، كون اللواء يحصى بأغلب الخطط التنموية في المحافظة فضلا عن احتوائه على كثير من المقومات الطبيعية الاقتصادية و البيئية و السياحية و التي أصبحت تتعرض إلى استنزاف وضعها البيئي و هدره و تراجعه بسبب تلك الخطط التنموية.